..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لو كان الأمر بيدي - يا حسين - لفعلتها .....ولكن

راسم المرواني

القليل منا يعرف حجم وفلسفة ومنطلقات الثورة الحسينية ، والقليل منا يعرف أسباب هذه الثورة ، وأهدافها ، وتأريخها ، ومفرداتها ، وبداياتها ، ونتائجها ، وآثارها السياسية والاقتصادية والفكرية على المستويين المحلي والعالمي ، والقليل منا يهتم بتحليل الثورة الحسينية ونقطة انطلاقها والأسباب الخفية وراء نشوبها ، بل والقليل القليل منا تعامل مع هذه الثورة بروح جادة وواعية ، وأعطاها حقها في الشعائر ، والأقل الأندر منا من حاول أن لا يسئ إلى هذه الثورة على الصعيد الشعائري والفكري .

ولكن أغلبنا ، بل كلنا يعرف أدق تفاصيل (المعركة) التي دارت في صبيحة العاشر من محرم ، منذ بدايتها فجراً حتى نهايتها بعد صلاة الظهرين ، وكلنا يجلس تحت المنبر الحسيني ، والذي أصبح منبراً (روزخونياً) بانتظار أن ينتهي الروزخون من المشاهد السردية والتقريرية التي نعرفها ونحفظها عن ظهر قلب ، لكي يبدأ بعدها بالنعي ، ونبدأ معه بالبكاء أو (التباكي) وربما (البكبكة) ، ونخرج من المجلس وكأن موضوع الحسين قد تم حله نهائياً ، وقد نشعر بأننا قد انتصرنا على عدونا وعدو الحسين بالبكاء والنحيب .

صحيح إن موضوعة البكاء موضوعة وجدانية ، وتتعلق بالفهم الواعي ، والمشاعر الصادقة ، وهي ضرورية لخلق مشاعر متيقظة تستمد من الأسى والحزن طاقة للعمل والمثابرة ، أما أن تكون الدمعة وسيلة للتخفيف من الضغط والهروب من الواقع ، فهذا نوع من أنواع المؤامرات ضد الثورة الحسينية العالمية ، وليس بوسعي الآن إلا أن أستحضر ما قاله السيد الشهيد (محمد محمد صادق الصدر) حين أشار إلى الأسلوبية الحقيقية الضرورية في التعامل مع مفردات الثورة الحسينية قائلاً (علينا أن نجعل من ثورة الحسين عِبرة - بكسر العين - وليس مجرد عَبرة - بفتح العين -) .

ولو أننا نمتلك القليل من الجرأة والشجاعة والوفاء للإمام الحسين (ع) لاعترفنا بأننا أسأنا كثيراً لهذه الثورة العالمية العملاقة ، ولشخوصها ، من خلال ممارستنا لبعض الشعائر المخطئة والخاطئة ، ولاعترفنا بأننا لم نوف الحسين وثورته حقهما أثناء مسيرتنا في الحياة ، ولو أننا كنا منصفين مع الله ومع الحسين ومع أنفسنا لاعترفنا بأننا لم نقدم شيئاً لهذه الثورة ، ولم نتعامل معها إلا بالقدر الذي لا يؤثر على مسيرتنا في الحياة العامة ، وبالشكل

الذي لا يغير مفردات معيشتنا أو مصالحنا ، وبالصورة التي لا تهدد الـ (أنا) المريضة في نفوسنا .

لقد أراد الإمام الحسين لهذه الثورة أن تكون جذوة مشتعلة إلى الأبد ، وأن يتعامل معها المجتمع (الدولي والعالمي) - وليس الشيعة فقط - بشكل موضوعي ، وأن يستمدوا من مفرداتها نقاط تحول إستراتيجية في مسيرة الإنسانية ، ولكن عجز الشيعة خصوصاً ، والمسلمين عموماً ، والتأثيرات السياسية والفكرية ، والموروثات النفسية والعقائدية ، والحقد غير المبرر على محمد وآل محمد ، وقفت كلها حائلاً أمام انتشار فكر الثورة ، وأتقن الشيعة دورهم في العجز عن إيصال فكرتهم بشكل دقيق ، بل ربما جعلوا من بعض (الشعائر السلبية) وسيلة من وسائل انغلاق بوابة التقبل لدى الآخر .

