.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتحاد الأدباء .. أزمة الشرعية

د. حسن عبد راضي

يصر القائمون في اتحاد الأدباء على نهج واحد لا يحيدون عنه، وهو الحديث عن "إنجازاتهم وفتوحاتهم" من جهة، ومصادرة كل رأي آخر يوجه نقداً إليهم أو الى أدائهم المهني والنقابي من جهة اخرى 

ولعل من أغرب المفارقات في تاريخ الثقافة أن تقوم مؤسسة (يفترض أنها ثقافية وتعمل على ترسيخ قيم الثقافة في المجتمع) بهجوم هستيري على الآراء والتقويمات التي تشخص شيئاً من الخلل او التعثراو الانحراف هنا أو هناك، ويأتي الرد عادة لتسقيط "شخص" المنتقد او المعترض، ومحاولة تحويله إلى "نكرة" ولا يفهم عمله، أما الردود التي ترشح بالقمل فلا نريد الخوض فيها، هذا فضلاً عن التهديدات الصريحة أو المضمرة التي تشتمل عليها الردود، والتي كانت فاعلة حقاً، إذ أسكتت بعض الأصوات الناقدة التي آثرت السلامة!


- أزمة الشرعية
قانونياً، يعيش اتحاد الأدباء أزمة شرعية، لا يريد القائمون عليه الحديث عنها، ولا يسمحون لأحد بالخوض فيها، مع أنها واضحة وجلية، فقد جرى انتخاب الهيأة الحالية في الخامس والعشرين من تموز 2004 في المؤتمر الذي نجحت الهيأة التحضيرية في إقامته في ظروف ليست اقل سوءاً واضطراباً، وبميزانيات لا تكاد تذكر، وكان من المفترض - استناداً إلى النظام الداخلي الذي لا يزال سارياً حتى اليوم- أن ينتهي عمل الدورة الحالية يوم الرابع والعشرين من تموز 2006، أي بعد سنتين من انتخابها، لكن ما حدث منذ ذلك التاريخ وبعده هو سلسلة من المماطلات والأعذار الواهية، والإصرار على عدم عقد المؤتمر العام، ودعونا نتذكر أنه في الخامس والعشرين من تموز الماضي كانت قد مرت أربع سنوات، منها سنتان نصَّ عليهما النظام الداخلي، وسنتان أخرتان تمثلان خروجاً سافراً على الشرعية، واستهانة بمبادئ العمل النقابي.


- الذرائع
الأخوة أعضاء المكتب التنفيذي، كما أعضاء المجلس المركزي هم أدباء عراقيون مرموقون، لكن بعضهم، ممن يمكن عدُّهم "صقور المكتب التنفيذي" عندما يحاصرهم السؤال : لماذا لا تعقدون المؤتمر الانتخابي العام، يتذرعون دوماً بأن وزارة العدل تمنع إجراء أية انتخابات في منظمات المجتمع المدني، ولا ندري ما طبيعة هذا المنع الذي يتحدثون عنه، ولماذا تمنع وزارة العدل إجراء انتخابات في اتحاد الأدباء وغيره من النقابات؟ والسؤال الأهم هو كيف استقبل الزملاء القائمون على الاتحاد هذا المنع؟ هل احتجوا عليه مثلما احتجوا على "تجميد الأرصدة"؟ وما طبيعة احتجاجهم؟ وهل ثمة وثائق؟ أم تُراهم فركوا أيديهم فرحاً وابتهاجاً به لأنه ضمِنَ لهم البقاء أطول مدة ممكنة! ثم ألم تعقد نقابة الصحفيين مؤتمرها الانتخابي قبل مدة!! وما دامت الشفافية غائبة عن اتحاد الأدباء، فحبذا لو تفتينا وزارة العدل في هذا الأمر.. هل تمنعون إجراء الانتخابات في اتحاد الأدباء حقاً؟ ولماذا؟ وحتى متى؟


- شرعية التمثيل
بما أن المدة القانونية للدورة الانتخابية، وهي سنتان، انتهت في تموز 2006، فإن كل ما جرى ويجري في الاتحاد بعد ذلك التاريخ هو خارج الشرعية، ولا يجوز للزملاء رئيس الاتحاد والأمين العام وكل الأخوة في المكتب التنفيذي والمجلس المركزي تمثيل الاتحاد بصفاتهم هذه التي انتفت منذ التاريخ أعلاه.. أنا مثلاً عضو منتخب في المجلس المركزي للاتحاد، لكنني بعد تموز 2006 أصبحت عضو المجلس المركزي المنتهية ولايته، وهكذا الحال بالنسبة لرئيس الاتحاد والأمين العام المنتهية ولايتهما منذ عامين، وكذلك كل الأخوة الآخرين، وعليه لا يجوز تمثيل الاتحاد بشكل قانوني من كل هؤلاء، وكل تمثيل في محفل أدبي أو نقابي في الخارج والداخل هو تجاوز للشرعية.
وإذا كانت هناك ظروف تحول دون عقد المؤتمر الانتخابي العام، فإن في النظام الداخلي فقرات تعالج مثل هذه الأوضاع، ولكن ثمة إصراراً غريباً على تعطيل النظام  الداخلي الذي استمدت منه الهيأة الحالية شرعية انتخابها ووجودها،وإصراراً آخر أكثر غرابة على عدم إقرار نظام داخلي جديد حتى بعد مرور أربع سنوات عجاف، وعلى الرغم من وجود أكثر من مسودة جاهزة للمناقشة والإقرار، منها المسودة التي أعدها الزميل حسن كريم عاتي، والمسودة التي أعددناها أنا والزميل الدكتور فائز الشرع.


