..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الولاء للعراق هو الحل

عزيز البزوني

بعد إعلان التصويت على مشروع انتخاب مجالس المحافظات من قبل مجلس النواب والتي حددت فيه تاريخ انطلاقها في نهاية كانون الثاني المقبل حيث سعت المفوضية العليا المستقلة في العراق إلى العمل بنظام القائمة المفتوحة وهو مختلف عما كانت عليه في الانتخابات الماضية التي كانت بنظام القوائم المغلقة ليتسنى للشعب اختيار الكفاءات العلمية لكن هذا القرار لم يلاقي أي ترحيب أو اهتمام يذكر من قبل أوساط الشارع العراقي فالأعم الأغلب من الناس ترفض رفضاً باتاً الذهاب إلى الانتخاب مرة أخرى بعد إن خاب ظنهم وفشل ماكان متوقع من الانتخابات السابقة إن تحقق ولو الشيء اليسير من متطلعات ومعاناة الشعب العراقي التي رافقته خلال الحقبة الماضية سوى مجرد شعارات فارغة وإعلام باهت من قبل الأحزاب والكيانات التي وصلت إلى  دكه الحكم على أكتاف أبناء الوطن لكن ماهو الحل بنظر الشعب هل نمتنع من الذهاب إلى الانتخابات لكي يبقوا هؤلاء يسيطرون على السلطة فترة أربعة سنوات أخرى؟ أم نذهب إلى صناديق الاقتراع من اجل إسقاط البطاقة الانتخابية مع العلم إن عدم الذهاب يعني سيملئون البطاقات الفارغة لصالحهم ونكون قد وقعنا في الخطأ مرة أخرى ؟ وهم بالحقيقة والواقع لايريدننا إن نحضر الانتخابات لأنهم على علم بان الشعب اذا أراد إن ينتخب فلن ينتخبهم لأنه كشف زيفهم وخداعهم خلال فترة توليهم الحكم وكذلك اليوم كل حزب له قاعدة جماهيرية كبيرة يمكن من خلالها إن يفوز بالانتخابات ونكون في هذه الحالة لم نفعل شيء فاذاً علينا إن نأخذ الأمور على محمل الجد من خلال عملية التفكير العقلي وتحريك الضمير لا العاطفة وهوى النفس التي لاتجدي نفعا ً كان من وراء ذلك العمل هي مرحلة التثقيف والتوعية الانتخابية التي كانت بمثابة النهوض من الغفلة التي كانت يعيشها الشعب وتعتبر ضرورة وطنية تحملها أبناء الوطن المخلصين من خلال حملة واسعة وكبيرة  وتكثيف الجهود من اجل شرح قضية الانتخابات ومدى أهمية وخطورة المرحلة القادمة والتي من شانها إن تحدد مصير ومستقبل العراق وهو يتطلع لغد مشرق ومزدهر ينعم أهله بالخيرات والسعادة ويسود فيه الأمن والاستقرار في ظل حكومة تتمتع بالمصداقية والنزاهة في العمل والوطنية والإخلاص للوطن والشعب بعيداً عن مبدأ المحاصصة الطائفية والحزبية التي كانت متبعة  وقد أثمرت الجهود التي بذلت من اجل إن يذهب الناس إلى صناديق الاقتراع لكي  يدلوا بأصواتهم وينتخبوا مرشحيهم من بين القوائم المتنافسة وأصبح المواطن ينتظر تلك اللحظة التي تملى قلوب العراقيين فرحاً وبهجة بأمل مشرق يحمل معه البشرى الكبرى والفرج من كل هم وغم عاناه الشعب خلال حقبة من الزمن والتي طال انتظرها وجاءت الساعة الحاسمة التي يبني عليها المواطن املاً كبير في الحكومة الجديدة التي سينتخبها لتوفر له مايحتاجه من مقومات الحياة .