..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السياسة العراقية بين الماضي المريض والحاضر الموعود بامال النهوض

مجيد حداد

شهدت الساحة العراقية الكثير من الاحداث السياسية الماضية والتي انتهت وفق برنامج جديد اعد للعراق منذ عام 1973 عندما نهج العراق سياسة استخدام النفط كسلاح في المعركة فكان من الطبيعي ان تعمل الادارة الامريكية على تصحيح خارطة العراق السياسية وجعلها وفق الخطوط الحمراء التي حددت بها مستقبل العراق . فعندما جاء بوش وحرر العراق وفق خطوات اجتماع مجلس الامن الذي وضعه خلفة مستعينا بغياب الد ب الروسي وانحدار المستوى الاقتصادي والسياسي لسياسة العراق المتمثلة بوضعية القائد المنكمش نحو ذاته وكان الباقي على شعارات الشعب الخداعة والمحدودة التي جعلت من سرعة سقوط بغداد حافز ايجابي للفترة الزمنية المحددة من قبل الانظمة العسكرية لسقوط (( اندلس العرب)) وقد استطاع بوش ان يلصق تهمة تد مير البنى التحتية وشرعية السلب والفرهود العشوائي والقضاء على ماتبقى من اقتصاد العراق المتهاري بدعوى انشغال مجلس الحكم الانتقالي بوضعية كرسي الحكم وشرعية الجلوس عليه وان كان من باب الاتكيت العالمي ان يبادرو بصياغة الصورة السياسية الجماعية الظهور والخفية الاحقاد الملتهبة ولا يعرفون ان( بريمر)عراب السهرات الحمراءو المختص بمحاربة الارهاب كان هو من جلب اسلوب الارهاب والاحلال لمنظمات ومؤسسات الدولة والمجتمع( وعلى لسانه تشهدالحقيقة بزوغ الشمس) فبعد هروبه بتعليق فشله على شماعة جماعة الحكم الانتقالي كونه لم يستطيع ان يصون أمن العراق وتفتيته لوحدة الجيش العراقي المنحل نتيجة السقوط الحتمية لكل دولة بعد سقوط نظام الدولة وانهيار السلطة المركزية وماكان عليه بان بارك بصدور نظام اجتثاث البعث وخلخلة النظام الوظيفي المترتب وفق مبد الدومينو وانما كان فقط اقصاء المسوؤلين الكبار والملوثة ايدهم بدماء الشعب العراقي المظلوم .ومن المعروف انه كان الانتماء للحزب قصريا وليس طوعيا وان السلم الوظيفي يحتاج الى وساطه حزبية في تلك المرحلة . والمعروف عن الحقبة الاقتصادية لفترة صام حسين انه قد بددا ثروت العراق بالحروب والتبرعات على الدول العربية الذين كانو يطربون له ويسمون ابنائهم (( الفلسطنيين )) باسمه المبجل . اما قراره الصائب السياسي ذو الفكر الواحد ((الاحادي التنفيذ )) باجتياح الكويت عام 1990 وما الى اليه الفرد الكويتي من حقد لاينسى وبغض لايفنى لانهم يعتبرون اساتذة الفن السياسي والحنكه المصرية المتوارثة والمكتسبة للكويتين بدعت حينما طردو صدام وقلبو ميزان القوى وتشوه الحق العراقي (الحدود الجنوبية وابار النفط المشتركة ) الى حق كويتي (سرقة في وضح النهار ) فالذي خسر دينار كويتي قال كانت 1000 دينار واصبح الجاني الحقيقي هو الفرد العراقي ولما لا فبعد الحصار وما تم اخذ ه من تعويضات حرب الكويت و من اموال النفط تحت برنامج (( لفط النفط مقابل الخبز الاسود )) الذي قالت عنه المراءة الحديدية ( تاتشر) الشعب الذي ياكل علف