.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / وريث السكّين

عامر رمزي

قالت ميري لزوجها إدوارد بعد أن أتمـّت تنظيف القطعة التي بين يديها:

- نقـّبنا في الكثير من مواقع العراق الأثرية فلم أجد أغرب من هذه السكـّين.

ناولتها اليه وهي تمسّد النصل بحذر شديد . فأجاب وهو يتفحص باهتمام بالغ مقبضها الذهبي :

- هي متقنة الصنع وبيد حاذقة، وتبدو لي ليست من صناعة محلية، وأرى رقماَ قد نقش عليها هو 443 هـ*.لكن يا للعجب، كيف لم يصدأ نصلها؟! هي سكيّن غامضة ومليئة بالأسرار!!..

- إنه لأمر غريب حقاً ..هل كانوا في تلك الحقبة يستعملون مواداً تمنع صدأ المعادن ؟! ..سأرى أمرها لاحقاً..

واندهشت ميري من أن صور السكين هي الوحيدة التي لم تظهر عندما أظهرت الفيلم الفوتوغرافي..

وفي تلك الليلة بالتحديد فقدت ميري السكـّين التي عثرت عليها بعد أن جَرف دجلة بفيض سيوله كل أمتعتها .كان الطوفان مباغتاً فلم يمهل البعثة البريطانية الوقت الكافي لإنقاذ اللقى الأثرية..

وبعد عدة عقود من الزمان:

كان الغريب يحث خطاه يطوف حائراً في شوارع بغداد. يتلفت يبحث عن سكيـّن تهدهد خياله فتجلّت في هلوسته، أشار له بها رجل يلبس قرنين في رأسه الكبير ويتوسط ناراً ليست كالنار التي يعرفها. ثم توقف مندهشاً لوجود بائع متجول في مكان مهجور لا يمر بهِ الناس. وعند اقترابه منه وجدها هي كل بضاعته، فجذبت انتباهه، قلّبها بكفيه الكبيرتين باهتمام بالغ،  دفع ثمنها البخس،  ومضى على عجل.

وبعد أيام معدودات..

كانت الدماء ترسم خطوطاً متداخلة كخيوط بيت العنكبوت على وجه الغريب قاتم السُمرة. وباتت أجزاء من لحيته مخضّبة كخرقة دهان متهرئة، أما ملابسه فلم تسلم من انفجار الكتل الدموية التي تناثرت كحمم بركان من ذلك الشّق في رقبة الجثة الملقاة على الأرض تحت قدميه.

وبينما لم تزل الأطراف المقيدة لبدن الذبيحة المنحورة تتلمس آخر تشبث واهن لها في حَبل الحياة ، جدد الذبّاح انحناءه على الجسد المنتفض مسرعاً في محاولة منه لخنق الشخير المتعالي المنبعث عن فم الضحية المفتوح على وسعه بفعل صرخات الاستغاثة اللا مجدية.

راح يقبض على شعر الرأس كمن يمسك حزمة من محصول حصاد تنتظر مرور المنجل، ومضى ينحر بين الرقبة والكتفين كأنه يجزّ غصن شجرة، حتى رفع الرأس كثمرة جوز هند بذراعه وسط صيحات تهليل من الرجال المسلحين المحيطين بالذبيحة بما يشبه طقس احتفال قبيلة للهنود الحمر بصيد دب كبير قتل خيلهم.

وحينما بدأ يهتف بيده القابضة على السكيـّن، صخِب المكان بصفير حاد يصمّ الآذان، ليعقبه دويّ هائل لانفجار مرّوع يبعثر المكان، فتتناثر أجساد كل من تجمّع في احتفال تقديم القربان الدموي ذلك.

ترتفع اليد القابضة على السكيـّن في الفضاء لتهبط فوق الجثة المذبوحة. فتتحرك الأصابع في محاولة للتشبّث بالسكيـّن من جهة وفي حبل الحياة الواهي من جهة أخرى!.

فيما سقط الرأس المنفصل قرب وطنه الممزق-جسده- بعينين مفتوحتين تنظران بدهشة للذراع والسكيّن.

