.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كركوك و الخط الاحمر

اريان ابراهيم شوكت

بعد حرب الخليج الثانية و التى سميت (بعاصفة الصحراء) تغيرت نمط العلاقات السياسية بين الدول بشكل عام و في منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص و برز معسكر جديد معادي للمصالح الامريكية و الغربية في المنطقة بمنآى عن المعسكر الاشتراكي الموالي للاتحاد السوفيتي السابق و تحالف جديد تتمركز مصالحها و وجودها و ثقلها السياسي من خلال الخطوط العريظة للهيمنة الجديدة التي أصبحت واقعا لا مفر منه بحيث اصبح السواد الاعظم من الدول و الحكومات سائرا تحت لواء القطب السياسي الفعال و المهيمن على المنطقة  على شكل ركب سياسي و عسكري و إقتصادي في المنطقة الامنة مؤقتا و التي تبشر و تؤشر بإنفجار الاوظاع في المنطقة المتنازع عليها عاجلا أم أجلا بسبب تداعيات ((desert storm فنجم عنها تمزيق الروابط الدبلوماسية بين بعض الدول خاصة الدول العربية  و إستفادة بعض الحكومات من المعادلة الجديدة و الرسم السياسي الحديث للمنطقة (مصائب قوم عند قوم فوائد)....

لكن اللافت في هذه الازمة هو صعود و بروز ملفات سياسية قديمة بين أطراف و دويلات كانوا في يوم من الايام شركاء العمل السياسي و على وشك الاتفاق على جملة من المسائل العالقة و المشروطة بتأمين الحقوق القومية و الدستورية الى جانب مراعاة المصالح الغربية إن أمكن و بالقدر المستطاع في منطقة الشرق الاوسط أو القول منطقة الذهب الاسود. و بدآت هذه القوى بمراعاة التوازنات الإقليمية لكيانها المستضعف الحديث نتيجة تراكم غدر الايام و إنصهار الوعود الغربية تجاههم و على الخصوص الوعود الامريكية للحركة الكردية في ستينيات و سبعينات القرن المنصرم و منها وعود و ضمانات غير معلنة لوزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية (هينري كيسينجر) و الذي أشرف على سير العلاقات السياسية بين حكومة الولايات المتحدة و الملا مصطفى البارزاني قائد الثورة الكردية المسلحة في كوردستان العراق و بالتالي قيام الولايات المتحدة بالتحايل السياسي اللامشروع تجاه الوجود و المصالح الكردية و حق تقرير مصيرهم  و التلكؤ في ايصال شعب مضطهد الى بر الامان... اليوم و بعد مرور مايقارب (18عاما) على إنتهاء عاصفة الصحراء و أكثر من خمس سنوات على سقوط نظام حزب البعث المنحل في العراق فقد دأب الاكراد كعادتهم على الإنسجام و مسايرة الاحداث و الصراعات الإقليمية في منطقتهم بشكل الذي يؤمن وجودهم من جهة و تآقلمهم مع المصالح الجديدة التي خلق و يخلق لهم نوعا من الإستقرار السياسي و الثقل الإقتصادي خاصة بعد صياغة نصوص قانون الدستور العراقي الجديد و إعتبار المنطقة الكردية في العراق إقليما فدراليا يتمتع باستقلال إداري عن باقي مناطق العراق و اليوم عندما تجد حكومة إقليم كوردستان محاولات الحكومة المركزية في بغداد فرض سطوتها الإدارية على مؤسسات الاقليم من خلال خلق العراقيل في عملها و إضهار الهيمنة العسكرية عن طريق الدعوة الى سحب قوات البيشمركة الكردية من الموصل و المناطق المحيطة بكركوك إضافة الى بعثرة الحركة الإقتصادية في كوردستان و منها محاولة تعطيل العقود النفطية المبرمة مع الشركات الاجنبية لإستخراج النفط في كوردستان على الرغم أن الدستور قد أعطاهم هذا الحق و أدى ذلك الى إتساع دائرة الصراع العسكري و المواجهات في هذه المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد الحكومة التي كانت قادتها في يوم من الايام جالسين في كوردستان بكامل عددهم وعدتهم أيام كانوا في صفوف المعارضة العراقية إبان زمن نظام صدام حسين لكن أصدقاء الامس أصبحوا أعداء اليوم!

اما الطرف الاخر الذي هو حكومة إقليم كوردستان فترى أن مسالة كركوك مسالة خاصة جدا و هي بمثابة خط أحمر كما قال( مسعود البارزاني) رئيس إقليم كوردستان. و لا يمكن للمقابل أيا كان تجاوزها فقد يعود ذلك بعواقب وخيمة على العراق و المنطقة بأسرها خاصة في وقت تحاول الجارة تركيا العبث بمصير هذه المدينة العراقية عن طريق خلق الحجج و البراهين الزائفة للعودة الى مربع إستخدام الوسيلة العسكرية لإشتياح حدود إقليم كوردستان و بسط النفوذ التركي في العراق مطبقا حلم الدولة التركية في العهد العثماني (عهد الرجل المريض) و الذي ذهب و تلاشى غبارها مع مرور الأيام و تغير الازمان لغير رجعة...

إن مخاوف الدولة التركية إضافة الى بعض الجهات الأخرى تكمن من خلال إبعاد الاقليم الكردي من الإستحواذ على مدينة كركوك الغنية بالنفط و الموارد الطبيعية لإبعاد الشبح الكردي في تأسيس الدولة الكردية المستقلة و بسط نفوذها الى أكراد الدول المجاورة. لكن المفيد و المهم في ( بيت القصيد) و في ضل الصراع الحالي و الدائر على جملة من المسائل العالقة و من ضمنها مدينة كركوك و التي تعتبرها الأكراد جوهر القضية الكوردية و تحاول بغداد و الدول المجاورة الترنح في تطبيق المادة المتعلقة بالمدينة و عدم وقوعها تحت قبضة الأكراد. و المهم أن الطرف الكوردي لايتنازل عن( المدينة الفاضلة) كركوك مهما بلغ الصراع ذروتها و مهما كلفهم ذلك من تضحيات لا لكون المدينة غنية بالنفط بل لكونها تمثل رمزا قويا من رموز النضال الكوردي من أجل المدينة المغتصبة ولا تنازل عن كركوك إلا في حالة واحدة و هي عندما يلج الجمل في سَم الخياط...

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000