.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مطربون ( مضربون ) عن الغناء !!

فالح حسون الدراجي

في البدء أود أن أشكر كل الأحبة القراء ، والأصدقاء الأعزاء ، الذين أرسلوا لي عشرات الرسائل ، وهم يستفسرون
عن سر غيابي (الطويل) عن الساحة الكتابية، حتى أن البعض من الأحبة قد ظن بأني أعتزلت الكتابة، والبعض الآخر
أبدى قلقه وخوفه على سلامتي، وبين هذا الظن وذاك القلق، أشكر جميع الأخوة والأصدقاء والقراء الكرام، وأعتذر لهم
جميعاً ، بخاصة وإني لم أتمكن - مكرهاً طبعاً - من الأجابة على أي من هذه الرسائل، وهنا أود أن أطمئنهم جميعاً ،
وأقول: باني كنت في سفرة طويلة أستغرقت أربعين يوماً تقريباً، وسأكتب عن هذه السفرة مقالاً لاحقاً.

وللحق فأن سبب أستعجالي الكتابة اليوم ، والجلوس خلف الكيبورد حال وصولي البيت ، وأهمال الكثير من الأشغال
البيتية والوظيفية والشخصية الملحة، يعود لحجم (القهر) والغيظ الذي ملأ قلبي ، حتى أني بقيت منشغلاً بتلك القضية
- طيلة الساعات التي قضيتها على متن الطائرة التي أقلتني أول أمس- ويقيناً أن هذه القضية لم تكن وليدة الساعة، كما
إنها لم تحاصرني بموضوعها في الطائرة فحسب، بقدر ما أنها عاشت معي طيلة الأحداث اللبنانية الأخيرة التي أمتدت لأكثر من ثلاثين يوماً، وهنا أعترف، بأن هذه القضية قد أخذت من وقتي، ومزاجي، وأعصابي الكثير، فقد كانت بالنسبة لي مشكلة حقيقية، ليس لأني مطَّلع على تفاصيلها أكثر من غيري فحسب، بل ولأني أتحسس بنتائجها الوطنية أكثر من الآخرين أيضاً، وهذا لا يعني إني أكثر وطنية من غيري قطعاً ، بقدر ما إن (الشغلة) تخصني وتخص قطاع معين فقط.

أما لماذا لم أكتب عن هذا الموضوع طيلة هذه الفترة، فالسبب يعود لعدم توفر الكومبيوتر،أو لعدم توفر الكيبورد العربي في الأماكن التي كنت في زيارتها ، لذلك كنت طيلة هذه الفترة، أتقلب مثل ( الشبوط المزوهر) فأتحرق شوقاً للوصول الى البيت، ليس من أجل أن (أشوف المره والجهال) فحسب، بل ولكي (أزوع ) ما في جوفي ( حتى أفوخ وأرتاح )!!

أظن بأن الكثير من الأحبة القراء قد أدرك مقصدي ، وعرف ما انوي الكتابة عنه ، وهل هناك عندي اهم من فضح المنافقين ، والدجالين ، والمزيفين من الفنانين العراقيين ، الذين أصبحوا فجأة ملكيين أكثر من الملك ؟!

