..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السر وراء إختفاء السيد مقتدى الصدر

راسم المرواني


كدأبها في التعامل الرخيص والمبتذل مع أعدائها ، حاولت الدوائر الصهيو - أمريكية ، وعبر أدواتها الإعلامية المتمثلة ببيادق الشطرنج الوطنية ، أن تنكل بشخص السيد مقتدى الصدر ، وأن تثير من حوله الشبهات ، من خلال الترويج لمسألة هربه الى إيران ، وكم كانت خشيتنا أن ينساق البعض من أبواق ( العمالة الرخيصة ) للتراقص على هذا الخبر المدفوع الثمن ، لا لشئ ولكن لأننا حتى اللحظات الأخيرة لا نريد لأحد أن يرتدي ثوب الخزي والفشل ، حتى لو كان يتمنى لنا ذلك ، وهذا متأتي من أدبياتنا ومتابنياتنا التي توارثناها من أئمتنا المعصومين ، ومراجعنا الناطقين الثائرين ، والذين أورثونا الحرص حتى على أعدائنا ومن يتربص بنا الدوائر ويتوكف بنا الأخبار .

المزامير التي عزفت بـــ جوقات الأوركسترا ( الهابطة ) ، لم تنتبه لصوتها النشاز ، وكثير من النكرات بدأت تنشط لتعلل اختفاء مقتدى الصدر على أنه نابع من الخوف أو الخشية أو غيرها ، وكثيراً ما رأينا بعض اللصقاء بالمذاهب الإسلامية السنية وبعض شذاذ المتمسحين بعباءة المذهب الإسلامي الشيعي ، وكذلك البعض من اللصقاء بالنسب الهاشمي ، يتراقصون على أنغام معزوفة ( هروب السيد مقتدى الصدر ) ، بل وحاول البعض منهم أن يروج لفكرة بناء ( سور) حول مدينة الصدر ، وكأنه يتمنى أن يكون بينه وبين مدينة الصدر جبل من نار ، لا يطلع عليهم ولا يطلعون عليه ، وسمعناه يطالب ( بشرف ووطنية ) أن يتم اعتبار جيش الإمام المهدي كمليشيا ( إرهابية ) ، ولسنا نستغرب موقفه المترنح على أنغام التغيرات السياسية ، فقد كان بالأمس يلطم مع اللواطم على ( تحرير العراق ) وخروج المحتل ، أما اليوم ، فهو من المباركين الكبار لزيادة عديد القوات ( المحتلة ) في العراق ، وهذا ما تلمسناه من مواقف أخوته في ( الوطنية ) من الذين عانقوا جرذان ( الموساد الصهيوني ) تحت قبة الإتحاد الأوربي .

قال البعض إن مقتدى وجيش المهدي هربوا من العراق ، وقالوا إن المالكي نبه مقتدى الصدر لترحيل قياداته الى إيران خشية تطبيق خطة فرض القانون ، وسمعنا من يتساءل - شامتاً - أين مقتدى وأين جيش المهدي ؟؟ ، وتلمض البعض متشدقاً بطعم كلماته المعفرة بالحقد ، وأشاع آل فرعون فكرة ( فرق الموت ) وتحول جيش المهدي الى متهم بفرق الموت ، بعد أن كان ( أخوتنا الأعداء ) ينسبون فرق الموت الى وزارة الداخلية ، ويلصقونها بقوات بدر أو بالمجلس الأعلى ، وكأن ( فرق الموت ) كرة يتناقلها العراقيون على وفق المواسم .
وغريب أن يستبشر البعض ، وقد يوزعون الحلوى لمناسبة اختفاء مقتدى الصدر عن الساحة ، ولست أستغرب أن أسمع ( زغاريد ) الحاجة ( كرجية ) أو الحاجة ( وفيقة ) أو الحاجة ( أم قدوري ) قرب الباب المعظم من رصافة بغداد لمناسبة هذا الإختفاء .

إسمعوا إيها السادة !!! وليس يعنيني إن كنتم سادة فعلاً أو ( سيدات ) بثياب سادة
إسمعوا .. لم يكن بخاطري أن أكشف نفسي عن سر اختفاء السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر ، ولكن بعد إشاعات ظهور الأخ القائد في زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) في كربلاء ، بات من الضروري أن نبين سر اختفاء هذا الرجل .

