..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عليكم سلام الله ....محبي الحسين ... أيها العاشقون

راسم المرواني

العاشق الذي يرى أن حبيبته هي أجمل خلق الله ، لابد له أن يوطن نفسه لأذى العشق وعذاباته ، ولا بد له أن يلبس ثوب الفرسان ليشن الحر على المدى ، ولابد أن يمتطي صهوة جواد الكبرياء كي يثبت لمعشوقته أنه هو هو

العاشقون ، الوالهون ، حين يحبون ، لا يتركون فراغات بين السطور ، ولا ينسون اقتناص الكلمات ليلقوا بها بحضرة من يحبون

العاشقون ...ذائبون ، متفانون ، يقتلون أنفسهم من أجل الرضا ولا يترددون

العاشقون ...يتناغمون من الألم المنبعث من الاشتياق ، ويشربون نخب الأوجاع من كأس الحب ، ويحتملون الأذى من أجل نظرة راضية ، ومن أجل كلمة هامسة ممن يحبون

 

الذين يعشقون الحسين

يعرفون من هو الحسين ، ويعرفون أن الحب في الحسين هو الفيض ، هو العشق ، هو الانبعاث ، هو الحياة ، هو الخلود ، هو النجاة ، ولذا فهم لا يشعرون بالتعب ، ولا يتقهقرون بالنَصَبْ، ولا يجدون لذة للحياة دون أن يقفوا بباب الحبيب ، ينتظرون منه أن يقبلهم في أحضانه النبوية الدفء

  

الذين يعشقون الحسين

يرحلون إلى النهايات ، دون أن ينتبهوا إلى عد المسافات ، يركبون أجنحة الطيور ، وهفيف أجنحة الفراشات ، ويمتطون صهوة جياد المحنة ، راحلين نحو عيون الحسين ، ولكن ....ويبقى المهم لديهم أنهم يعشقون ، وأنهم ، ذائبون ، وأنهم لابد أن يصلوا ....وسيصلون

  

الذين يعشقون الحسين

يعرفون أن للحب فاتورة من الروح والجسد ، ولذا فهم يدفعون فواتيرهم دون أن ينتظروا الثمن ، ودون أن تردعهم المحن ، ودون أن يبحثوا عن النماء ، ولكنهم ...مولعون بفرحة اللقاء

  

ولأنهم يعشقون الحسين ، فهم يعشقون الألق والبطولة والعز والكبرياء .وهيهات منهم الذلة

ولذا ... تراهم ينشرون بأيديهم أزهار الياسمين على وجوه المتعبين ، ويحملون سيوفهم ليطاردوا فلول الريح الهوجاء ، ويعتقلوا صولة الكلاب السائبة

يبنون لأنفسهم ولمن يحبون وطناً محاطاً بالحب

ويمنعون كلاب الاحتلال من الاعتداء على أرض الأنبياء

الذين يعشقون ....لا يتوانون عن طاعة الحبيب ..ولا يترددون

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: ابو زهراء الحمزاوي
التاريخ: 18/02/2009 23:35:34
الاخ الغالي راسم المرواني جعلها الله في صحيفة اعمالكم
العشق والحب والغرام و ووووووووتجسدت في محبي اهل البيت (عليهم السلام )ليس من الخيال او القيل والقال في مدينة مالمو -السويد يوم السيت 14-2 كانت مسيرة الولاء باسم الجاليه الاسلاميه الشيعيه والاحرار ينادون ياحسين خرجت الطوائف والقوميات من مختلف البلدان والعشق الحقيقي الذي لفت انتباهي لكوني انا الخادم المسؤل عن هذه المسيره امران
الاول امرأه كبيرة السن تجاوز عمرها السبعين عام وكانت راقده في مستشفى مالمو خرجت على عاتقها لكي تشارك الجموع في المسيره
والثاني عائلة كريمه رزقوا بمولدة كريمه اسما فاطمة الزهراء لايتجاوز عمرها 23يوم فقط
اخي الغلي الملفت للانتباه ان درجة الحراره كانت (-3)تحت الصفر فكيف يكون العشق والولاء والحب
هنيئا لكل عشاق ومحبي وموالي اهل البيت (عليهم السلام )
فتح الله قريحتكم وسدد في خطاكم
خادم اهل البيت (عليهم السلام )
اخوكم ابوزهراء الحمزاوي

الاسم: علا حسين العميدي
التاريخ: 17/02/2009 19:54:39
فعلا انهم عاشقون فمن يضحي ويشرب الامرين ليصل الى الارض المقدسة كربلاء اكيد انه عاشق
كان تشبيهاً رائعا جمعت بين الشعر والمقال في ان واحد
استاذي العزيز
اجمل مقال قرأت عن الحسين كان مقالك
سأنتظر مقالاتك دائما

ردي البسيط




5000