- سياسة الإقصاء
لعل الزميل رئيس الاتحاد المنتهية ولايته كان "احياناً" أكثر دبلوماسية من الأمين العام المنتهية ولايته، الذي ضرب مثالاً في التشنج والانفراد بالقرارات والرد بعنف وعصبية تصل الى حد الهستيريا على كل رأي لا يعجبه، وقد مارس سياسة إقصاء سافرة، فكل من يعارضونه الرأي يخرجون من جنة الاتحاد ويُحرمون من كل شيء، حتى أبسط حقوقهم النقابية ولا أريد أن أتحدث عن نفسي، ولو شئت لفصّلت ذلك بالوثائق. والمؤسف في الأمر ليس فقط سلوك الأمين العام - الذي يفترض أنه شيوعي قديم ويساري يناصر مشروع الحرية والديمقراطية- لكن في إقرار عدد كبير من الأدباء بأن أوضاع الاتحاد في ظل القيادة الحالية اصبحت سيئة، ومع ذلك فهناك شيء من اللامبالاة والصمت .. لعل مرده تجنب سماع لغة التسقيط والتهديد والوعيد التي ترد بها قيادة الاتحاد عادة على منتقديها.


- حزبية اتحاد الأدباء
عندما كنا نحمي الاتحاد في تلك الفترة المرعبة.. فترة الانفلات المطلق بعد 2003/4/9، وقبل ان يجري انتخاب الهيأة التحضيرية، حاول احد الأحزاب اليسارية المتطرفة الاستحواذ على مبنى الاتحاد، وكنا نجد شعاراته وملصقاته على جدران الاتحاد الخارجية والداخلية فنمحوها، بل بلغ بهم الأمر أن كتبوا على جدران المبنى في مواضع عديدة بالطلاء البخاخ :(مقر الحزب).....
انا شخصياً- قد يشاطرني الرأي السواد الأعظم من الأدباء- لستُ ضدَّ ان يؤمن الإنسان بفكر ما او ينتمي لحزب ما، مع أنني مستقل، واحترم كثيراً الحزب الشيوعي العراقي .. أحترم تأريخه النضالي الطويل، ولعلي مدينٌ بجزء كبير من تكويني الثقافي الى أصدقاء وجيران شيوعيين فتحوا لي مكتباتهم قبل أن تشتتنا حرب 1980.
لكنني أقف بشدّة ضد أن يتحول الاتحاد الى مؤسسة تابعة للحزب الشيوعي أو إلى أي حزب آخر، وهو مع الأسف ما حصل في الاتحاد، وعلى الرغم من أن رئيس الاتحاد وأمينه العام المنتهية ولايتهما منذ عامين يفاخران دائماً بأنهما يساريان، فإنهما ينكران ذلك عند الحديث عن تحزيب الاتحاد، ويمكن لأي شخص يتردد على الاتحاد كثيراً أن يلاحظ كيف يقضي بعض الزملاء وقتهم بين مقر الحزب ومقر الاتحاد في رحلات مكوكية، كما أسهم وقوع وزارة الثقافة ضمن حصة الحزب الشيوعي في الحكومة المؤقتة (أيام مجلس الحكم) في تكريس هذا الواقع، على أساس أن الحزب الشيوعي حزب مثقفين، وما دامت الوزارة قد دخلت في حصته، فلابد ان تلحق بها المؤسسات الثقافية المهمة ومنها اتحاد الأدباء.


- حتى متى ؟
طيب... يقولون إن ثمة مشكلة تعترض عقد المؤتمر العام، فهل يظلون الى الأبد كأية حكومة دكتاتورية (صار معروفاً ان الدكتاتورية السياسية العربية تجثم على الصدور حتى تأتيها قوة عظمى تزيلها كأن تكون اميركا أو ملك الموت ).
ما الحل إذن ..وحتى متى يبقى هذا الوضع الشاذ وغير القانوني؟ على الزملاء في قيادة الاتحاد مراجعة أنفسهم، وتسجيل موقف يؤكد احترامهم لتأريخ الاتحاد ولمبادئ العمل النقابي، والروح التي ينبغي للمثقف التحلي بها.