إن من أكبر أخطاء الشيعة أنهم جعلوا من الثورة الحسينية وشاحاً (شيعياً) محضاً ، وتعاملوا مع هذه الثورة بشكل (شيعي) محدود ، وحولوا هذه الثورة إلى موروث (شيعي) صرف ، وانغلقوا على أنفسهم ، وأعطوا المجال والفرصة لبقايا الفكر الأموي الفاسد - المنتشر في الوطن العربي والعالم - أن يوصد الأبواب أمام الوعي العام الجمعي ، ومن المفيد أن أذكر حادثة بقيت في ذاكرتي منذ الطفولة ، فقد كانت عائلتي ممن يطبخون الطعام في صبيحة العاشر من محرم ، وأذكر أن أمي (رحمها الله) كانت تتولى توزيع الطعام للتبرك ، وأذكر أن جارتنا (أم قيس) وهي من أهل السنة ، جاءت لتأخذ من الطعام ، فسلمت أولاً على والدتي - بطيبة - قائلة :- صباح الخير ....فردت عليها والدتي - بطيبة وسذاجة وعفوية - طبعاً ك- صباح أسود (ومصخم) على أعداء الحسين .

هنا شعرت بأن صحن الطعام قد ارتجف بيد جارتنا أم قيس ، وأشعر أنها قد أحس أنها المقصودة بخطاب أمي وردها ، رغم أني أعرف تماماً أن أمي لم تكن تقصد غير أن تتمناه صباحاً أسود على من شارك بقتل الحسين في يوم عاشوراء ، ولكن الخطاب سبب انزياحاً وإسقاطات أخرى لدى جارتنا .

هذا بالإضافة إلى ما تعمده أعداء الحسين من محاولة مدروسة لتغييب الثورة الحسينية ، ومحاولات لطمس معالمها ، ومصادرة حيثياتها ، والسعي لخنق ومنع إحياء ذكراها ، ولقد أعجبني خطاب للشيخ أحمد حسونة ، وهو (مفتي الجمهورية العربية السورية) ومن كبار علماء الدين فيها ، حين قال في إحدى خطبه نصاً وبالحرف الواحد ((عشرات السنين وانأ على مقعد الدراسة لم أسمع لأستاذ لي أن يوم عاشوراء كان فيه مأساة الأمة الإسلامية ... لماذا كانوا يخفون عنا ذلك سامحهم الله ؟؟؟ قال خوفا من أن تتأثر فتتشيع))

ثم استطرد غاضباً ومتسائلاً ((هل تخبئ الحقائق خوفا من المذاهب ؟؟؟ هل نكتم الحقيقة حتى لا نقوي مذهبا على مذهب ؟؟ دعوني من ذلك أيها السادة فقد مضى زمان يستعمل فيه الدين متكئا لسياسة الأشخاص وقد مضى الزمن الذي يستغله من سمي بأمير المؤمنين ظلما ليعيث في الأرض فسادا عشرات السنين))

وختم قائلاً ((فما أمير المؤمنين إلا رجل أقام ميزان الحق عليه أولاً ، ووطن بالشريعة ثانيا ، ووضع ميزان الإسلام عليه وعلى أسرته ثالثا ، فهذا أمير المؤمنين ، أما أن يكون أميراً ببيعة تؤخذ قهرا ، أو بانتخاب يؤخذ تزويرا ورشوة ، فهذا ليس أميراً لأحد إنما أمير لهواه ونفسه وشهواته ، حقيقة يجب أن أعلنها ...)) انتهى كلام الشيخ حسونة

إن من المفترض بمراجع الشيعة (العظام منهم والعظماء) أن يجدوا لأنفسهم متكئاً إيجابياً داخل أطر هذه الثورة ، وأن يراجعوا أنفسهم ليعرفوا بأن وظيفتهم وواجبهم أمام الثورة الحسينية لا ينحصر بدفع الأموال للمواكب الحسينية وإحياء مراسم اللطم والبكاء والتطبير وغيرها ، بل عليهم أن يعوا بأن أي تقصير في التعامل مع هذه الثورة من قبل بسطاء الشيعة ، وأي تقصير أو قصور في فهم هذه الثورة لدى كل شخص في العالم ، فإنما يقع وزره على مراجع الشيعة ومفكريهم ، ولو أن مواطناً (نرويجياً) أو (هولندياً) أو (مسيحياً) أو (بوذياً) من أي قارة من قارات العالم ، يجهل فكر الثورة الحسينية فإن وزره يقع على الذين يدعون أنهم يمثلون البقية الباقية من هذه الثورة من المراجع ووكلائهم ، ومفكري الشيعة والتشيع .

