.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإسلام على جرفٍ هارٍ - لماذا اخترتُ هذا العنوان للكتاب

علاء الصائغ

أنا لم أر الإسلام مرّة ، يرتاد الجوامع والأسواق ويتعامل مع الناس ، نحن أمّة الرسول الأعظم من نُمثّل ( الإسلام ) ، ومن كان منّا منحرفاً ، فإسلامه على جرفٍ هار ، والعكس صحيح ،  

وإذ يتكلم معي أحد الشيوخ الأفاضل ، الذين لبسوا زي رجال الدين حديثاً منتقداً عنوان هذا الكتاب ،   

يتكلم معي ، بالنصوص التي تعلّمناها ، في سنوات الدراسة المتوسطة ،  

(الإسلام على ركن متين ، والمتأسلمين هم الذين شوّهوا الإسلام) ، وهو ما لا أنكره البتّة ، ويقيني به ثابت وحتمي ، لكنّ عبارته هذه ، هي كل حصيلته عن مفهوم الإسلام ،  

أمّا أن يقرأ الكتاب ، ويعْلم ويتعلّم ، لماذا اخترتُ هذا العنوان ، فهذا هو الصعب والمستصعب لديه ، إذ إنه منسجم مع فكرة ( الكتاب يدل عليه عنوانه ) ، والحقيقة إن ( العنوان سر الكتاب ) ، خصوصاً إذا كان الكتاب بحثاً ، وهو هكذا ، فهو بحث في النصوص القرآنية بمنظار قانوني ، وليس بخبر عاجل في قناة فضائية ،   

أنا أيّها المسلم الثابت بإسلامه ، اخترتُ هذا العنوان لأسباب ذكرتُها في مقالاتٍ عدّة ، وأهمها أني جعلته مصيدة للملحدين ، فحين يقرأ الملحد العنوان ، سيشرع بقراءته ، ظنّاً بأن الكتاب رُبّما يخالف الإسلام ، وما أن يفتح الكتاب ، حتى يجد الكثير من الشبهات التي يطرحها الملحدون اليوم ، على المواقع الإلكترونية ، وكيف أجبتُ عليها ، جواباً أفقياً لا عامودياً ، أي لأفتح للملحد الآفاق بأن (المتأسلمين) ، كما يسميهم بعض المتكلمين ، هم من أحدثوا هذه الشبهات في القرآن ، ولكنك أنت أيها الشيخ من وقعت في المصيدة ،   

ولا أدعي أني صاحب النظريات ، الذي أعجزت غيري من الباحثين ، بل أقول إن علوم القرآن الكريم ، بحاراً وبحاراً ، وعلينا خوضها ،   

ورأي السلف إن كان صائباً الأمس ، فلا يعني صوابه اليوم ، فمن أهم ما في النصوص القرآنية من إعجاز ، أنها تواكب الأزمنة والعصور المختلفة ، وقد تناولت في هذا الكتيب ، الكثير من علوم القرآن ، عن المقومات والمكونات التي خلقها سبحانه ، إبان النشأة الأولى ، ومن هو إبليس الحقيقي ومن هو الشيطان ، وما هي أجنحة الملائكة ، وحقيقة آدم الملكوت ، وآدم الملك والخطيئة ، كما عبر عنهما (الشيح أحمد الجعفري) ، ولكن بتفعيل تلكم الأفكار مع النصوص القرآنية ، وكم سجدتْ الملائكة لآدم ، وكم مرّة رفض إبليس السجود لآدم ، وأين كُنّا نحن الذرية وآدم في الجنة ، وشبهات يطول بنا الحديث عنها الآن ، كل ذلك تناولته بهذا المصنَّف الصغير ،  

 هذا وقد وجدتُ الكثير من رجال الدين ، منشغلين بالرد على من يحاول المساس بمبادئ الإسلام ،    

  سواء من المستشرقين ومفكري الغرب ، أو من أبناء جلدتهم ، أكثر بكثير من تقبّلهم لما يطرح من آراء وصور في علوم القرآن الكريم ، لذا آثرتُ لفتَ انتباههم ، وبعد كل هذا ، فإني أطرح في الكتاب مفهوم إن الدين عند الله الإسلام ،   

إذ إنها تدلّ على أن كل الأديان السابقة ، هي أديان إسلاميّة ، وأهل الكتاب هم من حرّفوه وزيّفوه ، وإنه سبحانه وتعالى يناديهم باليهود والنصارى ، لأنّهم اختاروا لأنفسهم هذه التسمية ، وعرفوا بها ،   

بل إن هذه التسميات لا تخالف كونهم من المُسلمين الأوائل ، كما نقول هذا الرجل يتّبع سنة الرسول أو نهج آل البيت ، واختلاف تعامل النصوص القرآنية معهم في بعض الآيات ، أعظم دليل على أنه تعالى ، يتعامل معهم كفرق ومذاهب لا كأمة واحدة ، إلا إذا أراد أن يكلّمهم جميعاً بنداء واحد ، كأهل الكتاب مثلاً ، أو يا بني إسرائيل ، ومن لا يؤمن بهذه الفكرة ، يتّهم الله تعالى بتغيير سنته -حاشاه- وتعدد الأديان التي ينزلها ، وبذلك نفهم إن إسلامهم الذي زيّف ، إنهار بهم لأنه لم يعد إسلاماً سماويّاً ،  

فلا تخف أيّها المُسلم ، فهذا الكتاب دواء لمعالجة المُلحد ، وقد تناولته أنت دون استشارة الطبيب ،  

ولعلّك من أهل العناوين والــ(مانشيتات) ، تتفاعل معها وتقف ضدها ، دون أن تتكلف بقراءتها حتّى ، لا بل لم تطلع حتى على العناوين الخارجية للكتاب ، وإن اطلعتَ فدوافعك النقدية لا تسمح لك أن تفهم وتتفهم لتعقل ما كُتب ،  

وآخر ما لم يفهمه جناب الشيخ ، إن العنوان عبارة عن سؤال ، بمعنى هل الإسلام على جرفٍ هارٍ ، ولو انتبه على تنسيق الكتاب ، لفهم أن الإسلام بلون يخالف التكملة (على جرفٍ هار ) ، كإشارة على المفارق بينهما ، هذا وإننا نعترف بالمعصومين ، وما حدّثوا به ، لكنّنا قطّ لا نعترف لأيّ باحثٍ إسلامي أو فقيه أو عالم بالعصمة ، سواء برأي أبداه أو بتفسير أوضحه ، والدليل اختلاف التفاسير والآراء منذ بداية العصور الإسلامية ، وليومنا هذا ، وهذا لا يعني أن يصيبنا الشلل في تدبر النصوص القرآنية ، واكتشاف العظيم من أسرارها وما تخفيه من علوم ، 

فإن أخطأتُ فهذا لأنني غير معصوم ، كما إنّك مهما اجتهدت بحثاً ونقداً فلن تكون معصوماً ، وقبل توزيع الطبعة الثانية ، وجب التنويه والبيان .  

 

 

علاء الصائغ


التعليقات




5000