..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نبض الشارع العراقي بعد خسارة منتخبنا الوطني تنقله

عبد الكريم ياسر

*-الدكتور علي الدباغ احد أسباب الخسارة وتدني المستوى العام للرياضة العراقية!!1

*-وزارة الشباب والرياضة أهم أسباب تراجع الرياضة العراقية عموما وكرة القدم تحديدا!!!

*-يجب ايصال الحقائق الى دولة رئيس الوزراء المحترم ووضع النقاط على الحروف..

تحقيق/ محرر الصفحة

باتت كرة القدم العراقية في يومنا هذا ليس مجرد كرة تلعب بالاقدام فقط بل اصبحت مرتبطة كليا بالعملية السياسية وعملية بناء البلد اذ ان الشعب العراقي اصبح يتنفس كرة قدم ولا يختلف بشيء عن الشعب البرازيلي بهذا الامر ولربما الاوضاع السياسية القاسية التي مرت بهذا الشعب جعلت من اهم اهتماماته مراقبة ومتابعة كرة القدم هربا من مشاهدتهم لمناظر العنف والاجرام .ولاهمية هذا الامر اعتبر خروج منتخبنا الوطني من خليجي 19 بالصورة الحزينة المشوهه لتاريخ الكرة العراقية والتي لاتتناسب مع سياسة وطموح العراق الجديد اعتبر كارثة حلت بالرياضة العراقية وتتطلب اكثر من وقفة سواء من الحكومة او من الشعب العراقي حيث ان الامر لا يتحمل اكثر من ما مر وقد طفح الكيل . هكذا قال الشارع الرياضي العراقي في هذا التحقيق الذي اجريناه وكان اول المتحدثين الكابتن شرار حيدر احد لاعبي منتخبنا السابق والرئيس الحالي لاندية العراق والمرشح لرئاتسة اتحاد كرة القدم وقال .

=- كثير ماتحدثنا من قبل ان هذا الاتحاد الغير شرعي كونه جدد لولايته بعد اولمبياد اثينا دون الرجوع الى الهيئة العامة وكذلك عاد هذا التجديد بعد اولمبياد بكين بنفس الطريقة المراوغة والاساليب الرخيصة امام انظار الحكومة التي تدخلت مشكورة تدخلا قويا واصدرت قرارا شجاعا لايقاف هذه المهازل والزحف المتعمد نحو الاخفاقات ولكن كان تطبيق القرار تطبيقا خاطئا وللاسف عين بعض الاشخاص من اجل فرض تطبيق  القرار غير كفوئين ومنهم غير نزيه بحيث جيروا هذا القرار لصالح مكتسباتهم الشخصية فاتفقوا مع المسيئين على ابقائهم في الوسط الرياضي طامعين منهم ان يساعدوهم على تسميتهم في مواقع مهمة وحساسة في العمل الرياضي مع انهم ليسوا برياضيين على الاطلاق ولا يمكن ان يخدموا الرياضة والرياضيين لانهم لا يفقهون شيء منها ثم ان ارادوها هكذا فللوسط الرياضي الوطني كلمته ولا يمكن ان يسمحوا لهكذا مؤامرات ان تمر ولا نسمح لزمن عدي ان يعود وعليه اقول يجب ان تصل الحقائق الى دولة رئيس الوزراء المحترم قبل ان نلجىء الى تسييس الرياضة ونجعل التيارات السياسية تتدخل في هذا الامر البعيد كل البعد عن السياسة واطالب دولة رئيس الوزراء بأسمي وبأسم كل الرياضيين بأعتباري رئيسا لاندية العراق ان يعفي الدكتور علي الدباغ من تدخله المباشر والغير مباشر بامور الرياضة اذ ان الوسط الرياضي عرف بان الدباغ قد اتفق مع حسين سعيد في ان يبقيه على رئاسة الاتحاد مقابل تثقيفه للبعض كي يصوتوا له لان يكون رئيسا للجنة الاولمبية الوطنية العراقية بالتعيين وهذا لا يمكن ان يوافق عليه الوسط الرياضي الذي يطالب الدكتور على الدباغ الابتعاد عن عالمهم وعودته الى عالمه عالم السياسة ولن يعود بنا الى زمن عدي . وقال شرار ان خروج المنتخب العراقي بهذه الصورة من خليجي 19 كان متوقعا والتبرير ايضا كان متوقعا حيث ان الاتحاد سيرمي بالكرة في ملعب الحكومة التي جائت لهم بمدرب فاشل في حين الحقيقة غير هذا بل الحكومة قدمت الدعم المادي للاتحاد من اجل التعاقد مع المدرب ثم عدا هذا وذاك من المسؤول عن افتقاد اللاعبين للغيرة العراقية وروحية الجماعة التي كنا نتراهن عليها ونتحدى بها كل المنتخبات ؟ بوقت الرئيس الحالي للاتحاد حسين سعيد اصبح اللاعب تاجر وليس لاعب ولهذا لا نجد عنده الغيرة العراقية والحرص على اسم بلده حيث تناسى انه سفير للعراق وللعراقيين في المحافل الخارجية اذا من المسؤول عن هذا اليس الاتحاد ورئيسه الذي يحاول الاتفاق مع كل الاطراف ليبعد عن طريقه من وقف ضد ذلك النظام كونه من ازلامه؟

