..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحريه ما أجملها؟

صباح محسن كاظم

لطالما كثر الجدال بخصوص الحريه من البواكير الاولى للوجود الانساني الى يومنا الحالي؛فلا قيمة للحياة بلا وجودها،الاغلال والقيود تحجر على الفكر وتعوق وتشل حركة الانسان! الملاذ والخلاص من ربقة الظلم والاستبداد والطغيان هو بتحرير ارادة الانسان وجعله حرا في اختيار عقيدته ومنهجه ونسق حياته بلا قيود او ضغوط،من هنا دأب الفكر الانساني بكل تنوعاته الى البحث في آلية ومنظومه تجسيد مفهوم الحريه في المشاركة الجماعيه في اختيار الحاكم او مايروق للانسان من تشريعات او قوانين تصدر بعد استبيان الراي والتصويت بالاغلبيه حول ذلك...

في المنهج الاسلامي،والتطبيقات العملية له بكل ابعاد الحياة الانسانيه تجد حرية الانسان في الاختيار ((لكم دينكم ولي ديني))،بالطبع اكد القران الكريم في معظم اياته على حريه الانسان في منهجه الحياتي دون الاضرار بالاخرين ...وبعد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان من خلال العنف والارهاب والابادة وانتهاك القيمة الانسانية علي يد النظم الدكتاتورية في بقاع الارضوعلي يد قوى الطغيان والاستبداد كما في النظام الشمولي الفاشستي في العراق الذي أباد الملايين بسياسة القمع بالنار والحديد وحروبه العبثيه .. و ماجرى في فلسطين منذ 1948 الى مجازر غزة الاخيره التي راح ضحيتها اكثر من 1300 شهيدا واكثر من خمسه الاف جريحا، من مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا الى يومنا الحالي ،الابرياء يتضرجون بدمائهم ،والامهات تثكل،والاطفال تذبح ،والزوجات ترمل ..وحشية وفتك وابادة ممارسات تتكرر في بقاع مختلفه من العالم تنقلها الفضائيات بصور يقشعر لها البدن،فالعين تدمع والقلب يفجع لمناظر ذبح الطفوله والابرياء بمبررارات واهيه.... الارهاب الدموي والعمليات الارهابية في العراق من تفخيخ السيارات وتفجير المساجد والحسينيات والكنائس والمدارس والاسواق بيد القتله الصداميين والقاعديين المدفوعين بفتاوى التكفير ،،.......

ان سلطه فرض القانون ونزع السلاح من المليشيات ادت ثمارها ؛وما أفرزته انتخابات مجالس المحافظات في العراق، والتي جرت بشكل رائع وبمشاركة لكل القوى السياسيه والدينيه والقوميه ومشاركة المرأة الفاعله انجحت مشروع الحريه الذي يسعى اليه شعبنا وقدم التضحيات الهائله من اجله،وشاهد العالم هذا العرس الجميل والزفاف الجماعي بكل مدن العراق التي لبست أجمل حلتها،وكان لكرنفال الفرح زهو آخر بعد الاستقرار الامني بكل مدن وقصبات العراق الشامخ....

نأمل من الذين انتخبوا لمجالس المحافظات عدم الانغماس في وحل الفساد المالي والادراي والعمل لخدمة هذا الشعب الذي انتخبهم...

الحريه عطاء رباني فلقد كرم الله سبحانه وتعالى الانسان وسخر جميع المخلوقات لخدمته فسخر له الارض ليستثمرها بالزراعة والصناعة واستخراج المعادن والكنوز من باطنها وسخر الجبال لتكون اوتادا ولتوفير المياه بعد ذوبان ثلوجها،وسخر الرياح لتكون لواقح للنباتات وتوفير مناخ متنوع للزراعة والحياة واستمراريتها (وان تعدوا نعمة الله لن تحصوها) وجعل الانسان في احسن تقويم للاستفادة من حواسه وعقله وعواطفه واحلامه ومنحه الصبر علي الشدائد ونسيان الالام والمعاناة وكفل له تشريعات متكاملة واطروحات ناضجة في ابعاد الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والدنيوية والاخروية وفضله علي الملائكة التي تسبح بحمد ربها (واذا قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلــم ما لا تعلمون) (البقرة 67) (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر البحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم علي كثير ممن خلقنا تفضيلا) (الاسراء 7)
..الحريه التي قدم سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) من اجلها أعز الدماء الطاهرة وقدم القرابين من الاهل والاصحاب وعمدها بالتضحية في كربلاء ،لتتخذ كأحداهم الدروس التاريخيه في الانسانيه التواقه للخلاص من الظلم.... ان حرية الانسان وحقوقه لصيقة بشخصيته وان كمال انسانيته بقدر تمتعه بحريته، فمصادرة حرية وحقوق الانسان من خلال الاستبداد والقمع والاضطهاد وتغييب الرأي المخالف وانتهاك حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية يؤدي الي تدمير المجتمع المدني وسيادة شريعة الغاب لقد كفل الاسلام حرية الانسان.