السؤال الذي يطرحه الشارع العراقي وهو في حيرة من أمره إلى من ندلي بأصواتنا ونرى الإعلام والشعارات في القنوات قد أخذت حيزاً كبير من الدعاية وهي تحث المواطنين إلى انتخابها فضلاً عن البوسترات التي ملئت الجدران والشوارع داعية إلى انتخابها رافعة شعار البناء والتغيير ناهيك عن البطاقات الشخصية  للمرشح التي يتم توزيعها على الناس؟ هل ننتخب أصحاب الشعارات الباهتة والإعلام الفارغة التي لم تنفع العراقيين بل مجرد مصلحة شخصية وحزبية تنفع بها أصحابها؟ هل ننتخب الحزب الذي يقوم ألان بتوزيع المساعدات والهدايا على الفقراء والمساكين والأرامل والمحتاجين قبيل الانتخابات؟ أم ننتخب القائمة التي تروج بانها سوف تنهي مسالة البطالة؟ فقد ننتخب حزباً اوقائمة أو أشخاص جدد يعملون كما عمل السابقون من المرشحين إلى النهب اوالإهمال ومصالح شخصية أو حزبية وبالتالي نكون قد أخطانا مرة أخرى؟ كيف نميز بين الذي يريد فعلاً إن يخدم الشعب وبين الذين يكون همهم الوحيد هو المنفعة الشخصية مع العلم أن القوائم كلها تدعوا إلى نفسها ويكون شعارها العمل على توفير كافة الخدمات التي يحتاجها المواطن للعيش بنعيم وسعادة؟ وهكذا هو الحال فكل مرشح يروج لقائمة معينة وقد شمل الترويج كافة طبقات المجتمع منها المعلم والمثقف والمستقل وشيخ العشيرة والسياسي والمحامي وغيرها من الشخصيات فيبقى الشعب في تشتت للفكر فيمن سوف يعطي صوته في الانتخابات وكلها تنادي باسم العراق؟ لكي تضيء شموع الفرح ونمسح دموع الثكالى ونزرع المحبة بين الجميع ومن اجل وحدتنا وتكاتفنا ووحدة العراق ارضاً وسماءً ولغرض التخلص من الطائفية والعنصرية وتوفير البيئة الملائمة للمعيشة التي يحلم بها أبناء الوطن يجب علينا إن ننتخب الشرفاء والوطنيين الذين لديهم ولاء للعراق وشعب العراق وننتخب النزهاء والمخلصين الذي يحرصون على حماية خيرات وثروات البلاد من خلال البحث عنهم  وعن مواقفهم السياسية اتجاه العراق وشعبه الذي يمر بسلسلة من المؤامرات التي تحاكي عليه من هنا وهناك وهم يقفون موقف شجاع من القضية ويعطوا الحلول الصحيحة التي يمكن إن تخرج البلد منها هؤلاء بصدق يمتلكون المشروع الوطني الناجح ولديهم آلية تطبيق وبرنامج انتخابي واضح وصريح يهدف إلى النهوض بواقع العراق في جميع المجالات  الحياة المختلفة لننتخب انس لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين ولم يسلبوا أو يقوموا بنهب خيرات العراق لننتخب الذين لديهم غيرة عراقية أصيلة تهابهم باقي الأحزاب والكيانات تعمل جاهدة من اجل عدم وصولهم إلى سدة الحكم لأجل لاينكشف خداعهم وسرقتهم للمال العام عملوا منذ سنوات  إلى قضية معالجة مشكلة العراق السياسية ومعاناة المواطن المتكررة فعلينا البحث عنهم أينما كانوا فلا يمكن بأي حال من الأحوال إن يخلو العراق منهم وهم بأمس الحاجة إلى إن يقدموا لنا كافة الخدمات التي طال انتظارها على المواطن لكي ينعم بالخير والسعادة الأبدية  وما علينا سوى انتخابهم لان ولاءهم للعراق وهو الحل للخروج من أزمات ومحن صبت على العراق وشعبه في ظل أصحاب الشعارات الباهتة والإعلام الفارغ الذي لم يتركوا لناً سوى الآهات والآلام وبالتالي نكون قد إبراءنا ذمتنا إمام الله والوطن والشعب ونسعد بغد مشرق وزاهر يسود فيه المحبة والتعاون تحت حكومة وطنية عادلة.