واخر ماذكره الكابتن شرار هو ان الاتحاد يبيع فيزة الامارات الى التجار العراقيين بسعر 3000 دولار حيث انه من الممكن الحصول على الفيزة بواسطة كرة القدم العراقية والعلاقة مابين الاتحاد ين العراقي والاماراتي واليوم اخذ معه لبطولة الخليج 64 ضيف من هم هؤلاء الاشخاص هل هم رياضيين وما علاقتهم بالبطولة ؟كل هذه التساؤلات نضعها على طاولة السيد رئيس الوزراء المحترم..

ثم كيف للدكتور علي الدباغ ان يوافق على ارسال الاتحاد قائمة باسماء الهيئة العامة وعددهم 67 شخص في حين الهيئة العامة 240 شخص وقلصت بالاتفاق مع الوزارة الى 107 ؟ فان كانت هذه الاسماء التي كتبها حسين سعيد هي الوحيدة التي تدخل الانتخابات هذا يعني ان حسين سعيد يفوز بالاجماع وعندها نبارك للدباغ هذا الاتفاق وهذه النتيجة!!!

هذا وتحدث ايضا بهذا الامر السيد سمير الموسوي الامين العام المنتخب من قبل الاتحادات الرياضية الاولمبية لقيادة الحركة الرياضية مؤقتا لحين اجراء انتخابات للمكتب التنفيذي قال ان ماحدث للمنتخب العراقي فاجعة اليمة نزلت على كل العراقيين وهذا ما كنا نتخوف منه على ضوء ما نشاهده في وسطنا الرياضي من تدخلات غير منطقية من قبل اشخاص ليس لهم علاقة بالرياضة ولهذا علينا ان نتوقع هذه الكوارث ولكن علينا ان لا نسكت عليها ثم نطالب حكومتنا الوطنية ان تساعدنا على ايجاد الحلول المناسبة التي هي ليس ببعيدة عن متناول اليد ولكن اتمنى ان يفسح لنا المجال لتصحيح امرنا لان ما مر ويمر بنا صعب السكوت عليه وصعب استمرارنا بتحمله..

وللاعلام الرياضي كلمته حيث قالت الاعلامية نغم التميمي مراسلة احدى القنوات التلفزيوني العربية .

