.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آسرالحيدري والتاج والحجاج وعرس العراق

صدر عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيعفي بابل الكتاب الموسوم (التاج- تجليات حلية)، وهو عبارة عن مجموعة مقالات لأبناءمدينة الحلة جمعها وقدمها الأديب والشاعر شكر حاجم الصالحي، الكتاب ذات طباعة جيدةخالية من الأخطاء الطباعية والإملائية وذات غلاف جميل، يقع الكتاب بواقع (223)صفحة من القطع الوزيري.

   ولكن ما جذب نظري وادهشني وأعادَ بذاكرتي إلىمطالعاتي السابقة في مرحلة الشباب؛ مقال للأديب الحلّي المغترب (آسر عباس الحيدري)تحت عنوان (الحجاج الأمير المفترى عليه)، معتمداً الأستاذ الحيدري على مصدرٍ واحدٍفي مقاله هو (جمهرة انساب العرب لإبن حزم)، وكأنَّ الحيدري في مقاله هذا يغض الطرفعن أعمال الحجاج المشينة ويذكر محاسنه فقط لتزويق صورته أمام القارئ النجيب.

    كتب الأستاذ الحيدري في مطلع مقاله في ص(26)عبارة وضعها بين قوسين {(وبموت الحجاج قلّت هيبة العرب في قلوب العجم فبدؤا فيالتمرد والثورات) المؤرخون}. ثم يسرد الأستاذ الحيدري حوار دار بين الخليفة هارونالرشيد والشعوبي، وبعدها يذكر في مقاله هذا تحت عنوان (من هو الحجاج وما هي سيرتهالعطرة النيّرة؟)، فيذكر الأستاذ الحيدري نَسَب الحجاج من خلال ذكر والديه، وزواجهمن (إحدى بنات بني هاشم من آل بيت المصطفى (ص)، وهي تابعية بنت عبد الله بن جعفربن أبي طالب الذي عاش معها حتى مماته). ثم يذكر في ص27 صفات الحجاج من خلال إبرازشخصيته قائلاً: (كان الحجاج حازماً قوياً ذكياً خطيباً بليغاً لا يجاريه أحد فيبلاغته وفصاحته). ويذكر ما قالهُ الشعبي بحقه: (سمعت الحجاج يتكلم بكلام ما سبقهُإليه أحد، سمعتهُ يقول: أما بعد فإن الله تعالى كتب على الدنيا الفناء، وكتب علىالآخرة البقاء، فلا بقاء لما كتب عليه الفناء، ولا فناء لما كتب عليه البقاء، فلايغرّنكم شاهد الدنيا من غائب الآخرة، وأقهروا طول الأمل بقصر الأجل). ثم يعددالأستاذ الحيدري صفاة الحجاج وما قالهُ عنهُ عبد الرحمن بن حارث بن هشام، وماقالهُ عنه عمرو بن العلاء. ثم يستشهد الأستاذ الحيدري بأعمال الحجاج في ص28، منها:(تنقيط القرآن، سكّ العملة، تعريب الدواوين، إصلاح أرض العراق، بناء مدينة واسط).

    وفي ص30 من الكتاب يذكر الأستاذ الحيدريبسؤالٍ مطروح من قبلهِ للمناقشة، قائلاً: (ربما يحتج البعض بالقول أن بعضاً من أهلالسُنّة قد طعن في الحجاج أيضاً فنقول أن أهل السُنّة قد وقعوا بين خيارين مريّنوهما أما الوقوف مع من نقل إليهم كل فقه أهل السُنّة وهو الإمام سعيد بن جبير رضيالله عنهُ أو الوقوف مع الحجاج قاتل سعيد بن جبير فأختاروا الوقوف مع سعيد بن جبيررضي الله عنه ضد الحجاج وذلك حفاظاً على مصداقية السُنّة من أن يثلم بعضها إذا ماوقفوا مع الحجاج ضد سعيد بن جبير، يذكر بأن سعيد بن جبير رضي الله عنه قد بايعالدولة بالسمع والطاعة مرتين ومن ثم خلع البيعة بعدها، وفي كل مرة يتم العفو عنهُولكن في آخر خروج لهُ على الدولة طفح الكيل فأصدرت الدولة أمراً بقتله واقسمالحجاج على ذلك وفعل)!!!!.