1 ــ حق الحياة: (من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا).

2 ــ الناس متساوون في الحقوق والواجبات، كما قال حبيبنا المصطفي محمد (صلي الله عليه واله) (الناس كاسنان المشط) (المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعي بذمتهم ادناهم).

3 ــ حق الحرية: حق مقدس: يقول سيد البلغاء ورائد العدالة والحرية الامام علي (عليه السلام) (متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا)(لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا).

4 ــ حق الانسان مصون في المحاكم وقصة الامام علي مع اليهودي حول درعه شاهد على التاريخ.

5 ــ التعذيب محرم في الاسلام: وحذر النبي الاعظم محمد (صلى الله عليه واله): اياكم والمثلة ولو بالكلب العقور، لا يجوز القصاص قبل الجناية وقد قام الامام علي (عليه السلام) بجعل السجون المفتوحة ويعتبر هذا ارقى تشريع عرفته الانسانية في التاريخ التي عملت فيه الدول المتمدنة من خلال التشريعات المتحضرة التي تحترم حقوق الانسان.

-6حرية الاعتقاد: فقد اكد القرآن علي ذلك (لكم دينكم ولي ديني) وقال الامام علي (عليه السلام): الناس صنفان اما أخ لك في الدين او نظير لك بالخلق.

7 ــ حق المشاركة السياسية وابداء الرأي والدعوة للتبليغ قال تعالى (وشاورهم في الامر) (وأمرهم شورى بينهم) يقول الامام علي : من شاور الناس شاركهم في عقولهم، الحكمة ضالة المؤمن.

8 ــ حقوق العامل: يقول الحبيب المصطفي محمد (صلي الله عليه واله) اعط الاجير حقه قبل ان يجف عرقه. فحقوق العامل مكفولة من خلال العقد اللفظي والخطي.

9 ــ الحقوق الاقتصادية للجميع: قال تعالى : (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه). فيضمن الاسلام حقوق الفقراء والمساكين والايتام والغارمين من حقوق الاموال في الخمس والزكاة (وفي اموالهم حق للسائل والمحروم).

10 ــ حقوق الاسير مصانة ولا تنتهك حرمته وهذا ما تؤكد عليه جميع التشريعات الدولية.

11 ــ لقد نظم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة واحاديث اهل البيت ضوابط حقوق الانسان فلا ضرر ولا ضرار في الاسلام ومن خلال نظرة موضوعية علي حقوق الانسان نرى عظمة التشريعات التي تواكب كل عصر ومصر وان تطبيقات احكام الشريعة المقدسة في الحدود والقصاص والميراث هي آلية نموذجية لذا نجد تطابق النقاط الانفة الذكر مع لائحة حقوق الانسان عام 1948 في الامم المتحدة .ان تشكيلة السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية في الاسلام تخدم حقوق الانسان وتصون كرامته وتحقق رغباته وهي تواكب مؤسسات المجتمع المدني.

أ ــ السلطة التشريعية: تكون من اعضاء منتخبين من الامة من اجل سن القوانين والتشريعات من اجل سعادة ورفاه المجتمع وتلبية حاجاته الاساسية وكذلك كل متطلبات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ب ــ السلطة التنفيذية: تتكفل بتنفيذ مقررات السلطة التشريعية كرئيس الجمهورية المنتخب بعدها يتم التداول السلمي للسلطة وعدم الانفراد والاستبداد السياسي.