وقبل ذلك، أود أن أطرح أمراً هو لم يعد سراً ، بعد أن كشفت جزءاً منه في مقال نشرته في جريدة الصباح قبل فترة ،
والأمر يتعلق بتفعيل دور الأغنية الوطنية، من خلال الأتصال بالفنانين العراقيين الطيبين ، بخاصة أولئك المقيمين في الخارج ، وحثهم على المساهمة في تقديم عدد من الأغاني الوطنية التي تدعو للوحدة والمحبة والسلام ، وتحث على
نبذ الأرهاب، والفتنة والطائفية ، أيماناً منا بدور الأغنية، وتأثيرها الفاعل بحياة المجتمع، لاسيما المجتمعات الواعية ،
فكان لنا الأتصال بعدد كبير من الفنانين العراقيين المعروفين ، سواء من كان يقيم في العراق ، أو يقيم في الأمارات ، أو سوريا ، أو الأردن ، أو في دول أوربا وأمريكا ، وقد حققنا نجاحاً جيداً في هذا المجال ، بالتعاون مع الفنان حسن
بريسم والشاعر حمزة الحلفي والفنان محسن فرحان والفنان جليل البصري والفنان كريم عاشور والفنان شاكر حسن والفنان سرور ماجد ، والفنان محمد حسين كمر وغيرهم ، حيث أنجزنا الكثير من الأعمال الغنائية المهمة ، وقد كان
طموحنا أكبر من المتحقق، لولا التكاليف الباهضة لتسجيل الأغاني في الأستوديوهات الموسيقية خارج العراق ، تلك
التكاليف التي ندفعها من جيوبنا، لنقدم الأغنيات الوطنية بعدها ( جاهزة وملبلبة ) للقنوات العراقية مجاناً ، فضلاً عن عدم تعاون المسؤولين في الدولة العراقية ، بخاصة المعنيين في الأجهزة الأعلامية ، بسبب عدم أدراكهم لأهمية ودور الأغنية الوطنية ، ويشرفني القول بأني لم أكتف شخصياً بشرف المبادرة ، والأتصال وبذل الجهد ، والمال ، والوقت كذلك، بخاصة وأن ثمة فارقاً كبيراً بالوقت بين كالفورنيا والعراق ، أو كالفورنيا والأمارات، أو مع الأردن ، كما إني لم
أكتف بكتابة أكثر من عشر نصوص غنائية وطنية خلال شهرين قدمتها لحسن بريسم وفريدة وعبد فلك وقيس السامر،
أضافة الى الأوبريت الذي كتبته لماجد المهندس ومهند محسن وورود جعفر وغيرهم ، بألحان كريم عاشور وشاكر حسن، بل رحت أتحرك هنا وهناك لأعادة الحياة للأغنية الملتزمة ، وتعبئة الطاقات الفنية الشريفة ، أضافة الى تجميع العناصر الفنية الوطنية المتحمسة لقضية السلام والتآخي والوحدة ، ومحاصرة ( الفنانين العراقيين ) المعادين للشعب العراقي، والمحرضين على العنف والقتل والتدمير في جحورهم ، وهنا لا أريد أن أذكر الأسماء الطيبة التي ساندت
نشاطنا الفني الوطني، ذلك النشاط الذي لم ينل للأسف أية مساندة من الجهات المسؤولة، بقدر ما نلنا وحصلنا عليه من دعم الشعراء والفنانين العراقيين الشرفاء ، عبر تضامنهم معنا، وتفاعلهم مع الفكرة، وهكذا كنا نعمل بصمت، ودون
ضجة كي لا نلفت نظر( الأعداء ) فيقطعون علينا الطريق ، وللحق فقد نجحنا جميعاً ، سواء من كان في العراق ، او في الأمارات ، او في اوربا ، ويكفي أن أقول بأن ثمة عملاً غنائياً وطنياً كبيراً سيظهر خلال هذه الأيام الى الجمهور، كتبته في كالفورنيا ، ولحنه سرور ماجد الذي يقيم في كندا ، وسجلته فريدة التي تقيم في هولندا ، مع زوجها الموسيقار القدير محمد حسين كمر، مع فرقة موسيقية جاء أفرادها من دول اوربية عديدة ، وأخرجه الفنان فارس خليل شوقي ،
حتى أن سرور ماجد جاء من كندا الى هولندا ليساهم بنفسه في تسجيل العمل !!

ومع كل خطوة مفيدة نتقدم بها في هذا الأتجاه ، لكي نعيد الروح الى الأغنية الهادفة والمتوفرة على عناصر الجودة والجمال والهدف السامي، والبعيدة عن الشعار والهتافية، أقول مع كل خطوة مفيدة نخطوها، كان البعض من أعداء العراق يتحرك بالأتجاه المعاكس لنا ، وللحق فأنا لست متأكداً ، فيما أذا كان تحرك هؤلاء الأعداء ياتي رداً على تحركنا ، ام أنه يأتي ضمن نشاطهم الفني والطبيعي المعادي لحرية العراق ، ألاَّ اني أجزم وأؤكد على أن تحركاتهم ضدنا هي تحركات نشيطة وفاعلة ومؤثرة ، يساعدهم في ذلك حزمة من الظروف الفنية ، فعلى سبيل المثال ، إن الفنان ماجد المهندس ، وهو الفنان الطيب الذي قدم أغنية ( حيوا العراقي حيوه ) الجميلة والرائعة، والذي كان مرشحاً لأن يقدم لقضية الشعب العراقي أغنيات جديدة أخرى رغم الظروف الصعبة التي قد لا يعرفها المواطن العادي ، أقول، بعد تلك الأغنية تحرك عليه الأعداء، يتقدمهم المجرم نصير شمه، حيث أشركه في أوبريت (حماك الله يالبنان) - وهو المطرب العراقي الوحيد الذي غنى في هذا الأوبريت، وهذا الأوبريت الذي كتب كلماته أسعد الغريري، ولحنه نصير شمه نفسه، هو أوبريت حق أريد به باطلاً ، فلا شمه ، ولا أسعد الغريري ، ولا المشاركون في الأوبريت تعنيهم قضية لبنان ، ومأساة لبنان بقدر ما يعنيهم التملق للجمهور العروبي المهووس، والتزلف للمؤسسات العربية ، وأثبات عروبتهم الناقصة - بالمناسبة، إن شمه والغريري ليسا عربيين ، وأهل الكوت يعرفونهم جيداً - !!

