.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضائيات تعطي ولا تأخذ !!

عماد العبادي

لاشك ان هناك ظواهر وممارسات واشياء ينبغي ان لاتفوت على المتابع للمشهد العراقي ليتوقف عندها ، فهي تستحق وبجدارة ، حقاً احترام الشعب وتبجيله، كما ان فهم ووعي المواطن يجب أن يرتقي الى اعلى الدرجات ليفسر الامور ويفهمها ، ويضعها في موازينها الصحيحة .والسؤال الذي يتبادر الى الذهن هو هل يعلم المواطن العراقي بأن هناك قنوات فضائية تعمل على الساحة العراقية وتقدم خدمات جليلة وكبيرة للوطن والمواطن وللمشاهد أين ما كان للتعريف بما يجري في العراق من دون مقابل ومن دون اية مبالغ مادية تتكلف بها الدولة ؟ فهذه الفضائيات لاتكلف الحكومة العراقية فلساً واحداً بالرغم من انها تقدم خدمات مهمة جداً .. فهي توفر منابر لمن يريد الحديث الى المشاهدين ، كما تعرض شكاوى الناس وهمومهم وتخلق رأيا عاماً ، وتوفر حرية التعبير ، وتوضح مكامن الخطأ والخطر الحالية والمسقبلية أمام صانع القرار ، وتقدم خدمات لها اول وليس لها آخر من دون أن تستفيد من أي شيء من واردات الدولة العراقية ، بل هي تخسر مئات الالاف من الدولارات سنوياً والتي تستحصلها من خدمات الدعاية او الاعلانات فضلاً عن انها تعد مصدراً مالياً للكثير من العوائل العراقية حيث الالاف من ابناء الشعب العراقي يعملون في هذه الفضائيات خصوصاً المحطات المستقلة منها التي لاتتبع الى الدولة أو الى الاحزاب ، وليست لها أية أجندة سوى المهنية وخدمة الوطن والمواطن .. مثل قنوات { الديار والسومرية و البغدادية والشرقية } فهي قنوات مستقلة تقدم سيلاً من المعلومات والاخبار المنوعة والترفيهية وهي تعد متنفساً للمواطن اين مايكون فهي تعطي من دون أن تأخذ شيئاً لا من الدولة ، ولا من الاموال العامة للمواطنين الذين تستنفد ارزاقهم على شكل مستحقات الى الدوائر والمؤسسات الحكومية ، مع جل احترامنا لبقية الفضائيات المملوكة للاحزاب لكن والحقيقة تقال فأن القنوات الفضائية المستقلة فضلاً عن انها تعطي ولاتأخذ شيئاً فهي عين ساهرة وحارسة على الديمقراطية وتحدد مواطن الضعف والخلل أين ما تنتهك كحقوق الانسان أو حرية التعبير وذلك للوصول الى المعلومة الناصعة والصادقة لضمان نجاح العملية الديمقراطية ، وهي اي القنوات المستقلة  عندما تمارس ذلك فلأنها غير تابعة لاحزاب وغير مسيسة وغير مؤدلجة  ، همها الأول والأخير حماية حقوق الانسان والاصطفاف معه من دون تمييز وهي اذ تفعل ذلك تحتكم وتعتمد على المعايير والقواعد المهنية لذا وضمن هذه المعايير التي مررنا عليها سريعا فمن  حق المواطن العراقي ان يحاسب قناة  { العراقية } التي يتقاضى العاملون فيها الرواتب من ميزانية الدولة كما توفر الدولة كل  مستلزماتها الفنية والتقنية الحدثية بمعنى انها تستنزف جيوب المواطنين العراقيين ، وعلية فان من حق هذا المواطن ان يقول ان الفضائية العراقية تشتغل { بفلوسنا } وهي في هذا الحال تؤثر على واردات الدولة .. ويقول أيضاً ان على الدولة أو الحكومة بدلاً من ان تعطي هذه الاموال الى قناة العراقية وهي لاتعمل بالمستوى المطلوب ان توفر هذا الأموال الى مشروع آخر يحتاج اليه ابناء الشعب ، هذا هو رأي الشارع العراقي وليس من نسج خيالنا فمن حقه ان يقول ذلك وعلى العكس من ذلك فهو لن يقول ذلك على فضائية الديار واخواتها الاخريات لانهن يقدمن خدماتهن الى المواطن في توفير وتقديم مختلف البرامج والاخبار دون مقابل اللهم الا الالتصاق بمشاكله والتعبير عنها بصدق . لاأحد يستطيع ان يقول من الحكومة أو من خارجها بأننا منحنا أو فكرنا في يوم من الايام بتقديم اي دعم مالي أو معنوي للقنوات الفضائية العراقية المستقلة التي تقدم خدمات جليلة من دون مقابل .. في حين ان كل العاملين في قطاع الدولة بمن فيهم رئيسا الجمهورية والوزراء واعضاء البرلمان ومن يتولون الحقائب الوزارية والمديرون العامون وجميع موظفي الدولة سواء أكانوا في الداخل ام الخارج يقدمون خدماتهم للمواطن بثمن ، فهم يتقاضون مقابل ذلك رواتب من ميزانية الدولة التي هي ملك الشعب ، لكن الفضل كل الفضل لمن يعطي بدون ثمن .

