..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعرة العراقية رنا جعفر ياسين

نبيل الشاوي

 
رنا جعفر ياسين

مايوشح كتاباتي من حزن وقلق وثورة هو وليد تكرار انهزاماتي امام مايواجهه الأنسان 

 القدر صاحب الفضل لأحزاني وأفراحي 

  احمل في قلبي مكانا للحلم

 

القاهرة /  حوار وتصوير نبيل الشاوي

 الشاعرة العراقية الجميلة المغتربة رنا جعفر ياسين من جيل الشباب ، ومن الشاعرات العراقيات اللآتي زرعن أسمائهن في رحم الأدب العراقي على الخصوص والعربي على العموم ، ليزهر بالتالي صرحا له أصوله وخصوصيته وانتمائه .

ان رنا ياسين لاترسم صورها الشعرية ترفا ولا تكتبه كي يقرأ في الصالونات والمنتديات ....  هذا لأن شعرها صرخة .. واستغاثة ... ودموع .. لا لأجل حبيب راح ، أو بأنتظار من سيجئ .

انما قصائدها ودموعها من أجل وطن ضاع ... وطفولة وئدت .. وزوجات ترملن .. وأمهات ثكلن .

شعر رنا جعفر أنين كتوم .. وبوح معلن .. وغربة تغلل النبضات .. والأحلام وتكبلها في يقضتها وأحلامها .

من عمق هذا الأسى تؤسس الشاعرة عالمها الشعري القائم على انتكاسات الروح ، والوطن  وبلغة مشحونة  بالقهر وعمق الفجيعة ، وهموم الأنثى الشرقية ،

وبتعبيرأدق انها تعزف على أوتار قيثارة سومرية أوتارها الألم المزروع في النفس ...  ألمها الذي جعلها محاصرة بين ماض لاينقضي  ، وحاضر هارب الى الأبد .

قيل : ـ ( ان الأدب العظيم لايأتي الا من ألم عظيم  ) وهكذا تحمل الشاعرة المها على أجنحتها الشفافة .. لأنها حملت من هم ومآسي أكثر مما حمل غيرها ، أو على الأقل هكذا تغني قصائدها ... وبما ان رنا جعفر سبقت جيلها فالهاوية واسعة بين الوجع وتدوينه .. وبين النص والسبي الذي عاشته في وطن استباحه أبنائه  ، وتنكر له خلانه ، وطعنه أحباءه  ... وبين أنوثة ماأن عرفت أبجدية الحب حتى أحرقوا أيامها  .

وبما ان الشعر العربي شعر ذاكرة ، فذاكرة الشاعرة رنا محتشدة  ، بالأضافة الى ان مهارتها الأدبية محكمة البنيان .. وصورها الشعرية بمنتهى الروعة واستخداماتها للتشبيه والأستعارة تضفي خلقا نصيا متكاملا ومتماسكا ... حيث انها توقظ  فينا الأحاسيس والعواطف المندثرة تحت رتابة الهم اليومي .. والتظليل السيا اعلامي .. لكن رنا لاتتركنا نتخبط بحيرتنا وألمنا الذي استيقظ للتو ... بل تقدم لنا الأجابة لتسائلاتنا المهمومة ، وقلقنا العصري ...

ومن هنا تطلق الشاعرة رنا جعفر ياسين أغنيتها  ( نحن أمة تعيسة ) .

في العاصمة القاهرة ، وفي مدينة المعادي التقينا الشاعرة رنا وتحاورنا معها  وفنجان قهوة .

 

#  كيف كانت بدايتك ومن له الفضل بتكوين شاعريتك وتوجيهها .. ؟

ـــ  انا انسانة قدرية ، وتعودت ان لاأضع خطط لأحلامي .. والقدر صاحب الفضل الأول بأفراحي وأحزاني ، كما اني لم أخطط كي أصبح شاعرة أو  اعلامية ...  كانت أحلامي تقتصر على الهندسة المعمارية .

ومنذ الصغر كنت اجد عوالم ترسم في مخيلتي ، لكن لم يكن هناك من وسيلة لتجسيد هذا الواقع الا من خلال دراسة الهندسة المعمارية ، لأني كنت أجدها الوحيدة القادرة على تجسيد تلك المخيلة رغم ان معدلي كان يؤهلني لدراسة الطب .