أكاد أقول بأن هناك الكثير من الشعائر الحسينية لا تمتد لأصل الثورة الحسينية بصلة ، بل هناك الكثير من المستوردات والموروثات الدخيلة ، وبوسعنا - وبوسع الممهدون لدول العدل الإلهي المطلق - أن نتخيل موقف الإمام الحجة بن الحسن من هذه الشعائر حين يتهيأ له الظهور المبارك ، وليس من النافع -  بل من المسئ جداً - أن نتعامل مع أفراد المجتمع العالمي المتحضر ، أو نحاول أن نوصل له شعائرنا ومتبنياتنا بأساليب وممارسات وطقوس قد تبعث في نفوسهم النفرة والاكتئاب واتهامنا بالدموية والإرهاب .

قد يتعلل المتعللون بأن هذه الشعائر - صحيحها ومخطئها - هي التي سببت امتداد الفكر الحسيني في الأرض ، وهي التي خلدت ذكرى ثورة الحسين ، وأنا أرفض هذه الفكرة من الأساس ، لأن الذي سبب هذا الخلود الوجداني للثورة الحسينية هو (إرادة الله) ، ولأن (العاقبة للمتقين) ، وموقف الحسين وأصحابه كان الأقرب للتقوى ، فاقتضت المشيئة الإلهية أن تخلد هذه المواقف ، رغم الحرب التي يشنها أعداء الإنسانية ضد الحسين وذكراه ، ورغم إساءات السذج ممن يتمسحون بعباءة الثورة الحسينية .

كنا في مقالات سابقة قد أدرجنا تشخيصاً لبعض الممارسات التي تسئ إلى هذا الفكر ، وأشرنا إلى بعض الطقوس التي زحزحت الثورة عن مكانها الحقيقي ، ووضعنا إصبعنا على نقاط ربما حاولت أن تجعل من ملحمة الإله الكبرى وسيلة من وسائل التبضّع والمتاجرة .

وسأدرج في أدناه ما أراه - بفكري القاصر والذي لا يصل لمستوى تفكير المرجعيات - مناسباً للوفاء لهذه الثورة ، ولو أنني متأكد أشد التأكد بأن هذه المقالة لن تحرك شعرة لدى المتمسحين بالعباءة الحسينية من أهل (يا ليتنا كنا معكم) ، ومتأكد أنها لن توخز إلا ضمير المجددين والمصلحين ، وأعرف أن المصلحين عاجزون مثلي ، ولا يمتلكون إمبراطوريات المال والتأثير ، بل ربما لا يملكون حماية لأنفسهم من أعداء الفكر ، ورغم أن ما سأورده هو أضغاث أحلام ، ولكن قد يتحقق الحلم ولو بعد حين ، كما تحقق حلم يوسف بن يعقوب بعد أربعين عاماً ، ومن المفترض أننا نعرف بأن الزمن يسير في كافة أرجاء الكون بالتساوي ، وهو لا يتوقف ، ومن المفروغ منه أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، وربما يبدأ احدهم بالخطوة الأولى بانتظار جني الثمار ...ولو بعد حين .

