.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإنسداد السياسي.. وخدمة العراق

سلام محمد العبودي

مضت ستة أشهر من عمر الدورة البرلمانية الجديدة؛ وأربعة أشهر من العام, ولمتقر الموازنة, في ظل وجود حكومة تصريف أعمال, ولا يزال الانسداد السياسي قائماً,وربما بسبب ان نتائج الانتخابات المبكرة, لم تنتج قائمة أو تحالفاً, يمتلك الأغلبية العددية الكافية داخل البرلمان.

جلسات البرلمان المنعقدة لم تفلح إلا بانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه,والعراقيون ما بين نيران الحاجة للخدمات, وتوفير فرص العمل والوضع الإقتصادي,والتي أصبحت أزمة مستديمة تهدد بانفجار الإحتجاجات مرة أخرى, الأمر الذي قد يفضيلسقوط الحكومة, وإن حصل توافق أو اتفاق على تشكيلها, على فرض أن يتم استقرارالساسة, على اختيار رئيس الجمهورية, وهي الخطوة الأولى لتشكيل الحكومة.

جهودٌ سياسية وحراك مكثف لتقريب وجهات النظر بين قيادات الكتل, للوصوللنقطة وسطية يلتقي عندها المتنازعون, إلا أنها ولحد الان باءت بالفشل.. فقد سَدَالتيار الصدري, كل المنافذ المتاحة لحد الآن, بحسابات أكبر من حجم القائمةالفائزة, التي لا يمكن أن تمثل المكون الشيعي, بل تمثل التيار الصدري, مع متحالفينلم يفلحوا, بتحقيق نصاب الثلثين لاختيار رئيس الجمهورية.

مبادراتٌ جديدة وحراك لتحالف إنقاذ وطن, لجذب المستقلين طرحه التيارالصدري, من أجل تكوين أغلبية قادرة على تمرير رئيس الجمهورية.. الطرف الآخرالمتمثل بالإطار التنسيقي قدم مبادرة؛ عسى أن توافق عليها الكتل الأخرى.. فيما يرىأغلب المتابعون, أنَّ ما يتم العمل به مخالف, لما كان مطروحاً أثناء الدعايةالإنتخابية, لانتهاء المدد الدستورية والقانونية, وما يجري مجرد مماطلة, هدفهاالإبقاء على المحاصصة التي طالما وصفت بالمقيتة.

لا توجد لحد الآن, مبادرة تمثل الأغلبية الوطنية, بل ما هو متوفر علىالمساحة السياسية؛ صراعٌ بين من يمثل أغلبية المكون الأكبر, ومن خرج من ذلكالمكون, ليتحالف مع أجنداتٍ للمكونات الأخرى, لا تتلاءم مع طموح  المكون الأكبر, الذي يأمل بإقرار الموازنة, منأجل أن يعبر العراق, هذه الأزمة ويسقط ما كان مخططاً له, من تفكيك المكون الأكبر.

يبقى المواطن العراقي,بين الانتظار وضغوط الاحتياجات, التي وعدت بها الكتل قبيل الانتخابات, يملأ تفكيرهكثيراً من الهواجس, فيما لو لم يتم التوافق, وما ستؤول إليه العملية السياسية, ومابين التهديد بعودة الإرهاب, وتدهور الحالة الاقتصادية, وما يرافق ذلك من أزماتكبيرة, يعيش المواطن العراقي في قلق لا حل له.


سلام محمد العبودي


التعليقات

الاسم: حميد حسن سالم
التاريخ: 2022-05-20 11:57:30
الاستاذ سلام محمد العبودي المحترم --- مقاله تدل على روح وطنيه ---اتمناك بخير---الذين تسلطوا على العراق مجرد نهازي فرص وليس اكثر




5000