..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة / (منفائيل).. السير على حافات مسنَّنة

عمر الجفال

 
علي وجيه عباس

صدور المجموعة الشعرية الأولى (منفائيل) للشاعر العراقي الشاب علي وجيه تُعدّ خطوة جريئة ، إذ يقتحم بها وسطاً شعرياً امتلك هويته بعد جدال مستعر بين الأجيال خلال عقود خلت، بدءاً من الرواد مروراً بالجيل السبعيني وليس انتهاءً بالجيل التسعيني ، ثم إن مجايلي علي من الشعراء ما زالوا قيد بناء أدواتهم، والبحث عن هوية خاصة داخل المشهد الشعري الشاسع، متعدد الأطياف والألوان والمدارس.

الوقوف عند (منفائيل) لا يخلو من صعوبة، لأن الشاعر يعتمد في اشتغاله على النص شاعرية عالية، وهذا ما يبدو جلياً للمتلقي في أولى قصائد المجموعة (منفائيل):

نظر إلى جواز سفره

تمعَّن

خرجتْ منه أفعى

لدغتْ أحلامه

(هل كان أسمها "إقامة؟").

حراك الشاعر بين ضفتي النفي الذاتي والنفي القسري يعلن انقلاباً على الواقع بكل موازينه، فيبدأ بأسطرته، ومن هذه الانطلاقة، ومن تداخل الـ(الآه.. داء)، كما يحلو للشاعر تسميته، يبدأ بتأسيس مناخه الخاص، الذي اعتمده بعيداً عن البذخ في اللغة، ماسكاً جملاً -رقيقة على السمع-، لاغياً في الكثير من الأحيان، العالم الخارجي، منطوياً على ذاته، ليشكل سيرة شعرية (للذات)، وماكثاً في مرات عدة وسط دائرة المأساة التي تلمّ به، بدءاً من تابوات (الجنس/ السياسة/ الدين) مروراً بمفردات الواقع اليومي:

(لو كنتُ أملك آلة زمنية

لعدتُ وفجّرت قصر الرشيد

كلا...

لعدتُ إلى السقيفة وفجّرتها

كلا...

لعدتُ إلى فلك نوح وربطتُ من كلِّ قنبلة زوجين اثنين

-كلا.... لا ينفع

سأفجر منزل آدم

فبهذا

سأقطع أحزاننا من المنبع

***

أم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

حيث نجده مضطراً إلى أن يسمي الأشياء بأسمائها وينقلها إلى فضاء التداول الشعري، ضارباً عرض الحائط (التلغيز/الغموض) متجهاً إلى المباشرة: (..بقايا من رماد بغداد/أهداه إليّ (بوش) بمناسبة رحيلي!).

ما استطاع الشاعر الانفكاك من ثنائية (أناه) النرجسية التي أخذت تفترش صفحات المجموعة، من أولى القصائد وصولاً إلى آخرها، كما أنه استطاع أن يمارس دور الرقيب الذي يستبطن المحرَّم الاجتماعي.

المفارقة في هذه المجموعة أن الشاعر يزاوج الضدين، الوطن/المنفى، فتارة يتحدث وكأنه يعيش داخل طيش الوطن، في وسط النزق والفوضى، فيحاكيه بطريقة ساخرة:

(- رأسي يؤلمني ألديكَ بانادول؟

- كلا... لديَّ رصاصة!!.)

وهذا ما يبدو واضحاً في معظم القصائد، وأخرى يتصرف الكائن الذي خلقه داخل علبة المنفى المادية سميكة الجدران، التي تظهر أزقتها وعلاماتها وحتى لغتها.

(هناك..

كلما هاجمتك كلاب الوحشة

هرول إلى "الكَزرخان"

فما تبقى من وطنك

زقاق أعوج كظهرك).

