.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين يَدَيْ الحاجّةِ وأمَة العليم

حمودي الكناني

( * ) في يوم الخميس التالي دخل الحاج منصور فناء الفندق مبتسماً وهو ينظر الى سامي الذي كان منكباً على مراجعةِ سجلِ المسافرين والتأكد من عناوينهم ومبالغ الأماناتِ المودعةِ لديه . ولما أحسّ الحاجُ أنّ سامي لم ينتبه لحضوره ربتَ على رأسه برفق مما جعل سامي ينهض من مكانه معتذراً لكنّ الشيخ قبّله قائلاً وهو يبتسم بسماحة :  لا عليك ياولدي جئتُ  أحملُ إليك أنباءَ أرجو أن تسرَّك , لقد صدرت لي الأوامرُ من الحاجة  أم محمد أن أصطحبَك معي هذه الليلة إلى البيت لتناول طعام العشاء المعد خصيصاً بمناسبة وجودك هنا في بلدنا وأيضاً في عملنا  .. هذه أوامر الحاجة وعلينا إطاعتها وإلاّ واجهنا العقوبة الشديدة من قبلها بحرماننا من أكلها الشهي لمدة شهر كامل فيصبح لنا رمضانان في هذا العام ! . لما فرغَ من كلامِه سحبَ الشيخُ كرسياً وجلسَ بجانب المكتب وكأنه حلّ ضيفاً على سامي الذي امتلأت أساريرُه بهجةً وأطيافَ حياء فنسيَ متاعبَ الأيام التي عاشها من قبل وبدأ يمازحُ الشيخ :

يا شيخ , قل لي بالله عليك كيف استقبلتك الحاجة أمس ؟ هل لاحظت تهذيب ذقنك ؟ هل شمت رائحة العطر الذكية ؟

ضحك الشيخ من كل قلبه وقال :

لله درك يا ولد ... لقد أوقعتَ بي وحلّت بيَ مصيبة , إذ أني تعرضتُ الى استجواب شديدٍ من قبلها وراحت تبحث في جيوبي وكل أكتار ردائي كأنها على موعدٍ لاقتناص دليلٍ يفضحُني أمامها وبين لحظة وأخرى تهزُّ رجلَها الثالثة بوجهي مما جعل قدميَّ تخذلانني وأنا أهتزُّ كأنني على خشبة مسابقةٍ للرقص ,  لكن الحمد لله هدأت ثورتهُا عندما سمعت بحكايتك وأصرَّت على حضورك , وإنْ لم تلبِّ دعوتها جاءتك لتلكزك بعكازها التي لا ترحم ...

توقفت يد سامي عن الكتابة وسقط القلم من بين أصابعه لوقع ما سمع من كلام الشيخ منصور وراحت ترتسمُ في مخيلتِه كلُّ الذكريات التي وأدتها أيامٌ عصيةٌ على الوصف عاشها بين الحيرة والحيرة . مرة يؤمن بما خطَّه قلمُ القدر ومرة يثورُ بوجهِه رافضاً حتى مجرد التفكير بحتمية فناء الأشياءِ الجميلة لاعتقادهِ أن كل شيء جميل يجب أن يخلُد  , حالما تبرقُ أمام ناظريه إشراقةٌ يفتحُ لها كلَّ نوافذَ فِكرِه وعقلِه الذي لم يزل يغربلُ كلَّ تجربةٍ مهما كانت - غاية في البساطة أو بتركيب معقد مفتون بالعناد ! - ينظر الى السجل المفتوح أمامه , إنه يحمل أسماء وعناوين المسافرين . ترى هل هذه هي حياتنا  مثل حال السجل المفتوح أمامي  , مجرد  أسماء وعناوين ؟ مهما يكن , مازلت أحدس أننا خلقنا لغايات عليا , ولكن أين يكمن هذا السمو  وما شكله ؟ لعل إحدى سماتِه  عذوبة وسماحة كلام هذا الشيخ الكبير الذي لم تغير فيه صروف الدهر ومسيرة السنين حسن مأتاه وطيبته , يتكلم معي وكأنني بضع منه  , كياني قد مُزج في روحه كلياً !  لم يعد اغترابي يشكل هاجس خوفٍ لديه  بل العكس ...