الحيوان لايستحق العيش وبذلك نوطت عملها مكان الرب اصبح اليوم العراق مطلوب ولحد الان 25 مليار دولار. وتوالى العالم العربي قبل الغرب بالتشمت والدعاء الى الشعب الكويتي بالخروج من محنته وكاننا اولاد اللقيطة التي لالزوم لها بعد المتعة متناسين الدعم المالي والجيش الذي حمى العرض والعروبة من ان تجنس بعد هروب اوتقاعص ملوكهم ورؤسائهم . تذكرني حادثة الحجاج حينما اجتاح مكة وعلق من عصى عليه ( مسلم ابن عقيل في) بوابة الكعبة جاءته امه تعاتبه بقولها ( اما انأ لهذا الفارس ان يترجل فقال لها عبارته المشهورة وهل يهم الشاءة السلخ بعد ذ بحها ). ان سقوط النظام ليس بسب قوة الجيوش الامريكية والمقاومة المبعثرة بالتنظيم والمتفرقة بالولاءللوطن ؤ انما رضوخ الشعب العراقي والقبول بالصيغ الجديده لتخليص العراق من بقايا النظام القسري الاحادي الفكر وبذلك بداء السبي الاسرائلي الامريكي الذي قدم العراق على طبق من ذهب الى الايرانين . فلو كان العراقيين يريدون القتال او لو تواصلت القيادة مع ماتبقى من قواتها لكانت الحرب باقية لفترة طويلة وخير دليل الفرقة العسكرية المحدودة التجهيزو التي بقيت تقاتل الامريكان حتى بعد انقطاع التواصل السلكي والاسلكي مع القيادة و اصبحت تقاتل وفق مبداء حرية الارض والسيادة العراقية الخالصة . و-مع دخول القوات الامريكية الى العراق بدات بعض الافات الفكرية تجتاح وتستاصل بالجسد العراقي تحت ضريعة الديمقراطية الجديدة وحرية الرأي وتعدد المناظرات السياسية بين الاحزاب والافكار اللبيرالية ولم يعلمو السياسين الذين حكمو العراق ولحد هذه اللحظة بان ماتم استحصاله من ابار النفط قليلة جدا بالمقارنة مع العقول التي خططت لتدمير العراق فهم قد وافقو السياسين الغرماءو بالارغام بان تكون مرور كل العملات الاجنبية الصعبة من خلال الكويت حصرا وانها تتحكم بالمشروع النقدي للسياسة المالية المرسومة للاقتصاد العراقي الفدرالي المستقبل . وقد استطاعت الكويت الدولة الجبارة القرار, الصغير ة التضريس ان تسيطر حتى على عصب الاتصالات وان تعيق مشروع الاتصالات ( عراقنا )وتستبدلها ب زين و اما ماخفى فهو اعظم .اما العقدة العراقية لدى الكويتيين وهذه نتركها للايام القادمة وما تخفيه الاقداررغم التناغم الحواري بين المسؤلين الا ان مسالة مجلس الامة الكويتي وما يحويه من اطياف متنوعة تحاول ان تلبد الاجواء الصافية تحت مسميات بلاد الريح الصفراء واما على الصعيد السياسي الداخلي للعراق الجديد فان المسؤلين الجدد من الاحزاب المتنوعة التفكير والانتماء لعروبة الغرباء بدات بداية يصح عليها القول ضربة معلم حينما اخفت السجلات المدنية للنفوس العراقية واستطاعت ان تدخل الافراد بعد منحهم الجنسية العراقية فاصبح نفوس دولة كرستان الاسكندنافية الاصل والبعيدة الموقع للانتماء القومي للعراق 20 مليون بقدرة قادروتعليل ذلك نجاح حملات التلقيح للاطفال وتشجيع الزواج المبكر بسن 10 سنوات وبذلك قفز المجتمع الكردي يناهز الصين بالتعداد الهندي الاخير اما مسالة الاسماء التي ظهرت للساسة والمسوسين فلا يوجد لها اي شرح في معاجم الغة العربية ومن المعروف في السابق ان بعض العراقين اسهمو بمواكبة تسمية اولادهم مثل ( صكبان) ضننا منهم انه اسم فارس لو بنجرجي مشهور او صاحب اطيان مغمورولا يعلمون انه اسم كلب بالفارسية . المهم عرفنا معناه ولكن الاسماء ذو الاصوات القوية في السلم الموسيقي ماهي ؟؟؟ صحيح ان الاسم يخدم صاحبه في وقت معين ويصبح لعنة في وقت اخر فتبتلي سجلات النفوس بتغير الاسماء فبدل صدام اصبح حسا ن ومن عمر الى عمار ومن بكر الى كريم ربما بعد فترة تتغير الاسماء الحالية التداول ال سمير بدل سجاد ومنتظر الى نظام وعلي وحسين الى علاء وحسون . الحمد لله اسمي ( مجيد) والا الضريبة التي يدفعها الفرد العراقي للاسف مكلفة النفس والسكن . صحيح ان دكتور علاوي خدمه الاسم والمذهب ولكنه ايضا سقط من نفس الخدمة من خلال ضربتين الاولى عندما ضرب الاماكن المقدسة والثانية خسارته بالانتخابات ؤ صحيح انه بدا بالفوز بالساعات الاولى من بدأ الانتخابات لولاء استغلال اعداءه السياسين فكرة استغلال العقول الموالية لخدمة ال البيت فبداء مستقبله السياسي بالهبوط والانطواء والخروج من الساحة العراقي الملتهبة بالشعارات والفتاؤى الدينية تحت مسميات اتاحة حرية الشعائر الدينية التي حجبت في ظل النظام السابق فبدات التقاسيم الجغرافية والاغتيالات المنظمة والمبعثرة لمجرد الترهيب والانطواء تحت مجاميع وتكتلات حزبية -دينية وعلى سبيل المثال (( كان لي صديق شيخ يصلي في الاعظمية سابقا وبعد فترة جاء بعد السقوط لاحدى الفواتح الحسنية بعد ان غير(؟) وبصحبة الحماية ولما راني كانه راى شبح والمعروف عني اني ؟ المهم بعد الخطبة قام الناس الى العشاء فانتهزت الفرصة وجلست بجانبه وسلمت عليه الا انني فوجئت انكاره لي وعدم معرفته بي فاجابته يا فلان كم غنينا وهزينا الاكتاف قبل الارداف وشعرك وكلامك العسلي حول حواء فقاطعني عفواء ياسيد انك مخطى فلقد جيئت من امريكا حديثا بعد فراق12سنة وانا سيد من بيت (الله اعلم) المهم شاهدته بعد سنه في كربلاء اول ما وقعت عيناه بعيني كال مروتك شتريد فلوس بنات الخ --)). عندما قامت الثورة الفرنسية 1789 بدات بنشر مبادى الحرية والمساواة ونشؤ عالم التميز السياسي لكنها من ضمن الهفوات التي اصبحت نقطة سوداء تصاحب الثورة الجبارة عندما أ قدمت على اعدا م العالم الفرنسي الشهير لافوازي وذلك كونه تدخل اكثر من مرة لانقاذ بعض الناس المرموقين الذين داستهم الثورة بانبثاقها الزائد فاطلق بعض المغرضين شعارا رنانا اصبح بعد حين من اسواء الكلمات وهو( ان الثورة تحتاج الى عدالة وليس الى عالم ) وبذلك خسرت الثورة والمجتمع رافدا علميا قليل النظير . المهم ان الفرد العراقي لايسعى وراء الاهازيج او المناشدات الدينية القليلة التاثير حاليا كون العراقي اليوم يستطيع ان يحلل الوقائع والاحداث السياسة اليومية وان يميز النزاع اوالفراغ الفكري للا حزاب بان يمتنع من ان يدخل باكذوبة الانتخابات الغير معبرة لحرية الاختيار