هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتخابات الاتحادات الرياضية والتعكز على الخطأ لتحقيق الصواب

علي الحسناوي

الآن وبعد أن اشرفت ملحمة الإنتخابات الرياضية العراقية على إسدال الستار عن آخر فصولها, لم يعد لنا إلا أن نقف على النتائج التي تمخضت عنها تلك المسيرة الطويلة لأطول عملية انتخابية والتي رافقها الكثير من التقاطعات الحزبية والسياسية التي حاولت بطريقة وأخرى أن تؤثر على آلياتها في سبيل تحقيق مصالحها الذاتية. وعلى الرغم من العمل الرائع والجهد الجبار الذي بذلته اللجان المعنية بهذه الإنتخابات إلا أنها أخفقت في التصدي لبعض المحاولات التي عملت على تهميشها مستمدة قوتها من ولائاتها الحزبية والسياسية والتي وقفت تلك اللجان أزائها موقف المتفرج والعاجز. هذه التجاوزات نجحت في تمرير مرشحيها على سمع وبصر الإعلام العراقي الرياضي كون أن الأمر يعود أولاً وأخيراً إلى توجهات الهيئات العامة صاحبة القول الفصل والتي كوّنت انطباعاتها ورؤيتها وخياراتها خارج القاعات الانتخابية مستمدة تلك الرؤية من خلال العلاقات الشخصية والوعود والنعرات العشائرية والغطاء المذهبي.

للأسف لم يقم الكثير من المرشحين بطرح برنامجهم الانتخابي وأكاد أجزم أن هنالك اكثر من تسعين بالمائة من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم دون أن يقفوا, وعن قرب, على البرامج الانتخابية لمرشحيهم. هذه الحلقة المفقودة في الآلية الإنتخابية هي التي لم تقف عليها اللجان المسؤولة والمعنية بالإنتخابات, إذ كان من المفترض بهذ اللجان الحكومية أن تعمل على إلزام المرشحين بطرح برامجهم الانتخابية ورؤيتهم لكيفية تطوير هذا النشاط الرياضي أو ذاك قبل فترة وجيزة كي يتمكن الناخب من دراستها وتحقيق اختياره بشكل علمي وسليم, هذا على فرض أن العلاقات والمآرب الشخصية ليست كفيلة هنا بمنح صوت الناخب, وكما هو معمول به في كافة انحاء العالم. وللأسف كان هنالك تغييب عمدي وقسري للوجوه الرياضية النبيلة وإبعاد مقصود للكفاءات الأكاديمية والإعلامية الرياضية إضافة إلى التخلص من تواجد الوجوه الشبابية الطموحة مع غياب واضح لدور المرأة الرياضية في ساحة الانتخابات والتي اقتصر دورها على نسبة خجولة لا تكاد تُرى أو تُذكر إلا لتحقيق وهج إعلامي أو لملأ الفراغ الانتخابي.

من المفترض أن يعي الناخب والمرشح من أن هنالك علاقة وثيقة بين الدورات الأولمبية وبين انتهاج منهج الانتخابات الدوري كل أربع سنوات وذلك من أجل العمل على إعداد مشروع طموح وبعيد المدى لتقديم بطل أولمبي قادر على المشاركة في المنافسات الأولمبية ولكل نشاط من الأنشطة الرياضية المُعتمدة. عادة ما يتم تسيير عجلة الرياضة الأولمبية ولكل دولة من الدول من خلال ثلاث مقومات اساسية هما توفر العنصر البشري الرياضي المنافس, توفر مصادر التمويل السخية, ووجود قيادات علمية ناجحة وقادمة من خلال دورة انتخابية سليمة لا يصح فيها إلا الصحيح. ومن خلال تسقيط هذا الأمر على الواقع الرياضي العراقي الآن والواقع الأولمبي المنشود مستقبلاً نجد أن العراق يتمتع بأهم خاصيتين وهما توافر هذا الكم الهائل من الفئات العمرية القادرة على التحول إلى خامات للتطوير والمنافسة إضافة إلى توافر مصادر التمويل, هذا إذا ما تم استغلالها واستثمارها على الوجه الأفضل, إلا أن ما ينقصنا هو وجود قيادات حكيمة وعلمية قادرة على قيادات اتحاداتها الرياضية بشكل لا تشوبه أية شائبة.

ولست أدري في حقيقة الأمر لماذا يُصار إلى انتخاب شيوخ وقامات رياضية عراقية سابقة لم يعُد لها من قدرة على تسيير ومتابعة نفسها واتحاداتها وذلك بدلاً من إستثمارها على شكل مستشارين وخبراء في ذات الاتحادات وهو ما يُمكن أن يُعطي الاتحاد دفقة أعمق واقوى في انجاح مسيرته وتوجهاته المستقبلية من خلال السماح للقيادات الشابة بالعمل والأخذ بزمام المبادرة. ومن هذا الجانب بالذات كان الأولى باللجنة المشرفة على الانتخابات أن تعمل على تحديد فواصل عمرية للمرشحين مثلما حددت فواصل دراسية لهم, ولو حتى أن هذا المبدأ قد تم اختراقه وفقاً لأساليب وغايات مختلفة.

 

 

علي الحسناوي


التعليقات




5000