..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا اختار الابتعاد عن الكلمات

بيداء كريم

بغداد - بيداء كريم


عبد الجبار خضير عباس

الوداع حالة مؤلمة وموجعة، لاسيما اذا كان المودع صديقا عزيزا، صافي المشاعر كريم الصفات على شاكلة الزميل المبدع عبدالجبار خضير مسؤول ملحق ديمقراطية ومجتمع مدني فقد قرر ترك مهمة المتاعب. التي انهكته واثقلت قلبه قبل قلمه، قرر تركنا بصمت لئلا يثير الدهشة او الانفعال لدى احبائه من الزملاء واصدقائه الذين طالما شاكسهم بحكاياته وقصصه التي تنم عن ثقافة عالية وتبحر في الموروث الشعبي والعالمي، فكانوا يداعبونه بالكلمات والنكات بالمباشرة احيانا ومن وراء نافذة الجدار التي تفصل ملحق فنون والثقافة الشعبية وشمس الصباح عن ملحق ديمقراطية ومجتمع مدني الذي قاده بنجاح ومثابرة، آثر زملاؤه واحباؤه، اقامة حفل تكريمي صغير بحجمه كبير بدلالته لعبدالجبار فاختصر والتقطوا معه الصور، وكانت لحظات تمازج فيها الفرح والحزن، الفرح الذي طغى على وجه عبدالجبار، والحزن الذي لم يستطع زملاؤه اخفاءه، فيما التأثر على زميله ورفيق دربه الكاتب شمخي جبر، لم يستطع الزملاء اخفاء دموع حزينة متسائلة، ولسان حالهم يقول من يمتعنا بنقاشاتك العالية (سواليفك الحلوة ونقاشاتك قبيل انتهاء الدوام، عبدالجبار هل ارهقتك الحروف، ام الحب الذي يكنه قلبك الجميل للناس والاصدقاء. سنشتاق لابتسامتك الطفولية، وعينيك التي لم تخف النظارة ألقهما، لكن الذي يعزينا، انك انت من اختار الرحيل.

 

بيداء كريم


التعليقات

الاسم: يوسف علوان
التاريخ: 14/02/2010 07:08:44
اولا:
لقد اخافتني سطوركِ الاولى.. غي اني حمدت الله على خطأ ظني.. فأبو غسان ما زال بصحة وعافية.. غير ان المقال كان جميلا ومعبرا.. من المؤلم ان يبتعد كاتب مثل عبدالجبار عن الصحافة والكتابة.. فلو استمر كان سيُغني الآخرين بكتاباته المماحكة للواقع..
مرة ثانية شكرا.. والحمد لله على نهاية المقال.
يوسف علوان
صديق الطفولة لأبو غسان

الاسم: بيداء كريم
التاريخ: 06/07/2009 09:45:40
جزيل الشكر الى الصديقة العزيزة رحاب الهندي لو تعلمين كم انا مشتاقة لك الله كم اود تلك الايام الجميلة ،ايام حلوة وبرئية الحياة اخذتنا يارحاب والعمر في تسارع وكان المقطع الغنائي الفيروزي الذي تقول فيه"ضاع شادي"وكانما تقول ضاع العمر،حبيبتي رحاب قبلة على جبينك واتمنى ان القي بنفسي على صدرك الحنون لابكي فقط فقط البكاء
تحية اليك
بيداء كريم

الاسم: رحاب الهندي
التاريخ: 04/07/2009 08:31:35
الله يابيداء ما أرقك لقد حملتني كلماتك إلى حيث أنتم هناك في الصباح العزيزة حيث أنتم جميعا . لقد وقع قلبي في بداية المقال لكنني إرتحت وأنا أحمد الله على كل حال مازلت وستبقين رقيقة كما عهدتك وزميلنا عبد الجبار يستحق كل الثناء وكل التحيه وغيابه عن الجريده سيوحش جزءا منها بكل تأكيد محبتي للجميع وتحياتي لك عزيزتي

الاسم: سجاد جمال المطيري
التاريخ: 14/06/2009 08:54:40
شكرا لك يامبدعة ياوردة الورود

الاسم: الرسام
التاريخ: 11/04/2009 08:24:30
جميل ورائع ....اسلوب متميز


مجدي الرسام

الاسم: ناهده الحلي
التاريخ: 26/03/2009 11:08:30
صديقتي بيداء جريدة الصباح كلها كلها والله تعرف بانجازتك وتشهد لك فا الكل يدري ان طلبك لن يرد وهو ياتي بعد شركتك بالابداع ام يثرب