ج ــ السلطة القضائية: مهمتها حل النزاع بين السلطة التنفيذية والتشريعية والعمل علي تنفيذ القوانين لان الناس متساوون امام القانون ويضاف الاعلام كسلطة رابعة لها دور اساسي في الحياة المعاصرة (المسموع والمرئي والمقروء) في مراقبة اداء جميع السلطات وتقويم ورصد السلبيات.فالديمقراطيه هي جوهر الاسلام من خلال الحريه التي يمارسها بكل معتقداته وطقوسه واختياراته،فليس هناك كوابح الا اذا تعارضت مع حقوق الاخرين وكما قال سيد البلاغة وفارسها الامام علي: انتهزوا الفرص فأنها تمر مر السحاب ..فعلى..الذين انتخبوا ان يستثمروا أجواء الحريه لخدمة العراق العظيم وليس لمآرب أخرى....

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/02/2009 18:38:55
الاستاذ المبدع عادل فليح الخياط يالروعتك بوصف الحريه..

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 07/02/2009 14:36:31
الاخ الحبيب صباح
الحرية ثمن اوجاعنا واحزاننا ودماء احبتنا
شكرا لموضوعك الملتهب والساخن كسخونة الحرية وطعمها المتميز مع تقديري

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 07/02/2009 14:35:16
الاخ الحبيب صباح
الحرية ثمن اوجاعنا واحزاننا ودماء احبتنا
شكرا لموضوعك الملتهب والساخن كسخونة الحرية وطعمها المتميز مع تقديري

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2009 07:39:21
الشاعرفائز الحداد..... ايها الشاعر المتألق العذب دمت بألق....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2009 07:26:37
الاخ سعد عباس حمادي.....للاسف لم يصل ردي الاول وها انا ثانية احييك على كتاباتك الجميله بالنور دوما...

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 03/02/2009 19:30:32
أحييك على موضوعك ايها العراقي الجميل صباح مع تقديري لك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2009 15:56:59
الشاعر الرائع سامي العامري...الحريه بلبل في بستان وليس بقفص...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2009 15:47:02
الدكتور رائد عبد الامير الاسدي
شكرا جزيلا لما ذكرته؛فنحن مع تطلعات شعبنا بنيل حريته كامله غير منقوصه فقد قدم القرابين تلو القرابين،فلا تفقد الحريه بتصرفات طائشه بل بديمومه تحقيقها من اجل سعادة الشعب العراقي وليس لمآرب خاصه...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2009 15:37:06
الاخ عبد عون النصراوي
تحية لك وانحناءه لكربلاء الاباء،مبروك للسيد الحبوبي فوزه وقد سرنا ذلك جميعا؛نعم الحريه التي نسعى لها ان يتحرر من الانا وظلم الاخرين...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2009 15:32:50
الغاليه ياسمين أنا مع الحريه المؤطره بنسق اخلاقي وروحي ومعرفي....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2009 15:25:08
الحبيب عامر رمزي.. أحسنت بما عبرت فأجدت....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2009 15:22:55
حبيبي زمن....نحن نذرنا انفسنا لوطننا وشعبنا..
دائما ارسل لك سلامي من خلال الاخ وهاب شريف واخيرا الاخت فليحه حسن ...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 03/02/2009 11:28:44
أقول الحرية وأكتفي فهي الضوء عينه

الاسم: سعد عباس حمادي
التاريخ: 03/02/2009 10:13:12
ما الذي اضيفه لما كتب عنك حول مقالكم الحرية ما اجملها اقف متحيرا لانني لم اذقها يوما الا مرة واحدة عندما خرجت من رحم امي رغم انوف الطغاة والان يا اخي صباح اشعر بهوائها النقي ولكنها لازالت وراء الشمس . امالك هي امال الجميع خير ما كتب ايها المبدع صباح محسن كاظم
صديقكم ابن الناصرية/ ابو سوزان

