..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلا أسئلة وإلا أجوبة

عزيز البزوني

الكثير من يسال عن أشياء لايعرفها ويجهلها والأعم الأغلب من يجيب ولكن هذا الجواب هل يقع ضمن المستوى المطلوب الذي يريده الشعب ويتمنى معرفته بصورة حقيقية بحيث يكون عن طريق برهان واضح ودليل قاطع لكل شك وريبة أم هو مجرد وهم وخيال بعيد كل البعد عن متطلعات وإرادة الشعب نحو بناء مستقبل مشرق وزاهر يوفر لهم حياة أمنة ومستقرة ولكن لماذا هذه الأسئلة ولماذا نسال؟

ونحن في بلد يشهد طفرة نوعية في مختلف مجالات الحياة المختلفة ناهيك عن الثروات النفطية والموارد الطبيعية التي يتمتع بها العراق والذي يذهب ريعها إلى الشعب العراقي والذي يسد لهم اغلب متطلبات العيش الرغيد بالإضافة إلى توفير الأمن والأمان والاستقرار الحاصل في ربوع ارض الوطن والكل يعيش بسعادة ومحبة وتحت سقف واحد وراية واحدة تجمعهم كلمة العراق الموحد بكل أطياف وقومياته وشعور المواطن وارتياحه الشديد من توفر الخدمات فهذه أزقة المدينة خالية من النفايات والإمراض  وبناء العديد من المستشفيات بمواصفات عالمية تحوي جميع الأجهزة التي يحتاجها المريض أثناء رقوده فيها وكذلك لمعالجة كافة الإمراض المستعصية وكذلك المعاملة الجيدة التي يشعر بها الفرد التي يقدمها الأطباء وهي إنسانية قبل ان تكون تجارية أي دون وضع المال نصب أعينهم بل مهمتهم بالدرجة الأساس هي شفاء المريض وخروجه من المستشفى ليعود إلى أسرته ويزاول عمله بصورة صحيحة وهو يتمتع بصحة جيدة بالإضافة معالجة المياه الثقيلة بأحدث  التكنولوجية العالمية من خلال نصب محطات ضخمة لسحب مياه المجاري وتم إعادة هيكلة الشبكة القديمة بحديثة متطورة إما منظومة الكهرباء تم معالجتها  عن طريق استيراد محطات ضخمة تساعد المحطات القديمة وكذلك تم إنشاء محطات عملاقة في كل المحافظات عن طريق شركات عالمية متخصصة في هذا المجال وأصبحت اليوم دون انقطاع يذكر وهي مستمرة خلال 24 ساعة متواصلة واليوم لانجد المتسولين الذين كانوا منتشرين بإعداد كبيرة لاسيما في الشوارع والتقاطعات والأسواق بعد ان وفرت لهم الدولة مايتطلبونه للعيش كباقي فئات الشعب وتعويضهم عن سنوات الإهمال التي قضوها في التسول كذلك تم الانتهاء من مسالة المتعلقة بموضوع الرعاية الاجتماعية حيث شملت العجزة وكذلك كبار السن الذين ليس لديهم معين ولا يستطيعون العمل والأرامل والطلبة المتزوجين والمستمرين بالدراسة ولديهم عوائل إما قضية ماء الإسالة فقد تم ربط خزانات عملاقة مع شبكة المياه الرئيسية التي تصل إلى المنازل من خلال تخصيص شركات خاصة تقوم بإنشاء مثل ذلك وكلاً حسب موقعه الجغرافي ومكافحة البطالة كان لها الجانب الاكبرفي مسالة المعالجة والانتهاء منها من خلال توفير فرص عمل لكل طبقات المجتمع باختلاف اختصاصاتهم إما مشكلة العقود ومعاناة أصحابها فقد تم تثبيتهم على الملاك الدائم أسوة بالآخرين  إما قوت وأمل كل فقير تم إعطاء زيادة كبيرة في مفردات البطاقة التموينية من كافة المواد التي يحتاج إليها وتخصيص مبالغ ضخمة لدعمها وتحسين النوعية ناهيك ايضاً عن توفر كافة الخدمات للمواطن من تبليط الشوارع واكساء الأرصفة بالمقرنص الملون وتحديق جوانب الطرق بالأشجار والورود وإنارة الطرق الخارجية والداخلية ووضع عند كل تقاطع نافورة ماء مزينة بشكل جميل يعبر عن الأصالة والتراث والتاريخ والكرم العراقي بالإضافة إلى ذلك تم تخصيص أماكن ترفيهية للعوائل لقضاء فترة الراحة وأيام العطل أما الأطفال ولاسيما الأيتام تم مراعاتهم والاهتمام بهم وعدم شعورهم بالنقص من خلال الاهتمام بدور رعاية الأيتام المنتشرة في إنحاء العراق والاهتمام بالجانب العلمي والثقافي من خلال   القضاء الجهل بفتح دورات مكثفة لمحو الأمية لتعليم القراءة والكتابة وكذلك رعاية المرأة من خلال الاهتمام بها في كافة الجوانب وتخليصها من القيود المفروضة عليها والتي كانت مجحفة بحقها وتعويضها عن سنوات الإهمال وشمولها بكافة المستحقات التي تقع على عاتق الرجل ورعاية كذلك المسنين والمحتاجين والمتروكين رعاية إنسانية والقيام بحملة لكسب الشباب لضمان مستقبلهم بحيث نجعلهم أناس نافعين في حياتهم العملية والدراسية وهذا ما يجعل المواطن يشعر بالسعادة والاطمئنان التام من خلال توفير متطلبات الحياة كافة دون وجود نقص أو العوز إلى أي حاجة تذكر فبعد كل هذا فلماذا السؤال ولماذا نريد الإجابة عنه؟ مادام كل شيء متوفر في العراق وعليه تكون إلا أسئلة وإلا أجوبة .

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: المياحي
التاريخ: 07/02/2009 10:43:03
الله يبارك بك




5000