.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عودة لمفاهيم الجاهلية تحت عنوان غسل العار....!!

حيدر يعقوب الطائي

منذ زمن الجاهلية إلى اليوم والمرأة تعيش في إطار موروث من العادات والتقاليد العصبية التي ما انزل الله بها من سلطان.. وإنما هي من تشريعات القبلية الجاهلية المتخلفة عند العرب والتي تركت آثرها بشكل جلي وواضح على سلوكيات مجتمعاتنا العربية بشكلها العام والعراقية بشكلها الخاص فقد استفحلت واستكبرت هذه المفاهيم الظلامية حتى على الدين والقوانين الإلهية التي جاء بها سيدانا (محمد صلى الله عليه واله وسلم ) فبعد ما كان العرب يقتلون بناتهم وهن بعمر الزهور بدون ذنب أو خطيئة فقط ذنبهن أنهن إناث...وإذا وقفنا متأملين هذه الصورة المعتمة لوجدناها من أبشع الصور المؤلمة على وجه البسيطة وألا كيف يستطيع إنسان وأب بنفس الوقت إن يفعل بفلذة كبده هكذا فعلة إجرامية فمن الصعب أن أجد لها وصف في قاموس الكلمات لألمها وشجونها وقبحها الذي فاق كل قباحات الأولين والآخرين من بني البشر ..حتى يحكا أن بعض الإباء في الجاهلية كانوا يحملوا مع بناتهم الصغيرات ألعابهن ليشغلوهن بها بينما يهم الأب الوحش بحفر مثواهن الأخير وقتلهن دون وجه حق فقط خوفه من العار الذي قد يجلبنه له في المستقبل البعيد.. فلولا لطف الله ورحمته بعباده التي تجسدت بنبيه (خاتم الأنبياء محمد صل الله عليه والإله وسلم ) لفنيت كل نساء الجزيرة العربية عن بكرة أبيها . إذن جاء الخلاص من الإسلام وبلسان رسول الله وبذلك يكون الرسول محمد(ص) هو محرر المرأة من الوأد والقتل والعبودية والإكراه على الزواج وقد ضمن الإسلام كل هذه الحقوق للمرأة وفق نصوص قرآنية لا تقبل الجدل أو الشك ...إلا إن الطامة الكبرى التي حلت على مجتمعاتنا هي إن العشائرية المقيتة لا زالت وبإصرار همجي تمارس طقوس الجاهلية وإحياء الكثير من العصبيات التي أكل عليها الدهر وشرب وانقرضت عند معظم شعوب الأرض حتى عند (أكلت لحوم البشر) فقد تفهمت الشعوب مفهوم المدنية وكيفية التواصل مع الحداثة والرقي وطمس العادات والتقاليد البليدة والموروث الغبي الذي لا يجلب سوء الويلات والتنا حرات بين أبناء الجلدة الواحدة ..وتسيد القانون المدني على عموم الشرائح دون تميز بين المرأة والرجل ,,إلا مجتمعاتنا العربية بشكل عام والمجتمع العراقي واحدا منها فقد سيطرت عليه العشائرية والقبلية ومصادرة كل حريات المرأة دون وجه حق حتى وصل الأمر إلى مالا يحمد عقباه وانتشار ظاهرة قتل النساء أو ما يعرف (بغسل العار ) دون بينة أود ليل مادي أو شهود عيان يشهدون على الجرم كما نص الله جل جلاله في محكم كتابه العزيز ..إنما أصبحت الحالة مزاجية ومدعاة للتفاخر على حساب تجريد القوارير من حقهن في الحياة وقتلهن على أتفه ألأسباب فمنهن من قتلت على اثر وشاية من حاسد أو حاقد ومنهن من قتلت على اثر أن ابن الجيران دفع عنها أجرة السيارة ومنهن من قتلت على اثر أنها عشقت فلان ومنهن من قتلت على اثر صورة في الموبايل شبيهة لها....وهنا تحضرني حكاية رواها لي احد المشايخ في جلسة عشائرية كانت تتناول هذا الموضوع حيث أورد الشيخ القصة قائلا... في سنة من السنين من بدايات القرن المنصرم وقعت جريمة يندى لها جبين الإنسانية كان بطلها احد شيوخ العشائر في المنطقة (س) يومها كانت العشيرة تعد العدة للاحتفاء بليلة عرس احد أبنائها ..