لا أريد أن أخوض داخل أطر تقارير الإستخبارات الأمريكية ، وليس يعنينا ما ورد في التقرير الأخير للصحفي الأمريكي ( سيمور هيرش ) لأنني سأرجئ ذلك لمن يريد أن يتابع ، ولكن لنعرف جيداً - أولاً - أن الأخ القائد مقتدى الصدر ليس من النوع الذي يهتز خوفاً من تهديدات الأعداء ، ففي الوقت الذي كان فيه ( المقاومون ) يخرجون على شاشات التلفاز بأقنعة سوداء ، وفي الوقت الذي سكت الكثير الكثير عنم قيادات المقاومة عن التعبير عن أنفسهم ، كان مقتدى الصدر هو الوحيد الذي يخرج أمام العالم ، معبراً عن موقفه ، قائلاً ...أنا المقاومة .

وفي الوقت الذي زحفت حشود الأمريكان والمؤتلفين معهم الى النجف ، كان السيد مقتدى الصدر يهرول مع أخوته في سوح الرجولة ، ولم تربكه لعلعة الرصاص ، ولم يخفض رأسه تحت خطوط الدخان التي كانت ترسمها قذائف الموت التي يرسلها أعداء الإنسانية والوطن ، ولم ( يجبن ) لمواقف المتخاذلين من ( المستعرقين ) الذين آثروا أن يشددوا السواد على مقتدى وأتباعه بانتظار الحصول على مزايا ترفع من شأنهم الوضيع.
وفي كثير من المواقف أثبت مقتدى الصدر انه يستحق رجولة االقيادة وكبرياء الفرسان ، ومن ( المجحف المتوقع من أعداء مقتدى ) أن يدعي أحد بأن مقتدى الصدر كان يخشى الموت .

أما الآن ..فثمة سائل يسأل ...هل أختفى مقتدى الصدر - الآن - خشية الموت ؟؟ وأنا معجل له الجواب قبل أن يحار به ... نعم .. الآن مقتدى الصدر يخشى الموت ، ويخشاه بشدة ، لأن موته أو استشهاده سيسبب كارثة يريدها أعداء العراق للعراق ، فهم يعرفون أن أتباع مقتدى الصدر يمثلون طيفاً عريضاً - رغم أنف من لا يريد الإعتراف بذلك - وهذا الطيف يمثل شرائح مختلفة من العراقيين ، على تفاوت مستوياتهم المعيشية والثقافية ، وعلى تنوع أطيافهم العرقية والقومية والدينية والمذهبية - ورحم الله الشهيد (روني) الذي أسلم على يد مقتدى الصدر واستشهد في الإنتفاضة الثانية - ويعرف أعداء العراق ، بأن أتباع مقتدى الصدر قد عانوا ما عانوه على يد القريب والغريب ، ونالتهم آلة القتل والتهجير ، والذبح ، والتعذيب ، والتقطيع ، والإستهداف ، ولكن كل ما ورد عن السيد القائد مقتدى الصدر كان يصب في بودقة تهدئة النفوس ، وما زالت بياناته ( السرية والعلنية ) تدعو للوحدة ، ولم الشمل ، وعدم الإنجرار وراء مخططات أعداء العراق في خلق الفتنة الطائفية .

الأجندة الصهيو - أمريكية تعمل الآن على ( تصفية ) مقتدى الصدر ، لضمان نشوب الحرب ( الشيعية - الشيعية ) من جهة ، وإذكاء جذوة الحرب ( الشيعية - السنية ) بعد زوال صمام الأمان المتمثل بمقتدى الصدر.

إن خشية مقتدى الصدر من الموت - مع عشقه وآبائه وأتباعه للشهادة - متأتي من خشيته من انبعاث أنهر الدم العراقي .. وليعرف من شاء المعرفة ، إن مقتدى الصدر حريص على ( العيش في سبيل الله ) كحرصه على ( الموت في سبيل الله ) .

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: الاسدي
التاريخ: 27/01/2010 20:16:49
اللهم انصرا من نصر الدين واخذل من خذل الدين في الحقيقة ان انا لست صدري ولكن الحقيقة يجب ان تقال ان جيش المهدي ومقتدى هما في الواقع الذين كانوا المطالبين بحق العراق المغتصب وكثير من الامور التي لا اريد ان اذكرها بسبب ذيق الوقت




5000