.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أجل الإرتقاء بمستوى الرياضة في العراق

أ د حاتم الربيعي

تعرضت الرياضة العراقية وخصوصا لعبة كرة القدم إلى انتكاسات كثيرة وكنت أعتقد بأن الحديث عن هذا الموضوع مرهون بالمتخصصين في  الرياضة لأن لهم دراية واسعة  في هذا الشأن، وعلى الرغم من أهمية الرياضة في صحة وحيوية الإنسان إلا أنها أصبحت تمثل سمعة البلد وحتى مكانته بين دول العالم وتذكرت قبل بضعة أشهر عندما كنت أواسي أحد رؤوساء الجامعات الصينية عند إخفاق منتخبهم لكرة القدم في مبارياته التي أجريت في الصين مع المنتخب العراقي بتاريخ 14/6/2008 ضمن تصفيات كأس العالم فأجابني بحسرة " نحن الصينيون حزانى لأن 1350 مليون صيني لم يستطيعوا أن ينجبوا أحد عشر لاعبا جيدا  في كرة القدم" !!!

انها مشاعرهم رغم حصادهم أعلى عدد من المداليات في أولمبياد بكين 2008. ويسعدني أن أتطرق الى ممارستنا ولاأقول خبرتنا المتواضعة مع فعاليات النشاط الرياضي في جامعة بغداد إذ كان هذا المجال ضمن مسؤولياتنا  حين  أنتخبنا  في حينها مساعدا  لرئيس جامعة بغداد للفترة 2003-2006 وكانت أهم إجراءاتنا في هذا المجال  هو دعم المنتخبات الرياضية للكليات ماديا ومعنويا والمباشرة في اقامة المباريات الدورية بين الكليات لتحديد منتخبات الجامعة والمساهمة في حضور مختلف الفعاليات الرياضية  رغم مسؤولياتنا  العلمية والإدارية  في أحرج الاوقات التي مر بها العراق خصوصا في الجانب الأمني، وكنا نحث الطلبة على المشاركة في البطولات الرياضية التي تقام  خارج القطر رغم ضعف الامكانيات المادية  في حينها ,  كما تم الإحتفاء  بالطلبة ومدربيهم ورؤساء الوحدات الرياضية الذين يحصلون على مراكز رياضية متقدمة وإستمرار الإلتقاء والاجتماع  بمسؤولي الوحدات الرياضية للتعرف على مقترحاتهم لتطوير الفعاليات الرياضية والوقوف على المشاكل التي يعانون  منها وحثهم على عمل المزيد. كما قمنا بحث السادة عمداء الكليات بدعم تلك النشاطات الرياضية اذ وجدنا بأن البعض منهم  يعتقد بأن تشجيع الرياضة في كلياتهم ربما يقلل من المستوى العلمي للطلبة وبينا لهم بأن " العقل السليم في الجسم السليم" وممارسة الرياضة  تعمل على إراحة العقل والاقبال بشغف على أخذ المحاضرات العلمية وإن الجامعة ليست  فقط لأخذ العلوم وانما ايضا لتطوير الأنشطة الثقافية والرياضية  وعملنا على توجيه كتب شكر للكليات التي تحصل على مراكز رياضية متقدمة وزيادة تخصيصاتها المادية الرياضية والاستفسار من الكليات عن الاسباب التي أدت الى احتلالها مراكز متاخرة .

والحقيقة كنا فرحين لأن تلك النشاطات الرياضية عززت من إنسجام الطلبة  فيما بينهم في ذلك الظرف الصعب وأخذ جل اهتمامهم الدفاع عن منتخب الكلية او الجامعة بدلا من الدفاع عن الطائفة أو اي معايير عنصرية أخرى.

واليوم تواجه الرياضة في العراق ربما أكبر مشكلة في حياتها الرياضية بسبب الإخفاقات التي عانى منها المنتخب العراقي لكرة القدم خصوصا في كأس الخليج 19 لعام 2009 وأخذ كل طرف يلوم الطرف الأخر وأصبحت الرياضة أداة للتفريق وليس للتوحيد وأصبح الحزن والأسى في قلوب وعيون العراقيين بدل البهجة والسرور التي أدخلتها انتصارات منتخبنا لكرة القدم وخصوصا  بعد  حصولة على بطولة آسيا في أصعب الظروف الأمنية التي مر بها العراق. لهذا بودنا أن نتطرق الى أهم المشاكل التي أحدثت تلك الاخفاقات ومحاولة وضع بعض الاقتراحات التي تساعدنا في ايجاد الحلول لها:

  