    لنذَكِّر الأستاذ آسر الحيدري ببعض الأدلةالدامغة ولأكثر من مصدر لمن أدانَّ صاحبهُ (الحجاج) في مواقفهُ وأعمالهُالانتقامية بحق المسلمين وأبناء العراق. ومن تلك المقالات ما ذكره ابن الجوزي في (المنتظمفي تاريخ الأمم والملوك)، لموقف أبو عمر الجرمي عن يونس النحوي، قائلاً: "أناأذكر عرس العراق. فقيل له: وما عرس العراق؟ قال موت الحجاج سنة خمس وتسعين". وسجدلله وبكى فرحاً لموت الحجاج إبراهيم النخعي، وهو أحد أركان مدرسة الرأي بالعراق. وقدذكر ابن خِلّكان في (وفيات الأعيان) ما قاله حماد بنأبي سليمان: "بَشرتُ إبراهيم بموت الحجاج فسجد... ما كنت أرى أحداً يبكي منالفرح حتى رأيت إبراهيم يبكي من الفرح". والنخعي هو القائل: "كفى عمّيأن يعمى الرجلُ عن أمر الحجاج".

    ولنذكِّر الأستاذ آسر الحيدري طفولة الحجاجالتي خلقت منهً سفاكاً سفاحاً لدماء المسلمين، فالحجاج يا استاذ الحيدري ولد لأبٍكان يعمل شرطياً تحت قيادة روح بن زنباع الجذامي، ومن هذا الباب دخل الحجاج فيخدمة آل مروان وضرب في سبيلهم الكعبة بالمنجنيق، وحرك الحجر الأسود من مكانه بعداعتصام عبد الله بن الزبير فيها، فقتل عبد الله ابن الزبير وصلبهُ على حائطالكعبة، حتى تعرّت العظام من اللحم، وبانت كأنها قبر معلق في الهواء، فبعثت أم عبدالله بن الزبير (أسماء بنت أبي بكر الصديق) خبراً للحجاج أن ينزل هذه العظام، وقدأسمته بمبير آل ثقيف.

    عاش الحجاج طفولته يا استاذ آسر الحيدريرافضاً للرضاعة من ثدي أمه، وشرب من دم جدي ذبح لهذه الغاية، ويقال ولدَ بلا خرمفي مؤخرته فثقب له خرمه، وكانت والدته مزواجة، فتزوجت الطبيب (الحارث بن كلدة) ثم (المغيرةبن شعبة) وقد طلقها لقذارتها، فالطعام يبات بين أسنانها فتتخلل صباحاً، قال لها:(والله لئن كان هذا غذاء يومك لقد شرهت، وإن كان من عشاء أمسك لقد أنتَنتِ). راجع ابنكثير، (البداية والنهاية9، ص123). ثم تزوجت يوسف الثقفي. وقد نقل إلى الخليفة عمربن الخطاب أنها قالت شعراً في عشيقها نصر بن حجاج بن علاط:


(هلمن سبيل إلى خمر فأشربها***أم من سبيل إلى نصر بن حجاج)


    اتمنى على الأستاذ آسر الحيدري أن يراجع كتاب(البداية والنهاية) فقد ذكر ابن كثير الحجاج في كتابه هذا واصفاً إياه وصفاًدقيقاً لأحواله. فالحجاج كان كثير القتل في ابناء المسلمين ويشبهه ابن كثير بزيادابن أبيه، وعندما أصبح حاكماً على العراق كان نقمة على أبناء هذا البلد، فقد هتكالحرمات، وكان مبذر للأموال والدماء، حتى لم يترك في بيت المال إلاّ ثلاثمائةدرهم.


    ومن أعمال الحجاج يا استاذ آسر الحيدري: استحداثسجوناً خاصة بالنساء بلا سقوف، يأكلن الطعام مدافاً بالأوساخ، وقد أحصي الدياربكري سجيناته بثلاثين ألف امرأة، كما أحصي في سجونه ثلاثة وثلاثون ألف عراقي، أمامن قتلهم صبراً فقدرهم المسعودي بمائة وسبعين ألفاً، فضلاً عن إرهاب نفوس المسلمينبالعذاب من خلال صاحب شرطته ميمون مولى حوشب بن يزيد. ومن يرغب ويريد التحري عنقسوة الحجاج عليه أن يطلّع على خطبته المشهورة التي فتح بها بوابات جهنم في كتاب (البيانوالتبين) للجاحظ. كما لا ننسى فزع فقيه البصرة (الحسن البصري). يذكر أبو الفرج ابنالجوزي في كتابه (آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه) ص42، قال مرة البصري مناجياً ربهوداعياً على الحجاج قائلاً: (يا سمع دعوتي، ويا عدتي في ملتي، ويا كاشف كربتيوشدتي، ويا راحمي ومولى نعمتي، اكفني شره وشر كل ذي شر، وعافني من الحجاج وحزبهوأشياعه وجنده، وأصرف عني بقدرتك ما يحاوله، وكف عني أذاه وشره، ولا تجعل لهُعليَّ سبيلاً يا رب العالمين). كان الرعب يطارد الحسن البصري بعد موت الحجاج، خشيةمن سُنة قد تستمر، ومن اذلال الأمراء لأبناء العراق، وبهذا كان يقول كما ذكرهالنديم في الفهرست ص202: (اللهم أنت قتلته، فقطع سنتّه).


