هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غربتان

سمرقند الجابري

في ليل عاصف كهذا إستيقظت لأحدث قلبي عنك،  أعني لأجتثك من بستان قلبي كشجرة يابسة ..  هل كنت أسعد عروس في الدنيا ونحن نتسكع في أزقة دمشق نتذوق مجرة عسل مجتث ؟ هل كان عليَّ ان أترك عاصمة الموت والدخان، لائذة بنبضك، غافلة عن سنوات تكبرني فيها ؟ هل كان عليَّ ان أقرأ رواية ذلك اللعين لاجعل للبكاء سياطا تجلدني لانها تذكرني بوجهك ؟

ربما هو ذنب أبي حين نزع عني دور المرأة وغمسني في سوق لا ناقة لي فيها غيرالتعب ، عفوا ، ذنب أمي، فأنا عجولة في إصدارالأحكام كقائد احمق ، إنها أمي التي احتفت بامراضها لتنساني وتصوغني انثى ملغاة ورهينة لأولاد يكبرون تحت سفارتها.

طارت السنوات كبجع مفزوع ، كلاهما ماتا ...يا لهما من أبوين! والأولاد احتفوا بانسالهم ،وأنا.....انا اخترتك وإن عارضوا فلأنهم لا يعرفون أيها الحبيب معنى الإرتطام الكوني بين نجمين مبتلين بالقصائد!

لماذا كنت أطول مني قامة ولم تأكل السجون هامتك البهية ، فإذا أردت رشف خضرة عينيك رفعت أصابع قدمي لا حباً بفن الباليه ولا تشبها بلصوص حبال الغسيل بل سعيا لبساتين أودعها الله أجفانك المبتلة بأحزاني.

أنجبت منك شقرة صبي مجنون له شغبي وغضبك ، فأين تراه الان بعد ان سرقه الحطابون عندما دخلنا حدود بلادي بعد اغتراب ، ظناً منهم أن الخطف سيدر عليهم أموال قارون التي لم احزها وأنا كنزي الوحيد خرائب تركها نحيبك!

شهور من الترقب اذن سأهاتفك لأجل فدية أدفعها لهم فأعادوه مكتويا ً بالحروق كقلبي، اذن أورثناه وهو ذو الست سنوات قدرنا المرهون بالتشظي.

انت اخترت طلاقي حين لم تشرك بحبك لذاتك أحدا، وأنا ككل المصابين بالصداع اشتريت سلامة رأسي غير نادمة على شباب تفتت بين راحتيك فللفرح ضرائب مضحكة!

الوطن غير ما نراه في الحلم ، يا للرب كم يبدو اخضرَ عند الأنهار في الخرائط ومبتسما كأناشيد الاطفال ، ولكنه الوحيد الذي سمع هسهسة أرقي، وطالبني بالعودة اذا لا من بلد وقتها تحمل سمرة وجهي ،حجابي ،غبائي العربي ،إيماني بأحجار تجلب النوم  وخرافات تحمي الصغار من الأمراض.

انا لم أذكرك كل تلك السنوات الثلاث،  وإن شابهك من خرج من رحمي لأنني مسخته ولعا بتعذيبك فلم يقل عن اية  صورة لك " هـــذا ابــي" وظل يسميك العم فلان!.

في ليل خرافي الوحشة صحوت لأجتثك مني ، أحرقت رسائل جيران لك اشتريتم بالهدايا ليكونوا جواسيس بصورة أصدقاء ، لينقلوا لي احتلال الصدأ بقايا رئتيك وقرب رحيلك ، فأتبرج لمرآتي  وأنجح في عملي ، وشبيهك ينافسني طولا وينازعني سكائري .

 رغما عنا نحن الثلاثة نكبر ونخاف بعضنا، هل كنا اربعة: وطن تتنازعه المخاوف ،حبيبان تطلقا، وضحية نسميه مواطن بلا هوية ؟

بيت تأكله الأرضة ..  وماذا في ذلك ؟ هذا ما قدرت إيجاده بمرتب مخنوق طالما رفعت جدران قلعتي بوجه آدمهم وتركت جنة أرضية كُنت َ جلادها الأوحــد.

