.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هلال النصر گرَّب يا أحمد الشمري !!

فالح حسون الدراجي

أتصل بي من نيويرك صباح هذااليوم الصديق العزيزالفريق أحمد كاظم البياتي، وبعد التحية والسلام، قال لي :- هل قرأت الرسالة التي بعثها لك الكاتب ( البطل ) أحمد الشمري، والمنشورة هذا اليوم في موقع ( صوت العراق ) ؟!
قلت له : لا والله، فالساعة لدينا الآن هي السابعة والنصف صباحاً، وبين توقيتنا وتوقيتكم فرق ثلاث ساعات !!
قال : أذاً، أدعوك لقراءة الرسالة اولاً، وبعدها نتحدث عن الوضع في العراق، فأنا (مختنگ) وأريد أفضفض معك!! وللحق فأن الزميل، والأخ العزيز(والبطل حقاً) أحمد الشمري لم يكن الوحيد الذي أرسل لي رسالة، فقد كان قبله الكثير من الأحبة الذين بعثوا لي الرسائل وكتبوا المقالات، وثمة من زارني في البيت، أورافقني الى المستشفى أكثرمن مرة في حين ان المئات من العراقيين النجباء قد أتصلوا بي من العراق، وخارجه أيضاً، وكلهم يسأل عن صحتي، أوعن سبب أنقطاعي عن الكتابة، وحتى لا أطيل على القاريء، ولكي لا أقع في ورطة النسيان، فيضيع من ذاكرتي أسم لزميل،أوصديق عزيز، فأني أعتذرعن ذكرالأسماء، مفضلاً توجيه الشكرلهم جميعاً مبتهلاً الى الله ان يحفظهم ويحفظ أهلهم، وكل محبيهم، من كل أذى ومكروه، وأن يسترالعراق ويحمي شعبه من شرورالطغاة، والقتلة الأوباش، والعروبيين!!
لذا سأتجاوزالحديث عن وضعي الصحي، ولن أقول اكثرمن أن الأمور تسيرنحوالأفضل، وسيكون نهاية شهرنيسان موعد السماح لي بالعودة للكتابة والقراءة من قبل الأطباء، إذ أن الطبيب المشرف على ملف علاجي، كان قد منعني قبل أربعة أشهرمن أشياء كثيرة، منها أستخدام الكومبيوتر، والجلوس لأكثرمن نصف ساعة أمام التلفزيون، كما أنه منعني من التدخين (والمنكر) والأكل الدسم، والقراءة، والسهروغيرها (علماً بأني مارست هذه الممنوعات جميعاً)!!
كما أنهم وضعوا لي برامج غذائية، ورياضية، وصحية صارمة، أنفذها منذ أربعة أشهر بدقة وألتزام كبيرين !!
ومن الجدير بالذكرأني لم أنقطع عن الكتابة قط - كما يعتقد أخي العزيزأحمد الشمري - فقد أتفقت مع جريدة الصباح، بمبادرة من أخي وصديقي، الزميل العزيز فلاح المشعل رئيس تحريرالجريدة - على كتابة مقال أسبوعي، ينشركل يوم أثنين في الصفحة الأخيرة، وعلى الرغم من ان الجريدة - وخاصة أذا كانت جريدة كبيرة، ومهمة مثل الصباح - تخضع لأشتراطات مهنية ورسمية خاصة، فأني طرقت عبرهذا العمود طرقات عديدة، أعدها البعض طرقات جريئة - مقايسة بما تسمح به ضوابط النشر في الجرائد، وأعترف بان الفضل في ذلك يعود لسعة صدررئيس التحرير، ولكل الزملاء الآخرين في الجريدة - فضلاً عن هامش الحرية الكبيرالذي توفره الديمقراطية في العراق للصحافة والأعلام.
لذا فأن موضوع (المجاهدة) صابرين الجنابي لم يفتني، فقد منحته بعضاً (من بركاتي) بخاصة وأن موضوعها الوسخ قد تزامن مع موضوع آخرلايقل وساخة، الا وهوموضوع أستخدام المجاهدين (لغازالكلورين) في مقاومتهم الشريفة، فكان نصيب الوساختين (مقال نظيف) نشرته في جريدة الصباح، ونشرأيضاً - نقلاً عن الجريدة - في عدمن المواقع، كما ان (ضراط الرفيق سعدي يوسف) الذي أطلقه من ( فتحة ما ) لجريدة أخبارالأدب المصرية في 28شباط الماضي بخاصة وهويعلن (للگدعان المصريين ) براءته من العراق - وطناً، وأنتساباً، وهوية - مثلما أعلن من قبل براءته من
الحزب الشيوعي في منتصف نيسان من عام 1963بعد أن ( كرف المساكين باللوريات لمعتقلات الحرس القومي) !!
أقول ان (سَعَّودي هذا) يستحق منا كل التقدير(والتنگيع) فأعطيناه حقه، ومنحناه رزقه، وما يستحقه من (المقسوم )!!
