.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتخبوا القائمة رقم .........

د. عامر ملوكا

ونحن نقترب من الانتخابات لمجالس المحافظات وكل فريق يسعى جاهدا لتسويق بضاعته تارة بذكر بعض الحقائق التي تزيد من فرص التاهل وتارة بمداعبة عواطف ومشاعر الناخب كي يعطي صوته له عازفين على الوتر الديني وخاصة ان الناخب العراقي لايزال حديث التجربة ويفتقر الى الثقافة الانتخابية , وربطه باهمية الانتخابات لكلا الطرفين (الناخب والمنتخب). اضافة الى ان ممارسة عملية الانتخاب بحد ذاتها هي ممارسة ديمقراطية لابد منها, وفي بعض الدول تفرض بعض الغرامات للذين لايذهبون للادلاء بصوتهم  .والمواطن العراقي  كونه شرقي الطباع وعاطفي مما يشجع الاحزاب الدينية والطائفية على العزف بشكل مكثف على هذا الوتر والتاثير على الناخبين وخاصة العنصر النسوي الذي يشكل 60% من المجتمع العراقي.  وعندما تبدو الصورة غير واضحة ومكتملة للناخب وفي غياب الثقافة الانتخابية التي تجعل من الانتخاب واجب قبل ان يكون جزء من الحقوق المكتسبة. وكلما زادت نسبة المشاركين كلما اقتربنا من الوصول الى العدالة الانتخابية ومنح المقاعد لمن يستحقها اضافة الى ذلك فان عملية المشاركة الفاعلة تاخذ اهميتها من كون هذه الممارسة هي فرصة للتدريب للناخب والمنتخب واما المنتخب الذي يثبت الكفاءة والنزاهة في المناصب الصغيرة سوف تتوفر له فرصة اكبر للتدرج بالصعود والخبرة المتراكمة اضافة الى الكفاءة والنزاهة في العمل والاداء مما تؤهله للترشيح مستقبلا للمناصب الاكثر اهمية كرئيس الوزراء او الوزارة او البرلمان .والشئ الذي يسنتد عليه جميع المرشحين ومن خلفهم احزابهم وتكتلاتهم لايرتقي الى ان يكون كافي لاعتباره كمقياس كي يعطي الناخب صوته لاية مكون والسبب في ذلك يعود الى حداثة التجربة اي لايمكن ان نقيم اية مرشح او قائمة من خلال الشعارات والبرامج الانتخابية لانهم جميعا متساوون في هذه الناحية وهناك احد المرشحين الفائزين بالانتخابات المحلية لاحدى الدول المجاورة كان قد قدم ورقة بيضاء كبرنامج انتخابي وبالرغم من هذا البرنامج فقد فاز في الانتخابات وقد يكون السبب الواقعية والصدق في طرحه هذا حيث لايملك شئ مضمون ليقدمه للناخب ولكن لو تميز فيما بعد بالاداء الجيد والاخلاص في العمل وخدمة الناخبين فيكون قد قدم اكثر من الوعود المقدمة ولكن ان تقدم في برنامجك الانتخابي الوعود والاماني وان تجعل من العراق جمهورية افلاطون الفاضلة  وعندما تفوز وتجلس على الكرسي ولاتقدم شئ لابل تسئ للموقع الذي تشغله هنا تكمن المشكلة,فكم من المرشحين سوف يسحب برنامجه الانتخابي ليستبدله بالورقة البيضاء ؟؟.  ولكن تبقى مسالة التجريب ولان معظم المرشحين لم يتم اختبارهم في مواقع المسؤولية الا ماندر هذا اذ لم تكن هذه التجربة سلبية الطابع لبعض التكتلات والاحزاب وذلك من خلال ممارسة المسؤولية والحكم في الخمسة سنواة الاخيرة ومن هذا المنطلق وعلى اعتبار ان الجميع في الهوى سوى لذا نقترح:-

*التصويت للاشخاص والقوائم العلمانية والمستقلة التي لاتمثل اية فئة او قومية اودين وانما تمثل المواطن العراقي اينما كان وبكل مكوناته كي نتخلص من جميع الافرازات السلبية التي جلبتها  الاصطفافات والتكتلات  ذات الطابع الديني والمذهبي والقومي.

