هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ممارسة التطبير في ذكرى الأربعينية

شمخي الجابري

 ظاهرة المسيرة الراجلة كطوفان اجتماعي قاصدين كربلاء أثبتت حقيقة وحدة العراقيين في ذكرى أربعينية الإمام الحسين ( ع ) لتعطي مبرز على أرض الواقع للعالم حول رغبت الشعب للعدالة والحق والتمسك بولاية سيد الثوار لإصلاح  الأمة . . وحين تصل المواكب من كل فج للمواساة والتعزية وإحياء ذكرى أبا الأحرار وتستقر في كربلاء تنتشر ظاهرة لبس الأكفان وحالة التطبير وإيذاء وتعذيب النفس كما إن هذه الممارسة التي تستخدم منذ قديم الزمان في يوم العاشر من محرم لم تتقلص بل امتدت إلى الأربعينية وإن ظاهرة فج الرأس  مع قدمها أيام الدولة الصفوية حيث نشطت هذه الممارسة بعد تغيير النظام في إيران 1979 وانتشرت مواكب القامة في كل مكان من إيران وبعد مرور عشرة أعوام على الثورة أصدر السيد  الخميني ( ق . سره ) فتوى تحريم التطبير فقد انتهت هذه الظاهرة وتقبلها ( 74 ) مليون أيراني إلى يومنا هذا وبعد سقوط النظام في العراق وقبل إن تجف دماء العراقيين والدم يتدفق من عمليات الإرهاب والقاعدة  توجه ممثلي المواكب العراقية إلى إيران يتسابقون حول رزم ونقل السيوف المندثرة في مخازن المواكب الإيرانية مبتهجين للحصول عليها مجانا لفج رؤوس العراقيين الذين لم ينعموا بنور الحرية التي ثار من اجلها الإمام الحسين ( ع ) حتى بعد إزاحة أكبر دكتاتور في المنطقة وأن ممارسة جرح الرؤوس كتب عنها العديد من الباحثين ودخل الكثير منهم في حلبة الصراع الاجتماعي وخلفهم نخبة من المثقفين المسلمين لانتشال الناس الفقيرة والمعوزة والمحرومة والتي غرقت في أمواج التشدد المذهبي والتي أفقدتها الطريق والنهج الحسيني الصحيح وتصدى علماء الدين وبعض المراجع لمحاربة ظاهرة فج الرؤوس في العراق ولبنان بأنها ممارسة ليس لها صلة بإحكام الدين وفروعه وان هذه الممارسات ليست هي سور الدين ولم تكن مستحبة أو واجب استخدامها لطلب الشفاعة والتقرب لرب العالمين بل ممارسات تخلف واقتبس المحرضين والقائمين عليها  كمهنة وارتزاق كما إن مواصلة هذه الظاهرة أنحسر في العائلة الكادحة والتي ابتعدت عن التعليم والتوعية بعد التضليل والتحريض عليها من المنابر الدعائية من أعداء المذهب  .

والحكومة العراقية هي المسئولة عن تنظيم المجتمع وفق آلية ونهج أنساني وتهذيب المجتمع والتوعية بأن إيذاء الجسم وسلوك التهلكة والتظاهر بأشكال العنف لا تعتبر من وسائل إزالة خطايا  الذنوب كمقتول مؤجل ، وان مسك أبواب أماكن العبادة وأبواب الأضرحة  بالأيدي الملطخة ببقع الدم غير جائز عند كل الفقهاء ومحبي أهل البيت  والنهج الحسيني هو طريق التحرر من كل براثين الزندقة والتشويه واختراع البدع وتعليب الأوهام وتقسيم المجتمع إلى مناطق ومواكب للمحلات والأزقة . والطائفة الشيعية في أفغانستان وباكستان لا تمارس التطبير بل تستخدم الزنجيل ذات الشفرات ( السكاكين ) الصغيرة والتي تجرح البدن لإخراج الدم في هذه الأيام الصعبة التي تمر على الشعب الفلسطيني الذي بحاجة إلى هذه الدماء وكان الأفضل أن تكون هذه الأيام قناة للتواصل مع الشعوب التي هي بأمس الحاجة إلى هذه الدماء كي نعتبر ونجعل من ثورة الحسين ( ع ) قنطرة للتلاقي والتعاون بين الشعوب بدل الكراهية والاحتراب وترميم العلاقات للترابط والتنسيق الذي يعتمد على حسن النوايا ويتطلب العمل لتحقيق التعاون وتقوية جبهة العراق الداخلية وليس شعارات الفرقة والاختلاف وشل وتعطيل كل حركة دوائر الدولة بشكل مبطن لفترة غير قليلة مما يؤثر على الحكومة التي تسعى لإرجاع العراق إلى وضعه الطبيعي في المنطقة والتداخل مع الشعوب المتطورة لاكتساب التقنية الحديثة والتخلص من الهيمنة الإقليمية والعالمية وتحرير المجتمع من التطرف المذهبي من خلال ردع كل التجمعات الإرهابية والتكفيرية والعمل على محاربة الفساد مع السعي بجدية في جوهر الإصلاح ومحاكمة الآبار النفطية وكنوز باطن الأرض التي أثقلت في أيجاد المشاكل وإمراض النفط في كثرة السرقات والأطماع  والانفلات ولا مبالاة وحب الذات الذي أبقى العراق أكثر الدول فقرا وعنفا وتخلف . . وفي اعتقادي إن بعض الرؤى يمكن الاستفادة منها . . . .

