.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة لوضعنا الراهن حوارات مع الشيخ طالب السنجري

علي الكندي

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ طالب السنجري أدامكم الله .

بعد التطورات الاخيرة والمكثفة في المسألة العراقية يرغب الكثير من المهتمين بالشأن العراقي الى معرفة تشخيصاتكم وآرائكم في بعض محطات الاختلاف، راجين أن يكون الوقت كافياً لإبداء آرائكم الصريحة.

.........


صفان متقابلان


اولاً: ينقسم الوسط السياسي في العراق عموماً الى صفين متقابلين والمشكلة هي إن كلا الصفين هو من الصف الشيعي، ترى كيف ترون أسباب الخلاف والافتراق بين الصفين وهل هناك رؤية للحل..؟


الجواب  : نعم هما صفّان متقابلان ، وكلاهما يرتبطان بأجندات خارج أسوار العراق.


ولسوء حظّ هذين الخطّين أنّهما ومنذ إحتلال العراق لم يقدّما شيئاً للعراق .


فالذي يلعب على أوتار الطائفية ، والحزب الواحد ، والمرجع الديني الواحد ، والعائلة الواحدة ليس بمقدوره أن يقود الفسيفساء العراقي بتعدّد لهجاته ،وقومياته ، ودياناته ، ومذاهبه ، وتنوّع مذاقاته .

والحلّ هو أن يحلّ الصنفان قيود الإنتماءات حتّى الذهنية منها ، ويجعلا العراق أوّلاً وبالذات .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إقتراح تولي السيد جعفر الصدر


ثانياً: من الحلول المشتركة المطروحة هو تولي السيد محمد جعفر الصدر لرئاسة الوزراء، والاغلب لا يعرفون شخصية السيد محمد جعفر من حيث شخصيته السياسية والادارية للبلد فماهو رأيكم في ذلك؟


الجواب-: تولّي السيّد جعفر الصدر لرئاسة الوزراء ليست هي الحلّ للأزمات بين الصفوف الشيعية .


كما وأنّ السيّد جعفر الصدر إن كان راغباً بالمنصب ، أو زجّ به الى الترشيح فلابدّ له أن يتوفّر على لياقة قيادية ، وتفكير ميداني ، وقراءة واعية لحركة الأحداث العالمية ، وضمان إنجاز يعيد العافية للعراق .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كلمة توجهونها للسيد جعفر الصدر


ثالثاً: هل هناك من كلمة توجهونها للسيد جعفر وهو في خضم هذا الطرح شخصية مستقبلية في وضع سياسي غير متفق، كونكم عاصرتم السيد الشهيد رحمه الله ..؟


الجواب-: تركتُ العراق والسيّد جعفر الصدر إبن الثاني عشر ربيعاً .


ونصيحتي له أن لا يضع يده بيد أحد من اللاّعبين في الحلبة السياسية .

فهؤلاء يقامرون ، ويغامرون ، وفي النهاية سيخسرون .


وأنا لا أودُّ أن يذكر الإسم العراقي المقدّس ( السيّد محمّد باقر الصدر ) في أروقة السياسيين من خلال إبنه جعفر .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الاختلاف ليس في صالح المنطقة


رابعاً: هل ترون أن هذا الاختلاف في الوسط الشيعي السياسي، بل الاسلام السياسي بشكل أكبر هو في صالح الوضع العراقي أم هو مجانب له؟


الجواب: ليس من صالح العراق بل المنطقة ، والعالم بأسره أن يحكمه الإسلام السياسي سنيّاً كان أم شيعياً .


لا لأنّ الإسلام ليس قادراً لقيادة المجتمعات سياسياً .


بل لأنّ الإسلام المقدّم برؤية فقهائه ، وبتعدّد مذاهبه ، وليس لديهم برنامج متفقاً عليه بينهم، فهم في وادٍ ، ومقاصد الإسلام ، وقواعده العامّة في وادٍ

آخر .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


دور رجال الدين


خامساً: من المفارقات الغريبة ان يتدخل بعض رجال الدين في هذه الازمة ليس لحلها وإنما لدعم طرف على الطرف الاحر والتحريض ضده، ترى ماهو موقف المؤسسة

الدينية كرجال دين وخطباء، قبال هذه الازمة التي يعيشها البلد منذ شهور ..؟


الجواب: لو يتأدّب رجال الدين ، ومن يضع العمامة على رأسه بأدب السيّد السيستاني في زاوية حقن الدماء بين العراقيين ، وقلّة الكلام ، في هذه الزاوية تحديداً لبرزت العمامة دينية خالصة.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


دور المرجعية في الازمة المعاصرة


سادساً: الكثير من المهتمين يتسائلون عن دور المرجعية الدينية لماذا يبدوا ساكنا، في وضع الحلول او المساهمة في تقليل الضغط بين الطرفين كي يعودوا الى تدعيم السلم والامان وتقديم الخدمات وبناء المجتمع بشكل صحيح ؟


الجواب: وهل هناك من يستمع للمرجعية والتّي عنوانها البارز في العراق السيّد السيستاني ؟.


أم أنّ البعض يعيش على عظام موتاه ، وإرث أجداده ، ونظريات حزبه ؟.


لاينتظم الحال إلاّ بقانون وعلى رأسه رجل حازم ، حاسم .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الاصطفافات الاجتماعية مصلحية


سابعاً: نرى بعض الاصطفافات الاجتماعية او العشائرية منخرطة في نفس الريح فتنصر جهة هنا وتنصر الاخرى جهة هناك، حتى لو أدى ذلك الى الفوضى وإراقة الدماء هل من كلمة توجهونها الى هؤلاء ..


الجواب: الإصطفافات الإجتماعية ، والعشائرية تعشش ، وتنمو وسط الدّين الخرافي السائد عند الناس ، وفي ظلّ الأنظمة الرجعية .


ولذلك ترى هذه الإصطفافات تظهر في المياه الخابطة .


ويستخدمها الدّين لقضاياه ، والأنظمة الفاشية أحياناً .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نحن وأزمات الدول الاخرى


ثامناً: ماهو مقدار التفاعل المشروع بيننا وبين القضايا العالمية سواء كانت

حروباً أو خلافات دولية عامة كشعوب وحكومات، كما يحصل في هدة مناطق من العالم؟


الجواب-: لايجدر بالعراقي حالياً أن يفكّر بغيره .

نعم له قراءة مختلفة ، وهمّ إنساني مختلف ولكن عليه ببناه التحتية ، وبناء نظامه الإجتماعي ، وإيجاد الحلول لمشاكله .


..................................


شكرا لكم شيخنا الغالي وأنتم تفتحون أبوابكم دوما لبيان الموقف من الامور الغامضة.


علي الكندي


التعليقات




5000