..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقائق للحالمين بأرض الاحلام الفرق بين اميركا والعراق

أحمد نعيم الطائي

فتشت بين كل الأجنحة العربية المهاجرة الى اميركا فوجدت اجنحة العراقيين الوحيدة المنكسرة النادمة التي تصارع الرغبات والمصاعب والأمال في العودة الى الوطن. على مدى 4 سنوات من الغربة القصرية في اميركا وبحكم عملي الصحفي والأعلامي تمكنت من تشخيص حقائق اتمنى ان يطلع عليها كل الراغبين بالهجرة الى أرض الأحلام.

كما اود ان اعطي بعض الحقائق في الفرق بين العيش في اميركا والعراق دون الخوض بالتفاصيل الاخرى فمثلا وعلى سبيل التشبيه:

*في العراق يمكن أن تموت في اي لحظة على أيدي المليشيات او بشظايا الانفجارات.

* في اميركا يمكن ان تموت في اي لحظة على ايدي العصابات أو رجل مهوس بالمخدرات.

* في العراق تأخذ مدللاً حصة من الأغذية مجانية.

* في اميركا تأخذ مذلولاً حصة غذائية مجانية محدودة المدة وان سعيت الى تمديدها فلا توجد طريقة الا ان تدعي الجنون!.

* في العراق العلاج مجاني برسم رمزي.

* في اميركا العلاج  لايمكن الحصول عليه الا بأدعاء الجنون او يتجاوز المرء سن 65 سنة.

* في العراق المرأة مدللة محترمة.

* في اميركا المرأة تعمل في احقر واصعب المهن من اجل تأمين العيش بحيث لايمكنها في الغالب من مجالسة اطفالها او رعايتهم والتقرب منهم ومعرفة احتياجاتهم ومشاكلهم .

* في العراق يمكن ان يؤمن الاب مستلزمات العيش.

*في اميركا يعمل الاب والزوجة والابناء لتأمين العيش.

* في العراق يمنح الموظف اجازة سنوية من العمل .

*في اميركا اجازتك مفتوحة بعد الممات.

* الدراسة في العراق مجانية .

* في اميركا ملزمة الدفع مهما طال الزمان فيضطر معظم الدارسين من كلا الجنسين للعمل والدراسة معاً.

* في العراق تتمتع بوقت لزيارة الاقرباء والاصدقاء.

* في اميركا يصعب ذلك بسبب ساعات العمل الطويلة المهلكة .

* في العراق يمكنك ان تربي ابنائك وفق ماتراه مناسباً لهم.

* في اميركا يمكن ان تفقد احد ابنائك ويذهب الى احضان غيرك ان قسوت عليه .

* في العراق الأبوين يكونان مدللان كلما كبرا .

* في اميركا يتم رميهم في دور العجزة يعدون ايامهم الاخيرة في قبو المسنين. *في العراق الرحمة والمودة عامرة في اغلب العلاقات الأسرية.

* في اميركا العائلة الواحدة يسودها جو من الأنانية والفردية ويعمل كل فرد فيها لنفسه.

* العراقيين لايدفعون ضرائب سنوية على امتلاكهم لسيارة او بيت او استلام القنوات الفضائية،ويمكنهم ان يتجاهلوا دفع قوائم الخدمات الأساسية لشهر او أكثر.

*في اميركا تقطع الخدمة اسرع من البرق الكترونياً وتضاعف فوائدها اوتماتيكياً.

* الفقر والبؤس واضح في العراق.

* في اميركا يختبئ الفقر والبؤس خلف ناطحات السحاب وبهرجة وصخب اضاءاتها الزاهية التي تخيم على ملايين الفقراء والبؤساء.

* في اميركا لامجال للتفكير أوالتأمل اومحاكاة المشاعر التي تجففها متطلبات الحياة القاسية.

*في العراق يوجد متسع من الوقت ان تستمتع كي تتأجج فيك المشاعر بترنيمة كربلائية او قصيدة شعرية أو مقام بغدادي او عتابه محمداوية.

* في العراق تشعر بالأنكسار والألم والحزن الذي ربما تزيله حنان الأم أو رعاية الأب او عضيد الأخوة أو تعاطف الأصدقاء.