=- اعتقد ان هذه الكارثة الرياضية هي اكبر من التصور اذ انها تعتبر اهانة كبيرة لتاريخ الرياضة العراقية ولا يمكن السكوت عليها من يصدق ان بطل اسيا يكون اول الخارجين من بطولة تظم فرق سبق وان تغلبنا عليها بفارق كبير من الاهداف ومرارا وليس في مباراة واحدة فقط بل بعدة مباريات وكانت هذه الفرق لا تتجرء ان تنافس منتخبنا والدليل مشاركاتنا السابقة بمثل هذا المحفل حيث حققنا الفوز بثلاث بطولات من خمس مشاركات اضافة الى حصولنا على المركز الثاني في احدى المشاركات والخامسة شهدت انسحابنا نأتي اليوم لنحصل على المركز الاخير !!! عموما يجب تبديل الاتحاد باكمله وكذلك يجب تبديل الكادر التدريبي الذي اثبت انه عاجز تماما عن امكانيته بتصحيح أي خلل والفوز بكأس اسيا لم يأتي بجدارة فييرا كما قيل بل لتوفيق الله كان الاثر الاكبر واكثر من استفيد من هذا الفوز هو فييرا الذي اثبت في قيادته للمنتخب في هذه البطولة اثبت انه لا يستحق قيادة منتخبنا الوطني اما اللاعبين الذين كانوا في الملعب اشباح للاعبي المنتخب وليس اللاعبين انفسهم لاننا ماشاهدناه منهم في هذه المباراة انهم ليس بلاعبين غيورين على سمعة بلدهم ومنتخب بلدهم بحيث هؤلاء اللاعبين بات ولاءهم للاندية التي يلعبوا لها في مختلف الدول اكثر من ولاءهم لمنتخب بلادهم علما بان الحكومة وفرت لهم كل ما هو يوصلهم للفوز من جانب مادي او اداري او فني ولهذا اعتقد ان الحكومة لم تقصر مع اللاعبين او مع مسؤوليهم بل هم قصروا مع الحكومة والشعب لانهم اخذلونا!!

المتحدث الثالث هو السيد حيدر علي لازم السفير الاولمبي في اللجنة الاولمبية السابقة قال على وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم تقديم استقالتهم فورا لانهم اهانونا بما فيه الكفاية منهم من لا يفقه شيء بالرياضة ولم يمارسها على الاطلاق ومنهم من هو رياضي ولكن تحول الى تاجر وباتت سمعة الرياضة العراقية لا تهمه بشيء بل تهمه مصالحه الشخصية فقط وهذا الكلام يشمل اغلب لاعبي المنتخب ولهذا ان الاوان للتغيير الجذري لهؤلاء الاشخاص ومن لف لفهم لانهم يذكروننا بزمن عدي وازلامه وان لم تقول حكومتنا كلمتها الفاصلة فلنقرأعلى الرياضة السلام .وحقيقة مايزيد الطين بلة هو تدخل السيد علي الدباغ في قطاع الرياضة كونه ليس من الملمين بها شيء ولا يمكن له ان يخدمها لا من بعيد ولا من قريب وعليه بدل من ان نتخلص من البعض الذين نتمكن القول عنهم بانهم دخلاء على الرياضة اضيف اليهم علي الدباغ وهذا لا يمكن السكوت عليه حيث ان السياسة لا يمكن في يوم ما تكون مؤثرة على الرياضة تاثيرا ايجابيا بل ممكن للسياسة ان تكون الداعمة للريلضة وليس الشريكة لها باعمالها وخصوصياتها ..

اما الكابتن صالح حميد الحارس الدولي السابق والامين المالي لنادي الكرخ الحالي قال.

=-حقيقة بعد هذه الفاجعة علينا ان نحذو حذو الحكومة الكويتية التي حلت اتحادها الكروي وجائت بوجوه شابة جديدة لتقود كرتها من جديد بعد اخفاقات مرت بها وها هم اليوم نجدهم منتفضين على انفسهم ويقدموا اجمل الاداء الكروي في بطولة خليجي 19 ويتنافسوا على اللقب ثم الى متى تستمر مافية كرة القدم العراقية في تواجدها بيننا وتمريرها المؤمرات علينا دون ان نحرك ساكن ؟ اعتقد مايحصل في اروقة كرة القدم العراقية شيء لا يحتمل ويجب ايقافه فورا حيث وصل الحال الى اهانة الشعب العراقي من خلال الخسارات المتلاحقة وتدني المستويات وتفوق علينا من هو اقل منا كفاءه وقدرة الا يكفي هذا ان ماحدث مهزلة !