* - ترتيب مواسم الزيارة بشكل أدق وتهيئة القطارات وخطوط النقل للذهاب والإياب والمطارات وفتح بعض المنافذ لاستثمار المناسبات كسياحة دينية إضافة إلى الزيارات طيلة الأيام . . . .

* - ردع كل أشكال العنف وممارسات التخلف والأوهام والتشبث بالبدع والتي تخل في مبادئ الزيارة الحسينية والعمل على تجفيف منابع تمويل منظمات العنف والتطرف المذهبي لإيقاف الردة الاجتماعية وإحباط جهود أحباب النظام السابق وأعوان الدول المجاورة التي تسعى لجعل العراق في حلقات محاور العنف والإرهاب . . . .

* - منع ممارسة التطبير قرب الحرم الشريف وإيجاد ميدان خارج مدينة كربلاء كمرحلة أولى كي لا يؤثر على شعارات الزيارة وتهيئة سيارات ورشة الفرق الطبية للتضميد بعد جرح الرؤوس ، مع عملية التثقيف ونشر فتاوى المراجع التي تحرم هذه الممارسات التي تخل وتحرف الطقوس والشعارات في جلد البدن لإخراج الدماء واحترام الأديان لأنها جاءت من اجل الإنسان لإصلاحه لا إيذائه خير موجود على الأرض صاحب الحضارة والتغيير . . . .

* - إن حالات ضعف تقديم الخدمات في مدينة كربلاء والتي هي في طريق البناء والترميم بعد إن كانت مختبر لتجمعات العنف الظاهر والمتستر وحالة الاضطراب في السنوات الماضية ينبغي توفير الأمان وتنظيم بناء مناطق سياحية في هذه المدينة لتستقطب الزائرين من كل مكان كي تبقى رمزا لمحبي الحرية والإصلاح والسلام .

 

شمخي الجابري


التعليقات

الاسم: ابوزهراء الحمزاوي
التاريخ: 2009-02-17 19:04:39
انا فقط اقول اللهم لاتحسب على ولاية علي ابن ابي طالب (عليه السلام )كل من شك ويشكك ولم يتفاعل مع مظلومية اهل البيت (عليهم السلام )وخصوصا مظلومية الزهراء (عليها السلام ) والذي يشكك ايضا في الشعائر الحسينيه كائن من يكون
خادم اهل البيت (عليهم السلام )
ابوزهراء الحمزاوي

الاسم: علاء حسين
التاريخ: 2009-02-17 06:58:41
الأخ شمخي..تحية..ومع احترامي لك أقول:
ليس من شأنك أن تقول بحرمة التطبير... فهذا أمر خاص بالمراجع ومن له إحاطة تامة وكاملة وشاملة وواسعة ومعرفة ودراية عميقة بالدين وأصوله وفروعه و...
لم يحرّم أحد من المراجع العظام شعيرة التطبير. وأقصد بالمراجع الذين نالوا مرتبة عالية في العلم والتقوى، كالسيد السيستاني والوحيد الخراساني والكلبايگاني والشيرازي والروحاني والشاهرودي والحكيم والفياض والنجفي، فضلاً عن الماضين منهم كالشهيد الصدر والسيد محمد الشيرازي والسيد محمد الروحاني واللنكراني ووو قدّس الله سرّهم.
عزيزي التطبير من أبرز مظاهر مواساة مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه وليس فيها أي ضرر أو أذى على الجسم.والذي لا يفهم ولا يعي حكمة هذه الشعيرة فعليه أن يسأل أو أن يسكت ولا يقف ما ليس له به علم.
تحياتي

الاسم: علي السعدي
التاريخ: 2009-02-16 22:21:49
هذه الممارسات تشوه الدين وتسئ لحركة ابي الاحرار الامام الحسين (ع) والاولى التبرع بالدم للمستشفيات واهداء الثواب لصاحب الذكرى (ع)

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 2009-02-16 22:17:41
اخي شمخي
انا كلي ايمان ان هذا الشئ مرتبط بالوضع الامني والاستقرار في العراق وانه عاجلا او اجلا سوف تصدر فتاوى في تحريم التطبير في العراق. وان ما اخر هذه الفتاوى ان الامر يحتاج الى استقرار امني لان هناك الذي لن يتقبل الفتوى ويستمر في هذه الممارسه القبيحه مما يؤدي الى تصدي الدوله له. وتفهم المراجع بخطوره هذا التصدي هو من اخر فتاويهم في هذا الممارسه القبيحه.لان هناك من سوف يؤجج الفتنه ويرمي حطبا لنارها.
وان الدوله الان احوج لجهد كل عنصر امني لتوفير الامن للسائرين نحو كربلاء. وان فتوى كهذه في هذا الوقت ربما سوف تشتت جهد الدوله في حمايه الزائرين.

وفقك الله اخي شمخي وحفظك ذخرا لشعبك واخوانك




5000