..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يختلط الحابل بالنابل لا تبقى هيبة للدولة

المستشار خالد عيسى طه

في الاونة الاخيرة ابتدأ العراق يشعر بان هناك حكومة ساهرة على رعاية الامن والقضاء على الفوضى الامنية وفرح كل عراقي يجري في دمه الوفاء للعراق ولا زال يتلذذ بطعم مياه دجلة والفرات ,وجاءت انتخابات المحافظات فابدى الشعب شكره للمالكي بزيادة المصوتون له واستطاع بهذه الزيادة ان يتصدر المفاوضات مع الاحزاب والكتل الاخرى ,

الشعب العراقي يشكر المالكي لانه بدأ يشعر بقيمة هيبة الدولة ويضع خطوطا حمراء لمن اراد تجاوز الخطوط ان كانوا في الديوانية او الناصرية او اربيل اذ يقول المثل السفينة تغرق عندما يكثر الملاحون , وكثرة الطباخين تؤدي الى حرق الطعام ,الى هذا الحد كانت بداية جميلة اعادت هيبة الحكومة وقد صرح السيد مسعود البرزاني تصريحات متناغمة ومنسجمة مع هذا التوجه حين قال بان ثمن مائة الف برميل نفط تبيعها كردستان العراق يرجع مردودها الى الخزينة المركزية ويتم التوزيع حسب الكثافة السكانية وحسب احتياج المدينة ان كانت في الوسط او الجنوب او الشمال بداية حسنة وتوزيع حضاري للمسؤوليات والموارد ليس فيه غالب ولا مغلوب بل الكل  مواطنين وكلهم متساوون امام القانون , كلام جميل استشعر فيه المواطن بالطمأنينة والانسجام وتقارب الهوة التي فصلت الحكومة عن الشعب ,

الا ان الحوادث الاخيرة الغير مطمئنة عن الاتهامات التي وجهت الى السيد محمد الدايني الذي هو عضو في مجلس النواب وعملية تطويق فندق الرشيد في المنطقة الخضراء من قبل قوات الامن لغرض القيام بعملية الاعتقال اعقبها بيان السيد نوري المالكي الذي دعى الى عدم القيام باية خطوة وترك الموضوع الى القضاء العراقي الذي هو كفيل بحل المشكلة  كلام جميل ايضا قام القضاء العراقي بتقديم طلب من مجلس النواب طالبا منه رفع الحصانة عن السيد النائب لقيامه باعمال قتل وتهجير وزرع مفخخات ودفن 115 مواطن في ديال وهم احياء , انها تهما يندى لها جبين اي انسان ومواطن عراقي شريف يريد العيش بامان له وللاخرين اذ ان في ذلك تهديدا صريحا للامن ما بعده من تهديد اكثر من ذلك , ان يقوم انسان يمثل مجلس تشريعي للقوانين بعمليات قتل ومن جملتها تدبير انفجار وقع في مجلس النواب راح ضحيته نائبان وجرح اخرون ,

 يصوت المجلس على رفع الحصانة وبالاكثرية نسمع اخبارا مفادها ان السلطات الامنية العراقية منعت طائرة من التوجه الى عمان وانزلت النائب المذكور ومعه نائبان لا يعرف احدا هل كانوا متضامنين معه احدهم الكابتن احمد راضي , العجيب والغريب ان قوات الامن لا زالت تفتش عن السيد الدايني فاين ذهب ؟ وما هو جنس القوات التي ترتدي الملابس العسكرية العراقية وسيارات الدولة ؟ من تتبع اذا كانت الحكومة لا تعرف اين مصيره ولا زالت تفتش عنه ( ولا زلت اقول بان المتهم بريئ الى ان تثبت ادانته )  

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000