ان لم اقل هي مؤامرة على الرياضة العراقية الا يعلم السيد حسين سعيد انه ابكى ملايين العراقيين نتيجة اساليبه هذه الى متى لا يفكر الا بمصالحه ؟الى متى يبقى متجاهلا الشارع الرياضي العراقي الى ؟متى تبقى التبريرات الغير مقنعة متداولة بعد كل اخفاقة؟ الى متى يبقى السكوت على هذه المهازل؟ اقول كل هذه التساؤلات الى دولة رئيس الوزراء الذي نتامل به خيرا ونقول لسيادته ان يوعز على ترك الرياضة للريلضيين وابعاد السياسيين عنها اذ ان حسين سعيد وامثاله يحاولوا الاتفاق بدبلوماسيتهم

المعهودة الملتوية واساليبهم الاتفاق مع هؤلاء السياسيين الذين ينقصهم الكثير من المعلومات الرياضية باعتباهم ليس برياضيين . وياحبذا لو يتدخلوا هؤلاء السياسيين بانشاء البنية التحتية للرياضة العراقية حيث اننا تاخرنا عن الركب العربي بهذا الجانب كثيرا وهذا ما لا يتلائم مع عراقنا الجديد .عموما هذه النتيجة المؤلمة هي ليس بنهاية المطاف بل ممكن تكون نهاية المهازل ومسببيها ولكن اذا ما ارادت الحكومة والرياضيين وهذا ما يجب فعله..

كامل زغير لاعب سابق بكرة القدم ورئيس حالي لاندية مدينة الصدر هذه المدينة التي تشكل الشيء الكبير في كرة القدم العراقية كونها منجم للاعبين وكثير ما خرجت نجوم مثلوا المنتخبات العراقية خير تمثيل كان له رأي قال فيه.

=- ماحدث ويحدث لكرة القدم العراقية خيانة كبرى للعراق وللعراقيين ترتبط باذيال النظام السابق وللاسف يشارك بها البعض من العاملين في وسطنا من حيث لا يدري وعلى سبيل المثال الدكتور علي الدباغ الذي عين من قبل الحكومة للاشراف على الرياضة مؤقتا اتفق مع حسين سعيد لابقاءه في رئاسة الاتحاد مقابل مساعدته على ان يعين رئيسا للجنة الاولمبية الوطنية العراقية وهذا لا يمكن ان نوافق عليه نحن كرياضيين وان كان السيد الدباغ يتصور بان هذه المؤامرات لا يعلم بها الوسط الرياضي فهو متوهم اذ اننا نعلم من يتفق معه بهذه المؤامرة وكيف ساعد على عودة حسين العميدي الى الوسط الرياضي من خلال ترشيحه الى رئاسة الاتحاد العراقي المركزي لكرة السلة مع انه يجب ان يحكم عليه لكونه متورط بالفساد المالي والاداري وعليه امر بالقاء القبض وكذلك كثير من الاعتراضات الا ان السيد الدباغ وعلى الرغم من اعترافه بان محافظة الناصرية قد غبنت بانتخابات كرة السلة الا انه امر باجراء الانتخابات ضاربا بعرض الحائط كل الاعترالضات التي قدمها اهل الشان السلوي واليوم يحاول اعادة هذه المسرحية مرة اخرى مع اهم اتحاد هو اتحاد كرة القدم وذلك من خلال اتفاقه مع حسين سعيد ولهذا نقول لدولة رئيس الوزراء المحترم انقذ الرياضة العراقية والرياضيين من ممن يتحدث باسمك سواء عن طريق وزارة الشباب والرياضة او عن طريق السيد على الدباغ وسوف تتعالى اصواتنا نحن كرياضيين مطالبين اياك الاستجابة الى مطاليبنا المشروعة وان تترك الرياضة للرياضيين .  