1- بودي لو قام المراجع وأصحاب رؤوس الأموال والتجار من الشيعة باستقطاع بعض مقتنياتهم (المقدسة) ، وجمعوها لبناء مؤسسة عملاقة تتناسب مع عملقة أموال المراجع والتجار وأصحاب رؤوس الأموال ومدخراتهم وصرفياتهم ، وتتناسب مع عملقة حجم الثورة الحسينية ، مؤسسة عملاقة تحت اسم ((مؤسسة كربلاء العالمية)) تتخصص باستقطاب الكتاب والمثقفين والباحثين ، وطباعة بحوثهم ومؤلفاتهم ودراساتهم ، وترجمتها إلى (جميع اللغات العالمية المتداولة) ، وتوزيع هذه المطبوعات بشكل انسيابي في كل أر جاء المعمورة ، بطباعة أنيقة ، لإيصال الفكرة لكل سكان الأرض ، على الأقل كي يفهم الناس ماذا أراد الحسين ، فربما بعد أعوام يسعدنا ويسعفنا الحظ لنرى شاباً فرنسياً يجلس قرب برج (إيفل) ليقرأ قصيدة رائعة من أدب الثورة الحسينية .

2- بودي لو اتفق أهل الرأي والحل والعقد على إنشاء مؤسسة تعنى بأدب وثقافة الأطفال ، وتعمل كما تعمل منظمات الصليب والهلال الأحمر الدوليان ، تسافر كالنوارس إلى جميع أرجاء الأرض كما تسافر فرق (المسرح الجوال) في العراء ، تهتم بالأطفال ، تدخلهم دورات ثقافية لتوضيح معاني الثورة ، وتهديهم حقائب مدرسية مكتوب عليها ((هدية الإمام الحسين للطلاب المتميزين)) وتزرع فيهم حب الحسين ، وتضع في نفوسهم معنى التضحية والثورة ، ومعنى الكرامة والحرية ، بدلاً أن تهديهم (الزناجيل) و الـ (دمّامات) و (القامات) المصنوعة من الـ (ستانليس ستيل) ، وبدل أن تعلمهم آخر صرعات (اللطم) الالكتروني .

3- بودي لو تم إنشاء مؤسسة تعنى بتثقيف (أصحاب ومؤسسي المواكب الحسينية) ، وعدم منحهم إجازة لتشكيل مواكبهم ما لم يتخرجوا في دورات موسمية ، للحد من أسلوبية التعامل السلبي مع الشعائر الحسينية ، ولإفشال الخطط التي أشار لها (مايكل برانت) في كتابه الجديد ((المؤامرة على الأديان الإلهية)) ، شريطة أن لا يتولى التدريس أحد (القافلين) فيزيد الطين بلة .

4- بودي لو يتم إنشاء مؤسسة لتثقيف ومراقبة (الشعراء والرواديد والملاّيات) الحسينيين ، ومتابعة نتاجاتهم التي تسئ للثورة الحسينية ، وتقنين نتاجاتهم ، وحذف ما تنطوي عليه من مفردات من شأنها أن تبين الضعف والتوسل والخنوع لدى قائد وجنود هذه الثورة ، وبودي لو يمنع أي شاعر أو رادود أو ملاّية من نشر نتاجهم إلا بعد عرضه على لجنة متخصصة من أدباء كبار ومتخصصين بالفكر الثوري الحسيني ، ومن يتجاوز ذلك (يصمطون أبو أبوه) لأن الإساءة للثورة الحسينية أشد من الإساءة للنفس . و يكفي ما عانته هذه الثورة العملاقة من توظيف المشاعر واستدرار الدموع من أجل الكسب الرخيص والمتاجرة بعواطف الناس .

5- بودي لو قام المراجع بمباركة وتشجيع فتح مؤسسة (علمية ثقافية) تعنى بتخريج الخطباء الحسينيين وتحسين ثقافة وأداء (الروزخونات) الذين يضحك (أغلبهم) على ذقوننا كل عام ، ويعيدون علينا نفس القصص ، ونفس النواعي ، ونفس الحركات ، ونقس الترجيعات ، ونفس النغمات والمقامات ، باجترار واضح ، حتى بدأنا لا نستسيغ الذهاب للمجالس الحسينية لأننا نعرف ما سيقوله الخطيب ، و(حافظينه على الغيب) ، ولكننا صرنا نذهب (جفيان شر) صاحب المجلس أو الموكب ، لأنه يشعر بأن عدم حضورنا لمجلسه (الحسيني) إهانة له شخصياً وليس للحسين (ع) .

