..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ومن الحقد ما قتل

راسم المرواني

لقد تأخرنا كثيراً بالرد على البعض ممن يشككون أو شككوا بحجم زيارة الأربعين ، لسبب بسيط ، هو إننا أردنا لهم أن يرتاحوا قليلاً من قلقهم ، وأن تبرد أعصابهم التي احترقت تحت (مداسات وأقدام وأحذية) العشاق المخلصين السائرين الى أربعينية الإمام الحسين ، من الشيعة والسنة وأبناء الأديان والطوائف من محبي أهل البيت ، ومن المنتمين لعمق الإنسانية الأروع ، ومن الذين جمعهم الحسين على الود ، ويحاول أصحاب القلوب الآحنة والسوداء أن يفرقوهم ، نقول ... أردنا للحاقدين أيضاً أن يعيدوا قراءة ما كتبوه ، ويرتاحوا من فترة التعب التي قضوها في الضرب والجمع والقسمة والطرح واستخدام المعادلات الآنية والهندسة الإقليدية من أجل أن يقنعوا أنفسهم وشركائهم بأن زيارة الأربعين كانت (بسيطة) وخفيفة ، ولا شأن لها ، ليست بالحجم الذي يقال عنها ، فالحمد لله على سلامة هؤلاء من نيران الحقد ، وليقرأوا الآن .

وبصرف النظر عن عدد الشيعة في العراق وكونهم أغلبية أو أقلية ، وبصرف النظر عن كون عددهم في العراق بازدياد أو نقصان ، وبدون أن نجعل من الحسين إرثاً شيعياً فقط ، سنكون موضوعيين بالطرح ، ولا نستخدم الشعارات ، ولا نتوخى العواطف ، بل سنكون مجرد مراقبين منصفين ، ولو أن كلمة (منصفين) ستكون مرارة بفم الفقير وغيره ، ولكن نحن أهل الإنصاف ...وأعدائنا أهل (الإجحاف) فاسألوا التاريخ والحاضر إن كنتم لا تعلمون .

أولاً / بمقدور أي (غبي) أو (ذكي) أن يتحرى إن سبب ارتفاع أجرة نقل الركاب (براً) من سوريا للعراق من 60 دولار الى 150 دولار ، ولمدة عشرة أيام قبل زيارة الأربعين ، بسب كثافة المسافرين ، ويمكن تحري أسباب اختناق الطائرات (الخطوط الجوية العراقية) وشركة (أجنحة الشام) لمدة عشرة أيام قبل زيارة الأربعين ، وتعذر وجود أي حجز على متن طائراتها للعراق ، مع وجود ثلاث رحلات يومية للعراقية ، ورحلتين يوميتين لأجنحة الشام ، ولو أن شخصاً ضليعاً بالحساب مثل عبد الله الفقير ، استطاع أن يضرب (عشرة أيام بـ عدد رحلات الطائرات بـ عدد المسافرين على متنها) ويضرب (عدد الباصات البرية بـ عدد المقاعد بـ عدد الرحلات اليومية ) ويضرب (عدد الباصات الصغيرة (الجمسيات) بـ عدد مقاعدها ببـ عدد رحلاتها لمد ة عشرة أيام) .

وقد لا يحتاج إلى كل ذلك ، عليه فقط أن يحسب عدد أفراد (الحملات) التي دخلت للعراق من منفذ سوريا ، وسيحتاج أكيداً إلى دواء (مسهل) لمعالجة الإمساك ، أو دواء مضاد للإسهال ...وأعانه الله .

ثانياً / هناك منفذ آخر ، أكثر تدفقاً ، وهو منفذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وهو في الحقيقة عدة منافذ ، وليس منفذاً واحداُ ، وأهمها (الشلامجة) و (مهران) و (المنذرية) والتي لم تنقطع لمدة شهر كامل عن استقبال الزائرين الإيرانيين والزائرين من شرق آسيا ، وبحساب معدل عدد الزائرين اليومي بـ عدد الأيام ، سيجد عبد الله الفقير عدداً يحرمه من النوم ليلة كاملة رغم تعاطيه للمنومات والمهدآت .

ثالثاً / منفذ البصرة ، الذي كان مفتوحاً على مدى أيام لاستقبال الزائرين من دول الخليج ، والذي لم تنقطع الباصات والسيارات الخاصة فيه عن الزوار من الجنوب إلى كربلاء .

رابعاً / الطائرات التي كانت تأتي من الخليج ومن إيران ومن لبنان ومن مصر ومن غيرها ، والتي كانت مخصصة للزائرين على شكل (حملات) ومجاميع ، والتي اكتظت بها قاعات مطار بغداد ، ومطار النجف ، يمكن حسابها بدقة ، ولن أحسبها أنا ، فأنا أعتقد أن زائراً واحداً يحيي ذكرى الأربعين ، يكفي .