اتحاد الأدباء لا ينبغي له أن يكون ضيعة أحد، كما لا يحسُن بنا - نحن المثقفين- أن نكون سبّاقين في تقديم الأمثولة السيئة للسياسين، عندما نرفض الدكتاتورية السياسية، ونمارسها في الثقافة. يجب احترام الشرعية والابتعاد عن روح الاستحواذ والتسلط وتداول السلطة على وفق الضوابط والمعايير التي تقرها النظم والقوانين،هذا اذا كنا نتمسك حقا (لا ادعاءً) بمبادىء الحرية والديمقراطية، لاسيما في مجال الثقافة

 

.

د. حسن عبد راضي


التعليقات

الاسم: محمد ونان جاسم
التاريخ: 01/06/2009 15:58:01
الأخ الشاعر العزيز حسن عبد راضي قلة هم الذين يمرون على الكرسي فلا يتكبرون ولا يسرقون ولا يكذبون ولا يتملقون فللكرسي طقوسه نصر الله جهود الخيرين من أدبائنا
أخوك
محمد ونان جاسم

الاسم: حسن عبد راضي
التاريخ: 16/05/2009 12:04:52
الأخ الأستاذ سلام كاظم فرج ..أشكر لك مرورك الكريم، لكني مع ذلك أستغرب أن ترى في مقالي "تنابزاً بالألقاب" مع أنني لم أغمز من قناة أحد، ولم أقل أي شيء يسيء لفاضل ثامر أو لغيره.(ولا أدري إن كنتَ قرأت الرد الرسمي الذي رد به الاتحاد على مقالتي، ولا أدي أيضاً ما رأيك فيه!)
المشكلة أننا في ما يبدو ما نزال بعيدين عن تقبل ثقافة النقد، ونعتقد أن من يوجه نقداً إلى مؤسسة ما فإنما يسب القائمين عليها.
الطرق القانونية هي ما أدعو إليه يا سيدي الفاضل، والمؤتمر العام هو سيد هذه الطرق، وأنا لم أدعهم إلى شيء سوى عقد المؤتمر، أما ما تفضلت به عن الإقصاء الذي قد يصيب الأخوة الحاليين، وهو أمر ما يزال في علم الغيب، بينما هناك واقع على الأرض يؤكد وقوع هذا الإقصاء على عدد غير قليل من أعضاء الاتحاد من قبل قيادته الحالية فأتمنى لو تتفضل باستطلاع آراء الأدباء الذين جرى تهميشهم وإقصاؤهم لتتبين الحقيقة كاملة.
تقبل خالص مودتي وتقديري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 04/04/2009 21:00:07
الأخ المبدع حسن عبد راضي
======================
ابتداءً لا بد من التنويه بمنجزك الإبداعي ومشاطرتك الرأي حول ضرورة الإسراع بعقد المؤتمر العام لاختيار أعضاء جدد للمكتب التنفيذي وانتهاء المدة القانونية منذ زمن ليس بالقصير ولكن الذي يثير استغرابنا - نحن المواطنين! - تلك الروح العدائية والاستعدائية في بعض الكتابات التي تناولت هذا الموضوع في حين إننا نعرف أن المكتب التنفيذي - أي مكتب لأية منظمة مهنية - ليس سوى مجموعة من المتطوعين المنتخبين لخدمة زملائهم.
فعلام هذا التنابز ؟
وإذا كان ثمة طريق قانوني لمحاسبة أعضاء المكتب لتشبثهم بالكراسي كما تقولون فاسلكوه.
أما التنابز بالألقاب وكيل الاتهامات ثق سيدي لا يليق بالمبدعين .
فالاتحاد كمنظمة مهنية يمكن ولابد له من أن يستوعب الإسلامي واللبرالي والشيوعي والوجودي واللاادري... ومن المعيب خلط الأوراق فنغمز من قناة ناقد جليل كفاضل ثامر وكأن يساريته سبة نطالبه أن يتنصل منها.
إن كل منظمات المجتمع المدني - وأنت سيد العارفين - تعاني وضعا مضطربا امنيا وتنظيميا واقتصاديا ولا زلنا نتلمس كالخارجين من غرفة مظلمة ضياء التحسن الأمني.
فلنقل ( يا الله ) ونعالج الأمر بروح الزمالة والمحبة.
ثق يا أخي لقد أصابني الجزع وأنا أراك تبرز دكتاتورية الأمين العام باعتباره يساريا قديما وخلطك الأمور ما بين الإخفاقات الإدارية - وبعضها مبرر وله أسبابه الموضوعية - وما بين الخلفيات الأيديولوجية لبعض الزملاء.
وجزعي ناجم من الخشية أن تكون تلك مقدمة لإبعاد اليساريين عن الساحة الثقافية المقبلة وأخشى ذلك اليوم الذي تقولون فيه ( كنتم جماعة فلان فاخرجوا من الفردوس ).
ولست على نفسي ابكي ولكن عليكم لو تعلمون.
والله إني لأعجب لمبدع مثل حسن عبد راضي لا يلتفت الى الآثار المؤذية لمثل هكذا طرح وليت شعري متى يخرج المثقفون من نفق الإقصاء؟
مع الاعتذار للجميع
سلام كاظم فرج أل ياسر




5000