هناك كرات تتقافز بسرعة حولي أتذكر انهم ...أقرباء...أصدقاء ... أو ماشابه او....اللعنة.... لا يظهر شيئ غير مخاوفي بأني لم أعد أحب أحدا، لأنك اشتريت مشاعري كلها، فما عاد لسواك ما يستأجره .

المضحك انهم ..اقصد بعض الأغبياء يصممون حدائق مضحكة لأغبياء مثلي يجلسون فيها عند المساء مع ضحاياهم ..أقصد ابناءهم كي تمر المساءات في الوطن بسرعة ، فيجرني من ثوبي " ماما ، يخ خ خ خ خ ..فلنعد الى البيت" ونعود للزنزانة صاغرين .

غربتان واحدة فيها سعادتي في المنافي بقربك ولم تدم، وأخرى مضغت زجاجها بين أضراسي تورطا بالكبرياء، مرغمة لأنك بادلتني بنزوة ٍ فرّقتنا.

رغمها حضرة الزيف القابع فينا اعترف لك ، بأنني سأخلص ما تبقى من الدوامات القادمة وأنني لن أدع غير بيجامته تشاركني أنفاسي على الوسادة لألف خريف تتري قادم .

 

 

8 اذار 2009

 

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 2011-02-02 15:33:07
لاادري ياسيدتي سمر لمادا حين اقرا ادبك اتصور انك جالسه على كرسي الاسترخاء لتبوحي للقراء مافي النفس من ااثقال وهموم ويتشرف قراىك ان يكونو لك مواسين ومن خلال اطلاعي البسيط على سيرتك الداتيه عرفت انك انسانه مجده ودووبه وواثقه ومبدعه وقويه مثل نخله عراقيه مثمره وزاهيه وشامخه تتحدى بصبر جور العواصف اغلب سكان العراق مثلك فقدو الكثير ويعانون الاغتراب متمسكي بالحياه بمالديك ابنك وابداعك وقراىك وعملك ووطنك اقول هدا للتدكير واعلم مسبقا انك كالماس قوي وشفاف وجميل اماقولك بانك غبيه فهدا غير صحيح فلوكنت حاشاك غبيه لماكنت سمرقند الجابري اتمنى لك التوفيق والسعاده\\\\الشاعرجعفر محمد التميمي

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 2011-02-02 15:21:08
لاادري ياسيدتي سمر لمادا حين اقرا ادبك اتصور انك جالسه على كرسي الاسترخاء لتبوحي للقراء مافي النفس من ااثقال وهموم ويتشرف قراىك ان يكونو لك مواسين ومن خلال اطلاعي البسيط على سيرتك الداتيه عرفت انك انسانه مجده ودووبه وواثقه ومبدعه وقويه مثل نخله عراقيه مثمره وزاهيه وشامخه تتحدى بصبر جور العواصف اغلب سكان العراق مثلك فقدو الكثير ويعانون الاغتراب متمسكي بالحياه بمالديك ابنك وابداعك وقراىك وعملك ووطنك اقول هدا للتدكير واعلم مسبقا انك كالماس قوي وشفاف وجميل اماقولك بانك غبيه فهدا غير صحيح فلوكنت حاشاك غبيه لماكنت سمرقند الجابري اتمنى لك التوفيق والسعاده\\\\الشاعرجعفر محمد التميمي

الاسم: محمد حنش . شاعر عراقي
التاريخ: 2009-12-24 15:07:02
لا اجيد التعليق امام هذه المفردات والنص الذي نحتاجه دائما فائق امنياتي واعتزازي يا سمرقند المبدعة

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 2009-12-19 20:56:37
كل حرف بكل كلمة قرأتها بأمعان ..جميل يا رائعة بل أكثر من رأئعة باركك الله ورعاك ياحبيبتي يا مضيئة لقد ابتلعت كل كلماتك لتملأ جوفي الفارغ لأنهض من شللي وعجزي الذي أقعدني في بداية الطريق ،هناك سر في نهاية النفق لا بدأن نكتشفه ونصل اليه ،، جعلك الله من البارين بنفسك سعاد عبدالرزاق