الاسم: عبدالله المحسن
التاريخ: 21/03/2009 15:41:06
بيداء انت فعلا كما قال السيد يحى السماوي ضليعة ومتمكنة من لغتك وما اجمل قصصك الرائعة التي لم يطلع غليها السماوي خاصة تلك التي تشاركك فيها المبدعة ام يثرب
استمري في طريقك وستصلين القمة

الاسم: بيداء كريم
التاريخ: 15/03/2009 11:17:36
جزيل الشكر لتعليقاتكم الرائعة احبتي واصدقائي الاعزاء حمزة الحلفي ويوسف المحمداوي ومازن لطيف اشكركم جدا واشكر الاستاذ الرائع يحيى السماوي والاستاذ سلام نوري والاستاذ ناصر عمران الموسوي لايسعني الا ان احمل لكم كل مشاعر التقدير والمحبة ،اما بخصوص ماكتبت عن الاستاذ عبد الجبار خضير فحقيقة هو قليل لانني اقدس هذا الانسان الذي اجده بكل زواياه انساني حقيقي .
تحيتي لكم جميعا
بيداء كريم

الاسم: يوسف المحمداوي
التاريخ: 15/03/2009 10:10:18
قطعة من الووووووووووووووووووفاء يابيداء للاصدقاء دائما وابداتحياتي وتقديري لك وللرائع ابو غسان الذي اتمنى له النجاح في عمله الجديد كمانجح في الصحافة

الاسم: حمزة الحلفي
التاريخ: 15/03/2009 06:41:29
ام يوسف الرائعة
عزيزتي
حقاافزعني ماقلتي بوداع جبار الذي قراتة رثاءلرحيله
ارجوان لايكون قاب قوسين او ادنى من هذا شكرا لمشاعر الاخوة والزمالة نيابة عن جبار والجريدة يابيداء

الاسم: ناصرعمران الموسوي
التاريخ: 13/03/2009 21:02:50
الزميلة بيداءكريم
تحية طيبة
لايمكن لروح الرائع(ابو غسان)ان تركن الى تقاعد قسري فالكائن الجميل عبد الجبار خضير عباس لايمكنان يحده مدى او مسافة،على العاملين في جريدة الصباح متمثله برئاسة تحريرها ومحرريها ان يتبنوا دعوة ومطالبة بعودة عبد الجبار المقترن بالديمقراطية ابدا ان يعود...وسااكون اول من يطالب بذلك، فلايمكن ان نتوقع عددا جديدا لملحق الديمقراطية والمجتمع المدني دون ان يكون عبق عبد الجبار يضوع صفحاته،اشكر كلماتك وتمنياتي للرائع والمثقف الكبير والعامل بصمت وسكون المنجز الكبيرعبد الجبار اكثر ابداعا وساعمل على الاتصال به وحثه على العودة مع شكريمرة اخرى

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/03/2009 17:47:22
موضوع جميل بيداء
شكرا
عبد الجبار خضير عباس قلم جميل
سنفتقده حتما

الاسم: مازن لطيف
التاريخ: 13/03/2009 15:49:35
الصديقة العزيزة بيداء ابتعاد الاستاذ والصديق عبد الجبار عن عالم الصحافة شكل صدمة لي ولكل الاصدقاء ، كونه انساناً بمعنى الكلمة، صوفياً وزاهداً في سلوكه ، حمل نبل الانسانية في أخلاقه ، لقد خسرناه صحفياً لكننا لم نخسره كصديق معطاء .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/03/2009 15:13:40
نادرا ما أقرأ مقالا صحافياسليم اللغة تماما يخلو من بعض الهنات النحوية ـ فالكثير من زملائي العاملين في هذه المهنة ( ربما بسبب عجالتهم في اعداد تقاريرهم ومقالاتهم وحواراتهم ) لا يولون النحو الكثير من الاهتمام ـ ولهم عذرهم دون شك ـ ... والعزيزة بيداء من بين هذه القلة النادرة التي تولي النحو اهتماما ملحوظا ـ ربما لأنهامبدعة ككاتبة قصة، ولعلها خريجة لغة عربيةأو مولعة بها ... ولا أدري كيف فاتتها هنة واحدة تمثلت في جملتها " وعينيك التي لم تخف النظارة ألقهما" حيث وردت "التي " والصواب اللتين لأن الكلمة تتعلق بـ " العينين " وليس بالنظارة

ما أتمناه على الفاضلة بيداء أن نقرأها كقاصة مبدعة وليس كصحافية ناجحة فقط ـ أعني ألآ تتغلب مهنتها على موهبتها .




5000