 ولنجوم كرة القدم العراقية السابقين كلمتهم ازاء هذا الحدث المؤلم فقال الكابتن حبيب جعفر الذي سبق له وان اشترك في مثل هذه البطولة قال.=-اخي هؤلاء ليس بلاعبين منتخب بقدر ما هم تجار لا يهمهم الا كيفية زيادة حساباتهم المالية في المصارف العربية والدليل عدم لعبهم بغيرة اللاعب العراقي كلنا مثلنا العراق بهكذا محافل ولم تسيطر على اذهاننا حين نلعب الا كيف نتمكن من الفوز والعودة الى البلد ورؤوسنا عالية في حين هذا لم نجده عند هؤلاء اللاعبين اما الاتحاد كيف له ان يتمكن من قيادة منتخب وهو يستجدي المبالغ من احد لاعبيه مثل يونس محمود الذي يطلبوا منه بعض الاموال بحجة حجز تذاكر للاعبين وبالمقابل يشترط عليهم من يكون في التشكيلة او لا يكون ؟!!!

واعتقد هنا على الحكومة التدخل لانهاء هذه المهازل وابعاد كل من يسيء للكرة العراقية ومنتخباتنا الوطنية التي كانت مرعبة لفرق الخليج .من يكون المنتخب العماني كي يفوز على منتخبنا باربعة اهداف مقابل لاشيء ؟ومن يكون منتخب البحرين الذي سبق لنا وان فزنا عليه بعشرة اهداف لياتي اليوم ويفوز علينا بثلاثة اهداف؟!! هذا شيء لا يحتمل ولا يمكن السكوت عليه ثم اود ان اقول شيء لكل المسؤولين ان هكذا نتيجة وهكذا فاجعة قد تؤثر على نفسية عموم العراقيين ولكن تؤثر علينا نحن كرياضيين تاثيرا مباشرا كون كرة القدم تاكل وتشرب معنا والدليل ان يومي الخسارتين كنا بائسين ولا نتمكن الحديث مع اقرب الناس لنا بسبب حزننا ..

اما اللاعب الدولي السابق سعد عبد الحميد لاعب المنتخب الوطني السابق قال .=- ماحدث كارثة لا يمكن السكوت عليها ان الاوان لتغيير الاتحاد والكادر التدريبي وحل المنتخب والاعتماد على وجوه شابة جديدة سواء لاعبين او اداريين الا يكفي لهؤلاء الذين باتوا تجارا من خلال كرة القدم ؟كلهم لا يفكروا الا بمصالحهم الشخصية وكيف يتم التعاقد معهم في فرق خليجية ولو يصح لهم التجنيس لاسقطوا الجنسية العراقية والدليل اين هم من معاناة العراقيين التي نعيشها نحن في الداخل هم يعيشون في الامان والترف ولا يسمحوا لمن ينافسهم على تمثيل البلد في المحافل الخارجية وهذه هي السرقة بام عينها فكيف لنا ان نستمر بسكوتنا هذا ونحن نسرق ؟!!!

واخر المتحدثين هو لاعب منتخبنا الوطني السابق مظهر خلف شقيق الشهيد لاعب منتخبنا الوطني السابق منذر خلف رحمه الله قال.