* التصويت لحاملي الكفاءات العلمية والعملية الغير مزورة (اكتشاف 65 حالة مزورة في اول مراجعة لمؤهلات 3000 مرشح لحد الان) لانه في هذه الحالة هناك احتمالان الاول اذا كانت هذه الكفاءة نزيهة ووطنية مخلصة وهو المطلوب. والاحتمال الثاني اذا كانت غير نزيهة فعلى الاقل يكون قد ظمنا الاداء الجيد( يعني كفوء وحرامي).

 

الكوتا وحصتنا من المقاعد:

  

بناءا على تطبيق المادة 50 الخاصة بتمثيل الاقليات المسيحية والتي اسفرت عن ثلاثة مقاعد يتيمة وعلى الرغم من كونها يتيمة نجد جميع قوائم شعبنا  قد رشحت نفسها لتبني هؤلاء الايتام الثلاثة فمن وجهة النظر الانسانية فان هذا الموقف الانساني يحسب لكل قوائم شعبنا المشاركة ولكن الغريب في الامر وخاصة للذين يطرحون ارقاما لشعبنا اكبر من هذا التمثيل واللذين يعتقدون بكبر حجم قاعدتهم الجماهيرية دخولهم المنافسة على هذه المقاعد فقط  لاغير حتى وان حصلت كل قائمة على اصوات قد تؤهلها لمقعدين او اكثر عدا الحزب الوطني الآشوري الذي رشح على المقاعد المستقلة وبعيدا عن السبب في هذا الاختيار فهي خطوة ذكية  وكان الاولى بقوائم شعبنا ان تتفق على المقاعد الثلاثة فيما بينها وتدخل المنافسة الحقيقية على المقاعد الحرة هذا اذا كانت هذه القوائم تؤمن بالقاعدة الجماهيرية التي تملكها .

على اية حال سوف تكون الانتخابات القادمة ونتائجها اختبار حقيقي لهذه القوائم اضافة الى ذلك سوف يعرف كل تكتل او حزب وزنه وحجمه الحقيقي وقد يساعد ذلك في توحيد الخطاب وتوحيد الجهود مستقبلا.

تبقى مسالة مهمة اخرى وهي مسؤولية ابناء شعبنا في المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات وبغض النظر عن التصويت لاية مشارك في هذه الانتخابات لما  لهذه المشاركة من اهمية خاصة  ولعلاقتها  بالنتائج والاستحقاقات الاخرى, ولعلاقة ذلك بنص المادة 50 .

نص الفقرة الخامسة من المادة :50

خامسا: تسري البنود الواردة في الفقرة اولا اعلاه على انتخابات مجالس المحافظات لعام 2009 ويصار الى تخصيص مقاعد المكونات في موعد لاحق وفقا لنتائج الاحصاء السكاني. اي ان العدد المشارك من خلال القوائم التي تمثل ابناء شعبنا سوف تدعم المطالب لاحقا بزيادة التمثيل ان كان من خلال الكوتا او غيرها.ونظرة سريعة على النسب الممنوحة لنا في بغداد 1/57 مقعد اي 0.0175 اي مايعادل اقل من 2% واذا افترضنا ان سكان بغداد يترواح عددهم بحدود 6 مليون هذا يعني عدد ابناء شعبنا في بغداد بحدود 105 الف اما في الموصل 1/37 مقعد اي 0.0275 اي مايعادل اقل من 3% واذا افترضنا ان سكان الموصل تقريبا 2 مليوت هذا يعني عدد ابناء شعبنا في الموصل بحدود 54 الف وفي البصرة1 /35 مقعد اي 0.028 اي مايعادل اقل من 3% واذا افترضنا ان سكان البصرة تقريبا 1.5 مليون هذا يعني عدد السكان في البصرة بحدود 42 الف ولو حسبنا نسبتنا من السكان في ال14 محافظة المشاركة في الانتخابات سنجد انها 105+54+42 =201 الف وان مجموع عدد السكان التقريبي لل14 محافظة المشاركة في الانتخابات 25 مليون سوف تكون نسبة شعبنا 201 الف/25 مليون =   008. اية ثمانية بالالف فهل حقا هذه هي الارقام الحقيقية التي استند عليها اعضاء البرلمان عند اقرارهم للمادة 50 ام انها النسبة التي سوف تكون مستقبلا اسنتادا الى تهجير الفارق في النسبة الى بلاد الله الواسعة. اما النسبة من خلال عدد المقاعد الممنوحة فتكون 3/440 اي تقريبا مطابقة للتمثيل السكاني المفترض 007. وحسب نظام الكوتا.