لكن شاءت الصدف في أحد الأيام حين كنت مستعدة لأحد الأمتحانات ، وجدت نفسي أكتب نصا  ...!! وكانت ولادة أول قصيدة لي وهي موجودة حتى اليوم كما كتبتها أول مرة وعنوانها ( اعتراف أمواج البحر ) فرحت امي لما قرات نصي الشعري الأول وكانت تشعر اني مميزة ،وشجعتني وشاركتني منذ الطفولة هذا الحلم .

 وهنا شعرت اني اقف أزاء ضوء يدعوني للسير نحوه ويجد أجابات لبعض الأسئلة التي بدأت تنطرح مع بدايتي لدراسة الهندسة المعمارية فشعرت اثناء الدراسة ان العمارة وحدها غير كافية على سد الرمق ...

فشاءت الأقدار ان يكون موت أمي رحمها الله  ، بكتابة نصي الأول بشهور قليلة ...  واجدني  أقرر ترك  الهندسة المعمارية والأنفراد في عزلة ، فكانت الكتابة منفذي الوحيد من غياهب تلك الظلمة .

حتى الفن التشكيلي ولد حينما كنت اقوم  ببعض التخطيطات على مستوى الأثاث

وفجأة رسمت شكل وقررت أن انفذه بمادة الحديد ، فكان بعض اساتذتي يجدون ان اعمالي فيها الفلسفة المعمارية . وبعد عملي الأول بشهر وجدت نفسي بمعرض الفني الأول مع جماعة ــ  أفكار ــ  للفنون التشكيلية لمعرض اربعينية

( سيرجيو ديميلو ) ممثل الأمم المتحدة الذي راح ضحية انفجار في مبنى الأمم المتحدة عام  2003  ، وهذه مفارقة أيضا حيث اني عرفت اعلاميا تشكيلية قبل ان اعرف كشاعرة ، رغم ان الشعر يسبق الفن التشكيلي .

لكن شاءت الأقدار مرة اخرى أن اترك العمارة أواخر عام  2006  رغم كوني من الطلبة الأوائل ، بعد تعرضي لعملية اختطاف ، وسفري للقاهرة .

لكن ظل حلم العودة لمقاعد الهندسة المعمارية  كي اكمل حلمي وحلم والدتي .

 

 

#  أي من الشعراء الذين تبحرين مع قصائدهم  وتأثرت بتجاربهم  ؟

ـــ  أحاول دائما ان لاأكون نسخة عن غيري وابحث دائما عن منطقة خاصة بي لقناعتي أن الأسماء العظيمة لها بصمتها المنفردة ، التي بالتأكيد بشئ لكنها تبحث عن الأنفراد والتميز في منطقتها الخاصة لذا حرصت من البداية أن أقرأ وأتابع كل ماهو متميز وكبير ، لكن بوعي كامل لضرورة الهروب لحظة الشعور بسطوة ذلك الآخر .

تجذبني في الشعر مدرستين مختلفتين  .. محمود درويش ..  ومحمد الماغوط

واحرص على فهم عوالمهم وقراءتهم الداخلية في النص وابعادهم المتميزة في رسم بنية هذا النص ، ولكن كما قلت دون الأنجراف وراء تلك العوالم .

 

 

#   الأنثى .. الحب .. توأمان يدوران في فلك نصك الشعري  ،  أهي تجارب الشاعرة  رنا .. أم  رغبات مكبوتة  ؟

ـــ   انا لاأتفق مع هذه النظرية .. لأني أجد نفسي أكتب كذات انسانية قبل ان تكون ذات انثوية ، أو ذات عاشقة .. وأجدني متفقة تماما مع ما أفكر فيه واعمل به لأني  أأمن ان العمل الأبداعي اذا كان خاضعا لأقنعة فسيكون مصطنعا ، خجلا من الخارج ، ولهذا لاتوجد لدي قناعة  بوجود تابوات أو ممنوعات في عملي  لكني بالفعل افكر واكتب وفق قناعاتي وأسلوبي في الحياة ،  لهذا لاتوجد رغبات مكبوتة ، لكن ربما توجد احلام لم تتحقق حتى هذه اللحظة كأنسانة أولا قبل ان اكون امرأة .

 

 

#   عن ايهما تبحث رنا جعفر في انفاسها الشعرية ..  عن الوطن المسلوب أم عن  أناها المتشظية ... وقلت في احدى النصوص  ؟

لم اكن المنفى

ولم أعد الوطن

هيا اهجروني  ..  اسرعوا 

ـــ   رنا جعفر ياسين هي خليط من ذكريات وطفولة وموت متكرر ووطن مسلوب  .