أولا: وجود قيادة للجنة الاولمبية وإتحاد كرة القدم في خارج العراق ،وربما حدث ذلك بسبب الوضع الامني الصعب خلال الأربع سنوات الماضية، أما الأن فأعتقد من الواجب أن يتم فسح المجال لإنتخاب هيئة ادارية للجنة الأولمبية وإتحاد كرة القدم بحيث يتواجد أعضاؤه  داخل العراق وإلا كيف يستطيع مسؤول أن يدير دائرته أو مؤسسته وهو خارج القطر، كما نعتقد بأن البلد الذي نظم احدى مباريات كرة القدم في ملعب الشعب في بغداد  في العام الماضي قادرا على اجراء إنتخابات للقيادات الرياضية في داخل العراق.

ثانيا: تخصيص ميزانية مالية جيدة لتغطية النشاطات الرياضية بحيث تغطي كافة الفعاليات  وإنشاء الملاعب والقاعات الرياضية كما تتضمن الميزانية دفع رواتب شهرية للرياضيين  للتقليل من حالات تعاقد البعض مع النوادي الأجنبية.

ثالثا: أن تكون هنالك مركزية في إدارة أمور الرياضة وعدم ترك الأمور سائبة بحجة الحرية المطلقة التي تولدت لدينا وكثير منا عاجز عن فهمها والسير بخطاها.

رابعا: حث وسائل الأعلام العراقية بإنتهاج إعلام ايجابي يعزز روح الوحدة الوطنية وعدم تصنيف العاملين في الرياضة تحت مصنفات طائفية أو عنصرية والتوقف عن اطلاق الاتهامات بالخيانة أو الرشوة للقيادات الإدارية أو المدربين أو اللاعبين عند الاخفاق في مجال معين ،لأن الرياضة تتضمن إبداعات تحت ظروف معينة واخفاقات في ظروف أخرى وإذا كان مسؤولو الرياضة في السابق يضعون  اللاعبين في السجن عندما يخفقون  في مباراة فلا نتفنن باطلاق الإتهامات الباطلة ضد عناصر رياضية أخفقت في تحقيق نتائج مرضية .

خامسا: توسيع الإهتمام بالرياضة وتشجيع مختلف الألعاب الرياضية وعدم التاكيد على كرة القدم لوحدها إذ ان مشكلة العراق وكثير من الدول العربية هو الإهتمام الخاص بكرة القدم لهذا تجدهم أقل حصادا للمداليات الذهبية في الأولمبيادات.

سادسا: توسيع  وتشجيع النشاطات الرياضية في كافة المدن العراقية واقامة الدوريات بمواعيد ثابتة وتحديد ورعاية المدربين الكفوئين.

سابعا: الطلب من وزارتي التربية والتعليم العالي بتخصيص دروس رياضية في مناهج التدريس ومتابعة النشاطات الرياضية فيها وإنشاء الملاعب الرياضية في المدارس والكليات لأنها ستشكل الرافد الأساسي للرياضيين المبدعين.

ٍثامنا: الإستفادة من تجربة الصين وكثير من دول العالم المتقدمة رياضيا بأنشاء مدارس رياضية خاصة ينتظم بها أصحاب المواهب الرياضية لغرض نبوغهم في مجالات رياضية معينة ،فعلى سبيل المثال حصدت الصين في أولمبياد بكين 2008 كثير من المداليات الذهبية من رياضيي تلك المدارس الرياضية.

تاسعا: ادامة حيوية المنتخبات الوطنية بالشباب لخلق الحيوية الجديدة وعدم الإعتماد فقط على اللاعبين المحترفين في النوادي الأجنبية أوالمنتخبات المحلية الذين لديهم سمعة كروية عالية وكذلك مسؤولي الهيئات الرياضية، والحقيقة كنت ولازلت ادافع بأن أي مسؤول او قيادي في موقع ما يجب تحديد فترة بقائه في المنصب الذي يشغله والسبب لأنه في الفترة الأولى من إستلامه المسؤولية يعمل جاهدا من أجل وضع لمسات خاصة له لينال الرضا والنجاح  وبعد أن يحقق ذلك نراه يطمئن على ماحققه من سمعة جيدة وربما لايعمل من أجل المزيد أي  ليس البقاء في موقع معين فقط  للذي سمعته جيدة بل يجب وضع عناصر جديدة ستعمل  جاهدة من أجل تحقيق انجازات ورسم صورة رائعة لها.

  

* مستشار ثقافي في الملحقية الثقافية العراقية/بكين

 

أ د حاتم الربيعي


التعليقات




5000