* في اميركا شعور دائما بالوحدة والانكسار والسير نحو المجهول لمقبرة لاتعرف معنىً لاسمك أو لتراتيل تريح الجسد المرمي في قبو الغربة.

* في العراق لاتوجد بعد اليوم مكاناً للقول المقبور(للحيطان أذان).

*في اميركا لاتزال للحيطان اذان! فالكثير من العراقيين الذين تم جلبهم لاسباب انسانية او سياسية ، يعانون منذ سنوات طويلة من عدم  الحصول على الجنسية او على الموافقات الخاصة بلم الشمل لاسباب مجهولة لايمكن لاحد ان يعرفها رغم سيرتهم الحسنة وعدم ارتكابهم لجريمة ومن دافعي الضرائب، وهي القضية التي تثير الغرابة والامتعاض لدى اوساط الجالية ومؤسساتها، حيث بدأ يتزايد الشعور بالمرارة بسبب الاجراءات الامنية التي تقف حائل امام اكمال تلك الطلبات لاسيما الانسانية منها مثل معاملات جمع شتات العائلة التي تتجمد في اروقة وزارة الامن الوطني لاسباب مجهولة لايحق لاي جهة او شخص معرفتها ، فمنذ سنوات تنتظر الزوجة زوجها او الزوج زوجته واطفاله، وحين تطالب دوائر الهجرة لمعرفة أسباب هذا الانتظار الطويل يأتي الجواب: هناك اجراءات امنية خارجة عن اختصاصنا! وبما يعرف ومشاع ب(جيك نيم) اي التحري عن الأسم وكأن المهاجر جاء من الفضاء اودخل تهريب عبر الحدود.

* في العراق لاتوجد بعد اليوم مراقبة امنية او الخضوع الى اجراءات امنية طويلة من اجل الحصول على ثيقة رسمية تدل على مواطنتك.

* في العراق يمكنك الان ان تسأل بأعلى صوتك عن سبب تأخر معاملتك في دوائر الدولة.

* في العراق ربما يتعامل معك الكثيرين على أسس طائفية وهذا حال البلد بعد افرازات العنف الطائفي .

* في اميركا التي يفترض انها لاتعرف سبيلاً للطائفية لكن اول سؤال يوجه للعراقي الان في دائرة الهجرة حين يطلب اللجوء اذا كان مسلم، هل انت شيعي ام سني؟.

* في العراق يمكن ان تتحرى عنك الاجهزة الأمنية لبعض الوقت اذا كنت راغب في العمل باحدى المؤسسات المهمة.

*في اميركا طالما انت مسلم تظل مراقب  من المهد الى اللحد!.

* في العراق ربما تصادفك معاملة عنصرية كونك شيعي أو سني او عربي أو كردي.

*في اميركا يمكنك ان تشعر بأستمرار بالتفرقة في كل مجالات العمل كونك مسلم او مسلمة التي تعاني من مشكلة مستديمة اسمها الحجاب سواء في المؤسسات التعليمية او الوظيفية لذلك اضطر معظم المسلمين من التجمع في ولاية مشيغيان وتأسيس مدارس ممكن ان تشعر بها الطالبات بالطمأنينة وعدم الأستفزاز وكذلك الطلبة.

* في العراق يمكن ان تتفق مع مجموعة على فتح وسيلة اعلامية دون اي موافقة تذكر.

* في اميركا لايمكنك فتح اي وسيلة اعلامية الا بعد الحصول على موافقة والدخول في دوامة الضرائب.

* في العراق يوجد مناخ واسع للمثقفين وابداعاتهم.

* اميركا تعتبر من المقابر الجماعية المعروفة لدفن المثقفين وابداعاتهم.

 

 بأختصار ممكن ان اصف اميركا بسجن كبير تديره شركات يعمل الجميع فيه من اجل خدمتها، ويجعلونك تشعر بالعبودية والضياع في هذا السجن حينما تفقد عملك أو غير قادر على دفع الفواتير، او فاتورة اصابتك بحالة مرضية طارئة، فتصبح حينها اضعف السجناء واذلهم.

