هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الدم الحسني قبس في وهج التاريخ

عصام حاكم

نهجت دائرة الدم الا أن تعلن أنطلاقتها الاولى من ذات المعنى الذي كان ولا زال شريانا دافقا في النفوس وهي تعانق مساحة التجلي عن منهاج الاصرار والتشبث بالاطر الضيقة وهي لا تتعدى معطيات الاستسلام لذات الغرائز التي تجمعنا مع أبسط الكائنات نموا، هذا مما أعطى بعدا انسانيا وتاريجيا على ان يكتنز قبس الشهادة وهجا صارخا ومدويا في ضمير الاحرار الذين نازعتهم شهوة الانعتاق عن مضامين الجسد لترفل حينها تلك النفوس العظيمة والزكية بداء شكيمتها العالية في أن تخضب مصارع الابطال بثرى الشهادة ولتلقن الدنيا درسا آبت ذاكرة التاريخ الا ان تمنحة زخما معطاءا ينازع النجوم على ملكوت أفولها وصدى أشعاعها في غياهب الموت السحيق ولتغدو عندها تلك الدماء الطاهرة مركز اشعاعا فكريا يختط للقادمين منهاج عملهم وسطوة اصرارهم على صنع الحياة الكريمة والتخلف عن سوح العبودية بكل الوانها ومسمياتها التي شاء لها الاصطفاف المعاصر ان تتخذ معاني متعددة في الفهم والوعي السطحي للحقائق الثابته وهي كون الجسد في المنظار الاعتيادي يخضع للمؤثرات الطبيعية ومنها حالة التلاشي والانهزام أمام أفة التدرج الحياتي على قاعدة لكل بداية لابد  هناك من نهاية حتمية، وفي حدود هذا الفهم يبقى نبراس الشهادة عصيا الا ان يعانق النفوس الكبيرة والهمم العالية وهي لا تجد بديلا مناسبا غير الشهادة لتغير وجه التاريخ ولترسم من هناك خارطة الاحرار، ومن هنا قد تستشعر سنة و61 للهجرة القها وسر تفاخرها على الازمان كلها وكذلك هي مدينة كربلاء المقدسة وهي تعيش زهوها وصمودها وبقائها في ذمة الخلود ومدرسة القمة المناضلين والشرفاء  في ميادين الوغى معاني التضحية والفداء لتسفر من هناك ملحمة الطف الحسيني وتلك الاجساد التي آبت الا  أن تعيد صياغة التاريخ من جديد وفق ثقافة المتحررين والمتجبرين على كل ما من شانه ان يسحق عنفوان الرفض للتعدي والجور على الكرامات والمقدسات والاوطان، لتجد عندها صولة ابى الشهداء والابرار امامنا الحسين ابن علي عليه السلام وصحبة المنتجبين صدى تفاعلها وكينونتها في ضميرالازمان صوتا عاليا والى يومنا هذا وتلك الكلمة الخالدة والشعار الخالد الا وهو هيهاة منا الذلة، حيث أستشعر ذلك النداء النفوس العظيمة من امثال غاندي زعيم الهند وماوى زعيم الصين وجيفارا الثائر العجيب الذي لم ينتمي الى وطن وامثالهم الكثير الكثير ممن استلهمو نداء الاحرار وقد تكون ارجوزة جيفارا وهو القائل(اينما يوجد مظلوم فهذا وطني) وهي بمثابة نتاج اكيد لثقافة الثورة الحسينية الخالدة التي ما زالت الى الان تزف الى ميادين الشهادة اكاليل التضحية والفداء في سبيل ازهاق جذوة الباطل ونصرة الحق في كل الازمان والعصور.  

عصام حاكم


التعليقات




5000