كما نشرتُ في جريدة الصباح مقالة، حاولت فيها قدرالأمكان، التصدي للمؤامرة القذرة التي تحاك الآن ضد المالكي، وضد الشرعية والأستحقاق الأنتخابي، وأظن بأن هذه المقالة قد نشرت في العديد من المواقع الحرة أيضاً، ويقيناً بأني لم أستطع أن ( آخذ راحتي ) في هذه المقالات، بأعتبار ان الكتابة للجريدة، تختلف كثيراً عن الكتابة للأنترنيت، وذلك لأسباب ومسوغات معروفة، حتى أن أحد الأصدقاء بعث لي رسالة- أثناء غزوة صابرين الجهادية - يصرخ فيها قائلا
:- (في الليلة الظلماء يفتقد الدراجي، أين أنت يا أبا حسون، ألم تثيرك صبورة الجنابي وقد رفعت ساقيها حتى أنفها)؟!
وكان جوابي له :- صبراً ياحبيبي، فسترى أخوانك المبدعين من الكتاب الأحرار(شراح يسوون بصبورة وضاريها)!!
وفعلاً، كان لجمع المبدعين العراقيين، من كتاب وفنانين وقانونيين، قول واضح وصريح، حيث أسقطوا عن صابرين آخر( أشيائها ) لتتعرَّى (وللمرة ثانية) أمام العالم، حيث ظهرت هذه المرَّة ( صلوخ ع الآخر، وبالألوان )!!
أجل، لقد فضحها الله، وفضح أيضاً الذين أرادوا استخدامها سلاحاً ( تدميرياً شاملاً ) ضد العملية السياسية الوطنية، حتى اصبحت قضية (صبورة الجنابي) عاراً يلاحق الأوغاد والقوادين ، مما جعلهم ( يرجعون عالبگ) بخاصة بعد ان ظهر ان صابرين الجنابي، طلعت لاصابرين، ولاجنابي!! فقد ظهرت بأن ( گيرها طرُح ) حتى أن أحدهم قال :-
أن السيدة المصون صابرين لم تتعرض للنكاح الكامل، فقد ثبت شرعاً بان الدلو لم ينزل في البئر نزولاً تاماً، وأن  المرود لم يدخل في المكحلة دخولاً لا لبس فيه، ولاشك حوله، وكل ما في الأمر، أن السيدة قد أنتهكت حرمتها فقط!!
فتصورعزيزي أحمد، بأن ( قناة الجزيرة ) التي قلبت الدنيا رأساً على عقب، ومعها المشايخ الذين قلبوا الدنيا ظهراً على بطن، وخلفها ( مناضلو العروبة ) الذين قلبوا الدنيا أذناً على خشم، وهم يعزفون بنغمة واحدة، وأيقاع واحد، كل من موقعه الجهادي سمفونية (صابرين الجنابي)، تلك الصبية التي أفترستها ( ذئاب المالكي، وچرخچية الأحتلال )!!
قد أستداروا (رأسة) مائة وثمانين درجة، وقلبواعقباً على رأس هذه المرة (يعني گلبوا عگرب) حين ثبت لهم (شرعاً) أن السيدة صابرين الجنابي (مو مِن الرَبُع) بخاصة، بعد أن شرشحها الأعلام الوطني ( تشرشحة مال غسل ولِبِس)!!
والآن، وبعد أن أتقدم بكل شكري ومحبتي لأبي شهاب الشمري، ذلك المقاتل الشهم والعراقي الغيور،والبطل الجسور - كما وصفه الفريق أحمد البياتي - أود أن أقول له، ولكل من يقرأ مقالي هذا : بأن النصرالحاسم آت لاريب فيه، فكل المؤشرات تؤكد ذلك، بدءاً من سقوط الأعداء في مستنقع القتل الشامل، بعد أن فشل تماماً مشروع القتل على الهوية، وقبل ذلك سقوط مشروع الفرقة وزرع الطائفية بين الطائفتين المتآخيتين، كما ان أنحدارالأعداء نحو أستخدام أسلحة العارالشامل، ولعل سلاح غازالكلورين الأصفر، وسلاح (لباس صابرين الأحمر) أقذرهذه الأسلحة، ناهيك عن سقوط أوراق التوت عن عورات مشعان الأحمق، وعباس الأعور، وخليف الخصيان، وصالح المطرگ، وطارق الأزرگ،وعدنان الهزاز، وغير ذلك من العباقرة ( الأفزاز )!! ( يعني الأفذاذ : بس بالمصري ها ؟ ) !!
