هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت قبة البرلمان 2

علاء هادي الحطاب

اتمنى ان لا يكون لي مقال بعنوان تحت قبة البرلمان 3 او تحت قبة البرلمان 4 او ربما تحت قبة البرلمان 275 لانني كنت قد كتبت مقالا قبل عامين بعنوان تحت قبة البرلمان 1 حين هرب النائب الارهابي عبد الناصر الجنابي الى عمان وتبرئه من العملية السياسية ومجلس النواب العراقي واليوم هرب النائب الارهابي محمد الدايني ولا نعرف كم نائبا ارهابيا سيهرب ويعجز الامن العراقي عن الامساك به بسبب (الحصانة) الديمقراطية التي يتمتع بها كل نائب في البرلمان سواء كان ارهابيا ام لا والذي يدفع الثمن هو المواطن العراقي الذي قضى صورة يعتليها خط اسود معلقة في احدى زوايا داره كتب عليها الشهيد المظلوم فلان الفلاني الجميع يعرف ومن خلال استغاثة العشرات من اهالي ديالى ان الارهابي محمد الدايني قاتل وطائفي مع سبق الاصرار و الترصد لكن اجواء المصالحة الوطنية و المساومة السياسية منعت من استجوابه و استجواب نواب اخرين وستمنع استجواب نواب لاحقين و الا بماذا ستفسر الاجهزة الامنية ترك الدايني ان يهرب ؟ وبماذا يفسر النواب الذين ساعدوه على الهروب موقفهم هذا ؟ وماذا سيقولون لذوي ضحايا الدايني ؟ انهم تركوا مجرما يهرب من القضاء العراقي !!

وهل سيتحق هؤلاء وكثير ممن دافع عن الدايني وسمعنا اصواتهم الناشزة داخل قبة البرلمان تعترض على رفع الحصانة عنه ولم نسمعها تعترض على قيامه بجرائم عددها (العطية) او التي لم يذكرها (المعترفون) كنا نتوقع من النواب الذين ينتمي اليهم الدايني مذهبيا ان يعلنوا براءتهم منه ويثبتوا ولاءهم لكل العراقيين سنة وشيعة ليسجلوا بذلك سبق المواقف لكل المذاهب ان تتبرأ من المجرم في اي طائفة كان ولاي حزب ينتمي لكننا مع الاسف وجدنا البرلمانيين مازالوا يتعاملون بالنفس الطائفي السابق الذي كان سببا في اذكاء الطائفية في البلاد .

تقول ان دم العراقي عزيز عند الله ولم ولن يفلت من قضائه احد سواء كان نائبا ام لا و الى الاجهزة الامنية انتبهوا الى ان هناك إرهاباً تحت قبة البرلمان .  

علاء هادي الحطاب


التعليقات

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 2009-03-08 16:57:37
شكرا لك ايها العزيز علاء
التاريخ يسجل
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
وهاهم يسقطون الواحد تلو الاخر




5000