.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصين بالمنطقواليقين

مصطفى منيغ

أمريكا لن تسلَمَ ممَّا أقدَمَت عليهفي جزيرة تايوان ، بَرهَنَت أنَّ العالمَ في كَفَّةٍ وقراراتها تُعادِل ما بَقي مِنَالميزان، تَفَجَّرَ الوضْع  ليتضرَّرَ أي إنسان ،المهم أن يتمَّ ذلك في مَنْأَى عن الأمريكان ، مُتصوِّرَه أنَّ صواريخَ الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران ، مجرد ألْعابٍمعمولةٍ لإلْهاءِ أطفالِ تلك البُلدان ، وأوسطها تصل قلب البرلمان ، حيث رئيستهتصبح في خيرِ كان ، الرئيسة التي اتَّبعَت (في آخر لحظة) مَن هَمَسَ في أذنها أنتستمرَّ فلبَّت نداء ذاك الشيطان ، لتصلَ بطرقٍ مُلتوية حسبت ومَنْ يقودها أنَّأجهزةَ الاستخبارات العسكرية الصينية غافلة معظم الأحيان ، لكنَّ الحِكمةَ والترويالسَّليم رفعَ الأصبع الصيني عن زناد الحرب العالمية الثالثة لتنزل المعنيَّة منتلك الطائرة في أمان ، وإنه لموقف حضاري برهنت به الصين أنها الأذكَى دون تركحقِّها في الردِّ بحلول آن ، يناسب البدء في إلحاق تلك الجزيرة بمجموع تراب الوطن، بتأييد العالم باستثناء تلك الطامعة بنشر "ديمقراطية" خاصة بخلان ،أساسها مظهر يجذب اهتمام الأبرياء وجوهرها عمل شاق يحوِّلهم لأشقياء بأبخس الأثمان، ولولا صناعة تلك الرقائق الإلكترونية البارعين فيها لما فكَّرت أمريكا دعمهملدرجة أنساها الربح عمَّا قد تتعرَّض إليه من مِحَن ، تُؤدي هذه المرة بريحهاالاندماج في زوبعة تحجب رؤية الوحدة بين ولاياتها فيحصل فوق أرضها أضخم طوفان .

الولايات المتحدة الأمريكية خلال قيادتهامن طرف الرئيس الحالي أصبحت أكثر خطورة على نفسها وهي تصدِّق أن ما في العالموُجِد لخدمة مصالحها طوعاً أو كرها أو مصيره سيكون الحِرمان ، البعيد كل البعدمهما كان الرد على نزعه صادراً مِن أي مكان، وإنه لتطاول يحصد مفهوم "الديمقراطية"كشعار أمريكي من قاموس التعامل الدولي بقوة الإيمان ، أنَّ الكرامةَ مصدر الحفاظعلى حدود الدول وفق مبدأ الوجود الحق لها بدل إلحاقها تحت رحمة سيطرة الأمريكانبالعدوان ، وليتها كانت رحمة بادية العدل بين الشعور بحب الوطنية و كراهية الخضوعبالقوة لأي كان ، لذا عدم الاستمرار بعقلية "أنا وبعدي الطوفان" كمنهجيةنظام "البيت الأبيض" في الوقت الراهن مجرَّد طغيان ، مطبَّقة على الجميعبالطرق الملتوية المحصية أصنافها لدى المهتمين من عقلاء هذا الزمان ، عدمالاستمرار بتلك العقلية سيكون  منطلقاًلتنفيذ منهجية أكثر إنصافاً للدول المستقلة ذات سيادة قائمة على أسس تدبير شؤونهاالداخلية في منأى عن تدخلها في شؤون الآخرين بنية الابتزاز للسيطرة على خيراتها كما فعلت ولا تزال حتى الساعة دولة أمريكاالضَّانة نفسها أشجع الشُّجعان ، لكن الأصح لمن يدوم موقراً محترماً مُعتمداً علىنفسه مهما كان الميدان ، وليس المبتكر المبدع لما يقوِّي الاصطدام بزرع الفِتن ،ليربح من بيعه السلاح ووسائل الدمار والتحكم في النتائج انهزم صاحبها أو انتصرمُقلداً لمهمة المنشار ضميره مُجَمَّد وجشعة يستقبل الأرباح (الملوَّثة بالدموعوضحايا المؤامرات الجهنمية)  بالأحضان.

...الصين مستمرّة في مناوراتهاالعسكرية بالأسلحة الحيَّة ، مطوِّقة تايوان من كل الجهات الحساسة المانعة منهاواليها كل الاتصالات الخارجية أكانت بحرية أو جوية ، ممّا يعرضها للشعور بسلبيةمواصلة تحدي دولتها الأم وإتباع خدمة مصالح دولة طامعة فيما تنتجه ليصبَّ خيراًعميماً عليها ، في استغلال لا يحدُّه تراجع ولو احتراماً للوحدة الترابية الصينيةوتايوان جزء لا يتجزَّأ منها ، ولم تكتف بالمناورات بل ذهبت لقطع كل تنسيق عسكري معالولايات المتحدة الأمريكية والتخلي عن أي تعاون أمني بين البلدين وإجراءات أخريعلى قدر كبير من الأهمية ، سيجعل أمريكا تدخل عهداً من الارتباك غير المسبوق قديفقدها ما مَتَّعت به نفسها لعقود سالفة .


مصطفى منيغ


التعليقات




5000