الاسم: فرح
التاريخ: 2009-05-04 21:42:24
هل يمكن لاحد اخر ان يصوغ كل هذا الالم بكل هذا الجمال ؟

الاسم: أمير ناصر
التاريخ: 2009-03-24 06:54:47
تضعنا سمرقند في هذا المرويّّ الرائع ، أمام غابة قد احترقت منذ زمن وكأنها تراقب من تلسكوب ما حدث ، كتابة هادئة لحدث صاخب . دمتي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 2009-03-21 21:28:39
هاجس يطل .. ينحني ببراعة ..
تكتنزين الليالي .. وبلادا ترسمين..!
ايتها المتألقة
تجتثين من عذوبة السكون قسرا .. كل الامنيات..
انه العراق مذاقه يسر .. لكنما الاهوال قيدا يحز نفسه العليلة ..
تمكنتي .. بتحدي الصادقين .. وأجادة المبدعين .. وبشهادة الكل .. انك
المبدعة سمرقند الجابري
دام ابداعك
كبيـرا

الاسم: عباس البدرى
التاريخ: 2009-03-19 22:31:59
الواحدة فجرآفى بغداد ،منذالحادية عشرة(أخربش!)روح
بديعتك،لابأظافرى،بل بالدموع(وتعرفين كيف تتوهج عيناى
بطيبةاصدقائى وصديقاتى بدلآ من الدموع،أنت ؟ قال عنك
(فلوبير):ياللمرأة الرائعة،لايتسنى الا لاولئك الذين
عرفوهاأن يتبينواأى قدرمن الانوثة كان فى ذلك الرجل
العظيم!
ماأعمق حنانها،
كان جزءآ من عبقريتها!

الاسم: ابوطالب البوحية
التاريخ: 2009-03-19 22:13:41
شكراً لهذا النص الرائع ، لك التحية الدعاء القوي الصادق في ان تكوني مرتاحة سعيدة آمنة ، سيدتي بعث لك عبر بريدك الالكتروني رساله خاصة حول كتاباتك وعمل صحفي وشيء آخر اتمنى ان تكوني سالمه حتى تقرأيها براحة وهدوء ، لك التحية ، وشكراً من جديد ابوطالب البوحية - صحفي عراقي

الاسم: سامية سالم
التاريخ: 2009-03-18 15:46:22
إستيقظت لأحدث قلبي عنك، لائذة بنبضك، أيها الحبيب، هامتك بهية ، فإذا أردت رشف خضرة عينيك رفعت أصابع قدمي لا حباً بفن الباليه ولا تشبها بلصوص حبال الغسيل بل سعيا لبساتين أودعها الله أجفانك المبتلة بأحزاني.(حبيبان)!!!! لم أعد أحب أحدا، لأنك اشتريت مشاعري كلها، فما عاد لسواك ما يستأجره .سعادتي في المنافي بقربك ،بيجامته تشاركني أنفاسي على الوسادة

اعتذر منك ياالهة الحب انا لم اتجنى عليك ولكن احسست عند قراءتي للمقالة للمرة الاولى اشلاء قلب يقطر دما شوقا لحبيب بعيد،فأعدت قراءة المقال لأجمع اجزاء هذا القلب فوجدته يعزف لحنا شجيا ماسمعته من قبل.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2009-03-17 14:11:10
يكفي تأمل عينيك وسط صورتك الجميلة لنقرأ كل ذلك الحزن المتفائل !
يكفي أنك كافحت وما تزالين .. وإنا راضون عنك وفوق رضانا رضاء الله .. السعادة في انك تملكين كل هذه الرفقة الباذخة.
اهنئك .. فلا أجمل من الحرية من وفي داخل الحب. وانت جمعت ما بينهما.
وهذه ضريبة من يعشق الحياة .
الا سحقا لصدأ الأزمنة والمسافات.

الاسم: سمرقند
التاريخ: 2009-03-17 09:13:47
انه فرح من نوع خاص وعميق
لان أرى احبتي يدلقون علي بحور مودتهم الكبيرة ...كل هذا العدد من القراء والتعليقات...
من اشكر اولا ...من ادعوه الى مائدة فرحي المبجل!!
...شكرا بلا حدود... لكل من تجشم عناء التواجد في نهاري المتأرجح بدمعة وابتسامة.

