هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


راضي شنيشل بين محلية العمل وازدواجية التصريحات

علي الحسناوي

تعددت ردود الأفعال التي رافقت اختيار السيد راضي شنيشل للإشراف المؤقت على منتخبنا الوطني وهو في معمعة زحفه القلق نحو بطولة القارات المقبلة في شهر حزيران من السنة الحالية. وعلى الرغم من الدعم الإعلامي الغير مسبوق الذي وقف على جانبي السيد راضي إلا أن هنالك العديد من الرؤى التي لازالت تسود الشارع الرياضي الكروي ومنها أن سيناريو السيد هو مشابه تماماً لسيناريو فلم فيرا الذي سبقه, كون, أن الأثنين تربعا على عرش الكرة العراقية لتحقيق رغبتين متعاكستين أولهما تلبية الرغبة الجماهيرية العارمة وثانيهما إستثمار المؤسسة الرياضية الكروية العراقية لهذا الإندفاع بغية التعميم على الاندحار الخليجي في مسقط من ناحية والاندحار المونديالي في قطر.

ومن الأمور التي بدأ راضي يتطبع بها, وبحسب رؤية الشارع الكروي العراقي, هي كثرة التصريحات التي بدأت تأخذ طابعا غريبا وجديدا من خلال رغبته في ان يعتذر اللاعب علي حسين رحيمة للشعب العراقي كشرط إعادته للمنتخب الوطني. وهذا التصريح يجعل من الكابتن راضي ليس مديرا فنيا مؤقتا للمنتخب فحسب بل يجعله في موقع المسؤول عن آمال وتطلعات ورغبات الشعب العراقي كأي عضو برلماني, على الرغم من أن السيد يعني لنا أكثر مما هم يفعلون. ولازال السيد قلقا بين إستثمار وعدم إستثمار قدرات اللاعبين المحترفين بعد أن خفف من حدة لهجة خطابه الموجه نحوهم قياسا بالفترات الماضية وهو هنا, أي السيد, بدأ أيظاً يتحدث بلغة بعيدة كل البعد عن توجهاته أمام المؤسسة الرياضية الكروية قياساً بالفتره التي تم فيها تغييب دوره في الاشراف على منتخب العراق الرديف قبل بطولة النروج الرباعية التي أُقيمت في العاصمة الأردنية عمان وهو مادفعه للسفر الى قطر. أسوق هذه المقدمة التي بدأت تلقي بظلالها على التوجهات المهنية للسيد منطلقا في الوقت ذاته من أحقية الإعلام المساند والمحايد في التعبير عن وجهة نظره إتجاه ما يحدث من تطورات متسارعة في الكرة العراقية.

ونحن حينما نقول فلان فإننا لا نقصده بالذات بقر ما نعني المرحلة التي يمثلها ويتحمل مسؤوليتها, كما أننا نعي أن مرحلة راضي شنيشل هي مرحلة من نوع خاص كونها تنأى بنفسها عن المنافسات العربية العربية أو الخليجية الخليجية لتدخل بمنافساتها مفترقا جديدا في طريق المنتخب الوطني العراقي حينما سينافس مجموعة من الدول الأوربية ذات الباع الطويل والمتقدم في كرة القدم. وعلى الرغم من إيماننا بقدرة اللاعب العراقي على التفوق على نفسه وغيره منطلقين من التصاعد الرائع لأداء منتخب أولمبياد اثينا إلا أننا يجب أن نؤشر إلى أن عالمية وأوربية بطولة القارات لا يمكن أن تتجاوب وقدرات مدربين قضّوا نصف أعمارهم في آسيا وهم يدورون من دولة إلى أخرى. إن مجموعة ميتسو وماتشالا وميزوفوتش سوف لن تتمكن من نقل لاعبينا من مستوى المحلية العربية والخليجية إلى مستوى الأوربية بين ليلةٍ وضحاها, ليس استهانة بقدراتهم, ولكن لأنهم تأقلموا وتكيفوا مع دوافع ونوازع الكرة الآسيوية والتي لا يمكن أن تصمد لأقل من ربع شوط امام الكرة الاسبانية والايطالية. قد نتفق على أهمية توافق العمل بين راضي وموزوفيتش الصربي, حتى لوكانت هذه الاتفاقية معدّة سلفاً, إلا أننا لسنا مع قيادة أي مدرب آسيوي لمنتخبنا في بطولة القارات إن صحّ التعبير وهو ما سيقودنا حتما إلى خسارة المزيد من الأموال والدموع على حدٍ سواء.