خامساً / لنأخذ الآن مقطعاً علوياً (Top view) للسائرين لكربلاء ، وسأتحاشى تشتيت فكر عبد الله الفقير أكثر مما هو مشتت ، ولن أعدد له المنافذ ، بل سأكتفي بالطريق بين (النجف - كربلاء) والذي يبلغ طوله 80 كيلو متر ، والذي يتكون من شارعين معبدين بالإسفلت ، مع شارعين ترابيين جانبيين قيد التعبيد ، هذا الشارع كان ممتئاً بالسائرين وكأنه سوق شعبية ، يتعذر معها المسير بحرية ، ولمدة 3 أيام قبل الأربعينية ، ويم ونصف بعدها ، ولو أننا غمطنا حق الأبعاد وقلنا أن الشوارع الأربعة  بعرض 100 متراً ، وضربناه بـ 80000 مثر ، ثم تخيلنا أن المتر المربع الواحد يستوعب شخصاً واحداً فقط ، فسنعرف عدد الزوار من منفذ احد هو (النجف - كربلاء) دون أن نحسب منفذ (بغداد - كربلاء) أو (الحلة - كربلاء) أو (الديوانية - كربلاء) أو غيرها من المنافذ الأكثر زخماً ، وكلهم يردد شعارات (كلا كلا أمريكا) (كلا كلا إسرائيل) (كلا كلا إحتلال) .

  

ولست ألوم عبد الله الفقير أو غيره ، بل اللوم يقع على وزارة الدفاع العراقية ، والذي يفترض بها أن تقوم بالتصوير الجوي لحشود السائرين من الجو ، وتقدمها للأخوة (الضايجين) من الحسين وزيارته وزواره ، كي يخرسوا .

ومن المهم أن ننبه بعض السكارى بأن مد الأرض بيد الله ، ولا ننكر لله معجزة ، ولكننا لا نقول بها ، ولا نتشبث بها ، بل إن الحقيقة أن الزائرين لم يتواجدوا كلهم في مكان واحد في زمان واحد ، ببل إن أغلبهم كان يزور كربلاء ، ويؤدي حق الحب والولاء والوفاء ، ويثبت الولاء ، ثم يلجأ الى أحد السرادق أو المواكب خارج البلدة ، ليستريح ، أو ليقدم الخدمات ، أو لكي يتلمظ هازئاً بـ (عبد الله الفقير) وأشباهه ، وهنا يكمن الفرق بين زيارة الأربعين والحج في مكة المكرمة ، فالحج أيام معلومات ، بيد أن زيارة الأربعين أيام (ممتدات) ، رغم أننا لو أخذنا برأي عبد الله الفقير لتعذر علينا أن نتخيل وجود أربعة ملايين (حاج) يطوفون حول الكعبة ، في مساحة ضيقة ، في وقت واحد ، ولكن ، للكراهية والحقد والضغا ئن الأموية آثارها على بعض النفوس والقلوب .

إن مشكلة البعض أنهم ينطبق عليهم البيت الشعري ((ومن يمنعه غربالٌ رقيقٌ ... عن الإبصار ثمة صار أعمى)) أو هم في حقيقتهم ((كعواذل الحسناءِ ، قلن لوجهها - حسداً وبغياً - إنه لدميمُ)) ، والتالي ، فليس مشكلتنا أن يصاب البعض بالعمى ، أو يكون حاسداً وباغياً ، وليس ذنبنا أن الله أراد للحسين أن يبقى وأن يخلد ، وليس بوسعنا أن نحارب إرادة الله ومشيئته سراً أو علانية

وللتذكير فقط ، فهناك من لم يستطع الوصول لكربلاء ، فأحيا الأربعينية في مصر أو السيدة زينب بسوريا أو بقم أو بمشهد أو آثر القرب فذهب لمرقدي الإمامين الكاظمين ، ومنهم من أحياها بأوربا وعلى امتداد الوطن العربي والمعمورة .

وبالمناسبة ، وكي يرتاح الفقير ومن شاكله ، فأربعينية الإمام الحسين امتدت هذا العام لعشرة أيام متتالية ، وشارك بها العراقيون من مختلف الأعراق والطوائف والأديان ، ومن الزوار من غادر كربلاء (المقدسة) ورجع لبيته قبل الزيارة بيومين ، واستأنف عمله ، ولذلك ، فالحياة لم تتوقف ، ولن تتوقف ، وكذلك زيارة أهل البيت ...أشك يوماً أنها ستتوقف .

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: ابو رسل المانيا
التاريخ: 18/03/2009 16:53:57
الاخ العزيز المرواني المحترم
بارك الله بيك وباناملك شكرا لك لاانك من لايوقفه نعيق الناعقين فامضي فالله هو الحافظ وهو ارحم الراحمين

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/03/2009 21:07:14
الاستاذ المرواني الموقر
السلام عليكم
احسنتم على هذه الاحصائيات الواقعية, جعلنا الله واياكم من السائرين على نهج أصحاب القضية المحلقين في سماء الغاضرية.
المخلص اخوكم الشيخ




5000