.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قواعد اللعبة في عصر أوباما

اريان ابراهيم شوكت

الإتفاق في زمن الإختلاف ضرورة ملحة تفرضها فتور العلاقات الدبلوماسية على مدى أربعة أعوام متتالية بين تركيا الكمالية والإقليم الكردي المحاصر بين مقصلة دول الجوار ومعصم الحسابات السياسية القديمة التي طالما جعل الأكراد يحلمون بسلام أخضر ......فالدولة التركية ترى أنه من الضروري أن يكون صوت الأتراك دائما وفي كل المنابر الإقليمية والدولية أعلى صهيلا من صوت الأكراد في وقت تشير عقارب الساعات إلى تطور الإقليم الكردي الذي يحمل قشرة الحضارة بحيث بدأت المظاهر العمرانية بالتدفق إلى هذا الإقليم..................

ويسعى الجانب التركي تحت ذريعة المحافظة على التوازنات الإقليمية وفي إطار مصالحها (التي باتت منكوبة ) إلى خلق الضباب السياسي كي يتسنى له توجيه الضربات الموجعة إلى قلب الكيان الكردي بينما تعيش تركيا في دوامة الأمن المفقود  و إرهاصات الصراعات الحزبية المتأزمة فضلا عن تداعيات الإحباط الإقتصادي و السياسي الذي جعلت المؤسسة العسكرية التركية والتي تستحوذ على مصادر القرارات الحساسة في أركان (الدولة العلمانية) متهمة في أبواب القضاء العسكري التركي عندما أثبت حزب العمال الكردستاني أنه يمتلك نفسا طويلا في إدامة الصراع العسكري مع أنقرة و مجابهة الأفكار الكمالية التي تلتمس كل الوسائل والإمكانات المتوفرة لديها للقضاء على مصادر ومنابع المقاومة العسكرية التي يمتلكها حزب العمال الكردستاني داخل تركيا وفي المناطق الحدودية المتآخمة مع كردستان العراق..............

وبمرور الأيام وتصدع الآلة العسكرية التركية أمام الضربات  المباغتة لحزب العمال الكردستاني أصبحت تركيا المغطات بثوب علماني وقمصان مشجرة مبعثرة الأطراف حيث يملأ الملح حنجرة هذا البلد والأصوات الداخلية والخارجية تطالب حكومة أنقرة بتوفير الإصلاحات السياسية والقومية وإيجاد الأرضية المناسبة لتطبيق هذه الإستحقاقات كشرط أساسي لنجاح العبور التركي نحو بر الأمان في الإتحاد الأوروبي..........

وفي المقابل إستمرت وابل التهديدات التركية الموجهة إلى حكومة إقليم كوردستان وإتهام أكراد العراق بإيواء عناصر حزب العمال الكوردستاني وتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي لهم إستنادا و إعتمادا على البيانات و الإجتهادات الشخصية وإيماءات جهاز المخابرات التركية (الميت).......في وقت ترفض رئاسة وحكومة إقليم كوردستان هذه الإتهامات الجوفاء و تبدي إستعدادها لتفهم الموقف التركي حيال هذه التوترات الحدودية وإبداء إستعداد كامل للحوار الهادى مع أنقرة وإبعاد القرى والقصبات الكردية عن فوهة التهديدات العسكرية التركية عبر ذرائع مختلفة وحجج واهية كوسيلة للتدخل في شؤون الإقليم وإظهار الدولة التركية كراع للوضع الإقليمي والتوازن الدولي في المنطقة وأخذ المصالح التركية بنضر الإعتبارو فوق الكل ودون إستثناء وإن كان صعب المنال وعلى حساب الآخرين......إن رغبات التركية تكمن في إستمرار الحريق على الحدود العراقية التركية لإتخاذها نفقا للتدخل في شؤون العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص وإستخدامها كورقة ضغط على الوجود الكوردي التي تعكر صفوة الأتراك ومزاجهم النرجسية لكن الذي لا يرجوه الأتراك أن يتحول هذا الحريق في نهاية الأمر إلى حريق كبير لا يحمد عقباها فيختلط الحابل بالنابل وتعود الدولة التركية (بخفي حنين ) خاصة في مسألة كركوك والمادة المتعلقة بهذه المدينة.وكلما لم تستطع بغداد لوحدها (بمعزل عن الأكراد ) مساعدة تركيا في بسط قبضتها على حزب العمال الكوردستاني وتوفير الأمان المنشود على طبقة من ذهب لكن هذه المحاولة العراقية من قبل بغداد صارت بطاقة محروقة غير مجدية حتى أيقن الجنرالات التركية داخل المؤسسة العسكرية ونضيراتهم من رجالات الدولة إلى ضرورة العودة إلى طاولة ثنائية يجمع الأكراد والأتراك معا للخروج من هشاشة الموقف الحالي ............

مسعود البارزاني رجل الإتفاق في زمن الإختلاف والذي يستطيع بحكمته وتبصره وتعمقه في معمعة الصراعات الإقليمية والدولية في تقريب الوجهات  بين فرقاء العمل السياسي سواء كانوا أطرافا عراقية أو دولا محيطة بالعراق دون الإنصياع للمساومات لأن المساومة مالحة في فم الأكراد وهي نهاية الفكر التي تقود إلى الهزيمة. إن إعتماد الولايات المتحدة الأمريكية على الطرف الكردي في حسم الخلافات الداخلية للعراق من جهة وإبرام الإتفاقات الإستراتيجية مع حلفاء العراق الجدد دليل على تشبع الشأن الكردي وتفهمها للمعادلات الدولية الحديثة التي تقتضي بأن تأخذ  مصالح العم (سام) بنضر الإعتبار وفق ما تمليها ماكنة الرقابة السياسية في البنتاغون الأمريكي الحساسة جدا إزاء أي تحرك دولي من شأنها أن تضر بمصالح الأمن القومي الأمريكي. يبدوا أن وصول البارزاني إلى البيت الأبيض بدعوة رسمية من الرئيس بوش قد تحرك  مياه راكدة لمصلحة الشعب العراقي بشكل عام والاقليم الكردي بشكل خاص وتفك قيودا معقدة وترفع الوشاح السياسي عن أزمات يريد الرئيس بوش حلها قبل مغادرته البيت الأبيض كالتدخل الإيراني في شؤون العراق وحسمها بفيصل الإتفاقية الأمنية و ربط  العراق بالولايات المتحدة الأمريكية سياسيا وإقتصاديا وعسكريا.إضافة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الكردية التركية التي تؤمن السلام للجانبين.سلام طالما حاول البارزاني عبر قنواته الدبلوماسية وحنكته السياسية المخضرمة إبرامه مع الأتراك بعيدا عن التنازلات والمساومات على حساب الشعب الكردي

( وأهل مكة أدرى بشعابها )

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000