هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيها المجاهدين...أين الجهاد؟

عصام حاكم

سؤال دعت الى تحقيقة العديد من فضائياتنا العربية وهي تحث الخطى لرصد كل شاردة وواردة في قطاع غزه هذه الايام، ومن دون أن تفوت تلك المؤسسات الفرصة السانحة أمامها على تلقين المشاهد العربي مدى أستيعابه للمحصلة النهائية لعديد الشهداء والجرحى الذين سقطو في  تلك المذبحة الانسانية شريطة أن تعطى ذلك  البعد الاجرامي ملامح التوثيق المجاني بالصوت والصورة ومن دون ان تمنح مشاهد الدمار ومصارع الابرياء من النساء والاطفال داء الاستغفال.

وهذا مما يدعونا الى أن نوقض ضمير البصيرة والتبصير  وان نستكشف سر ذلك التباين الملحوظ والخرق الفاضح لمجمل الشعارات الجهادية الزائفة من حيث عديد المجاهدين الذين مكنتهم الثقافية العربية والاسلامية من ان يسجلو حضورهم الفاعل على خارطة الوعي العراقي أبان تحرير العراق او احتلاله كما يصف البعض من القوميين مقابل ما أفرزته معركة غزه من خسران وخيبة امل في ان تجد ايا من المجاهدين من يقاتل دونها.