ران السكون في ذلك المكان القصي الذي توقف فيه الزمان. ولم يقطعه سوى صفير ريح بشير البؤس!..

ثم راحت تجتمع جزمات غريبة لتملأ مكان المذبحة. تسير بين الأشلاء الآدمية باحثة بحذر.

لبث الجندي الأشقر واقفاً في مكانه ومن جبينه العرق ينثال. باغته الغثيان وكأن أمعائه تنوي مغادرة جوفه..

أطرق الى الأرض التي تئن تحت وطأة قدميه يتأمل جثة الذبـّاح بنظرة مريبة، وتذكر أنه قد لاقاه منذ يومين خارجاً من غرفة قائد كتيبته، كان كمن يربي الحقد في نفسه ويغذيه ليبرم معه حلفاً. وراح يغمغم في نفسه وتشتط روحه في السؤال: لِمَ لم ننقذه أو ننقذ ضحيتهم المذبوحة قبل رشقهم بالصاروخ؟

الحقيقة هي دبوس بين ثنايا رداء.. حتى متى أتغاضى عن فض الطيّات؟.أرى العالم قد بات حزيناً في جهة وضاحكاً دون مشاعر في أخرى ويحتقر الإنسان. يبدو أننا نفرط في إعادة تشكيل الكون بخطى عمياء تدخل حقل ألغام...

أية حضارة سنبني هيكلها ونخصص طابقه الأول لسجن كبير؟!

 

هل الذعر الذي نشيعه في النفوس هنا سيتكرر هناك قرب مسكني يوم تعود الإنسانية الى حقبها المظلمة في انفلات الأمن من قبضة الحضارة؟..

كان يرعى بعين خياله وطنهُ تحت سيادة البربرية المتوحشة فاضطربت شعيرات جلده وتحفزت وكأن أحدهم قد صوب بندقية الى رأسه..

هل أنا غبي أم سلاحي؟ كيف نسحق ملايين البشر بأقدامنا كي نصل الى الدرع الذي سيجلب لنا الطمأنينة والسعادة؟!!!

إننا دون شك نخلق لنا وثناً... أية خرافة نبشر بها؟ أية تراتيل جميلة نرددها والمعبود صنم؟!

لكن خياله لم يكن خصباً ليطفو به الى حلٍّ يعينه على الطوفان.. وجاء صوت الضابط وقد إلتمعت عيناه ببريق النصر موجهاً أوامره، ليقع وجدانه المتيقظ فوراً تحت تأثير التخدير، فارتعد وتنبه إلى نهاية العرض الذي لا دور له فيه سوى المشاهَدة!.

رفع كتفيه وحاجبيه ولم يحر جواباً. لبس نظارته السوداء ينوي الإختباء عن أعين المكان وهو ينظر الى آثار أقدامه على الدماء.. سيتوارى عن الأنظار كما يختبئ الجميع خلف أنوفهم.

راحوا يقلبون الجثث ويحشرون أنوفهم باحثين.. وصارت الأشلاء الباقية تُجمع بلا تدقيق.

تلفت الجندي الأشقر خلفه وهم يغادرون المكان وعرف أنهم نسوا أن يدفنوا جثة الحضارة!

دفن في ذلك اليوم الزاهي بألوان الدم، جسد الضحية القربان مع رأسه المقطوع ويد الذبّاح القابضة بإصرار على السكّين في ذات الحفرة.

تمرّ الأعوام لتتحلل الأعضاء في التربة، ثم لتذوب فيها..

إلا السكّين ذات المقبض الذهبي ونصلها المصنوع من معدن لا يصدأ... تُبعث من جديد على يد طفلٍ كان يحفر لاهياً هناك!!...

  

  

*في العام 443 هـ وقعت فتنة طائفية كبرى في بغداد.. أُحرِقتْ فيها مقابر مقدسة للطرفين وقُتل المئات من الناس وأحرقت الأسواق كذلك وأصاب بغداد الذعر بفرعيها الكرخ والرصافة .