الاسم: صفاء العتابي
التاريخ: 2009-03-17 05:41:47
اي خمرة من عصارة حروفك اسكرتني ام اي حزن هذا التي تضج به هذه الكلمات التي حملت سواد ارض السواد ودموع الرافدين اي قلب هذا الذي تحملين بل اي بركان هذا الذي يفور مابين الضلوع لولا ان الحب يفيض بكل شرايينك لاحترق الحب شكرا ياعراقيتي على ان اهديتينا بعض انينك

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 2009-03-16 20:11:09
كثيرة هي النصوص التي أمر بها,,ولكن نصا بهذا الثراء والجمال..والألم!!..ربما لأنه جاء صادقا لم يحمل زيفا ولاتكلف بالتبرج بالكلمات والمضمون
سلمت يداك...وكل شيء في حياتنا..جاء بقدر..ويذهب ..بقدر
لكن الحياة تستمر..حتى لو توقفنا عندها عدة مرات باليوم
تحياتي الخالصة لك

الاسم: لقمان الجمور
التاريخ: 2009-03-16 18:47:46
الاخت سمرقندالجابري
كل الاشجار تتيبس وتجتث الا شجرة الحب الصادق فلا يجتثهامن القلب الا توقف نبضاته.
مولود رائع لليلة موحشة وقلم مبدع
وطوبى للمحبين

تحياتي

الاسم: زينب بابان - عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 2009-03-16 17:01:15
الاخت سمرقند
دمت بخير يامبدعة كفكفي دموعك وكوني شامخة بشموخ العراق
تحياتي
زينب بابان

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2009-03-16 11:51:02
الرائعة سمرقند الجابري
اتعلمين سيدتي كم مرة قرات نصك منذ الامس وحتى هذه الساعة...حتى اني صرت احفظ بعض مقاطعه
اي روعة اختي الرائعة..كنت قد قررت ان لا اكتب تعليقا لان كل الحروف ستقف عاجزة امام هكذا ابداع
ان اقرا واكون بهذا الارتياح والسعادة..حالة عجيبة
اعذري اطالتي ..ولا تحرمينا من سعادة كهذه
دمت انيقة الطرح ..مبدعة..شفافة

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 2009-03-16 10:07:30
اهلا ياسمر .تعرفين انك تنتزعين جمال الكلمات والترحيب والله عن جد ان نصك رائع رائع ومتالق جدا

بوركت .. كيف لقلوبنا ان تتحمل كل هذا الوجع ياسمر

لكن الايام كفيلة بالنسيان اكيد,, .سلام .

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2009-03-16 08:49:05
والله اشارك الشاعر الرائع السماوي
ما ذهب اليه واكتفي بهذه القراءة
تقديري

الاسم: امجد نجم الزيدي
التاريخ: 2009-03-16 08:25:03
ايتها المبدعة
شكرا لك هذا النص الجميل
مع الود

الاسم: جهاد أبو حشيش
التاريخ: 2009-03-16 07:58:13
لغة قادرة على النسف، قادرة على البوح، قادرة على التأسيس لما هو انساني، في وسط الكثير من زبد الانترنت يصدمك ان تلتقي بنصٍ قادرا على استيقافك وصفعك المرة تلو المرة ليحرك فيك ما اجتثته حالة الموات العام والاستلاب التي يحياهاالانسان العربي ، شكرا لسمرقند على هكذا نص
جهاد أبو حشيش

الاسم: حنين محمد حيال
التاريخ: 2009-03-16 06:35:02

سمرقند

يا للروعة التي قرأتها هنا .. مزيج من العواطف المجروحة للأنثى والعواطف المتألمة للأم والمشاعر المذبوحة للوضع والواقع المؤلم
أجّلت عملي فالكلمات أخذتني ولم استطع أن اقطع تواصل قرائتي لهذه اللوحة البديعة لحكاية جميلة قد نسجتها هنا
صدقاً أبدعتِ