الكثيرين من المهاجرين العراقيين لاسيما الجدد الذين اصطدموا بالواقع المرير واصابهم الندم وخيبة الأمل حينما اكتشفوا  حقيقة ارض الاحلام البائسة.. والضياع

 لا انكر ان هناك حريات شخصية وعامة مكفولة بالقانون الاميركي لاسيما للكلاب والقطط! التي ليس من الممكن ان تجدها في بلدان أخرى؟.

 يبقى طعم  حلو واحد في طعم مرارات الغربة أينما كانت هو قرار العودة الى الأم.

 

 

 

 

أحمد نعيم الطائي


التعليقات

الاسم: جاسم المحاويلي
التاريخ: 15/10/2010 13:04:54
لماذا انت تغير رايك,كتغير الفصول الاربعة؟

الاسم: ابوفراس
التاريخ: 26/08/2009 16:40:14
انادخلت الاربعين من عمري ولم ارى يوم سعيد في العراق وهدا واقع حال كل عراقي.فلا احد يريدترك بلده ولكن المعاتاة المعاناة المعاناة.الله يعين كل عراقي

الاسم: ابو حسن
التاريخ: 19/02/2009 03:11:07
شعرت بالمراره حين قرأت مقالتك .... انت في مركزك هذا وشعرت بألآلم لما نعانيه في امريكا,, انت لم تعمل في مطعم لغسل الصحون ولم تعمل عامل في محطة بانزين فقط لتوفير الايجار وتأمين السيارة,,, انت ايها تتهافت على الشركات لعلهم يعطفون عليك ويوفرون لك عمل.. كل هذا وذاك ايها الكاتب الحبيب احسست بعذاباتنا هنا واحلامنا التي ماتت هنا,,, هل تعرف اني كنت لاعب كرة قدم في دوري الدرجة الاولى في العراق ولكن في امريكا اصبحت عامل غسل سيارات في محطة غسل تعطيني اجرا نصفه يذهب للايجار وربعه كهرباء وطعام والربع الاخير بعد دفع تامين السيارة والبنزين لا اجد قد تبقى منه شيئا. اين امريكا ام الفرص اين امريكا راعية الاحلام. امريكا لم تتحرر من العبوديه فانا لم اشعر اني عبد الا في امريكا. والادهى الجميع يحسدون مع يعيش في امريكا ويتصورون اننا نعيش بافضل حال ولا يعلموا ان ثمن الدواء هو كابوس مرعب.

الاسم: احمد نعيم الطائي
التاريخ: 19/02/2009 00:01:34
ظمياء الرائعة شكرا لكلماتك النبيلة

واعتقد ان مساحة الغربة القسرية التي يحمل كلا منا جراحاتها تجعلنا نواسي آلاٌم مشتركة تجرعنا فيها غربة الروح الحالمة دوماً بعبق الزقاق البغدادي العتيق، وبالمتنبي وكتبه ،والشابندر وشايه، ولكل الطيبين والطيبات.. لذلك قررت العودة وترك كل ماتحقق من اجل عيون حبيبة اود ان ارها بحلتها الزاهية تتراقص من جديد مع امواج دجلة الخير.. بغداد

الاسم: احمد نعيم الطائي
التاريخ: 18/02/2009 23:47:53
العراقية الثائرة للوجدان
يقيناً ستعود الاجنحة المهاجرة الى اعشاشها فلن تعوضنا كل حدائق العالم وزهورها وزهوها وردة ذابلة من ورود بغداد.. اشكر مرورك وكلماتك ذات المشاعر الطيبة

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 18/02/2009 17:52:57
سي أحمد
تحية طيبه
انا معك فيما قلته ولذلك نأمل أن يعود السلام والأمان الى وطننا العراق لنرجع اليه من جديد.

تحياتي

الاسم: ظمياء الربيعي
التاريخ: 18/02/2009 17:27:35
تؤلمني سطورك اخي احمد اعادكم الله الى الوطن سالمين
لتنسوا مرارة الغربة والامها وانتم تنظرون بحب لخطواتكم تتهادى في شوارع بغداد وازقتها والتئام الشمل بمحبيكم في عراق حالم يحتضن الجميع
محبتي ودعائي لك




5000