بعد أن فرغ من إدراج كل المعلومات عن نزلائه نهض من مكانه وأخذ بيد شيخه قائلاً : هيا بنا نحل ضيوفاً أعزاء على صاحبة الجلالة .............!

لما سمعه الشيخ صاح به مازحاً :

ويلك أتسخرُ منها  الا تخشى  غضبتها .........   ؟ أحس أنها ما أن تراك حتى تأخذك بأحضانها ...!

أمسك الشيخ بيد سامي بشدة ونزلا الى الشارع , مرت سيارة أجرة فأومأ لها الشيخ بعكازه , توقفت فتح الباب وأشار على سامي بالركوب وراحت السيارة تسابق عجلاتها من شارع الى شارع ومن زقاق الى زقاق  وسامي ينظر بفضولٍ وذهولٍ لما يشاهده من نظافة المدينة ولمسات الجمال التي تُزين أرصفةَ الشوارعِ , ونظام المرور المتقن , والهدوء الذي تتسم فيه كل الأماكن ... وصلت السيارة الى شارعٍ تمتدُ على جانبيه أشجارٌ عالية , صاح الشيخ على سائقها أن يتوقف  أمام بابٍ كبيرة  كُتبَ في أعلاها

{ هذا من فضلِ ربي } .

فتحها الشيخ على مهلٍ ودخل يتهادى في مشيته على ممر تحيط به الزهور وسامي الى جانبه تعصف به عشرات الإفتراضات عن كيفية اللقاء حتى وصلا باب الدار فدق عليها الشيخ بعكازهِ  وكرر بصوت عالٍ تقريباً كلمات قليلة لم يستطع سامي التقاط  معناها.

ما هي الاّ لحظات حتى فتحت الباب فصاح الشيخ بأعلى صوته على سامي أن يدخل  وكلمات الترحيب تملأُ شدقيه . ولما دخلا إلتفت سامي الى يمينه فشاهد فتاة فارعة الطول تلبس ثوباً مورداً وعلى رأسها شال  من الحرير , فسارعت الى القاء التحية والتعريف بإسمها :  أَمَةُ العليم .............!!

لأول مرة يطرق مسامع سامي إسمٌ مركب كهذا وظل يرددُّ مع نفسه , أمَةُ العليم ,  أمَةُ الرزاق  , أمَةُ الرحمن , أمَةُ الغفار .  ما أعجب هذه الأسماء , تمتزجُ فيها القدسية ُ والشاعرية  والظرافة , اللهم بارك في أمَة العليم  واحفظ لها هذين الشخين !!  ثم  ألقى النظر من جديدٍ على أمة العليم فتاهَ مرة أخرى بحسنٍ وخفرٍ فارسيَّيَن لهما نكهة أخرى مما جعله يتلعثم في ردِّ السلام ! فأسرع إلى الكرسي لينقذه مما حلّ به . لكنَّ الشيخ منصور الذي ذهب مباشرة الى المطبخ عاد ممسكاًَ بيد الحاجة وهو يقول :

هذا هو سامي , صديق ولدك محمد  .    

. لم تتوان الحاجة أم محمد عن أخذ سامي بأحضانها وكأنه ابنها المدلل الذي فارقته من أمد بعيد وقد عاد لتوه . لما فرغت من تقبيله نظر اليها بود وحرج ثم ارتسمت في عينيه ملامحُ وصور عجائز الجنوب  العراقي وعصائبهن المميزة وعذوبة كلامهن ولهجتهن الممزوجة ببساطة ودفء حينما تغمرهن الفرحةُ  عند كلِّ مناسبةٍ سارة حتى تتفرع المناسبة الواحدة بسبب طيبتهن الى مناسبات !

راحت الحاجة تسأله عن كل شيء كانت تتمنى رؤيته في العراق ...عن الأئمة  ومراقدهم المقدسة , عن بغداد  وهل قادته قدماه يوما الى البصرة العزيزة جداً على قلبها حيث تزوجت أختاها هناك ولم ترهما منذ ما يقرب من نصف قرن .  أما هو فكان بسبب توتره من أحاديثها ذات الشجن قد شرع يُشفي غليلها بما يخزنه من مَلَكةِ تعبير ولطف  ما جعلها تنصتُ باهتمامٍ وعبارة { الحمد لله ربِّ العالمين } ترفل على لسانها بجنون .