تقبلي مروري

أختكم
حنين محمد

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2009-03-16 06:32:22
هكذا هي انت مبدعة بامتياز ورقيقة فوق العادة ومكللة بالغار
سلم هذا النص ان اجبت منه اخويين اخرين لن يصيب الادب النسوي اي حصار قاحل ابد الدهر
دمت طفلة سمرقندية ظفائرها من خيوط الشمس
مع اصدق المنى

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2009-03-16 06:16:55



سيدتي الرائعة سمرقند:
لقد حملتني أجنحة حروفك ، وحلّقت
بي عالياَ عاليا ، الى فضاءات ينعدم
فيها الزمان والمكان ، إلاّ من قدسية
هالة مشاعرك ، وأحاسيسك الصادقة ،
وتُذكّريني ايتها الملاك بغادة السّمان ..
مودة واحترام
د.ابراهيم الخزعلي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-03-16 04:43:46
كروعتك ام زهراء
هذا نص اخر يشاكسنا
ود لعينيك
----------سلام نوري

الاسم: Josée Helou-FRANCE
التاريخ: 2009-03-16 02:17:26
نصّكِ مشحون بالدراما العراقية ، لأن مصير العراق مجهول خلف مؤامرات
أوطان أخرى ظنت بشؤم ليل٢٠ آذار ٢٠٠٣ أن بترول العراق كافٍ لتغطية
تقسيم العرب وسرقة وطنك كما فعلوا بلبنان وطني في تموز ٢٠٠٦ وفي كانون الأول ٢٠٠٨ في غزّة ؛ قبل أن تشمل مجازر الغرب المُتحضّر شرايين أطفال ماتوا بماء الورد الأسود، بأجسادهم الطريّة الجميلة والمُتعبة من لغة السلاح والبغض والألغام ، كم كانت اجسادهم جميلة وكيف تطايرت وتبخرت وصارت أشلاء،كل دمعة من عيونهم ، هي طعنة بقلوب الظلم والظلام في بلاد تدّعي الحضارة والمُدافعة عن حقوق الإنسان في ليل العرب الحزين الموقوف المرهون بالعُقد والتعقيدات ، خاسرون هم وخسارة العرب فوق كل الخسارات والإنكسارات ، سأمنا هذه الحشرات الغربية تتاجر بدم الضُعفاء .
فساد وخدعة وحروب طويلة منذ أكثر من ثلاثين عاماً في العراق ولبنان ، وأكثر من ستين عاماً من تعب حياة ، هي شبه حياة ، لفلسطين لؤلؤة العرب .
نوكل أمور حياتنا لجهلة التاريخ المسروق على أيدي جرذان حسبت نفسها
بالوكالة رجالاً ..... العراق عزيزتي سمرقند الجابري في غرفة الإنعاش
وسوف يخرج للحياة وللضوء وللحب وللقلوب العاشقة والقيامة من تحت الرماد
العراق لحن القيثارة في عمى الغرب الطامع بدم أسود ودولار.....

من أجمل ما كتبتِ ..... تحملين بأبداعك الأدبي أول ضمادة جرح للعراق
وأول ضحكة تخرق سمع الأطفال والنساء والإنتظار .....

وشكراً

ـ جوزيه حلو ـ فرنسا ـ

الاسم: جبار جمادي
التاريخ: 2009-03-16 02:11:33
سمرقند ...
نعم ..هي سمرة من قند اذ عجنت الشعر واغشته في مسامات النص فخرج بكل هذه العافية.. هو ذنب ابيك اذن غمسك بطراوة الحروف وجعل من نفسك الشعري اطول قامةمن السرد ..فتلاشا ..داعيا لك بالتوقف عن ترتيق الحزن وشل الاه بحياتك ..سلمت
بلجيكا..

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 2009-03-15 21:08:11
لا انكر ؛ ولن يسعني ذلك ؛ للمرة الاولى التي ادهش فيك وهذا النص المكتنز ..
لا .. عليّ ان اراجع نصوصك كلها ..

لغة بلا فراغ كانها قوس ربابة .. وبكاء مهموس .. وروح - على مقدار حزنها - لا تتسرب الينا منها سوى القوّة والعذوبة ..