عندما يمر الأنسان بوجه عام والكاتب بوجه خاص بأزمات حياتية يشعر في لحظات انه اكثر من شخص  واحد ولربما المؤلم  في ان كل هذه الذوات تكون حية وحاضرة في تلك الروح الجمعية والمؤلم اكثر عندما تكون هذه الروح منصتة لأوجاع وأصوات تلك الكائنات التي تعيش في الداخل  ... فسيجد الأنسان في هذه الحالة انه ينتمي لأكثر من زمان ومكان ويستطيع ان يعيش حالة الحزن والفرح ينفس اللحظة  .

 

 

#   في نصوصك خوف دائم ...  أهو خوف من المجهول ،  أم من ذبول العمر  ؟

  حيث تقولي  : ــ

  

  في يدي خمسة أعواد من القصب

  وعلى رأسي عشرون شمعة

  وفي حقيبتي خمسة وعشرون ربيعا

  لكن  ...

  في فمي

  يموت كل يوم

  شتاء ناقص

ـــ   الخوف من المجهول أعتفد هو سمة  لمن يعاني من الحالات السابقة ، وكما  قلت انا انسانة قدرية  وضعني القدر في مناطق كثيرة لم تكن ذات يوم ضمن احلامي ، وفي لحظات نشعر ان هناك حزن داخلي  يستيقظ بتعلق احدى ذواتك  التي توقفت في مرحلة ما  وانولدت بدلا عنها ذات أخرى لاتشبهها الا في الأسم .

نعم هنالك خوف من القادم الذي أقول دائما بأني انتظره بفرح مؤجل .

 

 

#   في تجربتك الشعرية  دونت الحزن كما تدون أحداث الشعوب  ، وطفت على سطح نصوصك شحنات من اليأس !!  هل رنا الشاعرة الشابة الجميلة لاتعرف الطريق الى التفائل

تقول قصيدتك :ــ

فأنا أضعت خريطتي

مدينتي  ..

بيتي

وأشلائي

لاأرض لي

لابيت لي

لاأم لي

ـــ   عندما تملك الوعي والأدراك بكل مايمر في حياتك من احداث حتى عندما يقودك الحزن الى ضفافه ، تكون انت على دراية بتلك الرحلة وتكون الحالة اصعب من ان تعيش في حزن لتدرك كنهه  ولا تدرك زمنه ... نعم مر في حياتي الكثير من الفقد والخيانات والدمار.

عايشت حروبا كثيرة  ، وعايشتني أيضا لكني احمل في قلبي مكانا للحلم حتى وان ضاقت به سبل الحياة وركنته الى زاوية لايراه الآخرون ربما في نصي لكنه يضئ بين الحين والآخر ويعلن عن انتظار فرح سيجئ ذات يوم .

 

 

#   في نصوصك نجد  ال  ــ  أنا  ــ  طاغية  ... هل هو غرور معلن   ؟

ـــ   لا .. الغرور يفتضح في الكتابة بشكل مختلف ، ولا اعتقدج ان كتابة الحزن يمكنها ان تقود الى الحزن ..  لكن كما قلت انا انسانة حقيقية أتعامل مع نصي كما اتعامل حياتي .

والكتابة بالنسبة لي فعل ادائي يجسد تجربة ذاتية تكون فيها الذات حاضرة  بتشضياتها وأحلامها ، فجاءت نصوصي لتكون صورتي وذاكرتي في وقت كتابتي ذلك النص  .

 

 

#   تمتلك الشاعرة رنا الجرأة للبوح بالعشق في مجتمع قبلي ذكوري متسلط ... هل هذه الجرأة جرح   ، ام اعلان عن ثورة انثوية ؟  رغم ان المرأة في تجلياتك معذبة  ؟!

وكما يعلنه نصك الشعري

انها امراة

تنظر من نافذة

اكتشفت

ان النافذة

ماهي الا ثقب كبير

....      .....    ....

باعني النخاس الذي كان مثل ابي

الى قبيلة  ( العائلة )

ــــ   منذ فترة قرت العمل بشكل شخصي بعيدا عن تسميات طرحت في الثقافة العربية ، وبعيدا عن قوانين تخلق المجتمعات العربية .

فالحديث عن الحب لايحتاج الى جرأة ،  بل يحتاج ان تكون صادقا بقناعاتكلتطرح ماتراه مناسبا  ومتمثلا في داخلك .