وبرغم ان عطاء الفضائيات المستقلة بلا حدود وبلا منة على المواطن فانها في أحيان كثيرة محاربة ولاتعطى الاسبقية في كل شيء بل وصل الامر الى انه حتى في الجولات والسفرات التي يقوم بها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وبعض المسؤولين في الدولة فانهم يحرمون منها مراسلي الفضائيات المستقلة من مرافقتهم ويصطحبون العاملين في الفضائيات المملوكة للدولة والاحزاب .. ناهيك  عن عدم  حصولهم على امتيازات او تسهيلات مقابل عملها المجاني ولا نعرف مبررات ذلك هل هي المحاصصة أم قلة الوعي السياسي العراقي الذي لايعرف دور وأهمية هذه الفضائيات ؟ بحيث ان الدولة لم تفكر في يوم من الايام ان تقدم ابسط الدعم المتمثل بتوفير مادة الكاز لموالدات الكهرباء التي تعتمد عليها الفضائيات في ديمومة بثها ، والمعروف ان عراقنا يحتل المرتبة الاولى في الاحتياطي النفطي في العالم وهذا من حق الفضائيات على حكومتنا الموقرة باعطائها حصة مدعومة من مادة { الـﮔاز } ، ان امتناع الدولة عن عدم دعم الفضائيات المستقلة يصيب العاملين فيها بالاحباط ويشعرهم بأن الدولة لاتريد لهذه المؤسسات الديمومة والتواصل في العمل واحتواء هذا العدد الكبير من العاملين وانها تريد الابقاء على القنوات الحزبية فقط .. وهنا تكمن الطامة الكبرى . 

 

عماد العبادي


التعليقات

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 2010-06-19 06:31:37
لو وجدالاعلامي العراقي اهتماما من الحكومه العراقيه لما عمل مع محطات مموله من الغرب هذا من جهه اين اقرار قانون حماية الصحفي العراقي لماذا لم يقر لحد الان وما الغايه من تاخيره.وعلى راي الاستاذ الزميل جواد الحطاب
خل نسلم على ريشاتنه.

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 2009-03-16 22:52:00
اخوي ابو محمد
معوّد ؛ هس بس كون نسلم على ريشاتنه
مو يومية مفخخه ماختلها واحد من عدنه ؛ حتى صرنه مثل للوادم ..

الناس ملتهية باللغف وانت تثرد بصف الماعون
يعابي عدوك العباس ابو فاضل ؛ ويحفظك يا شريف .. يابن الاجاويد

الاسم: عبدالامير المجر
التاريخ: 2009-03-16 19:23:51
تعليقي هذا على هامش موضوعك وليس في صلبه واريد منه ان يوفر علي كتابة مادة عن فن الحوار الاعلامي لمناسبة لقائك الدكتور عبدالحسين شعبان ، فعلى الرغم من اني من المتابعين والمعجبين ببرنامجك الاسبوعي (افكار بلا اسوار)لمايتوفرعليه من خلق فضاء حر وخال من التقييدات التي اعتاد المناخ الاعلامي فرضها على المشاهد ونجاحك في الادارة التي تسمح بخلق مساحة حوارية اوسع بين المتحاورين وتمازج افكارهم من دون تقنين يحد من اطلاق مكنوناتهم وبثها اثناء النقاشات ، اقول بالرغم من كل هذا الا اني وجدتك في حوارك مع الدكتور شعبان الذي هو بلا شك فرصة طيبة للمشاهد العراقي لما عرف عن شعبان من رصانة ووسطية فضلا عن ثقافته السياسية الممتازة الا انك صادرت اللقاء بتدخلات كثيرة ومقاطعات غير مبررة افقدتنا فرصة الاستماع لوجهة نظر الضيف الذي بدوت وكانك في نزاع معه وليس في حوار ولم اجدك موفقا ذلك اليوم ، وارجو ان تتقبل صراحتي هذه ولكي لايبقى في قلبي عليك شيء من حتى !
اخيرا اتمنى ان تاخذ بهذه الملاحظة مستقبلا ، ان وجدت فيها مايستحق التزود به ..وشكرا
عبدالامير المجر
محرر الصفحة السياسية في جريدة المشرق

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 2009-03-16 15:24:59
دلني على قناة غير ممولة من جهة اجنبية
فما حاجتها لتمويل عراقي
واعلانات بملايين الدولارات وصلت محطات ارضية في جيبوتي




5000