وهذا ما يُصعِّب التعامل مع النص ككتلة ثابتة فُرض عليها زمان ومكان عيشها لا تتفاعل فيها كيمياء العواطف. من جانب آخر، مارس الشاعر سلطة التلقي بطريقة يصعب على القارئ معها رمي دلوه إلى بئرٍ غير مقصودة، وإنما -المقصود ما هو مقصود!- بطريقة اللقطة السينمائية المتحركة واضحة المعالم والمرمى. وبذلك يصبح المتلقي أمام قصيدة نزقة وجدية في آن واحد، بالرغم من أنها تحمل معالم السخرية من قدرها فيُصيِّر المتلقي لاعباً آخر في نسق القصيدة، أو أنه قد يصبح شاعراً يتماشى مع الأدوات المطروحة فيضيف إلى نزق القصيدة ومأساويتها ورومانسيتها مزاجيةً أخرى ليتشكل منها بعداً آخر (غير المنصوص)، وتضاف أحداث درامية أُخرى لم يكن يتوقعها المتلقي.

  

عمر الجفال


التعليقات

الاسم: سراج محمد
التاريخ: 01/11/2009 14:30:52
الاخ عمر الجفال الرائع
سأخرج عن المواضعة الكلاسية لمفهوم النقد بصفته تنويرا واضاءة للنص ،واوغلني في استفهام اولي:اين القيمة النقديةللنص؟انك تجترح وجيه كصديق ام كشاعر ؟دعني اقول بانك كنت على عجالةنقدية وسأسمي هذا عرضا للمجموعة وحاصل ضرب صديقين
تقبل محبتي الشديدة

الاسم: سمرقند
التاريخ: 01/03/2009 11:10:46
للحلم بقية..ولي ان اعرف ان علي ينحت كلماته في زمن متحجر...

الاسم: samarshrif
التاريخ: 18/02/2009 04:17:15
أوكد قول الاستاذضياء كامل ،موهبتان شعر ونقد وإذا كانتا فلا خوف على حركة الشعر العربى،وبشرى بفجر جديد فى العقل العربى.

الاسم: طالب الدراجي
التاريخ: 21/01/2009 16:07:24
العزيز علي الموسوي
اهنئك من القلب او اعزيك من القلب لا اعرف .
اهنئك لانك انجزت عملا شعريا في هذا السن المبكر وهذا مانفخربه بالتاكيد واعزيك لانك شربت علقم المنافي مبكرا وتوشمت بالجراح مبكرا فصيرتها قصائدا فيها من البكاء مايكفي لجعلك غيمة تسح بالحنين كلما ذكر العراق: شكرا لك ايها الشاعر العراقي شكرا لحضورك المتميز بين المنفيين

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 21/01/2009 09:44:58
ما اجمل ان يتناول المتجايلون تجارب مجاميعهم بكثير من الاحتفاء .. مما يدلّ على نقاء المعدن وصفاء السريرة ..
فالابداع سلوك .. وليس تدبيج كلمات

تحية الى عمر ..
وتحية الى علي ..

الاسم: epicurus72@yahoo.com
التاريخ: 20/01/2009 05:54:25
ما اجمل ان يجتمع عمر وعلي في حديقة النور على ان يجتمعوا في ساحة قتال .
مبروك لعلي على منفائيل مع محبتي .

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 17/01/2009 07:30:46
لست هنا بصدد منهج نقد النقد بقدر ماهو تقدير واعجاب بشعرية الشاعر (علي وجيه عباس ) في اول مواسم حصاده الابداعي الرائع عبر ((منفائيل)) ..
لابد من الاشادة بالقراءة والتحليل النقدي الرائع الذي يؤشر ثقافة شعرية ونقدية طيبة للاخ (عمر الجفال ) ل منفائيل ..
اتمنى للموهبتيين الجميلتيين اطيب المنى في الارتقاء الابرز والبلوغ المميز في الخلق والابداع الادبي ..
تقديري واعتزازي .




5000