ولكي يتم جذب ماجد المهندس الى المشروع المعادي، والمشبوه ، قام نصير شمه بتقديمه للصحافة المصرية ، والقنوات العربية ، والجمهور العروبي، كواحد من الفنانين المتحمسين للعروبة ، وللقضايا العربية ، مع دس بعض الكلمات المسمومة ضد عراقيته، والغمز من قناة العراق الجديد ، وكأن الفنان ماجد المهندس ضد حرية العراق، وضد سقوط النظام الصدامي ، وقد أستمعت الى مثل هذا اللغو في أكثر من مكان ، وفي أكثر من لقاء !!

ومن المؤسف أن المهندس لم يعترض على ذلك ، فيصحح الخطأ ، كما إن نصير شمه أستغل بساطة ماجد ، وعدم أكتراثه للمصطلح السياسي ، بل وعدم تفاعله مع أي مشكل سياسي، لذلك فقد مرر عليه ( الخبيث ) شمه أموراً كثيرة ، بحيث يمكن لمن لا يعرف الأمر ان يظن بأن المهندس واحد من ( عصابة شمه ) !! والحقيقة هي غير ذلك ، فماجد شخص طيب جداً ، ومحب للعراق ، ولشعبه ، ولكن بهرجة الأعلام العربي الذي وظف في حفلة التضامن اللبنانية ، وسطوة شمه ، ونفوذه في دار الأوبرا المصرية ، أضافة الى حاجة المهندس الى الأجنحة الأعلامية العربية - وهو
الطائر الذي لم يقو جناحه بعد - لكي يكمل تحليقه نحو النجومية ، ناهيك عن أفتقار المهندس للتجربة السياسية ،وكذلك
الثقافية الرصينة، كل هذا وغيره جعله يساير شمه ويماشيه في كل شيء ، وقد وصل الأمر بالمهندس الى أن يزايد على المطربين اللبنانين في القضية اللبنانية ذاتها ، فيعلق جميع نشاطاته الفنية ، ويلغي كل حفلاته الغنائية ، أسوة بنصير( شمَّه كلَّه ) ، وبالفنان العروبي كاظم الساهر، والفنان البرتقالي علاء سعد ، وغيرهم من المطربين العراقيين ( المتلبنين ) ، في الوقت الذي لم يلغ الفنانون اللبنانيون حفلاتهم وأتفاقاتهم الفنية ، فلا البعلبكي عاصي الحلاني ، ولا الجنوبي راغب علامة ، ولا وليد توفيق ، ولا الحجية نانسي عجرم ، ولا المناضلة هيفاء وهبي ( وهي من الجنوب) أيضاً ، ولا مريام فارس ، ولا أليسا ، ولا ديانا حداد ، ولا مروان خوري ، ولا فضل شكر ولا كارول صقر، ولا السيدة الفاضلة باسكال مشعلاني ، ولا حضيري أبو عزيز ألغوا حفلاتهم ، فهذا المطرب اللبناني في مهرجان الأسكندرية ، وتلك المطربة القادمة من ( بنت جبيل ) تغني في فنادق الكويت ، وذاك المطرب اللبناني يرقص مع حكيم المصري عالوحدة ونص في حفل شرم الشيخ ، وذاك في صالات الجزائر ، أو في مطاعم دبي ( والباقي يعطيك العافية ) !!

( فبوية شمال جماعتنا من دون أمة محمد مطفحين على ماي الكروش ) ؟!