أضافة الى تدهورالحالة المعنوية للتكفيرين، بعد الضربات الموجعة التي وجهتها لهم قوات الجيش والشرطة العراقية المحروسة برعاية الله، وطائرات (المحتل) ووصول هذه الضربات الى أكبر (الصماخات) القيادية القذرة، أضافة الى أنحدارالحالة النفسية للبعثيين الصداميين، بعد أعدام صدام، وبرزان، وطه زربان، ووقوف علي الكيمياوي، وبقية أفرادالعصابة ( باللاين : يعني طابگين ع السرة) ناهيك عن الأخبارالمحزنة التي تتواتر من المناطق القتالية الساخنة، والتي تقول بأن (الرفيق المناضل عزت الدوري قائد جيوش الذكِر والدروشة ) قد تعرض لنكسة نفسية، سايكولوجية مشتركة، بعد أن أصيبت تجارة (الخريَّط والبُطنِج) بخسارة كبيرة وقبل ذلك خسارته الكبيرة أثرتراجع اسعارالثلج في أسواق طوكيو ونيويورك (والعورة) وسوق (چمالة) مما أثر كثيراًعلى عمليات تسليح المقاومة (الشريفة) بالفياغرا!!
وفي مقابل ذلك، نجد ان معنويات العراقيين، قد أرتفعت كثيراً، خاصة بعد نجاح الخطة الأمنية، وبعد تجاوزالعراقيين لكل الظروف النفسية التي كانت تقف عائقاً في تقدمهم، بدليل أنتصارالملايين السبعة التي تحدت التفخيخ في زيارة الأربعين الحسينية، حيث مشوا على رقاب الموت نحوسيد الشهداء، فكان التحدي كبيراً، وكان النصرمضيئاً كالقمر!!
وأكثرما يثلج الصدورشجاعة منتسبي الجيش والشرطة في مواجهتهم الموت ببسالة، عكس تلك الأيام القاسية، وأقصد أيام (شرطة علاوي) حيث كنا نرى دائما في أفلام العار التي تعرضها القنوات العربية، كيف كان الأرهابيون يدخلون لمركز الشرطة، وكيف يطلبون من أفراد الشرطة ترك المركز، فيمتثون لطلباتهم، بل ويسلمون أسلحتهم للأرهابيين بكل طيبة خاطرفيحمل الأرهابيون الأسلحة، ويحرقون المركز، ويغادرون، وكأنهم في نزهة علىحدائق الكورنيش!!
بينما اليوم، يقف (ولد الملحة) كالطود الشامخ بوجه السفاحين، فيقتلونهم شر قتلة، ويقودون أسرى التكفير كالخراف!!
هذه وغيرها مؤشراتنا على النصر القريب بأذن الله، فما بيننا وبينهم يا أحمد بحر من الأختلافات، ومساحة شاسعة من الفروقات، فهم الذين ينحدرون نحوأقذرالوسائل، ولايبالون بأستخدام أسوأ ما يقع بأيديهم من سوءات، ونحن الذين لا همَ لنا غيرالعراق، وشمس العراق وسلام العراقيين، نحن الذين نتألق كل يوم جديد، ونتسامى كل ساعة، ونرتفع عالياً عالياً، فنرتقي على جراحنا، ونمدَّ أيادي النصرللمصالحة، والحب، والمعايدة - وهل هناك عيد أجمل من عيد السلام؟!
لقدأنتصرنا يا أحمد، أنتصرنا بصبرنا وشجاعتنا، ومحبتنا لشعبنا - بكل ألوانه وأختلافاته - وأنتصرنا بأيادينا البيض المحبة للسلام، وبعشقنا لتراب العراق المقدس، حتى لم يبق على تتويج النصرغير أيام معدودة، هي بحسابات أهلنا الطيبين (شمرة عصا) ليس الا، وها هوهلال النصر، أو قمرالسلام العراقي يلوح من بعيد، بينما نرى خفافيش الظلام تعد العدة للهروب من سمائنا المضيئة، فأستعد يا أحمد الشمري- وليستعد معك كل زملائك الكتاب والشعراء والفنانين البواسل، نعم أستعدواجميعاً ليوم النصرالعراقي الحاسم، يوم السلام العراقي الكبير، يوم العراق الفدرالي الموحَّد، الممتد من جبال كردستان الحرَّة، الى أهوارالجنوب الباسلة، فأستعدوا - وهي لقريبة والله -أيام العرس الوطني العظيم حيث سيقام على مدرجات ملعب الشعب أكبرعرس وطني في التأريخ العراقي، وساعتها لن يكون هناك مكان للاوغاد، فلا أبو قتادة الفلسطيني، ولا أبو أيوب المصري، ولا حارث الباكستاني، ولاصابرين الجنابي، ولا علي الكيمياوي!!

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: ابومنار الشمري
التاريخ: 06/05/2007 14:33:31
عاشت ايدك والف الف الف رحمة على والديك على هالحجي هذا صدك انته ابن اوادم الفرحمة على والديك اغاتي والله ينصرك ويعافيك واحنة كلنة منتضرين هذا اليوم اللي راح ندوس على رؤوس كل الحاقدين ونفرح ونوزع الجكليت ونرجع مثل الاول اخوان يجمعنه بيت واحد الله ينصرك وينصر العراق وكل العراقيين الشرفاء وبارك الله بيك
اخوك ابو منار الشمري




5000