.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التظاهرات والبرلمان والجسر .!

رائد عمر العيدروسي

 جسر الجمهورية وقبل ان يغدو دراما العرض ليومامس الأربعاء , فسنبتدئُ الكلِم عنه من زاويةٍ جانبيةٍ وبعيدةٍ عن فحوى الموضوع اوالعنوان , حيث كان إسمه في العهد الملكي " جسر الملكة عالية " وتحوّلالى ما هو عليه في ثورة تموز 1958 "ولعلّ الأجيال الجديدة او بعضها لا دراية لها في ذلك " , وإذ التسميةالجمهورية فقدت بريقها طوال هذه السنين , وأخذَ هذا الجسر طابعاً سياسياًوستراتيجياً آخراً يجسّد حجم الهوّة بين الجماهير والأحزاب الحاكمة , واضحى مسرحاًتراجيدياً مجسّماً يجتازوه المتظاهرون وهو مغلق , ثمّ يزيلون ويُنزلون الكتلالخرسانية العالية في وسطه وفي آخره وبدايته ولمرّاتٍ عدّة , فالأجدر والأحرىتسميته " بجسر الثوّار " وعلى وسائل الإعلام ان تتبنّى هذه التسميةوترويجها وتعويدها على الألسن .! , ولعلّ هذه المقدّمة المطوّلة قد تكون بشكلٍ اوبآخرٍ كعاملٍ نفسيٍّ يهيّئ للولوج الى ما بعدها ممّا تبقّى من فقرات الموضوع ,وربما ايضاً يفتح او يسدّ الشهية لذلك , او لكلاهما ايضاً .!


 ثمّ بالرغم أنّ تظاهرات امس - الأربعاء كانتمختلفة عن تظاهرات التيار الصدري السابقة نوعيّاً وكمّياً او عدديّاً , ولم تستطعاو لم يكن هدفها التقدّدم الى الحواجز الأخيرة من الجسر , ولا طبعاً محاولة اقتحامالمنطقة الخضراء , وبدا وكأنها تمهد " لتظاهرة تشرين " في الأول منالشهر القادم , وعلى الرغم كذلك من المشتركات بين هذه القوى السياسية المتباينة فيمحاولة منع انعقاد جلسات البرلمان المدعومة كلياً وجذرياً من الإطار التنسيقي ,لكنّ الأشد اهميّةً من المتظاهرين والجسر والحواجز ودينامية هذا الحراك المحدودة ,والتي اربكت القوات الأمنيّة الى زيادة قطع المزيد من الجسور والشوارع , فهوالتوقيت والتزامن " اللامقصود " في تعرّض المنطقة الخضراء الى صواريخٍاو قذائفٍ صاروخيةٍ مجهولة المصدر لحد الآن < ولم تتسبب بإصاباتٍ بشريةٍ –وربما عن طريق الخطأ او بالمصادفة , ويصعب الجزم او التأكيد بأنها كانت دقيقةالتسديد الدقيق .! - > , لكنما الأشدّ شدّةً من كلّ ذلك , فماذا لو تكررّ القصفالصاروخي اثناء وخلال انعقاد الجلسة الأخرى للبرلمان , ومع احتمالاتٍ مفترضةٍوموضوعية بسقوط صاروخٍ ما على سقف قبّة البرلمان , وبحيث لا يُبقي ايّ نائبٍ اوبرلمانيٍ على قيد الحياة " مثلاً " , فماذا ستمسى وتضحى الحالةالدستورية للبلاد .!؟ , كما ومن ذا الذي او التي ستحاول تعويضها او الإستعاضةالوقتيّة – الآنية عنها وتضميدها ومعالجتها ! هل هي حكومة الكاظمي او قيادات اطارالسيد نوري المالكي .!؟ , وكأنّ الشعب العراقي برمّته يقتحم عالم المجهول جرّاءحكم وتحكّم الجهلة وبتوصيفاتٍ أخرياتٍ ايضاً .!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000