.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الألعاب الشعبية تودع ذاكرة الأطفال

عبد الكريم ابراهيم

تعزز الألعاب الجماعية مفهوم الوحدة والتماسك، وتزرع روح التعاون بين الأطفال فضلا على تنشيط الجهاز الحركي وتقليل البدانة التي تصاب بها  الاعمار الصغيرة لقدرتها على النمو والاستجابة السريعة. تمتاز اغلب الألعاب الشعبية بكونها تجمع بين الذكاء والحركة ،وهذه الصفة هي التي تساعد الأطفال على النمو الصحي بشكل جيد، ولكن هذه الألعاب أصبحت من الماضي الجميل، ولا يمكن العودة إليها في ظل نمو اجتماعي سريع  تكيفت أجيال اليوم معه عبر سنوات. الألعاب الشعبية برغم من بساطتها فأنها ساهمت في إيجاد نظام اجتماعي صحي متوازن يجمع بين الحركة والذكاء، وأصبحت العاب( التوكي ،وشنطرة وبُلبُل ،طم خريزه، شدة ياورد،الدعابل،الجعاب ،التصاوير،غميضة الجوجو،سبع سيفونات، وام حجيم) وغيرها في خانة ذاكرة الماضي الجميل لتحل مكانها الألعاب الكترونية والأسلحة البلاستكية. 

يقول الباحث الاجتماعي وهاد علي " لقد عززت بعض الألعاب الحديثة مبدأ العنف وأصبحت عبارة عن قتل أطلاق نار، وخمول في الحركة ". ويضيف علي " هذا النوع من الألعاب يزيد من حالات البدانة عند الأطفال الذي يحتاج إلى الحركة في مثل هذا العمر".

كانت الألعاب الشعبية محلية بامتياز حيث يعتمد اغلب الأطفال إلى استخدام ما هو موجود من مواد وتحولها إلى وسيلة للهو كما يقول الأستاذ المتقاعد محمد سعيد     " عندما كنا صغار كنا نصع الألعاب بأنفسنا وبمساعدة الأهل ", وتختلف الألعاب البنات عن الأولاد            " العرائس وطم خريزه وشد ياورد وتوكي هي العاب بناتية، في حين الدعابل وشنطره وبلبل والتصاوير الاولاد ".

   ويتسابق الأطفال فيما بينهم في عرض لعبته أمام الجميع كما تقول الست ميادة عبدالكريم " الأزرار والملابس القديمة والخيوط الملونة تكاد كافية لصناعة عروس تتباهى بها البنت أمام زميلاتها " أما اليوم أصبحت هذه  الأشياء جاهزة  ولا تحتاج إلى ذلك التعب"  وتؤكد عبدالكريم " الألعاب ليست فقط وسيلة للتسلية، وبل هي تنمي القدرة العقلية وتزرع الصبر في النفوس فضلا على عنصر الإبداع والترشيد في الصرف " وتضيف " عندما كنا نجتمع في العصاري نشعر بلذة اللعب ، أما اليوم اعتقد أن الألعاب الجماعية  داخل الأسرة واحدة تكاد تكون قليلة ، فكيف للعب في المنطقة ؟!". بعض الألعاب مازالت محافظة على أصولها، ولعل الطائرات الورقية في مقدمتها، وان اختلفت صناعتها من المحلية إلى المستورد" كنت اسبق أقراني من أطفال الحي في صناعة الطائرات الورقية ،يكفي ورق الجرائد والخيوط وجريد النخل لصناعة أفضل طائرة " هذا ما قاله حبيب العزاوي من أهالي باب الشيخ " كان هناك بائع للطائرات الورقية في كل منطقة لكن بعض الأطفال الذين لا يملكون قدرة على شرائها يعمدون إلى صناعتها بأنفسهم والمواد موجود في كل بيت " أما اليوم" الطائرات الورقية المستوردة جاهزة عكس في السابق كنا نضيف أليها بعض المحسنات والزينة كي تكون الأفضل بين مثيلاتها". 

ساهم التطور التكنولوجي في إضافة العاب جديدة ذات صبغة واحدة وفي حين انقرضت الألعاب المحلية البسيطة وأصبحت جزءاً من الماضي.


عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000