على الرغم من كون المشهد  قد يبدو متقاربه واكثر الظن ما يجري في غزه عنوانه ابلغ واصدق للجهاد الحقيقي من اجل نصرة الشعب الفلسطيني والامة الفلسطينية في ظل ما تعيشه من اهوال القتل والابادة الجماعية، ولكن يبدو أن ثقافة الجهاد الاسلامي والعربي لا تصدق الا في حدود العراق وهي أقصر من أن تمارس دورها المشبوه في اجواء غزه تماشيا مع منظومة الوعي العربية والاسلامية في نجد والحجاز وفي بلاد الشام وفي مصر وفي لبنان وفي ايران وفي باكستان وفي المغرب وهم الذين أعدو العده للذاهبين الى العراق من خلال توفير الدعم اللوجستي والمادي وتهيئة أماكن مناسبة لتدريب المقاتلين وتلقينهم أفضل وابشع العلوم العسكرية في التفخيخ وقتال الشوارع وزرع الالغام والعبوات الناسفة واللاصقة وكيفية أستخدام السيف والسكين تـاسيا بالعادات العربية والاسلامية في الذبح والى ما لا نهاية من وسائل القتل والترويع، فضلا عن ما قدمه الجهد العربي والاسلامي لولالئك المجاهدين لتسهيل مهمة دخولهم الى العراق وكل هذة المبادرات الجهادية جاءت منصبه على هدف واحد وتحمل شعار لا  يقبل غير الجهاد والمقاومة وتحرير العراق بديلا مناسبا لاخراج القوات الغازية. متناسين عن قصد ان يكلفو انفسهم مشقة التشاور مع العراقيين او أن يعطو للعراقيين أنفسهم فرصة خيار المقاومة عن اراضيهم، مع العلم بأن العراقيين جميعهم لم يستنجدوا بالحركات الجهادية لعلمهم الاكيد بان الجيوش المحتله او المحررة للعراق قد قدمت من ذات الدول المحرضة على الجهاد ومن اراضيها. فضلا عن ذلك فان العراقيين يدركون تمام اليقين ما يشوب تلك الشعارات الجهادية والمقاومة من علامات الاستفهام والريبة فهي ابعد ما تكون في ميزان التقارب بين المعلن والمخفي وقد جاءت تنباءات العراقيين في محلها وقد أصابة كبد الحقيقة حيث امسى الجهاد الاسلامي اقسى مليون مره من لوعت الاحتلال نفسه اذ جرد المجاهدين سيف جرأتهم للنيل من أرادة العراقيين ودمائهم وشرفهم حيث اوجدو الطائفية في العراق ومكنو انفسهم من اغتصاب النساء وقطعو رؤوس الرجال وهدمو المساجد واحراقو الحسينيات والكنائس على رؤوس المصلين ومثلو بالجثث اي تمثيل، ومن الغريب بمكان ان تحصد الثقافة الجهادية العربية والاسلامية هذا الكم الهائل من الانتحاريين حيث يصل عداد من انتحر وفجر وقتل الى الالاف الملفه وفي المقابل نجد غزه ولقرابة الثلاثة اسابيع الماضية وهي تأن من جراحها النازفه من جراء الهجوم الصهيوني على شعب غزه الاعزل وهي وحيدة، حيث لم يتمكن المجاهدين من اختراق الحدود العربية على اقل تقدير من لبنان او سوريا او مصر او لبنان ولم نسمع بمجاهد واحد قد انفجر على اليهود ولم تبلغنا شاشات التلفزه العالمية عن قطع رأس يهودي من قبل المجاهدين العرب ولم نستفهم بان يهودية قد تم اغتصابها من قبل المجاهدين المخلصين للقضية الاسلامية كما كانو يفعلون مع العراقيات ولم يتجراء احدا منهم ان يفخخ سيارة، والى الان قد يبدو الامر غريبا في نظر من يطلع على تصريحات المجاهدين وهم يهددون ويتوعدون العراقيين بنار جهنم اذا هم رضو بالاحتلال ولكن الاغرب من ذلك كله ان تجد الثقافة المجاهدة نفسها عاجزة على ان تبعث باطلاقة واحدة اتجاه اسرائيل او ان تمارس دورها الطبيعي في الدفاع عن نفسها من قبيل المطالبه بالجولان وهي تعادل ثلاث مرات مساحة غزه او ان تقدم الاردن او مصر على قطاع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني كما فعلت مع العراق ناهيك عن الدور السلبي لدول الخليج وهي الراعي الاول لمسيرة الجهاد الاسلامي وتنصلها عن ممارسة ذات الفعل من خلال تجهيز المقاتلين باسباب العده والعدد ، وربما يصل قطار الجهاد الى الفصائل والحركات الاسلاميه المقاتله في غزه ومنها حماس والجهاد الاسلامي وغيرها من الحركات والفصائل المسلحة التي ساهمت مساهمة فاعله في الاجهاز على شعب غزه من خلال سياسة فتل العضلات والعنتريات وهي التي كانت على الدوام تتوعد الاسرائيلين واليهود بالموت الزئام حينما يدخلون قطاع غزه، وفي النيجة دخلو قطاع غزه واشبعو شعب غزه بالموت والدمار وها هي الصورة تصلنا تباعدا ساعة بساعة وهي ترصد اشلاء الاطفال والنساء والرجال حيث جاء الجواب على وجه السرعة ومن على شاشة فضائية الجزيرة وهي تنقل الينا ما اوردة خالد مشعل القيادة الاول في حماس وهو يبشر مسلمي غزه بالنصر المؤزر حيث يستعرض بطولة وبسالة المقاومين حيث لم يسقط من المجاهدين الا اعداد بسيط هي اقل ممن سقطو من الطرف الاسرائيلي ويعني ان حماس وغيرها لم تخسر من المجاهدين الا ثلة قليلة جدا في حسابات العدد التقليدي، وهذا مما يجعلنا في غاية الارتباك من منظار الوعي الجهادي حيث لم يتوقف المجاهد الاول عن حدود الثامنية الالاف من الشهداء والجرحى ولم يشاهد دمار غزه وحرق الارض والضرع بل توقف عن حدود المقاتلين فقط.

 فسحقا لذلك الجهاد الذي يستهدف الاطفال والنساء دون سواهم في العراق وفي فلسطين وفي افغانستان ولنا كل الحق ان نقول في هذه الساعة وفي كل ساعة، أيها المجاهدين.. أين الجهاد؟

 

عصام حاكم


التعليقات




5000