الاسم: الدكتور رائد عبد الامير الاسدي
التاريخ: 03/02/2009 09:21:35
السلام عليكم
اخوتي اخواتي
بعد الشكر والتقدير للكاتب الموهوب قلمالحرية وفرات المظلوم وشواطى الخير الاستاذ صباح محسن
الحرية تعبيراكبر من الحريه نفسها .....تعبير مملوء بنشاط وحيوية الجسم.....تعبير يكون الحر هدف لكل اعداء الحرية.......فالحرية كقلب مملوء بالحنان.......الحرية مفتاح نجاة وسيلة اختيار لا وسيلة تفاوض....الحرية اعبر عليها وقلبي لها مشتاق في بلد يدعي الحرية وفي بلد الديمقراطية سيناريوالتقدم
نحن نبحث عن الحريه في حياتنا لافي المجتمع
يجب ان يكون هناك تميز بين حرية الفكر وحرية المنطق وحرية العمل وحريةالتطبيق
كلها عوامل تعمل سويتا لمعرفة الحرية
فهنا حينه اريد اذكر عنوان الحرية اتذكر مقالات صولة السيد موسى الصدر فرج الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم
"واذ يمكر بك الذين كفروا ... ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" [الانفال،30]
صدق الله العظيم
لكلمته الصولة
قديما قيل: للباطل جولة وللحق صولة، وما كان للباطل أن تقر جولاته، وليس أمام الحق إلا أن يصمد ليحقق صولاته، وهذا شأن قضايا الحرية مع أعدائها على مدى التاريخ، فلا هم أدركوا أن الحرية ليست أشخاصاً وأفراداً تنتهي بإبعادهم عن الساح، ولا هي تملك ألا تكون، لأنها ليست هي صانعة نفسها. وإن كانت الأجرام نتيجة تفجرات كونية انبثقت عنها كواكب أخذ كل كوكب دوره في حركة الكون، فقضايا الحرية تفجرات طموح الإنسان ليحقق ذاته في مدى التطلع.
أعداء الحرية يجولون، يغيِّبون، يغتالون، يحجزون، يخطفون، يرهبون، يعرقلون، يؤخرون، يعطلون، ثم ماذا؟ هل توقف قضية عادلة عن التحقق، وإن طال المدى؟ وقديماً قيل: لا بد من صنعا وإن طال السفر.
ربما كان الظن أن القضايا التي طرحها هي قضاياه الشخصية فغيّبوه، ولكن بعضاً من القضايا تحقق، وبعضاً ما زال بين الجولة والصولة، وليس هذا فحسب، فحيث تدجنت قيادات، تصدت الحجارة للقيادة، وإذ صار هو إحدى قضايا الحرية، فكلمته سيكون لها الصولة.
ولا بد من صنعا وإن طال السفر.

واخر دعوانا اللهم وفق شعبنا وسساستنا لمعرفة الحرية لا لتطبيقها

الاسم: عبد عون النصراوي
التاريخ: 03/02/2009 08:26:10
الأستاذ العزيز الأخ صباح محسن كاظم ...
أسعد الله أيامك وجعلك الله من الأحرار في الدنيا والأخرة
وممن ركب سفينة النجاة مع أهل بيت النبوة ..
شكراً لهذا التناول الجميل لموضوع الحرية والذي أغنانا حقاً ... ولكن يا حبذا لو كان هناك تطرق للحرية التي لدى الشعوب الغربية في دول العالم الثالث بالمقارنة مع الحرية المقيدة لدى العالم العربي ونحن بضمنهم .. فعند سقوط النظام الديكتاتوري لم نشهد تلك الحرية التي نتمناها ونطمح اليها بل كانت في معظم الأوقات تعبيراً عن الفوضى .. وبقيت سياسة الأحزاب وقانون ( أجوعك تتبعني ) هي السائدة . ولكننا اليوم عندما شاهدنا هذا العرس الجميل كما أسميته أخي العزيز في أنتخاب مجلس محافظة كربلاء بالخصوص عندما أحتل السيد يوسف الحبوبي صدارة الترتيب متفوقاً على جميع القوائم الحزبية والمستقلة (مع العلم بأنه مستقل ) ولكنه قد خدم كربلاء في أيام سابقة وهذه هي الثمار ... أتمنى لكم التوفيق والتقدم والى مزيد من الأبداع يامبدع ..
أخوك عبد عون النصراوي
العراق / كربلاء

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 03/02/2009 06:51:29
اخي صباح شكرا لك على المقالة القيمة

لاشك ان الحرية هدف يسعى اليه الجميع فقامت الحروب
والثورات وازهقت ارواح من اجل نيل الحرية .
الحرية هي اجمل مافي الوجود فانها تعني السعادة الامل
والحياة, ولكن تغير مفهوم الحرية فبي زمننا الحاضر
فاصبح مفهوم الحرية يعني الانسلاخ من الاخلاق والانسانية
فهذه تغني وترقص بجسد عاري تحت مفهوم حرية الفن
وذاك يشرب الخمر وينازع اهل العلم باسم حرية الفكر
وهناك للاسف قنوات تنافس بعضها في نشر الرذيلة تحت اسم
حرية الاعلام حتى اصبحت الحرية نقمة على المجتمع فهدمت البيوت من اركانها وهتكت الاعراض وكل ذالك باسم الحرية التي اسيء معناها ومفهومها لدى الكثيرين بل وتم تشييعها الى مثواها الاخير في زمننا

