.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فؤادي في الهوى ما زال طفلا

قالَ لي صاحبي وهو يحاورني هل انطفأت في قلبك  جذوة الحب فلم تكتبْ قصيدة غزل فأجبتُه بقصيدتي  



فؤادي في الهوى مازالَ طفلا 

وإنْ أصبحتُ في السِّتينَ كَهْلا  

 

رأيتُ الحُّبَّ في الستينَ أسمى 

مِنَ العشرينَ عاطفةً وفضلا 


فشيبُ الرأسِ يمنحُهُ وقاراً

ومِنْ نزقِ الشبابِ الحِلمُ أولى


ودينُ الحبِ قد باتَ اعتقادي

بغير ِظلالهِ لن استظلَّا


فيا منْ ظنَّ إشفاقاً صلاحي

وظلَّ يلومني في الحبِّ جهلا


بلا جدوى ملامُكَ ياعذولي

فلستُ بسامعٍ في الحبِّ عذلا


فإنّي تائبٌ عن كلِّ ذنبٍ

ولستُ بتائبٍ عن حبِّ ليلى

 

ولا أرضى سواها في فؤادي

حبيباً أن يقيمَ وأنْ يحلّا


وإنْ يطرقْ هواها الطهرُ قلبي

يُجبْهُ بلهفة أهلاً وسهلا


وإكراماً وحبّاً إذ يوافي

أمامَهُ أنثرُ الطرقاتِ فُلّا


وأنظمُ فيهِ ألحاناً عذاباً

بمحرابِ الهوى سوراً ستُتلى


أقامَ الحبِّ في أسمى مكانٍ

قد اتخذَ الفؤادَ لهُ محلّا


بهِ ترقى طبائعنا فنسمو

ونأبى أنْ نُذَلَّ و أنْ نُذِلّا


هواها يستجدُّ معَ الليالي

وباقٍ كالزمانِ فليسَ يبلى 


وفي عينيَّ تحلو كلَّ يومٍ

أراها من نساءِ الكونِ أحلى


وإن طابَ الفراقُ لها فقلبي

وفيٌّ عن هواها ما تخلّى


فليلى من جمالِ اللهِ صيغتْ

تروقُ شمائلاً وتسرُّ شكلا


على أكتافِها شلّالُ ليلٍ

يُضيءُ ظلامَهُ بدرٌ اطلّا


نظمتُ لها قوافي الشعرِ عقداً

ثميناً من عقودِ الماسِ أغلى


يشعُّ بجيدها مثلَ الثّريّا 

وتسحبُ فيهِ ثوبَ الفخرِ دلّا


بُليتُ بخافقٍ للحسنِ يعنو

ويملكُهُ الجمالُ إذا تجلّى


يرفُّ له كعصفورٍ تهاوى

يكادُ منَ الأضالعِ أنْ يُطلّا


يذوبُ بهِ هوىً ويهيمُ وجداً

فلم يتركْ وقاراً لي وعقلا


بنارهِ يستحيلُ الى رمادٍ

وكم يجدُ انتشاءً حينَ يصلى


رويدَكَ أيُّها القلبُ المعنّى

لقد أرهقتَني بالحبِّ مهلا


تُقحّمُني مخاطرَهُ اقتساراً

وتدفعني بها كالغرِّ جهلا


إذا هجرَ الحبيبُ بكيتَ حزناً

وإنْ وافى تكنْ نشوانَ جذلا


فيا مَنْ قدْ غزتْ بالحسنِ قلبي

ملأتِ القلبَ من عينيكِ نبلا


فرفقاً بالأسير فقدْ تدمّى

وعطفاً لا تزيدي الأسرَ غلّا


رأيتُ البدرَ من كفّي قريباً

وعنقودَ المنى لي قد تدلّى


وإنّي لستُ أرجو نيلَ وطرٍ

ولستُ أرومُ في لقياكِ بذلا


ولا أبغي التعانقَ في التلاقي

ولا لثمَ الشفاهِ وأنتِ خجلى


فحسبي أنْ تكوني كلَّ يومٍ

كوجهِ الشمسِ مشرقةً وجذلى


حياتي في يديكِ فلا تجوري

عليَّ حكمتِ بالهجرانِ قتلا


وجرّعني الأسى كأساً دهاقاً

غصصتُ بشربها نهلّاً وعلّا


لقد شابهتِ في ظلمي الليالي

فلم أرَ منكِ إنصافاً وعدلا


تنثُّ سرورَها دنيايَ طلّاً

وتمطرني منَ الأشجانِ وبلا



رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000