هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلكؤ

د.حنان فاروق

يتلكأ..يشعل سيجارة جديدة..يحاول الاختباء خلف دخانها لكنه  يعانده ويبرز صورته أكثر..يغضب..يلقي ببقايا السيجارة فى عين الانتظار..تموت ..يخلع نعليه ويمضي فى محراب اللاعودة..على كل ناصية..يترك قطعة منه لتذكره بخريطته..على مرمى البصر يتوحد اللانهائي في نقطة تتحدى سرمديته..يتجه إليها بلهفة..تبتلعه..يقف فى حلقها..تسعل تسعل..يقفز من فمها ليعود إلى البدايات ..يبحث عنها فى كل مكان..يتفحص أشلاءه الملقاة  على جانبي الطريق...تتنافر أقطابه ...يجتذب بعضها حلم أبتر بينما يهرول المتبقي منها ليلحق بدوامة الواقع..

 

***

شرب حتى الثمالة..ترنحت الكأس بين أصابعه ثم سقطت مطلقة صرخة انكسار مدوية..ارتجف..فكر أن يلملمها..يعيدها سيرتها الأولى..لكنها تمردت..

 

***

احترفه الجنون..صنع منه حكيماً..كتب أسفاره ووزعها على الأيام..قرأتها بعناية ثم وضعتها فوق رف الموت...بينما ظل وقع أقدام قلمها يبحث عن سفره الضائع بين الحروف دون جدوى..

***

 

د.حنان فاروق


التعليقات

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2009-03-02 23:48:13
أستاذ كاظم الشويلى
كل الشكر والإعزاز
إنما يقرأ مبدع فيسبر غور تفاصيل حروفي المتواضعة
أشكرك مرة أخرى

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 2009-03-02 23:00:04
جميل ماقرات يادكتورة حنان

وهذا الوصف رائع : ( يحاول الاختباء خلف دخانها لكنه ..)
( يتفحص أشلاءه الملقاة على جانبي الطريق...تتنافر أقطابه .... )
دمت الى تألق قادم
كاظم الشويلي

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2009-03-02 22:50:32
أستاذ فاروق طوزو
تعلمنا الخيبة منذ زمن طويل..ع ألعاب تكسرت وآمال لحقتها وأكثر...
جميل ان نعيد قراءتنا
أشكر مرورك المبدع
تحياتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-03-02 21:21:42
بحنان تذكرت صورة من طفولتي حين فقدت لعبة لي وقد تكسرت ، بقيت فترة طويلة وأنا أعيدها الى الحياة في خيالي وكنت أعتقد في قرارة نفسي ان ذلك هو المستحيل فيما بعد عرفت معنى الخيبة
لم يستطع اعادة الكأس الى سيرتها الأولى 000 نعم أنها الحقيقة دكتورة حنان
دمت وأنتِ تمررين باقتضاب سهولاً من الابداع

فاروق

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2009-03-02 17:32:49
أستاذ سلام نورى..
تمردت سيرتها الأولى كما تمرد كل شيء أستاذ سلام
هي قصة الكثيرين تحاول لملمة أشلاءها..
كل التحية والشكر والتقدير

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2009-03-02 17:31:40
أستاذ عامر رمزى
نعم..نبحث عن أسفارنا فلانجدها وتبحث عنا فتتعمد ألا ترانا..
كل التحية والشكر والتقدير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-03-02 12:21:31
شرب حتى الثمالة..ترنحت الكأس بين أصابعه ثم سقطت مطلقة صرخة انكسار مدوية..ارتجف..فكر أن يلملمها..يعيدها سيرتها الأولى..لكنها تمردت..



-------------من اين له ان يجمع نثار الكأس يادكتورة حنان
مشرقة دائما في نصوصك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-02 11:47:03
د حنان فاروق
====================
هنا تكمن المشكلة الحقيقية: نبحث عن سفره الضائع فلا نجده!...
أقرأ لكِ دوماً وأفتخر بأعمالكِ
عامر رمزي

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2009-03-02 11:09:09
الحبيبة سمرقند
لسنا على الفيس بوك فقط ياجميلة
على الورشة وهنا ودروب
وقبل ذلك كله على طريق الحرف
أعتز بك وبصداقتك ورقيك
أهلاً بك دائماً يا أجمل

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 2009-03-02 10:52:47
صباح الخير
نحن صديقتان على نفس موقع فيس بوك
واشكرك على ارسالك بشكل مستمر لقصصك على ايميلي
وفرحت لاني ثاني قارئة للقصة على موقع النور..
واول المعلقين عليها..

سمرقند الجابري
http://www.alnoor.se/author.asp?id=131




5000