تحية لك وادام الله لك هذا المداد

ياسمين الطائي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 03/02/2009 06:37:03
الأشتاذ القدير صباح محسن كاظم
===============================
نعم أيها العزيز..هي الحرية ولن يتمكن من منحها للآخرين الا الحر..فمن إستبد فهو أصلاً مغلول بقيود وسلاسل غيره..
تحيتي لك أيها الحر ..
عامر رمزي

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 02/02/2009 17:08:12
الحبيب صباح محسن
هكذا هم المبدعون يلامسون اوجاع الناس وهمومهم ، رائع انت ايها الحبيب
القاص
زمن عبد زيد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 16:51:26
الدكتور المفكر خالد يونس خالد...
تحية واعجاب لكل ماتدونه في النور البهي بأبحاثك وابداع العقل العراقي والعربي الذي يسمو بالحريه والانعتاق من الاستبداد...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 16:41:37
الاخ أياد محسن...ثمار الحريه اينع قطافها..
بوعي الشعب..شكرا لقلمك الواعي...

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 02/02/2009 09:55:31
الصديق العزيز صباح محسن كاظم

قرأت ما أجاد به قلمك، وأجدك كالمعتاد منغمسا في هموم الشعب العراقي ومسرورا بانتصاراته

أراك مرة أخرى رجل تقوى وأنت تشير إلى عظمة الشريعة الاسلامية. لقد نظم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة واحاديث اهل البيت ضوابط حقوق الانسان فلا ضرر ولا ضرار في الاسلام. نعم أشد على يديك في هذه الإلتفاتة الجميلة.

صدق غاندي في قوله: الديمقراطية شيئ عقلاني في النهاية.

الأسلام إيمان بالفعل ، قول باللسان وتصديق بالقلب، وممارسة بالعمل.

لنجعل من الديمقراطية نبراسا في مسيرتنا الايمانية من أجل الحرية والوحدة والمحبة والسلام والاستقرار

بوركت أخي صباح الفل في كلماتك المضيئة

الاسم: اياد محسن
التاريخ: 02/02/2009 08:48:08
الاستاذ صباح
نحن نحتاج للحرية لنكتب ونفكر ونعيش ...وعلينا ايضا ان نمنحها للاخرين كل حسب مقدرته ...ليس هناك شعب يدرك معنى ان تكون مكبلا كالشعب العراقي ...شكرا لتناول هذا الموضوع ...والى مزيد من التالق

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 07:43:00
الغالي عقيل العبود...ياله من وصف جميل..وفضاء الحريه لا أجمل منه...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 07:40:36
الاخ ناصر الحلفي..اتفق تماما مع اطروحاتك دائما لانها قريبه من قلبي وعقلي..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 06:36:10
د -ناهدة التميمي...سنبقى نراقب أداء من رشحتهم الجماهير لتقويمه؛نأمل خيرا....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 06:34:49
الاستاذ حمودي الكناني...تحية لقلمك وكنت اتمنى لك من صميم القلب وصولك الى مجلس محافظة كربلاء لتجسيد مشروعك الوطني... وسواء حصلت ام لا فأصوات كل الكتاب والقراء هي لك..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 06:31:28
الشاعر والناقد المسرحي والكاتب الرائع الاخ سعدي المحترم... نعم الحريه صناعة الفرح والقمع نقيضها.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 06:28:41
الاخ ضياء كامل المحترم...شكرا لك وانت تتابع النور بشكل دؤوب....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 06:26:15
الاخ الرائع واثق جبار عوده...شكرا لآرائك الرائعه وتحيه لقلمك المميز بالنور..فكلما أمر على قلمك أشهد بوطنيتك... سنبقى مع شعبنا لرصد كل سلبي لتقويمه والثناء على كل ايجابي لدعمه....

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 02/02/2009 02:35:22
ألقلم ألصادق وألعقل ألنبيل ..ألأستاذألجليل ألأخ صباح محسن تحية أخوية وبعد..
أما ألحرية فمقو لة تحتاج إلى تأمل وتفكردقيقين .. يوم يبلغ ألعقل مداه،ويسعى ألإنسان لينال ذروة مبتغاه ، يوم تصبح ألنفس وسيلة بها يبلغ ألعاقل مناه ، يوم يتحرر الفرد من نوازعه وأناه ، يوم يصبح ألعلم طريقاً للحياة ، وألخلق مفتاحاً للنجاة، يومئذٍ يكون ألمرء قدعرف معناه،ليحقق كما ألأ حرار مسعاه.