 

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: المياحي
التاريخ: 19/01/2009 13:06:39
الله يبارك بك اخي العزيز عزيز وسلمت يداك

الاسم: علي حيدر/النجف الاشرف
التاريخ: 19/01/2009 06:58:59
بسمه تعالى
الاخ الكاتب عزيز البزوني المحتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا انا شاكر مروركم على تعليقي البسيط على مقال الشيخ حيث كنت عالما فيما اقول وليس محض ادعاء بل واقع حال نعيشه ونلمس تاثيره علينا ونرى تراثنا نهبا بيد اخوة يوسفوانا اعتقد انك مررت في طريقك على تعليق الاخ حيدر الاسدي على نفس الموضوع الرجل قد اصاب سهمه بعيد....اخي العزيز عذرا لما اقول بات الشرف والنزاهة والوطنيات سطور بين اوراق الكتب وحل مكانها الدولار والعجلات المظللة والمصفحة التي تتوسط موكب من الحماية يقدر بمئات الدولارات وفي تلك السيارة يركب فلان من الجانب الفلاني وقد قضم مال الشعب قضم البعير نبتة الربيع...الوطنية شعار نضعه خارج قاعة احالة المناقصات على اقاربنا واحبابنا والنزاهة صورة نعلقها في بداية الاستقبال مع سورة يس وصورة .....والسلام

النجف الاشرف
في 19/1

الاسم: حيدر الاسدي - كاتب وصحفي
التاريخ: 18/01/2009 10:30:56

ألسلام عليكم
شكرا لك اخي بالله الكاتب عزيز البزوني

لا ننتخب الطائفي وصاحب النفس العنصرية الذي اراد تقسيم العراق من خلال مشاريع التقسيم بأوجهه العديدة ولا من رضى باتفاقيات مع المحتل الغاصب ....لا ننتخب من زرع الفتنة والشقاق بين ابناء العراق الجريح المظلوم ......لا ننتخب الذي يحاول جر النار الى عرقه وطائفته ويقدم مصالحه على العراق وشعب العراق ...لا ننتخب الدكتاتورية لتعود بالبطش من جديد لا ننتخب الانتهازي والمتسلطين على الابرياء ...لا ننتخب من اذاق ابناء الشعب الهموم وزرع بكل بيت مصاب ... لا ننتخب القتلة المردة المتسترين بلباس الدين وهو منهم براء ، لا ننتخب من يملكون المليشيات والذين عاثوا في العراق الفساد ، لا ننتخب ممن يجعل المرجعية له مؤيدة وهي منه براء بل هي تقف موقف ثابت من جميع الاطياف العراقية والقوائم الانتخابية .... لا ننتخب من يريد الشعب العراقي جسرا ليعبر عليه ....لا ننتخب من استخف بعقول العراقيين ...لا ننتخب ممن ولائه لدول الجوار وليس للعراق ...لا ننتخب ممن صافح المحتل ورضى بافعاله واعماله .....لا ننتخب من يريد ان يفرق جمعنا وينخر جسدنا ....لا ننتخب النفعيين الذين تخلوا وتجردوا وعصوا ابسط الواجبات والضرورات السياسية والاجتماعية والاخلاقية والشرعية في توعية الناس وبيان المخاطر الجسام التي تحيط بأبناء الشعب العراقي ...لا ننتخب من يقسم العراق ويقطعه ارباً وأوصالاً وقطعا متناثرة متشضية ومتناحرة ومتناطحة ومتصارعة ....ولكن علينا ان ننتخب من هو الأصلح والأفضل الوطني المخلص الغيور من رفض ويرفض تقسيم العراق وضحى ما ضحى من راحته ووقته لكي يبقى العراق أرضاً وشعبا موحداً من زاخو للفاو ...والذي ولاءه للعراق من وقف بوجه الطاغوت والباطل وقال كلا ....انتخب من هو من أولويات عمله تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر العدل والاعتدال بين الناس وضمان حقوقهم وقضاء حوائج العراقيين وتحقيق العيش الهنيء لهم ، انتخب من الذين خرجوا لتنبيه الناس وإبعادهم عن المفسدين والمكرة والمخادعين ، انتخب من تركوا الدنيا ومغرياتها وخرجوا من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه , انتخب الاصلاء الشرفاء من أبناء العراق الجريح الذين شهدت لهم الساحة بمواقف تسر كل محب للعراق ...انتخب الوطني المخلص للعراق والمستمد قوته من تاريخ العراق وتراثه وأثاره وحضارته ...انتخب من يمثل العراق ارض الأنبياء وشعب الأوصياء ..انتخب من تثق به من هؤلاء البررة الذين لم يهادنون يوما من اجل الواجهة والمال ولم يهادنوا على حب العراق ومصلحة العراق من يبادرون ويقفون مع أبناء الشعب العراقي بكل أطيافه في البأساء والضراء ........




5000