  

 

  

عامر رمزي


التعليقات

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2009-01-29 19:46:36
اخي الكريم عامر رمزي


ما هذا الجمال؟
هنا مناطق اشتغال متعددة الجمال تنم عن مبدع مقتدر في توظيف الماضي خدمة للحاضر

اشكرك على هذا الاتقان والجال
يا لروعة النص ايها المبدع

الاسم: سمير محمد علي
التاريخ: 2009-01-18 08:43:23
مازلت تعلو في الحرف وفي اتقانه جمالا
عامر ايها العالي في موهبتك
أكدت لنا صدق حرفك وجماله وشموخه
قرأت القصة بمتعة القارئ المعجب
كنت عالياً
وكنت حاذقاً في رصف البنيان
تحيتي لك
اسجل لك اعجابي

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 2009-01-17 18:42:46
اخي عامر حين عدت من ملتقانا في نقد القصة
قرات قصتك الجميلة واعجبت جدا .

روعة في السرد والبنيان ..تحياتي الى العائلة .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-17 04:56:58
الصديق الغالي جواد الصالح
============================
تتدلل..لدي مجموعة قصص في قادم الأيام ستنسيك الحزن ..لكن رغم المساحة الشاسعة التي شغلتها متل هذه الأحداث نجد قلة تكاد تنقاد للعدم من الكتاب الذين عالجوا مثل هذا الموضوع المهم والخطير في حياة البشرية جمعاء وليس في واقع العراق وحسب...فكان لابد من توثيقها ..وقد قلت في ردي للأخت زينب الخفاجي إني أعلم اننا نضع إصبعنا على الجرح، لكن كي نزيل عنه قيحه ثم ليشفى تماما..
جواد الرائع ..لن نتمكن من الإستمتاع بالأحتفال إلا لو عالجنا الحمى وغادرتنا للابد..
تحيتي لك ياوسيم
عامر رمزي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2009-01-17 04:31:58
المبدع المدهش..عامر توظيف التأريخ في ثنايا ابداعك يعد ساحرا؛ الانسان هو نفسه سايكولوجيا وبايلوجيا،لكن عقله في نمو وتطور ...أقرأ لك بأعجاب...ايها القريب من الروح..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2009-01-17 01:47:13
البديع عامر
تحايا مشفوعة بتحايا وهكذا !!
التنوع الكتابي جميل وهو دليل غزارة دواخل الكاتب فتكرار الصيغ مهما كانت ممتعة وجذابة قد يبعث على السأم السريع مالم يتداركه الكاتب بحنكته , ولغتك هنا سأعود اليها ثانية فانا دخلتُ هنا إشارة لعودة التواصل الروحي عن قرب !!
دمت بودٍّ

الاسم: جواد الصالح
التاريخ: 2009-01-16 20:34:19
عامر الوردة صديقي المبتسم ... جميل ماكتبت اسلوبا ولغة لكني ارى ان صورة الذبح ومنظر الدم والاشلاء لاتمت بصلة لابتسماتك وروحك فأكتب عن الجمال والورد والحب حاول ان تنسينا المأسأة التي مرت علينا واخبار الذبح والقتل في العراق تقبل مني احلى الود

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-16 17:31:24
الاستاذ المبدع عدنان عباس سلطان
=================================
أشكرك أيها الغالي وقد إشتقت إليك
تحيتي المحفوفة بالعطر لك ولعصام حاكم
عامر رمزي

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 2009-01-16 17:07:24
لك محبتي ايها الرائع ولك اعجابي بقصتك اللوحة التي لونتها بالكلمات

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-16 03:11:13
الاستاذ سعد الحجي
====================
يثير دهشتي بل وحزني أيضاً أن أراهم يتركون لنا السكين "بنصلها الذي لا يصدأ" تحت أديم الأرض (لتستخرج فيما بعد في أزمانٍ أخرى!)، بينما يأخذون معهم مسلّة حمورابي وأول التدوين .. من رُقَم طين بابل وآشور وسومر!