6- بودي لو أننا تجاوزنا مظاهر (الفخفخة) والرياء ، وقمنا بتقنين عمليات (الطبخ والنفخ والبذخ) واكتفينا بتوزيع المتعارف عليه من الضيافة كالشاي والقهوة ، واستفدنا من هذه الأموال - وهي مهولة ومرعبة أرقامها- بجمعها واستثمارها في مشاريع خيرية نمائية يذهب ريعها للفقراء في مدائننا المكتظة بالجياع ، وبدلاً من توزيع (التمن العنبر والقيمة النجفيـّة) على كل من هب ودب ، حتى أصبحت (ثلاجات) بيوتنا مستودعات لهذه المأكولات التي تأتينا دفعة واحدة وبليلة واحدة ، وحتى لقد تعف نت هذه الأطعمة واضطررنا لرميها في القمامة ، بودي لو أن كل صاحب موكب وكل ميسور حال يدّعي حب الحسين ، أن يدفع بجزء من صرفياته (الفايخة) لعائلة فقيرة ، ليفتحوا لأنفسهم مشروعاً بسيطاً يقتاتون منه ، وليحفظوا به كرامتهم وأعراضهم التي ثأر الحسين من أجلها ... وبالمناسبة ..يقال أن (القيمة مال حجي عباس أطيب من قيمة حجي عبود هاي السنة) ويقال أن ( قيمة حجي علوان هاي السنة ثخينة وعبالك عَلوجة) ويقال أيضاً أن (حجي فاضل مسوي فسنجون هاي السنة وعازم جماعته كلهم) ويقال أن (حجي رميّض - عفية عليه - هاي السنة دا يوزع حلقوم أبو اللوز بالموكب) ، ويقال أن ( بيت أبو زينب - ليلة الطبك - طابخين تمن ولحم وعازميت اثنعش برلماني ببيتهم) ويقال أن (أم حميد الملاّية صوتها يبجي الصخر) ، ويقال أن (أم حسين الملاّية كبرت ، وصوتها صار مبحوح ، وبعد ما يبجي) ويقال أن (أم حيدر هاي السنة ..ذبت خمستالاف دينار بصينية القاسم على عناد أم رعد) وهلم جرّاً .

ولكنني لم أجد من يهتم بعائلة وأطفال (الشهيد الفلاني) التي أنهكها العوز والجوع والفقر ، فنزلت إلى الشارع - بأطفالها - لتبيع المناديل الورقية في تقاطعات الطرق .

7- بودي - وآسف لتخلفي - أن يكون الاحتفال بعاشوراء احتفالاً عالمياً موحداً ، بمظاهر يتفق عليها (المرجعيون ووكلاء ثرواتهم) ، وبمراسم محسوبة ومدروسة ، وأن تتولى شبكات إعلامنا (الترويجية) مهام التثقيف الحقيقي ، وتسليط الأضواء على حجم الاحتفالات بالعالم ونقلها لفضاء الله ، بنفس القدر الذي تتولى به الترويج لقوائمها الانتخابية ، وبودي لو أن (أهل البروج العالية) قد نزلوا للشارع ليقودوا جموع الناس ، ويخلصوهم من الشتات ، ويبعثوا بوفودهم إلى أرجاء المعمورة لبرمجة مظ اهر الاحتفاء بعاشوراء ، وبدلاً من أن يبعثوا بالمال لمواكب شتّى ، عليهم أن يجمعوا شيعة أهل البيت بموكب واحد ...ومسيرة واحدة ..ويكفونا شر المال وأهل المال وحب المال .

  

للحديث بقية ...إذا بقيت الحياة

  

راسم المرواني

المستشار الثقافي لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده)

العراق / عاصمة العالم المحتلة

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: امير الاحزان
التاريخ: 17/01/2009 09:37:56
اشكرك اخي على مواضيعك القيمة ولكن اين الذي يفهم مغزاها امد الله في عمرك وتغذينا بمواضيعك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/01/2009 04:47:26
الحسيني رسم المرواني شكرا لمشاركتك المضيئه بملف النور عن سيد الشهداء وسيد الاحرار لعل الانسانيه تنتفع من جذوة الثورة بمواجه الفساد طلبا للاصلاح...




5000