السؤال الذي يطرح نفسه هل سوف نتفق هذه المرة للذهاب جميعا الى صناديق الاقتراع وان لم نتفق على المرشح ؟

  

انتخابات ارضية وليست سماوية:

  

لقد اكدت المفوضية العليا للانتخابات ان استخدام الرموز الدينية والمقدسات والفتاوى الدينية في  الحملات الانتخابية يتعارض مع قواعد السلوك الموقعة من قبل كل الاحزاب والائتلافات المشاركة في الانتخابات القادمة. ومع التاكيد ومن كل الجهات الرسمية والغير رسمية على عدم استخدام الرموز الدينية والمقدسات والفتاوى الدينية وبالرغم من كل ذلك تحاول بعض الاطراف المراهنة على هذه الطروحات وكان هذه الاطراف تحاول ان تظهر للتاخب انها الممثل الشرعي لله على الارض وان برامجها االانتخابية مصادق عليها من قبل الارادة الالاهية  ولازالت بعض الاطراف تسعى لجعل من هذه الرموز والمقدسات وسيلة لكسب المزيد من الاصوات وخاصة الفئات البسيطة و الغير متعلمة من الشعب  مما ادى ذلك الى زيادة حدة المنافسة بين الكتل وخاصة بين الكتل التي تنتمي الى نفس الائتلاف وتتنافس على نفس الفئة من الناخبين  كالتصريح الصادر من عضو المكتب السياسي والمستشار الثقافي لرئيس حزب الدعوة نوري المالكي السيد حسين الشامي  واصفا، الطقوس والشعائر التي يمارسها الشيعة في عاشوراء؛ ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، عام 61 للهجرة، بأنها من البدع وقد «جاءت من الفرس والترك وغيرهم من الأقوام». وبعيدا عن الممارسات والطرق التي يتبعها المرشحون تبقى الانتخابات انتخابات ارضية وليست سماوية وبقدر تعلق الامر بالسماء فان كل المرشحين يعتقدون ان الله معهم كالجندي الذاهب الى ساحات المعركة ويؤمن ان الله معه ان كانت الجهة او الدولة التي يقاتل من اجلها على حق اوباطل وهذا يتطابق مع الحديث (ان طرق الوصول الى الله بعدد انفاس الخلائق) عكس ماتحاول بعض الاطراف عكس صورة مفادها ان المنافسة هي بين مناصري الدين ومعارضيه وبين الملائكة والشياطين ومثل هذه الافكار التي لاتمت للواقع بصلة بقدر كونها محاولات غير عادلة وغير نزيه لكسب المزيد من الاصوات والمناصب ويمكننا ان نعزي مثل هذه المحاولات الى المنافسة الشديدة الني تواجه هذه التكتلات من قبل التكتلات الاخرى وبالذات التكتلات التي تشترك معها في الكثير من المشتركات وايضا المنافسة على نفس الفئة من التاخبين اضافة الى فشل الكثير من البرامج والتجارب السابقة اضافة الى نمو وعي الناخب العراقي ومحاولة تبني التوجهات المستقلة البعيدة عن الاصطفافات الطائفية والدينية والقومية ذات التوجهات الوطنية الخالصة .

  

 

د. عامر ملوكا


التعليقات




5000