.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفاتحون الجدد

فاطمة الزهراء مجبير

الليل يطبق مرة اخرى لتشربه المدينة و تشربه تلك البيوت التي لا يظهر منها الا خيالات ساكنيها كاشباح موت تسير على اقدام الحافية على تلك الخطى السرابية و تصل البيوت فتجد نفسك امام باب حديدي ضخم امامه حراس عتات اشداء كانه صيغة اخرى للخوف الازلي الموصوف با حدى الحكايات الشعبية  ها هو الباب يفتح الان تسمع له جرجرة كحشرجة الموت التي التي تملا المكان لتكتم انفاسك فما تكاد تترك البصر الا يفاجئك سكان البيت كانهم في جنة الخلد بياض ضرب على وجوه لحي ممتدة الى الادقان لكنهم يبصرون و يتبصرون يجيدون لغة الصمت و كانهم في حالة صوفية في تجلياتها الكبرى و ما تكاد تملا ناضريك حتى يهجم المكان بتفاصيله  شقوق ممتدة من الوجوه حتى الجدران كانها الالم الازلية تحكي لنا عن وجود هدا المكان بضع خطوات تتبت لك دلك فما ان تتتمشى الا ويعزف قرقعة المفاتيح  و هي تفتح احد الغرف او تقفلها الكلمات الفظة للحراس تنتشر كاتها نحيب احد البغايا التي تتاسف على شرفها الضائع بالزوايا المظلمة تنتشر بكل  مكان تضيئها العيون المتلئة من بعيد وجوه الزوار المتوافدين على البيت فلا ترى و لا تسمع و لا تحسب الا العناق و اشواق مقتولة تحت القبل المتداخلة التي ترسم ملامح اخرى فوق تلك الوجوه الناصعة فتضيع الساعات و الساعات و الاحاديت تتبادل لتسمع دوي صافرات من بعيد فيخرج هؤلاء الحلق البشري الا الكتير من الاكياس السود و المؤن فتظن للحظة انك امام الارض المباركة التي نزلت بها المائدة على قوم موسى الا  فيجر النزلاء ما حصلو عليه الى غرفهم الا واحدا منهم لا يملك الا حقيبة خشبية يجرها على ظهره و العرق يتصبب على جبينه فما يكاد يدخل غرفته حتى ينتهي هدا اليوم الطويل وتعود السكينة للمكان ويخرج الحراس خارجا النوم يمارس حيلته من جديد فيبدا في مبداعة الجفون الا صاحب الحقيبة يحاوطها بيده ليفتحها اخيرا و تخرج منها احد الحيات و كانه يملك مزمار داوود لا عفوا انها امراة فالظلام دامس يحجب الرؤية وسحب مباشر لقدسية ما اختاروه لانفسهم من جهاد النفوس في الوقوع بالمحظور

فما خروجها الا تعبيرا عن هتك مباشر للانسانية خلف القضبان تلك الغرف لا تكون الا ممارسة لشئ سوى لمصطلح القهر فالجمع الدي كان يربطهما هو جنة ارضية اختارها معا و كانها مولودان على اعتاب القيامة ولان القدر لا يعيد مرة اخرى لقصص الفتح العظيمة التروادية لن تفتح ابواب المدينة ليكون هناك فاتحون جدد 

فاطمة الزهراء مجبير


التعليقات

الاسم: حيدر التميمي
التاريخ: 21/10/2012 23:15:59
اسف جدا " ان النص يلتبس على القارئ " ؟!!

الاسم: ابراهيم جادالله روائى مصرى
التاريخ: 11/02/2009 13:08:59
ماذا يقول هؤلاء المعلقون؟
لا أحد منكم ياسادة اقترب من بنائية النص أبدا
ويبدوأن تلك سمة فادحة الدلالة أن تكثر التعليقات على نصوص الإناث وتتجاهل نصوص الرجال
هذا ليس عيبا بل العيب أن تنصب التعليقات على التبجيل والتعظيموأفعل التفضيل ومحاولات التودد للأنثى وليس الكاتبة
وليس هذا باتهام
بل تعالوا
برغم جودة النص والمشهدية الرائعة التى يحملها والوصف المصقول لتضاريس المكان المفضى إلى دلالة سيكولوجية تفض بكارة المعنى المستخلص من عمومية النص حول القهر والاستلاب والضنى الإنسانى وهوأجمل مافى هذا النص الذى يحتاج إلى قراءة احترافية صبورة
ولكن ألم يلاحظ أحدمنكم خلوالنص تماما من علامات الترقيم؟
وكيف لنص لا يحمل فواصله وعلاماته وسيمترية اللغة أن يؤدى إلى فهم كامل ومتكامل
ألم يلحظ أحدكم عبارات مثل
كأنها الألم الزلى
أحد الغرف
وأشواقا المكتوبة وأشواق
وكأنهامولودان؟
ماهذا؟
ألم يكن من الأجدى وجود فواصل بين الجميل وبين تراتبيتها وعطوفها إلى جمل أخرى؟
أوجه الكلام لكم لأن هذا ما استوقفنى بأمانة شديدة
أما العزيزة فاطمة
فإن نصها المحتشد بالدلالات القوية
والرؤى الإنسانية فقد أجهضت تلك الهنات التى لا اعتبرها بسيطة قوة هذا النص وشحنات الأسى المستولدة من حروفة
ولكنى أحيى فيها روح البناء العالية لنص جميل وسرد متماسك

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 08/02/2009 20:18:14
نص مشحون بالمعاني فضلا عن اللغة العالية
اتمنى لك التوفيق

الاسم: القاص خالد الوادي
التاريخ: 08/02/2009 11:13:25
عزيزتي فاطمة
وجدتك كما اشعر في كل مرة انسانة بالمعنى الذي ينطبق على وجودك .. لقد تميزت فعلا بنظرتك للواقع حتى جسدته كلماتك بتلك الروعة التي اعرفها جيدا

تقبلي مروري
خالد

الاسم: ابوطالب البوحية
التاريخ: 08/02/2009 10:16:18
سيدتي ، كل الود ، واطيب الامنيات ...
فاطمة الزهراء مجبير ، سيدة لنساء الحزن ؟
انتظر اجابة ، رغم كل انتظاراتي الطويلة ، ثورتي عليها ، هلعي منها وفزعي ، اجدني معى الانتظار هنا ، هادئاً نقياً مسالماً .
سيدتي المحترمة
قرأت ماتكتبين ، قريب منك ، حد الحرف وعلامته .
شكراً ، لك ، والى تقدم وراحة وفرح دائم .
ابوطالب البوحية
صحفي عراقي
مقيم في دمشق

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/02/2009 03:56:20
سيدتي الرائعة فاطمة
اتدرين ينتابني الخوف وانا ادخل معك الى دهاليز هذا العالم المظلم
ولم اعرف او احدد اي هوية ماعدا الالم الذي يجتاحنا ونحن نقف باتجاه المسورات والخوف والضجيج
شكرا سيدتي




5000