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 02/02/2009 01:28:26
جاء الإسلام بالحرية الحقيقية, من قبل خالق الإنسان، قبل المواثيق الدولية بأربعة عشر قرنا من الزمان، نبين هنا طرفا من هذه الحرية الشريفة المنضبطة ليظهر لنا الفرق بين الحرية في دين الله وحرية العبث الحداثي الحرية هي: الملكة الخاصة التي تميز الكائن الناطق عن غيره, وتمنحه السلطة في التصرف والأفعال، عن إرادة ورؤية ورضى, دون إجبار أو إكراه أو قسر خارجي، وذلك بإعمال العقل، والتفكير في الأسباب والنتائج والوسائل والغايات (9) الحرية إذا هي الوضع الطبيعي الذي خلق الله الإنسان عليه، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: («الناسُ كُلُّهم أحرار إلاّ من أقرّ على نفسه بالعُبُوديّة» (10) ومن هنا جاء الإسلام يؤكد اذا العبد أراد الحرية الحقيقية فإن ذلك لا يكون إلا في قمة العبودية لله تعالى فقمة الحرية هي قمة العبودية ومن هنا فالمسلم الفرد والأمة التي ارتضت الإسلام دينا، والقرآن شرعة ومنهاجا لا يمكن بحال من الأحوال أن تنسى وحي ربها وتنجرف وراء نداءات الحداثيين الذين يتشدقون بشعار الحرية، لا يمكن للأمة أن تتجاوز ثوابت وقطعيات دينها الذي هو روحها, إلى تلك الترهات الحداثية الضالة المضللة، إن الأمة والحمد لله ترفض هذا العبث الفكري، لأنها تعلن كل يوم لا إله هذه الطبيعة التي خلق الإنسان عليها فكفل له جميع الحريات اللائقة به كإنسان, شكراً لك يا استاذ صباح أيها الرائع في زمن الوطن على هذا المقال الأروع والأجمل

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 01/02/2009 21:07:19
نعم ما اجمل الحرية.. والحياة بدون حرية سجن كبير نعم للحرية المسؤولة والتي وصفتها خير وصف في الايات القرانية والاحاديث الشريفة ومن التاريخ ايضا ولا للحرية المنفلتة والمزيفة.. احسنت

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/02/2009 20:05:07
نعم استاذ صباح الحرية ما اجملها . مفهوم لطالما كافحت الشعوب من اجله وفي النتيجة حصدت ثماره ..... نامل ان يحصد شعبنا المسكين ثمار ما كافح وعانى الامرين من اجله ..... تقول في آخر ما كتبت (فعلى..الذين انتخبوا ان يستثمروا أجواء الحريه لخدمة العراق العظيم وليس لمآرب أخرى....) وكلنا نقول ذلك معك هم وصلوا ونأمل أن يكونوا كما تتمنى ويتمنى الآخرون ...... ! تحياتي الموصولة بمحبة بلا حدود

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/02/2009 19:39:23
صديقي المبدع
الاستاذ صباح محسن كاظم

الحرية ومضة انعتاق لكل احرار الكون لانها رحيق ذلك المجبول بالتودد والحب والفرح ( الانسان ) ولا يمكن لاحد ان يستعبد حرا ما دام هناك ثمة رجال يقولون الحق ..
متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا
وهذا القول الحق اعمق دليل الى ما ذهبت اليه صديقي الجميل .. سلمت .. وسلم قلمك .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 01/02/2009 19:27:35
المفكر محسن وهيب..اشكر لك هذه الاضاءه الجميله...