وانا ارى اننا نعيش في زمن حب  ال  tak away )  )  واجد اننا بحاجة الى نشر ثقافة المحبة  ...  والحب لايقتصر على علاقة بين رجل وامرأة    انما هو اطار اخلاقيلكل قيمنا الأنسانية التي سحقت في حياتنا حتى اصبحنا أشباه بشر  لحيوات مشوهة وناقصة لاتفتقر فقط الى الجرأة وطرحالمسكوت عنه ، والمعمول به تحت الطاولة بل تتعداها الى تشويه حلم بسيط للفرح  .

 

 

#   القلق يعشعش في تجلياتك الشعرية ... هل هو قلق أزاء ماحدث لك  ..؟ أم هو قلق وحيرة انسانية لما يجرى بالحياة والوطن  ؟

كتبت  :

لا .. لا

لاتقتلني

انا طفل وأدته الحرية

اصابعي قطعوها

ولساني نشروه على حبل عربي

ـــ   من يعرفني جيدا يعرف انني امتلك قوة هائلة على مواجهة الواقع واستطعت ان ادرب نفسي على التعامل مع الحدث المؤلم  بالذات بشكل يجعله لايتعدى مساحة صغيرة من الحزن لأقف بعدها مباشرة على اطلاله  رافعة راسي  بنشوة محارب يداوي جرحه بأتجاه شمس  قادمة  ، ولهذا انظر الى مارايته من تجارب وكاني أقرأ صفحات ذاكرة قديمة اختزنت كل تلك الصور لتعود  كل يوم نقية بيضاء لتدوين القادم ولكن ربما مايوشح كتاباتي من حزن وقلق وثورة احيانا .. هو وليد تكرار انهزاماتي امام قذارة مايواجه الأنسان احيانا ، ولهذا في اوقات كثيرة اتمنى لو اني لم اتعامل مع الشعر  كأسلوب حياتي ، فالشعر والحياة بالنسبة لي يوتيبيا  وفضيلة لاتستحق أن تدنس بأنهيارات الخارج وسقوطه نحو هاويات شتى ولكني تعلمت درسا جيدا ، الا وهو الكارثة أم الأبداع  ، والأبداع يدعوني دائما الى التشبث بأحلامي التي اصر على انها ستتحقق ذات يوم وتضئ الظلام المحيط  .

 

 

#   في ديوانك الثاني  ــ مسامير في ذاكرة  ــ  كانت مساميرك تشائمية .. الم يكن للفرحمكانا في تجربتك الشعرية  ؟

قلت :

افتح فرحي بوجه النافذة

اسمع زقزقة الجراس

وارتطام المدينة بالمقصلة

ـــ   نصوص مسامير في ذاكرة كتبت في فترة حرجة ، فأن تكتب وانت وسط النارليس مثلما تكتب بعد فترة وانت كنت واقفا في تلك النار ،  كتبت هذه النصوص بمجاورة جثث مجهولة وانفجارات ساذجة وتهجير احمق ودوي رصاص يخنق زقزقة العصافير لهذا ربما كانت نصوصي مخضبة بصراخات كل ماحدثفي ارض الوطن  .

 

 

#   هل بغداد تخلت عن الشاعرة رنا جعفر ياسين ...  ام ان الشاعرة تخلت عن بغداد  ؟؟

صرخت :

وطن يخون الشعب

وطن يخون الخبز

وطن يخون الماء

أم وطن يخون الله  ... يرعبنا .. يجلدنا

...   ...   ...   ...

يابغداد

يانشيدي المثقوب

واغنيتي المالحة

ـــ    الوطن كان ضحية الدولة ، وبغداد المدينة الحاضرة كانت دائما ضحية الأنظمة التي حكمتها !

لم تخني بغداد بل خانتني قدرة القادة على تحقيق حلمنا لبغداد  ... فبغداد ضحية مثلنا كلنا ، وأنا لم أخنها ولكن عندما يشعر عاشقان بخطر احدهما على الآخر يقرران ان المسافة حل وحيد كي لا تتدنس الذكريات بظلم ذلك الخطر ... وكي لاينصهر العشق ويتشكل بدلا عنه قهر يجبرك بأن تنسى صورة ماأحببت .

