.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تشكيل الحكومة العراقيةوصراع المتنفذين على مصالحهم الشخصية

نهاد شكر الحديثي

ليس غريبا أن تطول عملية تشكيل الحكومة العراقية، فقد حصل هذا عقب كل انتخابات أجريت منذ عام 2005، لكن الاختلافات العميقة هذه المرة لم تعتدها الطبقة الحاكمة في العراق من قبل, هذه الحالة أثارت استياء الشارع العراقي، حيث يتساءل المواطنون عن جدوى الانتخابات المبكرة في ظل هذا التأخير الذي رافق تشكيل الحكومة المرتقبة، بعد خمسة أشهر من إجراء الانتخابات, طبيعي أن يراقب المواطنون هذه التجاذبات بعين الشك والريبة، فهم بحكم التجارب المريرة التي عاشوها يدركون أن صراع المتنفذين يدور دوما حول مصالحهم الشخصية والحزبوية والفئوية، على حساب الأمن والخدمات والتعمير، وأن المستفيد في كل ذلك هو طغمة الفساد والدول الإقليمية شمالا وشرقا وجنوبا، التي امتد دورها وتضخم وبانت تأثيراته في الصراع الداخلي، والتي لا تهدف إلا إلى رؤية العراق ضعيفا موجوعا بائسا ومشتت القوى, لا خلاف جديا حول توزيع رئاسة مجلس النواب، سواء للكتل أو الشخصيات التي تمثلها باعتبار ذلك سياقا متفقا عليه ضمنا، فإن الخلاف الكبير والجدي هو على تسمية رئيس الحكومة، والوزراء، وحصة كل كتلة فيها, وأطلقت الكتل السياسية في العراق إنذارًا مع قرب انتهاء مهلة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بشأن تشكيل الحكومة التي أعطاها لقوى الإطار التنسيقي، بينما تواصل بعض الأطراف محاولاتها الأخيرة قبل الانفتاح على سيناريوهات متعددة.,, حيث منح الصدر , قوى الاطار مهله شهر رمضا ن حتى العاشر من شوال، لتشكيل الحكومة في خطوةٍ أراد منها إحراج قوى الإطار, ومع قرب انتهاء تلك المهلة، سيطرت أجواء القلق على التحركات السياسية، دون تحقيق تقدم ملموس، بل بدت الأزمة السياسية تسير نحومزيد من التعقيد بسبب الضغوط التي تمارسها قوى الاطار على مختلف أطراف التحالف الثلاثي،الذي يقوده الصدر, وتأمل قوى الاطار من أطراف أخرى تحاول أن تتفق مع مبادرة الإطار التنسيقي التي وصلت إلى الأطراف السياسية، وبالتالي من الممكن جدًّا أن تكون هناك عملية انفراج خلال الفترة المقبلة

تباينت مواقف النواب المستقلين في البرلمان العراقي إزاء المسؤولية التي حملتها لهم مبادرة زعيم التيار الصدري بتولي تشكيل الحكومة، في مؤشر على أنهم ليسوا كتلة متحدة تمامًا, التفاهمات بين تلك الأطراف ليس بالضرورة أن تكون بعد انتهاء مهلة الصدر ,ويبدو ان تعاطى تحالف "من أجل الشعب"، مع مبادرة الصدر بحذر، بعد أن رأى أنه قد "يتمخض عنها تحول جديد"،و تباينت مواقف النواب المستقلين، في مؤشر على ارتباك مواقف بعضهم من لعب دور محوري حال انضمامهم لأحد قطبي الصراع, ومبادرة الصدر الجديدة تقضي بأن يشكل من أسماهم بـ"الطرف الثالث"، خلال 15 يومًا حكومة مستقلة تحظى بدعم تحالفه

مبادرة الصدر "ستخضع لدراسة مستفيضة"،حسب رأيهم لتقديم الضمانات ومحاور العمل لكي يصاغ برنامج يحقق مصالح الشعب بعد ان وضع الصدر بالكرة في ملعب النواب المستقلين في مبادرة جديدة،,المطالب التي طالب بها ثوار تشرين هي للقضاء على الفاسدين الذين تسلموا السلطة في بغداد وقد اجريت الانتخابات لكن لم تحقق أهدافها، فقد مضى أربعة أشهر على انتخابات تشرين ولم يتم لحد الآن اختيار رئيس للجمهورية وكذلك رئيس للوزراء، وهذا ما قد يؤثر سلباً على مجالات عديدة متعلقة بحياة المواطن, على الأطراف السياسية حل جميع المشكلات التي تواجه العملية السياسية وتشكيل حكومة خدمات بأسرع وقت، لأن المتضرر الوحيد من تأخير تشكيل الحكومة هو المواطن العراقي البسيط, وتأخير تشكيل الحكومة العراقية الجديدة لم تنعكس سلبيتها على الجانب السياسي فحسب بل انعكست بصورة كبيرة على الواقع الاقتصادي بسبب تأخر إقرار الموازنة الاتحادية للعام الحالي


نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000