قدمت أمَةُ العليم الحلوى باستحياء إليه ولما أحست بتحرجه وضعت الطبقَ أمامه وتوارت عن الأنظار , لكن الحاج منصور بخبرته لطفّ الأجواء فنادى عليها أن تجلسَ معهم لأن سامي أصبح واحداً من العائلة فلا يوجد ما يدعو للتحفظ !

لما جهز العشاءُ نُودي عليهم فقال الشيخ بمرح :

على جهة اليمين يجلس الشيخان متقابلين وأما على جهة الشمال فليجس الشباب كما يشاؤون . لكنّ هنالك جائزة لكلِّ من يأكل أكثر ويلحس قصعته , فإن أردتَ نيلها عليك أكل كلِّ ما في الأطباق أمامك وإلاّ فستكون الجائزة من نصيبي .  نظر سامي بوجوه الجميع , صاح بسم الله ومدَّ يدَه الى طبق الرز........................!!!

 

-----------------------------------

(*) من روايةٍ قيد التأليف بعنوان : النوم  على سرير العدو  .

 

 

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 14/01/2009 16:34:03
العزيز الغالي جبار والله قلبي معك ادعو لك بالعافية والصحة . انت على الراس والعين يا استاذ مجرد قراءتك هي كافية يا غالي , تحياتي وشوقي ومحبتي التي تعرفها

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 14/01/2009 12:53:09
العزيز الرائع حمودي الخير
ما اجملك حافلا بالسرد واالتالق
عذرا اخي اذا مر لك موضوع وحرمت من الاطلاع عليه ووضع تعليقتي المتواضعة في وجناته البهية بسبب حالة الخدر المزعج التي لازمت جهتي اليمنى فلم اعد اجلس امام الحاسوب الاقليلا
وافر تقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/01/2009 19:41:03
لك مني أجمل ما تختزنه روحي من شوق يا ابا فادي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 13/01/2009 17:42:37
العزيز حمودي الكناني
========================
بت اشتاق الى سامي وأعرف أخباره من روايتك ثم من الردود...
انا متابع لكل كلمة رغم البعد..
فتحيتي أيها الاديب
عامر رمزي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2009 18:07:59
العزيز الصديق الغالي ابو علي سلام نوري المحترم.
اشكرك ايها الرائع بكل التفاصيل . لك مني محبة موصولة وود لا ينقطع .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2009 18:04:23
ابن عمي العزيز غازي الكناني
تدري من اشوفك تمر تتراكص اشفافي
بلهفه يبوسن كل سطر ولو بس حرف كافي
-------------------------------------- يسعدني مرورك ايها الحبيب وافخر جدا ان لي اخا يقرأ لي بلهفة ومرورك قد امدني بدفع قوي الى متابعة المشروع وأتمنى أن ينال اعجابك ورضاك . تقبل مودتي الوصولة . يمكنك محادثتي على
dodger_2008@live.com
or
alkinani_hamid2007@yahoo.com

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2009 17:46:58
سعد الحجي الحبيب
------------------- إشما ثكل يسعود حملك عليه