========================================
لك التحية الموجبة على ما جمعته لنا من حروف ورموز تظهر روعة رؤاك النافذة في ظلمات كهوف الزمن..
حقاً هم تركوا لنا (بالات)التاريخ يلبسوننا إياها متى شاءت لهم الفرص الدنيئة..ونهبوا أثوابنا الناصعة بألوان المعرفة والحب والسلام..
تحياتي المعطرة لك ..وأنا أعرف اخبارك عن طريق صديقنا المشترك الكناني أعانه الله في حربه ضد السماسرة..
أحيي فيك التواصل المحب ايها الرائع
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-16 02:55:08
الأستاذ الناقدالفذ سعدي عبد الكريم
===================================
شهاداتك نقرير بليغ لي يدعم مطاولتي في البحث والتمحيص عن الجديد من المحاولات لتكريس قصة قصيرة مفيدة لواقع بلادنا يتجلى فيهاخطاب أدبي يوثق تأريخ حقبة نادرة التكرار في بقاع العالم الأخرى..
اشكرك ايها الغالي لمنحك اياي ذلك الإصغاء الذهني الذي أعرف مدى قيمته لمبدع مثلك في زمن سريع يملك قدمين فوتونيتين..حقاً يا أستاذ سعدي بت أفكر دوماً بهذه النقطة المهمة: وهي منح القارئ متعة القراءة مقابل منحه وقته الثمين لنصي ..
سعدت جداً بملاحظاتك الموضوعيةوالمتخصصة..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-16 02:37:22
الصديقة العزيزة الهام زكي الخابط
=======================================
شكراً لهذه الروعة في التقدير والتثبيت ..وأملنا بقتل وحش الفتنة وأسلحته التي باتت مكسورة ..
لكِ تحيتي الخالصة
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-16 02:31:04
الاستاذ القدير عباس البدري
============================
أحيي مودتك الموصولة ببهاء كلمتك..وأثمن إعجابك بالقصة
وتسبقه تعازيي القلبية للراحلين من اعزائك في زمن الغفوة الإنسانية الذي ولى دون رجعة من بلادنا ..
ومسكين حقاً صاحب الرقبة الطويلة أو كل من حاول أن يرفع رقبته ورأسه ليعترض على البربرية..
قد سجلت حضوراً مضيئاً وملفتاً هنا يا أستاذ عباس...فدمت وسلمت
عامر رمزي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 2009-01-15 23:09:57
يثير دهشتي بل وحزني أيضاً أن أراهم يتركون لنا السكين "بنصلها الذي لا يصدأ" تحت أديم الأرض (لتستخرج فيما بعد في أزمانٍ أخرى!)، بينما يأخذون معهم مسلّة حمورابي وأول التدوين .. من رُقَم طين بابل وآشور وسومر!

الأخ عامر رمزي.. عامرٌ نصّك بالدلالات المضيئة.. سَلِمْت.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 2009-01-15 21:45:10
صديقي المبدع
عامر رمزي

هذه مناطق اشتعال بوحية تدوينية في تقديرنا النقدي خطرة ومحفوفة بلهاثها المستعر خلف الصورة المرئية المتشكلة عبر التاثيث البنائي لمناطقية اخصاب منافع صراعاتها الثيمية ، لكنك استطعت من الامساك بتلابيب مواردهابقوة لكي تطوعها لخطابك الادبي القصصي وهي ليست بالمهمة السهلة ، واعترف لك بانك قد سرقت مني ذلك الاصغاء الذهني الذي اعتز به ايما اعتزاز ، ولا امنحه بسهولة ، لكنه راح خلف هذه القطعة المحلقة مستمتعا في فضاءات حبلى بالانتقالات القصدية القصصية الممتعة .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2009-01-15 21:36:06
في العام 443ه ـ وقعت فتنة طائفيه كبرى في بغداد ـ ـ ـ
ــــــــــ
واليوم تعود الفتنة الطائفية ليس في بغداد فحسب انما في جميع محافظات العراق بعد ان ورث السكين التي لا تصدأ
قصة رائعه وذات مغزى كبير
بوركت لهذا الابداع
الهام

