.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المثقفون اصدقاء الهزيمة

عماد جاسم

لايمكن ان تتطور الشعوب بغياب الحوار وقبول الاخر بديهة لا يمكن التغاضي عنها

كثيرا ما يلوكها السياسيون وينظرون بها المثقفون وبات الاتفاق عليها امرا مفروغ منه

الا ان الملفت للنظر ان سلوكيات السياسين العراقين لا تفترب لهذا النهج الحضاري

وقد تعتبره ضعف وتنازل وخنوع فجاءت لغة التهديد والتنكيل والتسقيط بديلا شبه دائمي

في الملتقيات وما تسمى الاجتمعات وصار تبادل الاتهمات والتذكير باسقاطات الاخر سرا او

علنا ديدن المتحاربين المتحاورين الشغوغين بتحقير مبدء الحوار العقلاني على حساب انتصارات مبهرة

لترانيم السباب والشتائم حتى في جلسات اقرار القوانين الخاصة بمستقبل شعب ابتلي بالمراهقين السياسين

وما عاد يئمل خيرا بمستقبل بلاد تخسر مفكريها هربا نحو المجهول

اما المتبقي من المثقفين فعقدو العزم على ما يبدو على السيربمبدء اولي الامروكانت الطاعة مخجلة

فمنهم من اكتفى بالانزاوء وارتضى لنفسه عزلة الصمت ومنهم من عمل مع تكتلات واحزاب متنفذة

في حقولهم الاعلامية والثقافية ليشارك في مشروع الغاء الاخر الذي تتبناه اغلب التكتلات

وهنا علينا ان نرفع اصبع التاشير والاتهام ليس بوجه السياسي القادم باجندات الاستحواذ والسيطرة وانما

لنعلن وننذر رسل المعرفة الذين يتاجرون بمبادئهم واخلاقياتهم وتاريخهم على حساب مكاسب

ذاتية مستسهلين لعب ادوار المجبرين الواقعين في فخ الحاجة متناسين اهمية دورهم في مجتمع يحاول ان يتعافى

من امراض سيطرة المتخلفين من اعداء الجمال ومروجي ثقافة العنف

اننا نكرر استغاثاتنا ومطالبنا لمن يعرف اهمية الثقافة ويدرك كيف تبنى الشعوب وباي طريقة

تتحرر من كوابيس الظلام

انكم تمهدون لسقوطنا بترديدكم شعرات المهوسين بحب الزعامات

وانكم تقتلون في نفوسنا احلام التغير بقبولكم اغرائات المتنفذين لتكونوا منظرين لاجنداتهم الخفية والمعلنة

انكم تمنحون الشرعية لانتصار الغباء بتجهيل الناس مبادئ الحوار

لن يغفر لكم التاريخ يا مثقفي العراق تخليكم عن حريتكم

ولن تنسى الاجيال هزيمتكم تحت سطوة الخوف ورعب المواجهة

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 2011-02-12 16:44:19
استادي العزيز عماد نعم لاغنى للشعوب عن الراي والراي الاخر والكل يعلم دلك ولكن يتهرب من هده الحقيقه الواضحه لسبب اولاخر اماالاعتقاد باقامه الحوار طريق صعب وطويل وبطيء فيلجا الى الطريق الاسهل والاسرغ والاكثر فعاليه بنظره الاوهو قهر الاخر واستلاب رايه وهنا يكون كمن داهمه الشتاء بكوخ من خشب في كل يوم يقتطع جزءا من بيته للتدفىه متناسيابعد ايام سيكون من غير بيت وحطب والمشكله الحقيقيه في بلادنا اصبحت لها سوق راىجه فالدي كان بالامس ممنوع من الراي اصبح اليوم يمنع الناس من الكلام وبطرق شتى والمثقف الدي يعي قبل غيره بكارثه الراي الاوحد اصبح جزءا من اللعبه فنراه يغض النظر عن كارثه الراي الواحداماخوفا وحبا للسلامه اوطمعا بمكاسب انيه ضيقه اوحبا بالظهور وتلاشي الضموروالمصيبه الكبرى ان السياسي والمثقف يدركان بعقم هدا الاسلوب وكارثيته وعلى حساب الفقراء والمساكين والابرياء من هدا الشعب المنكوب الطامه الكبرى اننا لم ندمن القهر والخداع والتزييف فحسب بل ادمنا ان نستيقظ صباحا لنرى كوارث يوم جديد فادا كنا ندرك دلك الادمان وخطره ولاقوه عندنا بالتخلص منه الامن طبيب ينتخي ويخلصنا منه قبل ان يتدمر مابقى وهو قليل\تقبل تحياتي جعفر محمد التميمي

الاسم: فاروق الشمري
التاريخ: 2009-02-16 07:06:29
الاخ العزيز عماد...ان مأساتنا هي فيمن ركبوا موجة السياسه بعد سقوط النظام الصدامي والذين معظمهم من الجهلة والاميين وكان للعنف السياسي الذي مارسه هؤلاء ضد المثقفين الاصلاء والذين كان القنل ديدنهم وابسط شيئ عندهم قتل الانسان وتهديده...من اجل اسكات الاصوات التي ترتفع لتشير الى الطربق الصحيح..بعد سقوط النظام الصدامي.. اختبأت جوقة المطبلين للنظام الدموي الذي عاث في عرافنا فسادا لم يشهد له التاريخ مثيل كالجرذان.. لتخرج بعد ذلك لتمد انفها في كل مجال ليتحولوا الىكتاب اعمده في الصحف ومحررين ورؤساء تحرير ومحللين سياسيين يملؤون الفضائيات صراخا وشعراء ومداحين لبعض الساسه القادمين الجددولبعض من لم يعملوا في السياسة يوما كأبواق ردح وتطبيل كما ان الحاجة لملأ لبعض المناصب دعت بعض القوى السياسيه للاسنعانه ببعض الجهله والاميين والذين استعانوا بهؤلاء وعدم تقبل هولاء الطارئين لاي نقد لادائهم...وعدم قبولهم للرأي الأخر,وما اغتيال الشهيد كامل شياع الا نموذجا صارخا على سلوكية هولاء..وعامل اخرى ادت الى ان ينزوي الكثيروت من اصحاب الكفائة فب مجالات عدة




5000