وللحق فأنا قلق على مستقبل ماجد المهندس ، وهو المطرب الواعد ، إذ ربما سيضطر يوماً وتحت تأثير المخدر شمه وتأثير الأعلام العربي، الى المشاركة في أعمال غنائية قادمة ، قد يكون شعارها قومياً عربياً ، لكن مضمونها أرهابي ، معادي لحرية العراق، ولوحدة شعبه ، والأمر لن يقف عند المهندس وحده ، فعصابات شمه في القاهرة تتحرك بهمة ونشاط دائمين، على عدد آخر من الفنانين العراقيين الذين نجحنا في أعادتهم لساحة وطنهم الغنائية، بخاصة وأن أغلب هؤلاء لم يكن بعثياً، أو صدامياً ، بل ولم يكن سياسياً بالمرَّة ، في حين أن بعضهم انطلق حديثاً في الساحة الغنائية، ولم تتلطخ حنجرته بالغناء للبعث!! نعم أنا قلق أزاء النشاط المحموم لنصير شمه وعصابته في القاهرة، بخاصة وانه يدخل على المطربين الشباب من أبواب مزيفة، كتب على واجهاتها لافتات وعناوين وطنية وقومية ،مثل قضية التضامن مع
لبنان، بخاصة وأن لهذه العصابات تجربة مع النشاط الغنائي المعادي للعراق، فالعصابات (الفنية) التي أنتجت خلال العامين الأخيرين عشرات الأغاني المعادية للشعب العراقي ، مثل مجموعة أغاني فلوجة 1 وفلوجة 2 وأغنيات حقيرة أخرى مثل (روحي نخلة بتكريت) وغيرها ، تلك الأغاني التي أصبح لها سوق رائجة في دبي والشام والأردن وقطر والقاهرة ، بحيث لا يمكن للمطرب العراقي ان ينجح في العمل في الفنادق والملاهي الليلية في هذه البلدان ، دون أن
يحفظ هذه الأغاني، ودون أن يبدع ويتفنن فيها أيضاً ، بخاصة وأن ( أولاد الهتلية ) الذين جاءوا بملايين الدولارات المسروقة من قوت الشعب العراقي ، ينثرونها على رؤوس المغنين والمغنيات الذين يزعقون بهذه الأغاني دون وجع
قلب ،علماً بإن هذه الأغاني التافهة ، والمنتشرة في هذه البلدان، كانت قد صرفت على تسجيلها ( رغودة الشريفة )
- تيمناً بمصطلح المقاومة الشريفة - ومن عرق جبينها هي ، وليس من ( عرق آخر ، كعرق هبهب مثلاً ) نعم لقد صرفت رغد عليها مبالغ كبيرة ، فسجلت في أرقى ستوديوهات سوريا الموسيقية ، وبأصوات غنائية قوية متخصصة ،كصوت مطرب المقام الطائفي سرمد عبد الجبار العباسي (أبن أخو سيء الصيت والسمعة الشيخ غبد الغفار العباسي)
ومعه حشد من أتباع شمَّه وعمَّه ، ويقيناً أن هذه العصابات لن تتأخر قط في أنتاج أغاني مشابهة لمثل هذه الأغاني ،
ولن تتاخر أيضاً عن توريط ماجد المهندس ، أو غيره من المطربين البسطاء في تسجيل اغنيات تافهة من نمط فلوجة 1 وفلوجة 2، أو أغنيات رثاء ( للشهيدين) عدي وقصي ، او ربما أغنيات من نوع ( يا بط يا بط ) التي كان يعشقها عدي الألثغ !!

أخيراً ، أود أن أنبه الى أن ما أشتغلنا عليه كل هذه الفترة ، سوف ( يروح بالرجلين ) إن لم نتدارك الموقف ، ونلحق
بفنانينا الطيبين ، قبل أن يقعوا في الأفخاخ القومية التي ينصبها لهم نصير شمه ، وجماعاته المشبوهة في القاهرة ودمشق ودبي ، بخاصة وان رصيد التحريض القومي لن يقف عند حدود الفلوجة ، او حدود حماس ، او قضية لبنان ، فالعروبيون يوظفون كل شيء لمصلحتهم ، فربما سيخرج علينا نصير شمه غداً بأوبريت من تأليف أسعد الغريري أو غيره من المستعربين ، يدعو للتضامن مع دولة (الجاجيك) ضد أحتلال الحمص بطحينه الجائر، أو ربما سيظهر كاظم
الساهر بعد غد ليعلن أضرابه عن الغناء تضامناً مع شعب الجاجيك، المهدد بأنفصال أقليم الخيار عن أقليم الماستاو !!

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: عاشقة فالح الدراجي من مدينة الصدر (ص)
التاريخ: 07/01/2011 14:56:20
مازلت ياباحسون كما عرفتك وعهدتك شجاع وشهمأوابنأ بارأ للعراق ومازلت ارى فيك الانسانيه والصدق والشفافيهولكن اما ان الاوان ان تعود لعراقك الغالي ولمحبيك يااصدق الناسز

الاسم: AUSAH
التاريخ: 18/01/2008 09:54:52
ان المطربين العراقيين لا يهمهم المال في تقديم كل ماهو يواسي العراقيين من الاغاني الوطنية فهم وعلى الرغم من الغربة التي يعيشونها وفراق العراق الصعب والاهل في العراقفان حب العراق مايزال يجري في عروقهم ودمائهم فالعراق ليس وطن فحسب انما هو ام لكل العراقين يعطي الحنان لكل العراقين وشكرا

الاسم: سيسبانة العراق
التاريخ: 14/04/2007 21:35:33

لافض فوك شاعرنا الكبير الدراجي فكل من ذكرت هم ممن تنكروا لطيبة العراق وباعوه على فتات موائدأسيادهم من الحاقدين على هذا الشعب الطيب .دمت لنا صوتا صادحا بحب العراق الكبير بتأريخه وشعبه




5000