والكل يعرف ماذا تعني مثل هكذا ليلة عند العرب والعشائر..وكيف تتم مراسيم الحفل وتقدم الولائم والثريد و (الطبيخ) وما شاكل ذلك من البذخ والتبذير وهنا يفعل العقل المتحجر فعلته فأثناء ما كان عم العريس أي (المعزب ) كما يطلق عليه بلهجة العامية يطوف حول الوليمة لتقديم أي شيء يطلبه المدعوون لحفلة العشاء ناداه احد المدعوين الجالسين (أبو فلان) هناك قشة في عقالك فرد عليه عم العريس بارك الله فيك على إسداء النصيحة ..وغادر من مكان الوليمة إلى بيته ثم عاد ..فقام نفس الشخص مخاطبا إياه وبنفس العبارة عمي أبو فلان لازالت القشة في عقالك رد عليه بكل برود شكرا بارك الله فيك وغادر متوجها إلى بيته ثم عاد ..ما برح مكانه إلا وخاطبه نفس الرجل( شنو القضية أبو فلان القشة في عقالك) رد عليه نفس الرد وتوجه إلى بيته ثم بعدها عاد إلى حيث تقام الوليمة فقام نفس الشخص مخاطبا إياه بنفس العبارة ارفع القشة عن عقالك عندها ثارت ثائرة الرجل قائلا عبارة ( ياعمي أي قشة أي عود كلهن صفيتهن الأم والبنت والأخت أي قتلهن ألفهيم بدم بارد ضناً منه إن الكلام الموجه له من قبل الرجل كان لغز بحيث اعتبر العقال شرفه وبالفعل إن العرب يعتبرون العقال رمز من رموز الشرف والقشة اعتبر ها منكر يحوم حول شرفه وسمعته )) ,,فما كان من الرجل إلا ويقوم ويرفع القشة عن عقاله ويقول هذه القشة التي زهقت لأجلها ثلاث أرواح بريئة عفيفة أحداهن روح العروس المسكينة وأمها وعمتها مسببا في ذلك اليوم فجيعة عصفت بكل العشيرة هذه واحدة من القصص التي تحصل هنا وهناك بل أخذت بالاستفحال دون رادع يردعها ويقف بوجهها حيث بدأت أرقام القتل تتصاعد في الآونة الأخيرة ولم نجد أي جهة سواء كانت هذه الجهة سياسية أو دينية أو اجتماعية قد تبنت الوقوف بوجه هذه الممارسات الوحشية التي يمارسها الرجل بحق المرأة بل أن الفعل ألأجرامي يتنامى والضحية المرأة تضيع حياتها هدرا في ظل غياب القانون والضمير والعقل المتنور فألى متى يبقى هذا الحال مستمرا ودم المرأة يسيل أمام أنظار الجميع ..؟؟ فأن مادعاني لكتابة هذه السطور هي قصص القتل التي انتشرت في العديد من محافظة ذي قار جنوب العراق حيث تنوعت القصص وزاد القتل وتوسع نهر الدم بحق المرأة البريئة بحجة ( غسل العار) فهذه السطور هي صرخة أمام كل من يعنيهم الأمر وسوف تكون لي جولة أخرى أسلط فيها الضوء على كل القصص التي وقعت خلال هذه الفترة... وللحديث بقية

حيدر يعقوب الطائي


التعليقات

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 08/03/2009 07:41:26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تحيه طيبة مزفوفه بعطر الورد وباقات القبل .

ايها الاخ والاستاذ العزيز الغالي

(( حيدر يعقوب الطائي ))


مقالك رائع بروعتك ويحكي مفاهيم و العادات المقيته

التي ما انزل الله بها من سلطان .

فأقول من ابداع الى ابداع من تألق الى التمييز فسلمت

اناملك ولا جف قلمك .

أقبل تحيات أخوك .

الأعلامي والصحفي والكاتب العراقي

جلال السويدي




5000