وما صنعه الفرد بعدم مراجعة المراكز الانتخابية دليل على تفهمه للحالة السياسية والعابها الخفية وحتى مانادو به من خلال اللجنة العليا للانتخابات من حضور مليون مواطن لتسجيل اسمائهم في قوائم الانتخابات -يعلم الله كم يمثلون من الاحزاب - اما ملف ارجاع العوائل المهجرة التي هي الورقة الرائجة بيد السيد الا منازع المالكي تكون مربحة او مربكة ‏المهم الخروج باقل الخسائر على الطريقة الروسية . صحيح ان بعض الخطوات الجوالة للمالكي تساهم في ملى السياسة الداخلية وساهمت في تقليل الديون المتراكمة على العراق وكان له الفضل في تقليل او الغائها وفق منهاج فتح صفحة جديدة وحوار الدبلوماسية الكردية المنطق والمصحح اللغوي علي الدباغ بعد ان كان ليث كبة سفير الرومانسية الغربية لولاء انه حشر انفه في مواضيع ضيقة عجلت من عملية هروبة وترك الساحة السياسية متجه نحو الغربة ثانية .والمعروف عن سياسة المالكي انها فن سد الفراغات ولملمت المواضيع الضيقة المفهوم او التي تتأطر باطار الدين او البدع الحزبية المفروضة على المجتمع العراقي وعلى كل حال ليست حل اي مشكلة قد تنتهي فهو قد تناسا ان حل الطائرة الشخصية التي اقلت العوائل العراقية في مصر قصرا قد لايكون له حل باسكان العوائل وارجاعها وسط قتلى ابنائهم او ازواجهم لان عملية التوطين الجديدة تحتاج الى صيرورة المبادرة بتهيئة الظرؤوف بكل جوانها حتى تحذف جزئيا من ذاكرة العراقيين ملف المهاجرين ودليل ذلك ماحدث في منطقة حي الجهاد حينما رجعت احدى العوائل الى بيتها وجدت قاتل ابنائها الاربعة يعمل بالقرب من دارهم منخرط كعامل وسط حملات اعمار الكهرباء ولولا تدخل الشرطة لاصبحت محطة تقاطع للعملية التوطنية للعوائل المهجرة .ان السياسة الجديدة للسيد المالكي هي شق البحر وسط الامواج المتلاطمة مع اخذ الاعتبار ان نبى موسى كان يتزود بعصاه الالهية عكس مخلصنا فانه متزود بالفكرالسياسي المرتسم لنا والذي يحاول اجتثاث الافات الزراعية الضارة لعملية التطور التي تشهدها الساحة العراقية . وما يحدث هذه لايام من عمليات استئصال والغاء لبعض المشروعات السياسية لبعض الشركاء السابقين الذين امضو اليوم تحت مسالة القانون ووفق معيارمحاربة العصابات المسلحة وتنفيذ خطة فرض القانون لتشمل كل الاطراف السياسية دون سواء .صحيح ان ادبيات السياسة تخلو من المواقف النبيلة وفق مسميات المصلحة العامة الا ان الاعراف والكلمات العربية العشائرية قد تخطو نحو تقريب بعض الامور التي تحاول العمل وفق مبداء المد والجزر الاان الفرد العراقي ادرك اخيرا ان السياسة الحزبية الدينية هي عملية هدامة لواقع حال البناء العراقي وخير دليل مقاطعته للانتخابات وعدم التمثيل باسماءهم كون بروز الوعي الفكري الجديد يساهم في عملية المبارزة بين الفرد والحكومة وكون الشعب العراقي الجديد المنشاء لا يخشى شى فقد ضاق من كل شى وفق مسميات كثيرة ومعاير الشعارات الزائفة . نرجو من الله الموفقية والنجاح الى كل من الحاكم والمحكوم .

 

مجيد حداد


التعليقات




5000