=- اعتقد ان خروجنا من خليجي 19 هو خير دليل على ان الاوان قد حان لتغيير الاتحاد والكادر التدريبي واللاعبين وان تترك الرياضة للرياضيين ومثل ما يقال اهل مكة ادرى بشعابها ولهذا على حكومتنا الوطنية التدخل لانهاء هذه المهازل وابعاد كل من اساء للرياضة وعدم السماح لمن هو ليس برياضي ان يتدخل في خصوصياتنا وياحبذا لو يعين لنا وزيرا لوزارة الشباب والرياضة ذات المام ودراية في تفاصيل الرياضة وخبرة كبيرة ليكون خير عون لنا وليس مثل ما عانينا خلال هذه السنوات الماضية التي يضطر بها الوزير المعين الاعتماد على العاملين معه في الوزارة باعتبارهم ملمين ولهم دراية ولكن لا يعلم بانهم يمتلكون الدراية ولكنهم يتجاوزوها ويغيروا بها حسب ما تقتضيه مصالحهم الشخصية ويجيروها لتصفية حساباتهم مع من لا يريدوه وبالتالي الخاسر الوحيد هو الرياضي لهذا ليس لدينا امل الا بالسيد رئيس الوزراء المحترم الذي نكن له كل الاحترام ونتمنى منه ان ينهي هذه المهازل قبل ان تسيس رياضتنا وتبتعد عن مسارها الصحيح وتستمر بهذا التراجع وكأننا لم نفعل شيء بل عاد نا زمن ذلك النظام..

 

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: نعمان عبد الغني
التاريخ: 22/07/2009 15:22:05
الرياضة نشاطاً اجتماعياً لعله من أكبر وأهم ما أوجدته البشرية من انفعالات ونشاطات وأكثرها جذباً للاهتمام، ويميل أغلب علماء الاجتماع إلى اعتبار الرياضة نظاماً اجتماعياً، وإحدى الوسائل الاجتماعية المقبولة لتفريغ الدوافع والنوازع المكبوتة...
والرياضة ليست فقط الممارسة وإنما حتى المشاهدة. "ويعتبر نمط رياضة المشاهدة أكثر أنماط الرياضة وضوحا كترويح حيث لا اندماج بدنيا أو قياس قدرات بالنسبة للمشاهد الذي يجلس ليستمتع بوقائع المباراة وأحداثها المثيرة. والمشاهد يذهب للمسابقات التي سبق أن شاهد مباريات مماثلة لها كانت جذابة بالنسبة له وأعطته إشباعاً مباشرا، ولو كانت المشاهدة تتم عبر شاشة التلفزيون توصف الرياضة بأنها حق من حقوق الإنسان، وتعرَّف بأنها مجموعة من الحركات المتناغمة التي يشكل مجموعها نشاطاً جسمانياً مقنناً ومفيداً، هذا على صعيد الممارسة الفردية، كما تعرف السياسة بأنها فن الممكن أو بأنها العمليات التي ينطوي عليها السلوك الإنساني والتي يتم عن طريقها إنهاء حالة الصراع بين الخير العام ومصالح الجماعات، وغالباً ما تستخدم القوة أو السلطة لتحقيق ذلك، وتوصف الرياضة بأنها قامت على مبادئ مثالية، بينما توصف السياسة بأنها لا تعتمد غالباً على المشاعر أو الأخلاق العامة بل كثيراً ما تتجاهلهما تطبيقاً لمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، وعندما يتقاطع الاثنان أو يجتمعان ماذا يكون الناتج؟ هل تصبح الرياضة وسيلة تستغلها السياسة لغايات متعددة؟ وهل تصلح الرياضة ما تفسده السياسة كما يقولون؟ ثم هل من الضروري أن تكون ثمة علاقة بينهما؟ وإن وجدت فهل يجب أن تكون علاقة أخذ واستغلال من جانب وعطاء وتصحيح من جانب آخر؟
لعل أول تدخل بين السياسة والرياضة يعود إلى بدايات تنظيم البطولات الرياضية، فمنذ أقيمت الدورات الأوليمبية احتاجت لقرارات الأباطرة كي تستمر وتأخذ المكانة التي وصلت إليها، كما أنها توقفت بقرار إمبراطوري، أما كرة القدم نفسها فقد منعت بقرار ملكي وأبيحت بأسلوب مشابه، وفي القرن العشرين كان التدخل بين الجانبين في أوضح صورة؟

الاسم: احمد احمد الشيخ
التاريخ: 22/01/2009 09:24:57
احسنتم ياحبيب وياسعد لانكم من اهل الغيرة التي لم تعد الان موجوده عند اغلب لاعبي المنتخب لان من يقودهم لاغيره له على العراق




5000