.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسكوت عنه في ثنائية السلطة والفنان

ضياء الاسدي

ظلت العلاقة بين السلطة والفنانين يسودها الكثير من الشكوك والريب لاسيما في بلد مثل العراق ظلّ رازحاً لعقود من المركزية في تكميم الافواه ورسم ملامح المبدع دونما رغبة منه، ولو استقصينا حقيقة الامر في متوالية السلطة والفنان لوجدنا انها ثنائية تسير على نحو مغاير في كيل الاتهامات لكل منهما للآخر وتحميله وزر ما ينوء به كاهلهم من النقد وعدم الرضا وحتى التبعية..

ومن اجل الدخول الى لجة هذا الصدام نستقرئ آراء بعض من الفنانين


الفنانة عواطف السلمان تقول:

 "ثنائية السلطة والممثل، الممثل مرآة عاكسة او اشبه ما يكون جهاز "سونار " للتشخيص وان لا يكون الممثل بهلواناً او تابعاً وان لا يكون عديم الانتماء، انا بتقديري اذا الممثل امتلك انتماءه الحقيقي للأرض والناس سيكون مؤثراً جداً.


* التضاد بين ثنائية السلطة والممثل هل هو صحي بتقديرك؟
-
ليكن هذا التضاد، الممثل في احيان كثيرة يلقي اللوم على السلطة او القائمين على مؤسساتهم الفنية، لكن لو اردنا ان نكون منصفين نتساءل ماذا قدم الممثل؟


* السلطة ماذا قدمت للمثل سوى راتب بسيط لايكاد ان يسد الرمق؟
-
لا ننسى امراً مهماً وهو يجب ان لا نقارن انفسنا بأي مكان آخر، لأن بلدنا لا يشبه بلداً آخر، والممثل لا يشبه اي ممثل آخر، ممثلنا معطاء وتحمل الكثير ولكن هذا ايضاً لا ينطبق على الجميع، هناك الممثل الذي يرتدي الاقنعة وهناك نماذج من الفنانين عملت بالسابق وتراهم الآن يصفقون للوضع الجديد بينما هناك من عمل بالسابق وقال كلمة حق او صمت. الآن الفنان اصبحت لديه طموحات انسانية مثل السكن والراتب وحياة بسيطة يجب توفيرها ولكن هذا ليس سبباً ان اقف بالضد من السلطة والعنها، علي ان اتمكن من ادواتي وان احترم رسالتي الفنية واحترم اسمي وكذلك انتمائي للارض واعود واؤكد على احترام الفنان لانتمائه ولجمهوره فعندما يقدم الفنان على عمل يسيء به الى بيته وينقل تلك الاساءة عبر الفضائيات الى المتلقي العربي الذي سيرى صوراً مشوهة ومهينة للبيت العراقي فكيف سيكون موقف ذلك الفنان الذي اجبرته الظروف المادية السيئة على تقبل تلك الادوار المسيئة؟


* حسب اعتقادك من يسحب من الى ساحته الفنان ام السلطة؟
-
على السياسي ان يكسب الفنان وعلى الفنان ان يدير عنق السياسي لما يقدمه ولما يدعو له وحينما يدعو الفنان الى مشروع كبير لا اعتقد ان السلطة عند ذاك ستخذلني لكن حينما اقف استجدي على باب السلطة تراني انموذجاً سيئاً ولا تكن لي الاحترام وقال زملاؤنا الفنانون ان فلانا اعطانا وفلانا لم يعطنا؟ هذه مسألة معيبة، وانا دائماً اقول ولا اتجنى على احد، ذهب البعث وبقيت الكثير من اخلاقياته.

 


الفنان عبد جعفر النجار اجمل حديثه عن جدلية العلاقة بين الفنان والسلطة قائلاً:-

"لديّ قناعة خاصة وهي يجب ان يكون الفنان معارضا لأية سلطة سواء اكانت ديمقراطية او دكتاتورية ومعارضة الفنان هي رائعة وايجابية فهي معارضة بالاغنية واللوحة والمسرح اي انها معارضة تقويمية حتى وان كان هذا الفنان مقتنعاً بالسلطة. لكن يجب ان يبقى دائماً هو الخط الذي ينتقد كل الاشياء السلبية والاخطاء التي تقترفها السلطة ويحاول تشخيصها والاشارة اليها وهذا هو دور الفنان الرئيس.


* كيف تقرأ حرية الفنان في التعبير والنقد بين مرحلة الدكتاتورية وما بعدها؟
- في زمن الدكتاتورية كانت جميع الاشياء مركزية وتحتم عليك مراجعتها في كل صغيرة وكبيرة وساهم الفنانون الى حد كبير في هشاشة الوضع ابان تلك الفترة لكن في الوضع الراهن يجب ان يكون الفنان الآن له خصوصية واقصد بتلك الخصوصية هي ايجاد ميزانية عامة خاصة بالمؤسسات الفنية من اجل توفير العيش الرغيد للفنان وبالتالي يستطيع ذلك الفنان من العمل بابداع حتى لا يتقرب الى السلطة ويكون بوقاً لها من اجل الحصول على لقمة الخبز.


