.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الذرائعية بين المفهوم الفلسفي واللغوي في تحليل النص الادبي

هيثم محسن الجاسم

الذرائعية بين المفهوم الفلسفي واللغوي في تحليل النص الادبي  

عرض هيثم محسن الجاسم  


لمعرفة المنهج النقدي الذرائعي العلمي المعاصر, تبدأ نقطة الانطلاق في الموسوعة الذرائعية لقراءة الرؤية فلسفيا ونقديا من مقدمات سبقتها ومهدت لها ,ثم يتحقق ذلك من حيازة الجزء الاول لألقاء نظرة عميقة وفاحصة تمهيدية من خلال طرق الباب الاول منه ثم الولوج في غرفه التسع المضاءة  بالمعارف الاولى التي تمضي بك الى عوالم الذرائعية العميقة .

       خصص الفصل الاول للتعريف بمفهوم الذرائعية عربيا وغربيا وعلاقتها بالأدب وموقف الترجمة منها لغويا وأصلها عند الباحثين العرب .

وعن الذرائعية وعلاقتها باللسانيات خص المؤلف عبد الرزاق عودة الغالبي الفصل الثاني بها واثرها في المنهج النقدي الذرائعي بأعتباره فرعا لغويا ولسانيا مهما ومحترما دخل الخريطة اللغوية متأخرا وشكل ثالوثا علميا مع علمي العلامات والنظم لما يملكه من مساحة ايحائية واسعة وشكل ثورة وتيارا جديدا في عالم المعنى . 

ولان مفهوم الفعل الكلامي شكل نواة مركزية في كثير من الاعمال التداولية الذرائعية, وعد الفعل لفظا مهما يستند على نظام دلالي انجازي تأثيري مرئي, ويُحدث الانجاز بفسحة ايحائية يضمها السياق تسمى (الفسحة الذرائعية الايحائية) . خص المؤلف نظرية الافعال اللغوية عند اوستن بهذا الفصل وما بعده لدراسة الاضافات الفلسفية لطلبة اوستن وهما سيرل وغريس .

اما الفصل الرابع فكان غنيا بإثراء علم المعنى , بعد الشكر والثناء للباري عز وجل الذي ميز اللغة العربية بما حباها من البلاغة والاعجاز الغير محدود  الذي جعل الغرب عاجزا عن فك طلاسم الاعراب العربي وعدم توصل نظرياته الى تحليل الجملة القرآنية التي تحمل دلالات لغوية ,وارتكز عليها المشرعون والمحللون من المذاهب الاسلامية من عهد ظهور الاسلام اي قبل ظهور السيمانتك والبراغماتيك لدى الغرب بقرون خلت .

وقدم المؤلف تعريفات للمعنى كما وردت في كتاب علم الدلالة للدكتور احمد مختار حيث قسمها الى( الاساسي والاضافي او الضمني والاسلوبي والنفسي والايحائي ), ثم أستعرض النظريات المشهورة وموقفها من المعنى والدلالة وما قدمه العلماء من اراء وافكار ومناهج في الدراسات اللسانية لما لها من أثر كبير في مسار علم الدلالة الحديث (الاشارية والتصويرية والسلوكية والسياقية والتحليلية والتوليدية و الوضعية المنطقية و البراغماتية ونظرية مور و كواين ).

وعن العلم الذي يدرس المعنى خص الغالبي علم الدلالة بفصل تعريفي ,كونها العلاقة بين الدال والمدلول أي اللفظ والمعنى على اعتبار أنها الحدث الذي يقترن فيه الدال بالمدلول . ثم يفصل الدلالات عموما وبشكل دقيق (الدلالة المعجمية السيمانتيكية ودلالة الاستعمال والدلالة التاويلية ).

ويعتبر المنظر الذرائعي عودة الغالبي النص مخلوفا حيا,  فألزم الناقد الادبي بخطوات علمية منظمة لمعالجة كل قضية بدقة وجدية وعمق للوصول الى نتيجة تثمن جهده على ان تكون مؤطرة  بأطار منهجي علمي محدد,و خص التحليل الذرائعي بمرتكزات او محركات الرؤية الذرائعية في التحليل النقدي واللساني , ذلك بعد اكتشافه للفسحة الايحائية الذرائعية لتحليل المعنى .ص124.

ويستعرض الغالبي في كتابه للإيضاح اهم العمليات الداخلية والخارجية بالتفصيل انطلاقا من المرحلة التكوينية ومدخلاتها العصبية بدءا من مستوى التفويه الفمي في عملية تكوين اللغة ثم المستوى الفونولوجي وتحليل المعنى حتى تفسيرها في المعنى المعجمي والذرائعي في المستوى العقلي ودور المخ البشري في تحليل المعنى ثم المستوى البصري ودور النظام الابجدي (الالفبائي البصري) انتهاءا بمخرجاتها التواصلية عندما يكون المعنى بشكلين اما سيمانتيكي او ذرائعي براغماتي.

ولأهمية التطبيق للرؤية الذرائعية في النقد الادبي خصص الفصل السابع للمستوى الدلالي وعملية انتاج اللغة ذرائعيا متخذا الفسحة او الهوة الايحائية الذرائعية مرتكزا كونها تمثل القلب النابض للذرائعية وسيدة المعنى الايحائي والخيالي وخصوصا الادبي .وضمن الفصل تعريفات لمحاور المنهجية الذرائعية الرئيسة ثم تناول استاتيكية اللغة التي تقرر ديناميكية الادب للنفاذ الى مسالك الالية الذرائعية ( المدخل البصري والمداخل العلمية النفسية التي تحوي المدخل السلوكي والمدخل التقمصي والمدخل العقلاني التوليدي ثم مداخل الاحتمالات المتحركة والمداخل الاخلاقية والمداخل الاحصائية ).

ولأهمية التشابك السردي في النص الادبي النثري جاء في الفصل الثامن عدد من المنظورات (النفسي والفلسفي والواقعي والذرائعي في عملية الانفراج بعد العقدة ). 

ولأن التحليل النقدي  للنص العربي يرزح تحت عدة استراتيجيات تحيط به من جميع الجوانب وضع الغالبي استراتيجيات خاصة للنقد الذرائعي منها( التحليل والتفسير والاستقطاع والاسترجاع واستراتيجية الصقل واعادة البناء التي خصها بالتفصيل لأنها تعمل في التشابك السردي وتختص اكثر بعلم الجمال وفصلها بدقة من اجل تطبيق الية التحليل عن طريق استراتيجية الصقل واعادة البناء) .

وترك المؤلف بابا للتطبيقات حسب استراتيجيات الذرائعية الخاصة بقلم الناقدة الذرائعية عبير خالد يحيى ضمت  دراسات نقدية ذرائعية متنوعة لأعمال ابداعية مهمة .


 



هيثم محسن الجاسم


التعليقات




5000