    ومن اعمال الحجاج يا استاذ آسر الحيدريمحاولته الانتقام من العراقيين في تجفيف الأهوار لزيادة الخراج؛ عندما شكاالعراقيون في ولايته من خراب الأرض وهوّل الضرائب، فحرم عليهم ذبح البقر، لتدفعخراجاً، ومن أعمال الحجاج يا استاذ آسر الحيدري نعته لأهل العراق بقوله (يا أهلالشقاق والنفاق)، تلك العبارة الشائعة بأن قائلها الإمام علي بن أبي طالب. فبموتالحجاج غير مأسوف عليه من أهل العراق، كان يوم هلاكه يوم السعود والشماتة من قبلأحد أركان مدرسة الرأي بالعراق إبراهيم النخعي، الذي سجد لله وبكى فرحاً لموته،يذكر ذلك ابن خلكان في وفيات الأعيان (1/ص279)؛ وهو القائل (كفى عمّي أن يعمى الرجلعن أمر الحجاج). وذكر ابن الجوزي في المنتظم (7/ص4)، روى أبو عمر الجرمي عن يونسالنحوي: (أنا أذكر عرس العراق، فقيل له: وما عرس العراق؟ قال: موت الحجاج سنة خمسوتسعين).


    كان الحجاج يهدم دور ضحاياه على من فيها منالأحياء، ودور من تنوح على ابنها أو زوجها أو والدها. أما ما ذكره الأستاذ آسر الحيدريبحق سعيد بن جبير وبيعته للدوله، فأقول له: عندما قُبض على سعيد بن جبير واُدخلعلى الحجاج بن يوسف الثقفي جرت بينهما مناظرة ذكرتها المصادر: (قاموس الرجال، ج 5،ص 86)، (وفيات الأعيان، ج 2، ص 374)، (السعدي، القرآني الفقيه سعيد بن جبير،ص236-241)، ورغبة مني للتذكير، ارفقها للأستاذ آسر الحيدري بمقالي هذا:-


الحجاج:ما اسمك؟ أجابه سعيد بن جبير: سعيد بن جبير.


الحجاج:بل أنت شقي بن كسير. أجابه سعيد بن جبير: بل أنا سعيد بن جبير


الحجاج:بل أنت شقي بن كسير. أجابه سعيد بن جبير: أمي كانت أعلم باسمي منك.


الحجاج:والله لأقتلنك. أجابه سعيد بن جبير: إني إذن لسعيد كما سمتني أمي.


الحجاج:شقيتَ أنت، وشقيتْ أمك. أجابه سعيد بنجبير: الغيب يعلمه غيرك.


الحجاج:لأبدلنَّك بالدنيا نارًا تلظى. أجابه سعيد بنجبير: لو علمتُ أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا.


الحجاج:فما قولك في محمد. أجابه سعيد بن جبير: نبي الرحمة، وإمام الهدى، خير من بقىوخير من مضى.


الحجاج:فما قولك في علي بن أبي طالب؟ أجابه سعيد بنجبير: ابن عم رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وأول من أسلم وزوج فاطمة (سلامالله عليها) وأبو الحسن والحسين.


الحجاج:أهو في الجنة أم في النار؟ أجابه سعيد بنجبير: لو دخلتها؛ فرأيت أهلها لعرفت.


الحجاج:فما قولك في الخلفاء؟ أجابه سعيد بن جبير: لست عليهم بوكيل.


الحجاج:فأيهم أعجب إليك؟ أجابه سعيد بن جبير: أرضاهم لخالقي.


الحجاج:فأيّهم أرضي للخالق؟ أجابه سعيد بن جبير: علم ذلك عند ربّي يعلم سرهم ونجواهم.


الحجاج:أبيتَ أن تَصْدُقَنِي. أجابه سعيد بنجبير: إني لم أحب أن أكذبك.


الحجاج:فما تقول في معاوية؟ أجابه سعيد بن جبير: شغلني نفسي عن تصريف هذه الأمة وتمييزأعمالها.


الحجاج:فما تقول فيّ؟ أجابه سعيد: بن جبير أنت أعلم بنفسك


الحجاج:بت بعلمك. أجابه سعيد بن جبير: إذن يسوئك ولا يسرك


الحجاج:بت بعلمك. أجابه سعيد بن جبير: إعفني


الحجاج:لا عفا الله عني إن عفوتك. أجابه سعيد بنجبير: إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى، ترى لنفسك أمورا تريد بها الهيبة وهيتقحمك الهلكة وسترد غداً فتعلم.


الحجاج:أنا أحبّ الى الله منك. أجابه سعيد بنجبير: لا يقدم أحد على ربّه حتى يعرف منزلته منه، والله بالغيب أعلم.