* لكن هناك بالمقابل من رفض الانصياع للسلطة وكان مناوئاً لها؟ كيف تنظر الى موقف كهذا؟
- اعطني اسماً واحداً لم ينزلف الى السلطة السابقة حتى اكنّ له احتراماً واجلالاً قبل ان اجيبك على السؤال؟ * هناك الكثير من الاسماء مثل خليل شوقي وزينب وناهدة الرماح وغيرهم.. هؤلاء فنانون مناضلون وينتمون الى جهات سياسية معينة وانا اقصد الفنان المستقل وانا لا اريد ان اسقط النضال التاريخي للفنانين لكن ليس هكذا يقال الامر بأن بعض الفنانين عانوا شظف العيش ولم يعملوا لصالح السلطة وانا اؤكد لك ان هؤلاء الفنانين لو كانت لديهم فرصة سانحة للعمل لعملوا، وهناك عشرات الاسماء لا اود ذكرها لكن لا بد من القول ان الفنان العراقي بدأت مظلوميته منذ ان وجد الدستور العراقي وحتى الآن ويعتقد البعض الكثير ان الفنان العراقي يعيش في ترف حقيقي لكن الحقيقة تماماً عكس ذلك فالفنان العراقي ظل يقاتل حتى يستطيع  تأمين لقمة عيشه فأنا اتألم عندما ارى حاتم سلمان او سليمة خضير او سهام السبتي من الاسماء العظيمة التي عملت معي في المسرح العراقي رأيتهم بعد انتهاء العرض يذهبون الى منازلهم بسيارات اجرة!! فأذا كان هؤلاء العمالقة لا يملكون سيارة او بيت فماذا افعل انا عبد جعفر النجار الذي اتيت بعدهم بعقود من السنين!؟


* وهل هذا بسبب السياسي؟
- بالتأكيد، فالسياسي يريد ان يستحوذ على الفنان ويصبح رغيف الخبز بيده ويعطيه متى ما شاء الى الفنان وبالتالي سيسلطون قراراتهم على رقبة الفنان هذا بالسابق، اما بعد سقوط النظام اصبح هناك تحول الى الحرية والديمقراطية وكل الاشياء تأخذ منحياتها الحقيقية وان كانت بطيئة لكن هناك تأسيساً حقيقياً وبالتالي لا يمكن تأسيس دولة حديثة من دون فنانين ومثقفين.

 

 

ضياء الاسدي


التعليقات

الاسم: ليث العريض
التاريخ: 23/03/2009 23:45:56
ظل الفنان العراقي يقاتل حتى يستطيع تأمين لقمة عيشه فأنا اتألم عندما ارى اسماء عظيمة عملت في الوسط الفني العراقي يتنقلون بسيارات اجرة ,فأذا كان هؤلاء العمالقة لا يملكون سيارة لانهم لم يعملوا لصالح السلطة
لانهم لايبيعون ضمائرهم, فما هو البديل.
فناننا معطاء وتحمل الكثير,لكن السؤال هنا, هل هونفس الشخص الذي يرتدي الاقنعة ويصفق للوضع الجديد بينما هناك من عمل بالسابق وقال كلمة حق يراد بها باطل. الآن اصبح للفنان اصبحت طموحات انسانية مثل السكن والراتب وحياة بسيطة يجب توفيرها ولكن هذا ليس سبباً ان يقف بالضد من السلطة او يكون صوتا لها ليعيش .

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 13/03/2009 19:52:16
هل يعرف الفنان عبد جعفر كل الفنانين ويسال عن واحد عنده موقف ضد السلطة ام يقصد الفنانين الذين يعرفهم وعملوا معه في مسرح التسعينات .
كيف يسال عن اسم واحد من الفنانين لم يتزلف للسلطة ؟؟
هل تزلف بدري حسون فريد ام حسن حسني ام عماد عبد الهادي ام معاذيوسف وغيرهم العشرات ام ان هؤلاء ليسوا فنانين ؟
هل يعرف كم من الفنانين رفض استلام العطية ( الراتب الشهري ) او الحصول على هوية الاصدقاء التي تعطي امتازات .
ليكون كلامنا دقبقا ومسؤلا .
واذا كان النجار لا يعرف فهذا لا يلغي عدم وجودهم .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/03/2009 18:18:46
وهل هذا بسبب السياسي؟
- بالتأكيد، فالسياسي يريد ان يستحوذ على الفنان ويصبح رغيف الخبز بيده ويعطيه متى ما شاء الى الفنان وبالتالي سيسلطون قراراتهم على رقبة الفنان هذا بالسابق، اما بعد سقوط النظام اصبح هناك تحول الى الحرية والديمقراطية وكل الاشياء تأخذ منحياتها الحقيقية وان كانت بطيئة لكن هناك تأسيساً حقيقياً وبالتالي لا يمكن تأسيس دولة حديثة من دون فنانين ومثقفين.



==========
صديقي العزيز
هنا الاجابة
رائع ماقرأت




5000