 

 

نبيل الشاوي


التعليقات

الاسم: ًلطيفة حليم
التاريخ: 18/02/2015 09:24:58
جميل جدا ان نقرا شعر لشاعرات عربيّات يقمن في امريكا
ارجو ان اتوصل بالبريد الالكتروني للشاعرة رنا جعفر ياسين لانني بصدد جمع انطولوجيا حول شاعرات أمريكيات من اصل عراقي

الاسم: عای من الاهواز
التاريخ: 25/12/2012 11:29:28
گلت انساک اریدن ما افکـــر بیک

اوگضیت الیـــــل افکربس اعفوک

لچن بس طرفجر وی صوت الاذن

سحل یابتنی روحی اترید اشوفک

الاسم: محمد الأبراهيمي
التاريخ: 20/01/2012 11:52:58
حوار جميل وراقي ومعبر عن نبرة الالم في حياة فنانة لها الحسن والجمالية بتعبير عن مشاعر طالمة اغتالة من وحشية من فراق وحزن تحياتي لكِ يارنا العراق وكل المغتربين إن شاءلله لهم العودة بعون الله

الاسم: رضاالتميمي
التاريخ: 03/01/2010 20:31:09
سوف تبقين تاج على الراس وسوف تعودين سالمة الى بلدك وبلدنا العراق العظيم ويعود جميع العراقين الشرفاءوتبقين رمزمن رموز بغدادالجريحةالتي مزقها الاحتلال البغيض وننتظر المزيد من النجاح والتالق ايها الاخت العزيزة0واي شيء تحتاجين في بغداد سنكون اول المتطوعين لخدمتك0اخوك رضا التميمي009647902573527

الاسم: نونو
التاريخ: 17/10/2009 10:47:53
جعلك الله من السعداء وابعد عنك الظلم والظالمين

الاسم: ضياء صبري
التاريخ: 07/08/2009 02:31:10
عزيزتنا رنا انتي تبقين رنا جعفر ياسين مهما كلفنا الزمن الغربه والفراق انتي نبراس العراق انتي اخت العراقيين جميعا انتي اختي الذي دائما احرص عليها ولكن بدون جدوى انا الأن في الغربه وفي بلدبعيد عن كل الأحلام أنا ضياء صبري من جريدة الجريده وأرجو أن تتذكريني ياغاليه ضياءالسويد مالمو هاتفي 0046704904829

الاسم: اميمة ابو المكارم
التاريخ: 13/02/2009 09:04:20
اهنئك استاذ نبيل علي حوارك وضيفتك مع اطيب امنياتي

الاسم: راسم منصور
التاريخ: 28/01/2009 16:24:46
جميل هو قلقك يارنا والاجمل هو نتاج هذا القلق
ربما خسرنا كثيرين خلال السنين الماضية ، لكن ها نحن نكسب كأنات جميله وقادرة على رسم الحياة بالجمال ،،لاتتحسري على الهندسه المعمارية يأبنت جعفر الياسين ،فالشعر هو هندسة الروح وعمارة الانسانية التي تصدعت هنا وهناك
املي ان تتمتعي دائمابالحلم لأنه هو من يقودك الى دروب الابداع والتألق اكثر فأكثر ،،،جميله كلماتك وجميل حوارك ورائع ذالك الشاوي الذي استنطق الجمال منك

راسم منصور

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 27/01/2009 20:48:00
حوار جميل ياشاوي ,وانت اجمل يارنا.اتمنى لكم ابداع لاينضب
مودتي

فراس الركابي
القاهره

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/01/2009 22:42:44
الاخ والزميل الشاوي تحية رقيقة وشكر على حسن الاختيار للتحاور مع شاعرة لاتشبه كل النساء ....رنا جعفر ياسين التي اعدها واحة من الحزن هي الواحة ذاتها التي تهب الحب وتصنعه وتنسج الحلم وتبتكره وبقدر خوفي اللامحدود من حزن الرنا القاتم والذي باءت كل محاولاتي بالفشل للتحرر منه الا اني على يقين انها قادرة على تخطيه بمرسوم ذاتي حين يطل عليها ربيعها القادم فرنا الحمامة الوديعة هي نفسها اللبوة الشرسة التي لاترضخ لطلبات الغير حتى وان كانت رجاءاتي وتوسلاتي
للتحرر من حزن سيابي يندر مثيله .... انه الربيع وحده المحمل بالياس والمكلل بالغار والمعطر بالمحبة وحده من ستستجيب له ابنة الجعفر ياسين لتصدح بانشودة الامل
شكرا مرة اخرى لما قدمتموه لنا من سمفونية القدر
مع اصدق محبي
ميسون الموسوي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 26/01/2009 10:17:42
في فمي
يموت كل يوم
شتاء ناقص!

مقطوعة كفيلة بجلد الربيع المتماثل للاحياء..

دمت رائعة ومبدعة




5000