الاسم: عباس البدرى
التاريخ: 2009-01-15 21:13:06
العزيزعامررمزى،مودتى واعجابى بالحبكة القصصيةلوريث
السكين.
تذكرت فى ماتذكرت رفضى لأى لقطات ذباحية يدعوننى لمشاهدتها،وتذكرت جريمتى ذبح ابنى خالى الراحل كمدآ
الشاعرمحمدالبدرى،المهندس الكهربائى-آراس-،والجامعى
-حيدر-،أماقصتك فقدصورت لى العراقيين الأصلاء كماأعرفهم
،لاذباحى الأنسان.
أتدرى ياعامرأن _الحجاج-،وفى احدى (خطب صلاة الجمعة!!)
أمربذبح أحدالمصلين،فقط لأن رقبته طويلة!!!!
تقديرى.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 20:17:12
الأستاذ القدير صباح رحيمة
===========================
وتسلم لي وللفن والثقافة في العراق أيها النبيل القدير في عمله وإبداعه الاصيل..
كبير دوماًأنت با صباح الفن..
عامر رمزي

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 2009-01-15 19:34:27
لك الود يا اخي
وسلمت وسلم عطاؤك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 19:28:28
الاديب الرائع حمودي الكناني
===============================
رؤاك لقصتي تجلت سطوراً تنحت لوحاً سومرياً ..رُقماً لا من طين بل من ذهب..
إنشغالك عني عساه يكون خيراً وتتوج لنا بعدها صوتاً للحق وعضواً كربلائياً منتخب عن جدارة ..ثم يعلو من قوق كرسي تحت قبةالبرلمان..
لكن هل ستنساني وتهجر مواطنيك حينها ياسيدي النائب ؟!!
لا أظن فالوفاء من شيمك أيها الصديق الرائع..
المواطن:عامر رمزي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-01-15 18:35:25
سكين حادة ومقبضها من ذهب , عتيقة لكنها لم تصدأ . سكين لكنها لا تسيه كل السكاكين لأنها جزرته فبقي ملقىً لا حراك به وإن تحرك فلا صراخ ولا استصراخ , هكذا فعلت به هذه السكين فهي ليست مدية وانما قوة ازهقت روحه فجعلته اشلاء يلعب بها اللاعبون . مذ عُرفت ونصلها لا تقبضه الاّ يدٌ لاتعرف الرحمة فهل يا ترى يُصلح كل شيء ......أم كماقيل
لا يصلح العطار ما افسد الدهر ..........الا أن تكون هناك معجزة تبعث فيه الحياة من جديد كبقرة بني اسرائيل.
لقد تأخرت عليك أبا فادي بسبب انشغالي الذي تعرفهُ.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 18:15:41
الاستاذ الشاعر جبار عودة الخطاط
===============================
ودك فاض ووهبني محبة وفرح ..
اشكر أهتمامك بتكرار القراءة..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 17:12:38
الاخت العزيزة والرقيقة زينب الحفاجي
===================================
نعم ..أعلم أن الجرح مؤلم لكن علينا أن نضع إصبعنا عليه ونزيل قيحه كي لا ينشق عن جروح جديدة..
رحم الله عزيزك وأعانكِ وعائلته على البلاء..
أشكر تفاعلكِ العميق مع الموضوع وأبدل الله دمعاتكِ بابتسامة أمل بوطن جديد وإنسان جديد..
تحيتي وعذراً للحزن الذي أطلقته كلماتي
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 17:03:50
العزيز ميثم العتابي
=====================
هذا جزء من محبتك أيها الغالي ..
ميثم عندي طلب؟:أعرني عينيك الجميلتين ليوم واحد فقط!!
تحيتي أيها العزيز
عامر رمزي

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-01-15 15:40:50
العزيز عامر رمزي
دمت ايها العامر بالابداع والتالق
لقد اعدت قراءة قصتك اليوم مرة ثانية وكانت مؤثرة
ود لاحدود له

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2009-01-15 13:16:20
الاخ والاستاذ المبدع دوما عامر رمزي
كنت قد قرات موضوعك الرائع هذا في موقع اخر وابكاني.. وظننت انني لو اعدت قراته مرة اخرى ساكون اكثر هدوءا ويبدو انني ايضا ذرفت الدموع...لانني تذكرت العزيز الذي ذبح..بهذه السكين...
ابداعك رسم هذه المرة على محيانا صورة لالم لازمنا منذ زمان...وانزل ابداعك من احداقنا دمعة
دمت مبدعا ابدا

