..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قد يكون النقيب ليس نقيبا

جمال الطالقاني

من منا ندم على فعل ارتكبه او شخص اختاره واصر على الاختيار وكان المروج الأساس لأستقطاب الرأي الذي ينفذ من خلاله لاعتلاء دفة القرار ولم يكن اختياره موفقاً، خصوصاً اذا تعلق الامر بشريحة مهمة من شرائح المجتمع كالاعلاميين والصحفيين.

الندم مشروع(وجل من لايخطئ) ولكن المهم هو ان نكرس هذا الندم لنضعه منظاراً لاختيار الغير مستقبلاً... فشبح السلطة يطارد الجميع لا يستثنى من ذلك الا اصحاب الرؤوس الممتلئة، الذين يعوون حجم المسؤولية والتي تتشرف بهم المناصب ولا يتشرفون بها.

 ربما هذا الوصف يحتاج الى تفصيل سنعرضه لاحقاً خلال المقالات القادمة التي ستكون اكثر وضوحاً ودقة، ونكشف من خلالها كيف يتلاعب الراعي بشؤون الرعية وكيف يتحول النقيب بين ليلة وضحاها الى سمساراً يرتشف من الدماء كؤوساً يعزز بها نشوته ويحقق بها مصالحه. (مع الاخذ بعين الاعتبار ان كلمة النقيب قد لا تكون مقصودة او محصورة بنقيب الصحفيين العراقيين، وقد تكون! هذا ماسيكشف عنه لاحقا وبالارقام)...

هل يحتاج المنصب تبجح وتكبر معتليه؟ وهل في هذه الصفات ترفع عن الغير وزيادة القدرة على الابداع، وان كانت هذه الصفات مقتصرة على اشخاص معدودين كان جل اهتمامهم هو اقناع الرأي العام بانهم قدوة وطريق لتحقيق مآربهم وطموحاتهم، لتكتشف فيما بعد ان سهامك طاشت ولم تكن موفقا في التصويب، ولتختفي الشعارات التي كانت بالامس تجدي نفعا لمطلقيها وتتحول الى سلطة تكميم الافواه، ولتفرض القسر والمصادرة على كل رأي ينأى بعيدا عن توجهاتهم ويغرد بعيدا عن اسرابهم، متناسين ان الشارع العراقي عموما والاعلامي على وجه التحديد يعيّ ماذا تعنيه تلك الشعارات ويترجمها جيداً.

مشكلتنا تكمن في عدم معرفة الحجم الحقيقي لتطلعاتنا وهذا قد يكون من الثلة المحيطة بهذا المسؤول او ذاك او بهذا النقيب او غيره، فهم لا يتوانون عن بذل كل عبارات الاطراء والمجاملة والتملق ليتقربوا من موائد السلطة ومن اصحاب القرار، الذين يصنعون الطاغية ليكون لهم درعاً وحصناً.

سينتهي هذا الامر بالتاكيد وسيعاد الامر لنصابه، قريبا، لان البيوت التي بنوها اوهن من بيوت العنكبوت وسنقف ندا وخصماً لكل اؤلئك مهما اختلفت تسمياتهم وعناوينهم، حتى لو كان نقيباً.

 

جمال الطالقاني


التعليقات

الاسم: ابراهيم بهلوي
التاريخ: 17/01/2009 20:31:27
الاستاذ جمال الطالقاني


سينتهي هذا الامر بالتاكيد وسيعاد الامر لنصابه، قريبا، لان البيوت التي بنوها اوهن من بيوت العنكبوت وسنقف ندا وخصماً لكل اؤلئك مهما اختلفت تسمياتهم وعناوينهم، حتى لو كان نقيباً

الامور تدرس بعناية من قبل كل مسؤول عن رتبته فهو ذروة ما يملي عليه يمينه

هذا ما يسميه الاخر العاقل بالاجل القريب

تقبل مروري




5000