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 01/02/2009 19:05:51
الاخ الكاتب صباح محسن كاظم
تحية طيبة
مقالتك تحمل معان انسانية عظيمة ؛ لاسيما والعراق يعيش مرحلة تاريخية جديدة نتمنى ان تشرق بالخير على الجميع وتعوض المفقود بالماسي من عمر العراقي خاصة ذلك من خلال التاسيس الصحيح والبناء القوي والثقافة الجديدة ..
استاذ صباح العزيز :
لي بعض الاشارات البسيطة هنا وددت ان اذكرها لعل اهمها :
المقولة الشهيره((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا )) ؛ فهي كما اظن للخليفة( عمر بن الخطاب )(رض ) وليست للخليفة الامام (علي بن ابي طالب ) (عليه السلام ) حيث قصتها معروفة عندما تجاوز ابن عمر بن العاص على مصري قبطي بالضرب كون الاخير سبق بفرسه ابن والي مصر المعين من قبل الخليفة بن الخطاب حينها اشتكى المصري مظلوميته عند الخليفة الراشدي وقال حينها الخليفة مقولته تلك ل عمر بن العاص ..
تمنيت ان يكون عنوان المقالة تقريري قريب من طبيعة المطروح كمقالة ؛ على ان العنوان شاعري وليس قاصرا ..
ارى ان الاشارة الى الضرورة القصوى واللازمة الى نمو ورعاية( بذرة )الحرية وفق مفاهيم وتعليمات موجودة سلفا وصحيحة المعاني حتى يتحقق ويتاسس المنشود بشكل يخدم الاجيال اللاحقة ويبني الانسان بشكل صحيح ..
تقبل مني سمو الدعاء بالتوفيق وللجميع الخير ..

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 01/02/2009 18:57:39
الاخ العزيز صباح
امنيات الجميع ان تكون الحريه التي يتمتع بها الشعب دافعا له ليخطوا خطوات الى الامام.
الشعب اليوم يجب ان يدرك ان خطواته ليس كخطوات الاخرين
بل ان خطواته يجب ان تكون اوسع لكي يقلص الهوه بينه وبين الشعوب وعلى اقل تقدير الشعوب المجاوره.

مطلوب دائما ان يكون قلمك واقلام الاخرين يطرق دائما الابواب لكي يتذكر من كسب الانتخابات انه لم يكسبها الا بالثقه التي اولاها له الناس فلا بد ان يتفكر كثيرا ان لايخون هذه الثقه لان الحريه التي ملكها الشعب اليوم تضع المخلص الشريف في مكانه اللائق وغير المخلص والسارق امام محكمه الشعب وتحت مطرقه الاقلام الشريفه التي تدافع عن حقوق الناس.

وانت ياخي العزيز انشاء الله احد هذه الاقلام الشريفه وقلمك سيكون مطرقه على راس من يخون الثقه وزهره وفاء لمن يخلص لثقه الشعب.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 01/02/2009 18:18:38
الاخوة والاخوات الاعزاء.....
بلقيس الملحم
الدكتور ابراهيم النويري
ميثم العتابي
أسماء محمد مصطفى
يحيى السماوي
خلود المطلبي
عالية بايزيد اسماعيل
فاطمة العراقية
سلام نوري
بان ضياء حبيب الخيالي
شكرا لآرائكم الرائعه التي أضفت جمالا وروعة على موضوع الحريه،وبفكركم وروحكم المفعمة بالابداع ستنتصر ارادة الحريه على الفوضى وقوى الظلام...
كنت اتمنى الرد بالشكر على انفراد تحية لكم لكن انقطاع النت المتكرر حال دون ذلك ....

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 01/02/2009 18:18:37
الاستاذ المبدع صباح
السلام عليكم
الحرية وجه اخر لمعنى السيادة وتعبير عن مهام الانسان الخليفة على سطح هذا الكوكب.
اجدت ونسال الله تعالى لك التوفيق
مع تقديري واحترامي يا ابا زينب العزيز

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 01/02/2009 17:20:45
الاخ الفاضل والمبدع دائما صباح محسن كاظم
الحرية ما اعمقه من معنى وما اصعبه من غاية ...الحرية هبة منحنا الرب اياها في لحظة الولادة وبقينا كل ايامنا التالية نستجديها ممن لايمتلكها ....اجدتم القول سيدي لكم كل احترامي وتقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/02/2009 15:37:10
اخي وصديقي الجميل صباح
مقالة رائعة
لا استطيع أن اصف الحرية اكثر مما تمثلت بها من استعارات
لكن فقط شيء يدور في ذهني
أن لاتفهم الحرية على انها انفلات من التقاليد والشرع والدين
ونسيان انتمائنا
شكرا سيدي العزيز

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/02/2009 15:31:43
اخي وصديقي الجميل صباح
مقالة رائعة
لا استطيع أن اصف الحرية اكثر مما تمثلت بها من استعارات
لكن فقط شيء يدور في ذهني
أن لاتفهم الحرية على انها انفلات من التقاليد والشرع والدين
ونسيان انتمائنا
شكرا سيدي العزيز

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 01/02/2009 14:45:46
نعم اخ صباح وجميل جدا كل ماذهبت اليه ولايوجد اية اختلاف في الايات التي انزلت على نبينا (ص)

ولو واقول لو طبقت تعاليم الاسلام الحقيقية بحق الانسان وبدون الرياء والتزلف والمتاجرة باسم الدين .هنا تكون العدالة الحقة والاحترام الكلي لحرية ارقى خلق الله الانسان الذي يتعرض لشتى انواع القسوة والاستهانة .والله جميل جد مقالك وشعورك ونتمنى ان يطبق العدل والمساواة على الجميع
اتمنى اليك كل الموفقية .