اشكرك ؛ عطرت ليلتي بالابداع

الاسم: احمد الشطري
التاريخ: 2009-03-15 17:59:42
بين لوحة رائعة وقصيدة شائقة وقصة مبهرة اجدني وانا اقرأ هذه الحروف المبللة بالحزن ..المحك بين السطور تتنقلين عبر ضمير المتكلم بهذا الزخم من الحزن ..
الاخت المبدعة سمر قند
انها حقا جميلة جدا
سلمت يدك
احمد الشطري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-03-15 17:48:00
أم زهراء الرائعة : ليس الأمر مضحكا ابدا انهم يصممون حدائق مضحكة لانها صممت عن سابق اصرار وبالتفصيل الممل وبالتالي وجدنا انفسنا جميعا جالسين على مساطب متنزه الضحك نضحك لكن ممن ؟ لربما على انفسنا! ولكن لمثله فلتحزن القلوب كما حزنك الجالس بين الحروف . المبدعون الكبار ليسوا بحاجة الى أطراء . دمت ودمت .

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 2009-03-15 16:00:15
نص يمتلك مقومات البناء السردي الناجح ،وقد اعتمد الاسلوب الافقي البدء ببداية والختمة بنهاية متربطة ارتباطا وثيقا بالبداية نفسها ، وبينهما تضع الحدث اساس الى وائدة المتلقي مكن اجل الاستنباط والتحليل ، وقد اجدت في ترك ملامح الحدث الاساس في ذهن المتلقي .

محبتي
جوتيار

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 2009-03-15 15:59:33
عتبٌ ستيني أو مماطلة من أجل أن يفهم الآخر كل ما يدور..العائلة نائمة مستيقظة ..لنفهم ما يدور ثانيةً و نقرأ:
(بعض الأغبياء يصممون حدائق مضحكة لأغبياء مثلي)
الكلمة رائعة ضمن واقع ليس بالضرورة ان يكون قسرياً... و لست مع الاستاذ فاروق طوزو حيث انها ليست هجرة ذات بل استذكار انهيار و يقظة و عودة الى الكينونة بعد وهم كبير ... وثمة بقايا ستدخل الطمأنانية بعد اغتراب قسري..
كل الاعتزاز لكِ ايتها الرائعة
التواصل معكِ يزيد نور النور!

الاسم: نبيل نعمه الجابري
التاريخ: 2009-03-15 15:58:26
قصة قصيرة ذابت أناتك فيها في اللاشعور الجمعي فاكتنزتٍ معطف الكلمات.
تحية لك سمرفند أبدعتك

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-03-15 15:09:56
لولا خشيتي من أن تكون شهادتي مجروحة ، لقلت إنني قد اكتفيت اليوم من القراءة مع أنني لم أقرأ طيلة هذا اليوم غير ساعة وبضع دقائق وليس دزينة ساعات كباقي الأيام ...
وعلام الخشية ؟ سأقولها ملء حنجرتي : يا المبدعة سمرقند ، هل تسمعينني ؟ والله لو لم تضعي عليها اسمك ، وكان عليها اسم أحد رموز القصة القصيرة في الساحة العربية ، لما شككت أبدا ...

لو لي مثل هذا التمكن من القص ، لنسيت الشعر أو تناسيته ـ ولكن : من حسن حظي أنني لا أملكها ...

شكرا لك حتى تحين إغفاءتي الأخيرة .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 2009-03-15 14:57:29
تحية الورد
حزن عميق بعمق جرح الوطن
لكن النص بالرغم من نبض الحزن ، جميل لغةً واسلوبا، ويدخل الى القلب مباشرة

تقبلي محبتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-03-15 14:49:35
الأخت المبدعة سمرقند الجابري
أعرف اني أعدت قراءة القصة أكثر من مرة
وأعرف أنك تتحدثين عن هموم وطن صادرت فيه المحن سعادة البشر واستقرارهم ورمتهم في المنافي
حديث عن الشتات والفوضى والفراق المر والارهاب والخطف
أخت سمرقند
بقدر الألم الذي في القصة وجدت الابداع كبيراً
دمت بخير

فاروق




5000