الحجاج:كيف لا أقدم علي ربّي في مقامي هذا وأنا مع إمام الجماعة وانت مع إمام الفرقةوالفتنة! أجابه سعيد بن جبير: ما أنا بخارج عن الجماعة، ولا أنا براضعن الفتنة...


الحجاج:والله لأقتلنك قتلة لم أقتلها أحداً قبلك، ولا أقتلها أحداً بعدك. أجابه سعيد بنجبير: إذن تفسد عليّ دنياي وأفسد عليك آخرتك


الحجاج:فما بالك لم تضحك؟ أجابه سعيد بن جبير: وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطينتأكله النار؟!


الحجاج:فما بالنا نضحك؟ أجابه سعيد بن جبير: لم تستوِ القلوب.


الحجاج:كيف ترى ما نجمع لأمير المؤمنين؟ أجابه سعيد بنجبير: لم أرَ.


ثمأمر الحجاج بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ فوضعت بين يدي سعيد.


سعيد بنجبير: إن كنت جمعت هذا لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح والا ففزعة واحدة تذهلكل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا الا ما طاب وزكا.


الحجاج:ويلك يا سعيد. أجابه سعيد بن جبير: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.


الحجاج:فاختر أيَّ قتله أقتلك. أجابه سعيد بنجبير: اختر لنفسك ـ يا حجَّاج ـ فوالله، ما تقتلني قتله إلاَّ قتلك الله مثلها فيالآخرة.


الحجاج:أفتُريد أنْ أعفو عنك؟ أجابه سعيد بنجبير: إنْ كان العفو فمِن الله. وأمَّا أنت فلا براءة لك ولا عذر.


الحجاج:اذهبوا به فاقتلوه. فلمَّا خرج من الباب ضحك سعيد بن جبير. فأُخبر الحجَّاج بذلكفأمر بردِّه وقال: ما أضحكك؟! س أجابه عيد بنجبير: عجبت مِن جُرأتك على الله وحِلم الله عنك.


فأمرالحجَّاج بالنطع فبًسط، فقال: أقتلوه. قال سعيد بنجبير: "وجَّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مُسلماً وما أنا مِنالمُشركين". قال الحجاج: شدُّوا به لغير القبلة! قال سعيد بنجبير: ﴿فأينما تولُّوا فثمَّ وجه الله﴾.


قالالحجاج: كبُّوه على وجهه. قال سعيد بن جبير: ﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنهانُخرجكم تارة أُخرى﴾.


قالالحجَّاج: اذبحوه. قال سعيد بن جبير: أمَّا أنَّي أَشهد وأحاجُّ أنْ لا إلهإلاَّ الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله. خُذْها منِّي حتَّى تلقانييوم القيامة. ثمَّ دعا سعيد الله فقال: اللَّهمَّ لا تُسلِّطه على أحد يقتله بعدي،فذبح على النطع رحمه الله. ولم يعش الحجَّاج بعده طويلا، وظلَّ يُنادي فيها:"مالي ولسعيد بن جبير كلَّما أردت النوم أخذ برجلي".


    فماذا تقول استاذ آسر الحيدري بمن قال بحقالحجاج ابياتاً من الشعر وهو الشاعر عمران بن حطان:


أَسدٌعَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ****رَبداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ َ


هلّابَرَزتَ إِلى غَزالَةَ في الوَغى****بَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِر


ِصدعتغَزالَةُ قَلبهُ بِفَوارِسٍ****تَرَكتَ مَنـابِـرَهُ كَأَمسِ الدابِرِ


أَلقِالسِلاحَ وَخُـذ وِشاحي مُعصِرٍوَاِ****عمَد لِمَنزِلَةِ الجَبانِ الكافِرِ


     اتمنى على الأستاذ آسر الحيدري أن يراجعالمصادر التالية: (أمالي المرتضى1/ ص112) و(ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة1/ص212)، وديوان الفرزدق2/ ص6)، و(البيان والتبين للجاحظ1/ ص398)، و(تاريخ ابن خياطص172)، و(البداية والنهاية لأبن كثير9/ ص364)، و(الكامل في التاريخ لابنالأثير، أحداث سنة 95)، و(الفهرست للنديم ص202) و(صورة الأرض لأبن حوقل ص211) و(البصائروالذخائر للتوحيدي4/ ص46)، و(يتيمة الدهر للثعالبي4/ ص233)، و(تاريخ الأمم والملوكللطبري3/ ص630)، و( وفيات الأعيان لأبن خلكان1/ ص279) و(المنتظم لأبن الجوزي7/ص4)، و(معجم الأدباء للحموي7/ ص261)، و(العيون والحدائق في اخبار الحقائق لأحمد بنمحمد ابن مسكويه3/ ص11).


نبيل عبد الأمير الربيعي


التعليقات




5000