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 2009-01-15 13:04:54
الاخ الحبيب عامر رمزي
دمت مبدعا متألقا كما عهدناك
محبة تغمر قلبك العامر بالضياء أخي العزيز

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 10:15:41
الصديقة د هناء القاضي
======================
نعم ..تلك هي المشكلة ..تاريخنا يعيد نفسه..ألم يحن الأوان الذي نصنع به تأريخنا بأنفسنا دون أن يؤثر فيه الماضي ويلطخه بسواده..نطمح بتأريخ مشرق تتباهى به الأجيال القادمة...ويكون من صنع أيدينا ..
شكراً لملاحظتكِ يا حمامة النور
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 10:13:28
الصديقة العزيزة بان ضياء الخيالي
=====================================
وأنا أسعد حينما أجد ردودكِ في كل مكان تنشر فيه مواضيعي ..
الله على هذه الجملة التي كتبتيها في ردك:( ان القدر لا يصنع بالتمني ولكن بالارادة)
رائعة أنتِ يا أختي ..هذا سر تلك التعويذة الشيطانية التي تنمو خلاياها في عتمة الليل كالوحش لأنها آمنة فلم يواجهها سابقا سوى التمني وهو سلاح فاشل...أما الإرادة فهي المذيبة الحتمية لصخور الجبال وللأبد فلا تقوم لها قائمة بعد ذلك..
شكراً لملاحظاتكِ التي سررت بها للغاية
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 10:11:40
السلام.. سلام نوري
==================
سنذيب السكين بحروفنا ..نصهرها للأبد .. وعتب كبير على من جاء من قبلنا وسبقنا لأنهم تجاهلوها ودفنوها دون القضاء عليها تماما فأصبحت على حد تعبيرك الجميل (تحفر في ذاكرتنا خارطة الوجع اليومي المستمر)
أشكرك على هذه الإضاءة الساطعة بردك على العام المشؤوم443هـ ..
تحيتي ياسلامي
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-01-15 09:18:40
الشاعر النقي فاروق طوزو
=======================
أشكرك جداً أيها الشاعر القادم من وراء المطر إذ تروي روحي بعذب حديثك..
عامر رمزي

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 2009-01-15 06:25:40
التاريخ..وتاريخنا دوما يعيد نفسه,..وهي سنة الخالق في صراع البقاء والحياة..وكما يقولون..إن للباطل جولة!!..
نصك جميل إذ يتسلل بنا في الأحداث.مودتي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2009-01-15 04:59:13
الاخ الفاضل والاديب المبدع عامر رمزي
قرأت قصتك الرائعة في عدة مواقع ولا ازال اعيد قراءتها كلما اطلت علي...كنت اتمنى لو ان السيول سيدي جرفت السكين معها الى العدم ...او ان الارض التي احتوتها طويلا قررت اخيرا ان تهضمها لتحيلها الى فتات لكن يبدو ان القدر لا يصنع بالتمني ولكن بالارادة ...سلمت يداك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-01-15 03:37:51
صديقي القريب الى نفسي
مع انني قرأت نصك الرائع في ادب وفن ها انا اليوم اسجل اعجابي مرة اخرى به
السكين التي اصبحت ارثنا الحضاري والتي تحفر في ذاكرتنا خارطة الوجع اليومي المستمر

*في العام 443 هـ وقعت فتنة طائفية كبرى في بغداد.. أُحرِقتْ فيها مقابر مقدسة للطرفين وقُتل المئات من الناس وأحرقت الأسواق كذلك وأصاب بغداد الذعر بفرعيها الكرخ والرصافة .

كل الحب

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-01-15 00:10:17
مازلت تعلو في الحرف وفي اتقانه جمالا
عامر ايها العالي في موهبتك
أكدت لنا صدق حرفك وجماله وشموخه
قرأت القصة بمتعة القارئ المعجب
كنت عالياً
وكنت حاذقاً في رصف البنيان
تحيتي لك
اسجل لك اعجابي

فاروق




5000