يالحجي ليش اتلوب وآنه التجيه
------------------------------------
انت بس تعال وشوف الكناني اشلون يسويلك تشريب كسور اللي انت تشتهيه وتحبه وصحن رز عنبر خضيراوي مال المشخاب ... أما غازي الكناني فهذا ابن عمي فلا تلومه ان تبدى المرك على ازياكه والخير من يكثر يتبدى وانت سيد العارفين ..... شكرا لك والآن تذكرت بيت من الأبوذية وأعتقد تصور ما تحسه وتعانيه
ثجيله كارتي ومامش وكلها
بهيمه ولا ربع يمي وكلها
انا كلما ردت ازحزحها وكلها
تكوم من الوسط تِطْلِع البيه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2009 17:29:41
الاخت العزيزة لمياء اشكرك جدا جدا واتمنى ان اكون عند حسن ظنك وان اوفق في كل ما تتمنين . حتما عندما يبدأ البطل بالتجوال في المدينة سيرى كل التفاصيل لمفردات الحياة اليومية وانعكاسات الاحداث ... أمنيتك واقتراحك على العين والراس . وشكرا لك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2009 17:21:28
عامري يا ابتاه
اولاً : أين أنت ؟ كلما مررت بدارك أجد عليها اقفالٌ مدموغة بالشمع الأحمر....
ثانيا : يكون اسعد الأيام عندي عندماتكون قريبا مني جسدا إذ أن روحك هي الأقرب اليّ دائما .
ثالثا: اشكرك على مرورك المتواصل و دقة الملاحظة .. أتمنى أن اراك وقد جلبت لي طاقية متل التي تلبسها.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/01/2009 17:06:08
السيدة الفاضلة الهام زكي خابط حياك الله ودام لك البقاء والنقاء ........ شكرا لك على التواصل والمرور الكريم على صفحتي .... النور هو البيت الذي يجمعني بكل الأصدقاء والصديقات من كل مكان في المهاجر او في الداخل عربا كانوا أم ابناء وطني أن شاء الله سأكملها لكم على النور واتمنى أن تروق لك وللآخرين وأكون مسروراً جدا إن ابديت لي ملاحضاتك التي حتما ستكون بناءة ورافدة لعملي . تحياتي الموصولة سيدتي وشكري لك .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/01/2009 15:11:42
صديقي واستاذي الجميل حمودي الكناني
يالها من مشاهد جميلة توحي بالدفء
لرسم خطوط السرد في روايتك القادمة
كل الحب

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 12/01/2009 13:35:25
الغالى .والعزيز،ابن العم حمودى الكنانى..
مقدمامبروك لى ولك ؟؟!!تعرف لماذا؟؟؟لا ن من الان انا حجزت دور شخصية الحاج (منصور)واقوم بتمثيلهابنجاح واقتدار؟؟ومركتنه،(على ازياكنايبن عمى؟؟شتكول؟؟؟)مع اعجابى الشديدبهذه المقدمة..على بركةلله .ودى وتقديرى...

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/01/2009 12:59:15
الكناني العذب..
سردك شهيٌ مثل طبق الرز الذي حازه صاحبك! تمنيتني رفيقه لو كان فوق الطبق ما تعلمني به أهيم من "كسور لحم الظأن" ! أو كان للأختين ثالثة.. أمة من شئتَ أيها الحنون!

وأضيف:
الحجّي جاك يلوب فر من زمانه
يسأل الرايح جاي عن طير الكنانه!

مودتي التي تعلم.

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 12/01/2009 12:22:42
الاديب الكناني تحياتي العطرة كعادتك تتحفنا بالجميل والعذب من افكارك وخيالاتك ولي ثقة بنجاح مشروعك الروائي الذي كل فصل منه يمهد لنجاح الفصل الذي يليه.
اتمنى ان تتوسع في رسم بعض الانعكاسات النفسية للمجتمع الايراني أمام محنة الحرب المجنونة ، حرب الثماني سنوات !!
مجرد أمنية او اقتراح
ودمت

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 12/01/2009 12:09:47
كناني راس الفتنة
تحايا وأمنيات
قريباً ستراني قريباً منك !!
أشواقي لك ولأمة العليم !
عملك يستحق التوقف طويلاً لشجنه ودفء مناخاته الشرقية وطريقتك في التعامل مع شخوصه
مودتي الخالصة

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 11/01/2009 22:10:22
تمنياتي لك بالتوفيق في استكمال الروايه
لكن سؤالي هو
هل ستكملها لنا على النور فقد اصبحت متلهفه الى قراءة القادم
ماذا سيحصل بعد ذلك ؟
نحن في الانتظار

الهام

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/01/2009 17:30:33
شكرا ست اسماء الرائعة , أدعو لك بالخير والتوفيق.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/01/2009 16:35:09
تحية طيبة ، وبالتوفيق في استكمال الرواية وطبعها ونشرها




5000