.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب (السفر المطيَّب) في طبعة جديدة

جواد عبد الكاظم محسن

يعد كتاب (السفر المطيّب في تاريخ مدينة المسيَّب) أول كتاب تمَّ تأليفهوإصداره عن مدينة المسيَّب ، وقد أوضح مؤلفه الشيخ علي القسّام (1322- 1397هـ /1904- 1979م) قصة تأليفه لهذا الكتاب في بداية صفحاته قائلاً: (وإن السبب الذي دعاني إلى تدوين هذا المختصر كثرة ما ورد عليّ من الأسئلة مستفهمين بذلك عن القبور والمراقد التي هي على مقربة من بلدة المسيَّب ؛ هل هي على حقيقة كما يُدَّعى؟ أم هي أمور مزعومة طال عليها الزمان ، وعفى عليها اعتقاد العوام ؛ فأصبحت كالحقيقة الراهنة والقضية الشائعة ، ومن الواضح إن الجواب عن مثل هذا السؤال لا يكفي بأن يكون بسيطاً ، فلا بد له من التحري والتتبع في كتب التواريخ المعتبرة ، وكتب الأنساب الصحيحة ، ومراجعة بعض المشجرات لأنساب العلويين وغير ذلك مما يوثق الجواب في نفس السائل) ، وأضاف: (ثم أخذت أفكر في مدينة المسيَّب ، فصرت أنظر إلى حاضرها ، وأفكر في ماضيها لعلي أجد لها تأريخاً حافلاً بالوقائع والأحداث ، فينضمُّ إلى تلك الأجوبة ، ويكون به مزيد فائدة من الاطلاع ، وتكثر به فائدة القراء) ، ومن أجل هذا الهدف بدأ المؤلف بحثه وتقصيه في المصادر وتوجيه الأسئلة للحصول على أجوبتها من (الرجال المعمِّرين وأهل الدراية العارفين من أهالي المدينة ومن يسكن في ضواحيها القريبة ممن يوثق بقوله عن ابتداء تكوّنها وإنشائها وتطوراتها الحديثة ، ثم نظرت إلى ما كتب عن تأريخ العراق ، وما جاء من الحوادث التي وقعت فيه فلم أجد فيها بغيتي إلا أنه قد تحصّل من مجموع المتفرقات ومن الشوارد الضائعات شيء ليس له وزن ثقيل ، ولا يكال له بصاع كبير ، فما لا يدرك كلّه لا يترك جلّه).

    احتوى الكتاب موجزاً للمعلومات الضرورية عن مدينة المسيَّب ، وقد توالت بعد كلمة التمهيد عناوين الموضوعات الرئيسة التي تكونت منها مادته ، وهي: قضاء مدينة المسيَّب (وصف عام) ، وعدد النفوس (يومذاك) ، وأسباب تسميتها وقد تضمَّن تحقيقاً مهماً بشأنها ، وأدوارها الماضية ، وحادثة زبيد ، وتاريخ دورها الأخير في الماضي القريب وما يتصل بحاضرها ، ومساجدها ومؤسساتها الخيرية ، ومكتباتها التجارية ، وتراجم وجيزة لعلماء الدين الذين أقاموا فيها، ومقبرة المسيَّب القديمة. 

    وانتقل بعدها للحديث بشيء من التفاصيل عن مرقدي ولدي مسلم بن عقيل (عليهما السلام) وقصة شهادتهما ، ومرقد السيد أحمد بن إبراهيم المجاب الشهير محلياً باسم (أبو الجاسم) ، ومرقد الحسين العرزمي المكنى محلياً أيضاً باسم (أبوورور) ، والمرقد المنسوب إلى السيد إبراهيم بن عبد الله المحض بن الحسم المثنى ، وعرَّج بالحديث إلى المسيَّب ونهر الفرات ، ثم انتهى به المطاف إلى نواحي القضاء الثلاث ، وهي سدَّة الهندية والإسكندرية وجرف الصخر ، وألحق المؤلف بكتابه فهرساً خاصاً بالأعلام والمدن والقبائل والمصادر الواردة في كتابه مع خريطة للمدينة.

وقد وفقني الله تعالى إلى مراجعة هذا الكتاب الرائد والقيم ، وتحقيقه ونشرهسنة 2012م، وقد ضمنته بعض التوضيحات الضرورية والإضافات اللازمة مع مقدمة وسيرة تفصيلية لمؤلف الكتاب الشيخ علي القسّام (طاب ثراه) ، وتداركت الأخطاء المطبعية الكثيرة التي وردت فيه، ولنفاد نسخ الطبعتين القديمة والجديدة المحققة ؛ فقد أعدتُ إصدار النسخة المحققة ثانية بطبعة حديثة وأنيقة ، وهي مصححة ومزيدة.




جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000