الاسم: عالية بايزيد اسماعيل
التاريخ: 01/02/2009 14:45:39
فعلا ما اجمل الحرية لقد جذبني العنوان واسرعت الى قرائته لكنب قد لااتفق معك في ما جاء فيها واللبيب تكفيه الاشارة .

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 01/02/2009 14:19:31


الاستاذ المبدع صباح محسن كاظم رائع ما كتبت وبوركت على ذلك فالحرية موضوع ممتع وجميل وقريب من النفس التي تتوق بالفطرة التكوينية الى الانعتاق والحرية

ما اروع الحريةالتي تمارس بوعي وبثقافة وضمن حدود القانون والاخلاق لا كما يتصور البعض هي ان نعمل ما نشتهيه وان كان اعتداءا على الاخر او انتهاكا للقانون ... الحرية هي تلك التي كان الاسلام العظيم اول من ضمنها وحدد معالمها كما كتبت وبينت حضرتك ... الحرية رائعة ولكن يجب ان يصاحبها الالتزام الكامل بالقانون كي لا تتعدى مفهومها الصحيح الايجابي الى الى الهمجية و الفوضى.

دمت بخير

خلود المطلبي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 01/02/2009 14:16:52
ها أنت تقدم لي دليلا آخر على حقيقة أن القلب المضاء بنور المحبة ، لابدّ وأن تكون سطوره مضيئة كالمحبة نفسها .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/02/2009 13:36:08
تحية وتقدير
شكرا لك اخي صباح لهذا الموضوع
الحرية .. ما اجملها من حلم
لكنها تحولت لدى البعض الى سلاح لإيذاء الغير وللتجاوز على حقوق الاخرين
الحرية مفهوم واسع ، ولايفهمه الجميع الفهم نفسه فنرى المتطرف في استعمالها كما نرى المتطرف في تحجيمها ..
تقبل وافر التقدير

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 01/02/2009 13:10:20
الاخ المبدع العزيز صباح
ان معنى الحرية وان كان متفاوتا في طريقة الفهم، بيد ان المهم الذي يعنينا منه هو ان لايتعدى احد على حرية الآخر، ولعمري ما ذكرته يؤمن هذه الفسحة الرائعة من متنفس الحرية التي يسعى العراق جاهدا إلى الوصول إليها.
شكرا لك ولإضائتك الرائعة في سمائنا الجديدة

الاسم: ابراهيم النويري
التاريخ: 01/02/2009 12:46:17
أخي الحبيب المفكر صباح محسن كاظم

ألا ما أجمل وأعمق كلماتك ...
"ان حرية الانسان وحقوقه لصيقة بشخصيته وان كمال انسانيته بقدر تمتعه بحريته، فمصادرة حرية وحقوق الانسان من خلال الاستبداد والقمع والاضطهاد وتغييب الرأي المخالف وانتهاك حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية يؤدي الي تدمير المجتمع المدني وسيادة شريعة الغاب لقد كفل الاسلام حرية الانسان. "
أشدد على يديك وحروفك الوضيئة ...
وأقول : نعم الإسلام هو الحرية نفسها .
وقد سعدت اليوم لأنني أول من يعلق على مقالكم الثر مباشرة بعد ظهوره بدقيقة واحدة ... وسلمت لنا ولقراء النور
مجلكم / ابراهيم النويري

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 01/02/2009 12:28:13
وقال الامام علي (عليه السلام)
الناس صنفان اما أخ لك في الدين او نظير لك بالخلق.
.....
أخي المبدع صباح,في مقالتك مصابيح نورانية لوجه يعكس بياض المعاني السامية حين تترك بلا تشويه..
نعم لانريدها حرية مزيفة كفم المفلس الناخب, والذي يعلنهابعد ان يلحس شفتيه بلسانه الريان:
آلاف الأفكار
في جيبي
تطعم
جياع العالم
!




5000