.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العد العكسي نحو المجهول

حليم كريم السماوي

بعد اتمام مرحلة انتخابات المجالس المحلية بنجاح رغم وجود العثرات هنا وهناك ' بات لزاما ً علينا ان نفكر جديا ً بما سياتي من  مراحل ضرورية سيواجهها بلدنا في عدة مجالات واهمها هو الاستحقاق الانتخابي لمجلس النواب الدورة القادمة بعد نهاية هذه السنة .. ان التفكير في هذا الفترة يتطلب منا التحرك بشكل مدروس ومحسوب بشكل دقيق كي لا نعاني مرة اخرى من السلبيات التي واجهتها الانتخابات المحلية وكذلك من عثرات مجلس النواب الحالي وتجاذباته الكثيرة التي اربكت العملية السياسية والتطور لفترة اربع سنوات خلت كان من المفترض ان ينجز بها مجلس النواب الكثير من المستحقات وان يكون العراق على مشوار اكثر تطورا مما هو علية الان .. ولهذا علينا ان نفصل بعض اهم المتطلبات ضرورةً واكثرها الحاحاً لتجاوز بعض الهنات

•1.   لابد من التفكير وبشكل كبير وملح لانجاز قانون الاحزاب قبل انتهاء الدورة الحالية للمجلس وان تكون مطالباتنا  مكثفة وعبر اكثر من وسيلة وذلك بسبب ما ظهر من عدد كبير من الكيانات والشخصيات في انتخاب المجالس المحلية , وهذا يعني اذا بقي الحال على ماهو عليه دون قانون ودون ضوابط مدروسة ستتعرض الانتخابات القادمة مرة اخرى الى تشتت الاصوات والتشويش على الناخب العراقي , ولابد من الاشارة هنا انه لازال الناخب العراقي غير واعي بشكل كافي لماهية الديمقراطية بتطبيقاتها العملية أي ممارستها على الاسس العلمية الدقيقة وذلك لحداثة التجربة واهمال الاحزاب السياسية والكيانات وكذلك المفكرين والمثقفين للتثقيف بهذا الاتجاه وخداعه بكثير من المغالطات, وان لا نعتمد على ان الديمقراطية هي فقط صندوق الاقتراع . نعم ان صندوق الاقتراع هو اهم ركيزة من ركائز  الممارسة الديمقراطية ولكنه ليس كل الديمقراطية . وبذلك يكون لقانون الاحزاب الدور الرئيسي للتركيز على حفاظ عدد الاصوات وعدم تشتتها وكذلك لكي يطلع الناخب على برامج تلك الاحزاب والتخلص من اكذوبة الاستقلالية التي ظهرت في انتخابات المجالس المحلية حيث برز لنا اكثر من كيان يدعي الاستقلالية ولا اعرف ماذا تعني الاستقلالية لتجمع سياسي يدخل منافسة انتخابة وفي ظرف يتطلب فية التركيز على التغير والبناء فكيف يفهم الناخب ان التغير يمكن ان يحدث بدون برنامج واضح وبدون ايدلوجية محددة ..

•2.   التركيز والالحاح على تعديل الدستور ..حيث انة لحد الان وبعد مرور اربع سنوات مازال الكثير من مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة التشريعية (مجلس النواب ) يعاني من عدم العمل بفقرات الدستور بسب التجاذبات السياسية والتعويل على تعديل بعض من فقرات الدستور ..ولااعتقد انه من الممكن لاي دولة مؤسساتية يمكنها الاستمرار بشكل صحيح دون دستور واضح المعالم والا ستتوقف الكثير من مفردات الحياة السياسية والعامة في المجتمع ..

•3.   المناقشة الجدية لمفهوم الفدرالية وتحديد صلاحية الاقاليم بالشكل الذي يليق بمفهوم الوحدة الوطنية ..حيث ماتزال تشكل الخلاف بين المركز واقليم كردستان من اكثر المعوقات  لكثير من القوانين وعلى راسها قانون استثمار النفط

•4.   تحديد صلاحيات المؤسسات الرئاسية  بشكل واضح يبعد العراق عن التباطئ والتلكؤ باصدار القوانين والقرارت ' حيث ماتزال ايضا تشكل بعض نقاط الاختلاف بين الموسسات التشريعية والتفيذية وقد ظهر هذا واضحاً في الدورة النيابية الحالية

•5.   التاكيد على استقلالية القضاء . حيث يعتبر القضاء الركيزة الاساسية في العدل والمساواة والاستقرار السياسي وان أي تجاذب او استقطاب للقضاء باي اتجاة سيسبب خلل كبير وواضح في مسيرة العراق الجديد

•6.   انهاء مبدأ المحاصصة والاعتماد على الاستحقاقات الانتخابية ..وقد رأينا النتائج السلبية الكبيرة التي قادتنا اليها المحاصصة البغيضة البعيدة كل البعد عن مبدأ الشراكة الوطنية وحكومة وحدة وطنية التي أُسئ فهمها ..

•7.   واخيرا وليس اخرا متابعة اداء المجالس المحلية ومدى امكانياتها لفهم صلاحيتها وارتباطاتها المشتركة مع المركز وبذلك نظمن السير الصحيح في مفهوم الحكومة الاتحادية وننهي مرحلة التفرد بالقرارات من المركز ونزيل عن كاهل المواطن عبئ الروتين والبيروقراطية ..والتي سيكون لنا فيها حديث اخر.....

من كل ما تقدم ادعوا المهتمين  من المثقفين والسياسين ان لا نهمل هذه النقاط ونبدأ سويا بالتحرك باتجاهها لان ما تبقى من ايام قليل على تفهم كل هذه الامور واعتقد اننا بحاجة الى ان نبدا العد العكسي لذلك ومن الله التوفيق

 

حليم كريم السماوي


التعليقات




5000