..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المفهوم الخاطئ للمرأة في نظر المجتمع

عزيز البزوني

من المفاهيم والأخطاء الشائعة لدى بعض أفراد المجتمع هو النظر من زاوية ضيقة إلى كيان المرأة وهذا الكيان العجيب في تكوينه وحسب تلك النظرة تضع المرأة بمنظار ضيق بعيد كل البعد عن المفهوم الكامل والحقيقي لهذا الكائن حيث تكون مهمتها الرئيسية والوحيدة حسب رأيهم وانتاجاتهم وتصوراتهم هو الركون في البيت فقط من خلال قيامها بوظيفة معينة وهي تربية الأطفال وإطعامهم والمحافظة عليهم والاهتمام بهم في غياب الرجل وكذلك تعمل على خدمة زوجها عن طريق صنع الطعام وتحضر له الطشت والمنديل وتقدم كافة الوسائل التي تشعره بالراحة عندما يعود من عمله متعبا ومرهقا وهذه النظرة تقع على عاتق الرجال الذين ينظرون إلى المرأة باحتقار وعنفوان بسبب ادعاءهم بان سنن العشائر تقول ذلك أو نحن أبناء عشائر وهذه وظيفة المرأة على كل حال ولو كانوا يملكون الهواء لمنعوها من الحياة حيث يمنعونها من الخروج للتسوق وشراء الحاجات الضرورية التي يحتاجها البيت وإضافة إلى ذلك يمنعونها من ممارسة حقها الطبيعي في التعليم فنرى إعداد كبيرة من النساء لايعرفن القراءة والكتابة بسبب إن رب الأسرة يخاف على ابنته الوحيدة أوفي بعض الأحيان يقوم الأب أو الأخ بمنع البنت من التعليم بحجة مساعدة أمها في البيت لان الوالدة مريضة أو عاجزة اوتحتاج إلى مساعدة لإنهاء حاجات المنزل الكثيرة وهكذا ومنعوها من الحضور صلاة الجمعة وخطبها والشعائر الدينية والتي من شانها أن ترفع المستوى الثقافي والعلمي للمرأة ولا توجد هنالك الحرية الكاملة للمرأة لحضور الندوات والمؤتمرات        

العلمية والثقافية والتي تتناول مختلف القضايا التي تحتاج إلى حلول والتي ممكن مشاركة المرأة كطرف في وضع نتائج مثمرة وملموسة يمكن أن تفيد المجتمع وتقلل من معاناته ومنعوها من المشاركة والخروج بمظاهرات واعتصامات للمطالبة بحقوقها والتنديد والاستنكار لكل شيء يمس الإسلام أو الرسول (ص) أو الاعتداء على دستور الإسلام أو الذي يقلل من شانها وليس مفهوم الحرية الذي يتصوره البعض من الناس وهو الانحراف عن جادة الصواب من خلال التبرج للرجال والتزيين عند ذهابها إلى السوق أو الحفلات والأعراس كل هذا وغيره فنسال أنفسنا كيف يمكننا أن نغيب دور المرأة في بناء وإنقاذ المجتمع ؟ هل نحكم ونعيد حكم الجاهلية من جديد؟ ولماذا هذا التعجرف بحق المرأة ؟ أين هي الحرية والمساواة التي جاء بها الإسلام  ووضعتها الشريعة السمحاء؟ يجب علينا أن نعطي الصورة الحقيقية للمرأة بأنها هي التي تجذب السعادة والطمأنينة للرجل وهي عمران البيت عندما تشارك الزوج في بناء كيان الأسرة الصحيحة القائمة على أسلوب التعاون والتعاطف والتفاهم بين الطرفين وكذلك تصنع الأجيال لبناء عراق مشرق ولا تقتصر على ذلك بل تتعدى إلى ابعد من ذلك من خلال مشاركتها في صنع القرار وبناء كيان الدولة وانخراطها في كافة مؤسسات ودوائر الدولة المختلفة وغيرها من المهن والوظائف الآخرة والتي تساعد على ازدهار اقتصاد البلاد فكل هذا العطاء والإبداع فهل من المعقول أن نمهل ونهمش أو نلغي دور المرأة يجب أن نراجع أنفسنا ونحرك ضمائرنا في تقرير مصيرها من خلال وضع أسس ومباني صحيحة تأخذ على عاتقه مسؤولية الموقف الذي يتطلب منا مراعاة والاهتمام بهذا الكيان عن طريق فتح لها أفاق المستقبل للنهوض بها ونقلها من الضيم والظلم الذي لحق بهن من قبل بعض أفراد المجتمع واليوم نعمل بكل جد ومثابرة على فتح سبل الارتقاء بالمسؤولية وإعطاؤها الدور الأكبر في الحياة لكي  تصنع وتشارك في بناء عراق مزدهر يزهو ويفتخر به الجميع .   

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء
التاريخ: 15/02/2013 19:15:34
شكرا

الاسم: محمد مهدي الحمداني
التاريخ: 06/03/2009 22:01:02
واحب ان اضيف ...
مواقف وادوار عظيمة كانت للمراة المسلمة الواعية فهي اثبتت بحق وجدارة امكانيتها من خلال طاقتها الجبارة التصدي لاقامة الندوات وعقد المؤتمرات والتصدي لنقد المفاسد والخروقات فهي اثبتت بحق انها النصف المكمل للرجل
فندعوا من الرجال فسح المجال لتك الطاقات لتستثمر في خدمة الاسلام والوطن وان لا يكون هذا التصدي خارج عن الحدود التي رسمها الاسلام لها ...




5000