إن المنتخب الذي يقف على اختياره السيد لوحده والقادم من أعماق ركام الهزائم ورماد الإخفاقات يعاني من تردد كبير في قواه النفسية وتطلعاته الذهنية ,حاله حال اي متابع للكرة العراقية, وهو ما يُضفي على الإدارة الجديدة أن تعمل على إستثمار قدرات المعالجين النفسانيين وخصوصاً أن علم التدريب الحديث لم يعُد يؤمن بقيادة المدرب الواحد لكل النواحي الفنية والنفسية للمنتخبات بل توزعت مهامه إلى أكثر من مدرب في فريق عمل متكامل ومتجانس. ومن هنا فإنه يتوجب على اتحادنا وحكومتنا أن تعمل على الإبقاء على السيد راضي لتحقيق عوامل الانظباط والالتزام مقابل استقدام مدرب أوربي شاب قادر على التحدي وممتليء بالطموح لتحقيق انتصارات ذاتية مع منتخبات متوازنة القدرة وبعيدة عن احتمالات الفوز بالبطولة على أن يمتد ذلك ليشمل الإبتعاد عن المباريات التجريبية ذات الخصم الآسيوي.

وهنا فإننا لا نتناول قدرات مدربين مثل سكولاري ومورينهو لأسبابٍ أولها مالية وثانيهما أن هذه الفئة من المدربين لا يمكن لها أن تُصلح ما أفسده الآخرون بين ليلةٍ وضحاها كونهم مدربوا بناء ثم إنجاز وليس العكس وهو مالم نتعلمه من درس أولسن لغاية هذه المرحلة.

 

 

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 2009-03-04 10:43:51
(( ومن هنا فإنه يتوجب على اتحادنا وحكومتنا أن تعمل على الإبقاء على السيد راضي لتحقيق عوامل الانظباط والالتزام مقابل استقدام مدرب أوربي شاب قادر على التحدي وممتليء بالطموح لتحقيق انتصارات ذاتية مع منتخبات متوازنة القدرة وبعيدة عن احتمالات الفوز بالبطولة على أن يمتد ذلك ليشمل الإبتعاد عن المباريات التجريبية ذات الخصم الآسيوي. ))
هو الصواب لقصير الجواب
دمت سيدي الفاضل مع اطيب الود والمنى

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 2009-03-04 01:06:32
في بداية قرائتي للنص حسبتك تكره راضي شنيشل ابن قطاع 23 كياره مدينة الصدر ولكن عندما وصلت الى نهاية النص تقريبا رايت بك الصواب والراي الحسن هذا ما نتمناه ان يطبق على الكادر التدريبي .
لان من خلال ما نراه من اللاعبين المحترفين بتصرفاتهم الا اخلاقيه يراد بهم مثل هذه التصريحات من السيد راضي شنيشل كي يعرفوا انفسهم ومن هم .. علما ان العراق لايقف على كم لاعب محترف وانما فيه لاعبين ولاعبين كثيرين ان العراق ينتج قمم من الاعبين.. مع حبي وتقديري لك ياعزيزي
الحسناوي يا ابن العراق وكل تحليل لك هو صحيح وشكرا

الاسم: زينب بابان - عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 2009-03-03 23:08:07
الاستاذ علي الحسناوي
نامل ان يرسم راضي شنيشل الفرحه على وجوه العراقيين
وان يهمل باخلاص وتفاني لخاطر الشعب العراقي الذي ينتظر الفرحه من منتخبه
تحباتي مع الاعتزاز
زينب بابان
السويد




5000